إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | لا حلّ للخلاف بين قطر والسعوديّة
المصنفة ايضاً في: مقالات

لا حلّ للخلاف بين قطر والسعوديّة

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 755
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
لا حلّ للخلاف بين قطر والسعوديّة

أجاب الديبلوماسي الأميركي السابق نفسه الذي تعاطى مع الوضع اللبناني مباشرة في أدقّ مراحله وأخطرها واستمرّ مُتابعاً له من منابر أخرى، أجاب عن سؤال: ماذا عن قطر؟ قال: “لا حل لخلاف قطر والسعوديّة. قطر دولة صغيرة تحميها قاعدة عسكريّة أميركيّة كبيرة. لا مصلحة لأميركا في التخلّي عنها لأن دولاً أخرى قد تطلب إقفال قواعدها العسكريّة من أراضيها، كما فعلت السعودية قبل سنوات. قطر لا تستطيع فعل ذلك ولا مصلحة لها فيه رغم سياساتها المتنوّعة وربّما المتهوّرة أحياناً. طبعاً لـ”الاخوان المسلمين” وتركيا دور فيها أو بالأحرى نفوذ. وفي ما يتعلّق بالسعوديّة أعتقد أن الشباب فيها ونسبتهم إلى عدد سكّانها مرتفعة مُرتاحون إلى الخطوات الانفتاحيّة التي قام بها ولا يزال يقوم بها وليّ العهد محمد بن سلمان وإن لم تتجاوز الوضعين الاقتصادي والاجتماعي إلى الوضع السياسي”. علّقتُ: ما تقوله صحيح من حيث المبدأ. لكن يتردّد أحياناً ومن جهات جديّة أن عدد المُتابعين السعوديّين للعلماء المؤمنين بالفكر الإسلامي المُتشدّد (Followers)، ومنهم نسبة مُهمّة وكبيرة من الشباب. ثم سألتُ: ماذا عن موجة العقوبات الأميركيّة الجديدة على لبنان أو بالأحرى على “حزب الله” والعاملين معه داخلاً وخارجاً من كل الطوائف وفي كل المجالات؟ الكلام عنها كثير التداول. أجاب: “هل تقصد من كل الطوائف مسيحيّين؟ من مثلاً الوزير جبران باسيل؟ على كل حال هذا أمر ممكن. سألت سفيرتنا في بيروت عن هذا الأمر كان جوابها: كلّا. لكن الشائعات التي انتشرت بالعربيّة والإنكليزيّة توحي وجود شيء من هذا القبيل”.

 

ماذا في جعبة مسؤول كبير موثوق ولا يزال ناشطاً على أكثر من صعيد وعلى اطّلاع واسع وعميق على قضايا ذات صلة بالشرق الأوسط العربي وغير العربي كما بآسيا على تنوّع دولها المُهمّة؟ بدأ اللقاء بالكلام عن صديق ديبلوماسي لي من زمان تمتّع ولا يزال بمزايا جيّدة جدّاً منها الكفاءة والنشاط والمعرفة والثقافة، لكنّه تقاعد مبُكّراً والتحق بعمل مُهم في منظّمة جديّة خارج بلاده وتسبّب ذلك بانقطاع علاقتي معه مدّة طويلة. سألني إذا قابلته. أجبتُ: ليس بعد وقلت له أنه صديقك وقد عمل معك لكنّني لم أعرف سبب تقاعده المُبكر رغم لقاء مطوّل معه على عشاء في واشنطن قبل سنوات عشيّة مغادرته بلاده إلى عمله الجديد. هل تعرف السبب؟ أو هل تستطيع إطلاعي عليه؟ أجاب باختصار: “انه في مرحلة معيّنة استعمل في عمله موضوعاً ربّما كان Classified أي سريّاً بعدما أَذِنَ له بذلك رئيسه وكان يحمل الرقم 2 في إدارته. لكن الوزير أو ربّما الوزيرة في حينه صمّمت على أنه أخطأ فتقاعد. إلّا أنّه عاد مع إدارة ترامب لأنه محترف كما بسبب كفاءته والحاجة إليه. لكن مسؤولاً كبيراً في وزارته اتصل بي وسأل عن قصّته فأخبرته وأقنعته بعدم صحّة ما دفعه إلى التقاعد. فارتاح لكنه طلب منّي الاتّصال بموظّف كبير في البيت الأبيض حيث يصدر القرار بإعادته وشرح الموضوع له بالتفصيل. وهذا ما حصل”.

 

ما رأيك في وزير خارجيّتكم مايك بومبيو؟ سألتُ. أجاب: “شعوري أنه يسعى إلى الرئاسة”. كيف؟ إذا ظهر منه ذلك أو إذا عرف رئيسه ترامب بذلك سيقضي عليه أو بالأحرى سيدفعه إلى الاستقالة لأنّه يسعى هو إلى ولاية رئاسيّة ثانية. أجاب: “معك حق. ما سيفعله بومبيو هو السعي إلى إقناع ترامب بالترشّح معه لنيابة الرئاسة في انتخابات الـ 2020. وإذا فاز فإنّه يُرشّح نفسه بعد انتهاء الرئاسة المُجدّدة”. ثم دار كلام حول السعوديّة ووليّ عهدها محمد بن سلمان وحول الإمارات العربيّة المتّحدة وولي عهدها محمد بن زايد والخلافات أو بالأحرى التباينات بين الاثنين. وسأل عن تونس وتحديداً عن سبب استقرارها بعد ربيعها أو ثورة الياسمين خلافاً لكل الدول العربيّة التي عاشته. أجبت أن الاستعمار الفرنسي الطويل ترك في تونس ثقافة عميقة وحركة نقابية ناشطة وحركة نسائيّة فاعلة وحركة شبابيّة مُهمّة. طبعاً في الريف التونسي قد يختلف الوضع بعض الشيء ولا سيّما لجهة وجود فكر ديني أهمّه مثّلته ولا تزال “حركة النهضة” الإسلاميّة. وخطّها ولا سيّما مع رئيسها الغنوشي كان مُعتدلاً وتصالحيّاً لا إلغائيّاً. وبعد ثورة الياسمين عاد من منفاه الفرنسي وشارك في العمل السياسي وفي السلطة. لكن لوحظ عليه في مرحلة معيّنة عدم ممانعة في عمليات إرهابيّة من دون أن تكون حركته شريكة فيها رغبة منه ربّما في جعل التونسيّين يجعلونه وحركته خيارهم السياسي – الوطني الأوّل. لكن عند انكشاف هذا الموقف انكفأ الغنوشي وعاد إلى اعتداله الإسلامي. تحدّث بعد ذلك المسؤول الكبير السابق عن المغرب قال: “ملكه محمد السادس رجل ذكي. ووالده الملك الراحل الحسن كان يعرف ذلك عنه. وهو يقوم بأعمال جيّدة”. وانتقل إلى دول أخرى، قال: “البشير رئيس السودان لسنوات طويلة وضعه صعب. دولته طار منها الجنوب. والشمال يمكن أن ينقسم أيضاً. الهدف أو المستهدف صار البشير. ليبيا قد تنقسم إلى دولتين أو كانتونين في فيديراليّتين وربّما ثلاث. رئيس مصر السيسي يقوم بعمل اقتصادي جيّد، لكنّه ليس جيّداً من الناحية السياسيّة. عدّل الدستور ليبقى رئيساً مدى الحياة. أين حقوق الإنسان والحريّات والإعلام؟ المضايقات في بلاده مستمرّة. أمّا إيران فتعتبر نفسها رابحة في اليمن والعراق وسوريا. ستخرج إيران من سوريا ربّما أو على الأقل ستبتعد عن حدودها مع إسرائيل. فهل تبقى على حدودها مع لبنان (“حزب الله”)؟ وتركيا ضعف رئيسها أردوغان بعض الشيء. وعنده مشكلات مع روسيا وأميركا وسوريا والأكراد”.

 

هل أضاف شيئاً على ذلك في لقاء ثانٍ معه قبل يوم من عودتي إلى لبنان؟

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)