إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | أذى ترامب لأميركا كبير وإعادة انتخابه تعوق إزالته
المصنفة ايضاً في: مقالات

أذى ترامب لأميركا كبير وإعادة انتخابه تعوق إزالته

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1063
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
أذى ترامب لأميركا كبير وإعادة انتخابه تعوق إزالته

وزارة الخارجيّة كانت كارثيّة أيّام ركس تيلرسون” قال المسؤول الأميركي السابق نفسه الذي أمضى سنوات طويلة ناشطاً في عمليّة السلام من داخل الإدارات ثمّ تحوّل باحثاً مرموقاً. علّقت: لقد شبّهتها بوزارات الخارجيّة في عالمنا الثالث، إذ لا يجرؤ كثيرون فيها على الكلام أمام إعلاميّين. تابع: “لم يشعر تيلرسون ربّما أنّه في حاجة إلى وزارة خارجيّة وهذا العدد الهائل من العاملين فيها. كان رئيس شركة نفط قبل تعاطيه الشأن العام مُكتفياً بفريق عمل صغير وقد نقل تجربته هذه إلى الخارجيّة. هذا فضلاً عن الشواغر الكثيرة في الوزارة بسبب التقاعد المُبكر لأسباب سياسيّة ولأسباب أخرى”. علّقتُ: قبل السنتين الأوليين لترامب في البيت الأبيض كنت ألتقي بين 18 و22 مسؤولاً في الخارجيّة عن الشرق الأوسط والعالم. وبعد وصوله إلى الرئاسة تقلّص العدد جزئيّاً. أضاف المسؤول السابق نفسه: “وزير الخارجيّة الحالي بومبيو ذكيّ ويعرف كيف يرتّب الأمور. لكنّه حين يجتمع بنظرائه في الدول الأخرى يترك رئيسه ترامب الانطباع لديهم ولدى رؤسائهم أن البحث الجدّي لا يحصل أو لن يحصل إلّا معه. أمّا نائب الرئيس بنس فوفيّ لترامب لكنّه جزء من مدرسته السياسيّة. في اجتماع لحلف شمال الأطلسي عُقد في واشنطن أشار بومبيو إلى وجود نقاط اتفاق بين الحلف وأميركا وفي الوقت نفسه نقاط اختلاف، ودعا إلى العمل لتعميق النقاط الأولى والسعي إلى تقليص النقاط الثانية وتضييق فجواتها. وأراح ذلك سبعين مسؤولاً حكوميّاً دوليّاً. لكن بنس نائب الرئيس لم يكن من هذا الرأي إذ ألقى خطاباً في الحشد الدولي المذكور هاجم فيه أوروبا فـ”نزع” كلّ شيء”.

علّقت: أعتقد أن بومبيو الذكي يعدّ نفسه للرئاسة من خلال خوضه نيابتها مع ترامب عام 2020 بعد تخلّي الأخير عن بنس، وبعد الولاية الثانية يرشّح نفسه لدخول البيت الأبيض عام 2024. رّد: “ربّما. لا أعرف حقيقة شيئاً مُهمّاً عن ذلك”. سألت: ما هي الحظوظ الرئاسيّة لترامب في الانتخابات المقبلة بعد سنتين؟ أجاب: “عنده قاعدة شعبيّة ناخبة صلبة تُقدّر نسبتها بـ 40 في المئة. لكنّها لا تكفيه وحدها للفوز. أنا أعتقد أن حظّه في ولاية ثانية ضعيف، لكن لا يمكن الجزم بأي شيء الآن. يقول البعض أن استطلاعات الرأي التي تركّز على ثبات شعبيّته (40%) لا تُعطي صورة صحيحة عن وضعه. يجب النظر إلى استطلاعات الرأي التي تُعطي فكرة عن غير الراضين عن إدائه، ونسبة هؤلاء لم تنزل عن 55 في المئة، أو بالأحرى حتّى الآن على الأقل. وهذا مُهمّ لأنّه يعني أنه لن ينجح”. علّقت: قال لي مسؤول سابق مُهمّ ينتمي إلى الحزب الجمهوري أن حظوظه في رئاسة ثانية تبلغ 40 في المئة. وجزم أمامي مسؤول حالي في موقع متوسّط، مؤيّد لترامب من قبل انتخابه ولا يزال مؤيّداً له حتّى الآن، أن حظّه ضعيف وأنّه قد لا يفوز بالولاية الثانية. وأكّد ثالث عدم الفوز مرجّحاً فوز جو بايدن الديموقراطي بدلاً منه. ردّ: “جو بايدن سيترشّح الأسبوع المقبل على الأرجح (فعل ذلك). كل ما قاله لك هؤلاء صحيح. لكن الجزم غير منطقي في كل الأحوال. لا أحد يعرف ماذا يمكن أن يحصل في أميركا والعالم ويؤثّر تالياً على انتخاباتنا الرئاسيّة، لكن يمكن القول بثقة أن بقاء ترامب في البيت الأبيض ليس سهلاً. علماً أنّه يصبح سهلاً إذا انقسم الديموقراطيّون ونشأ حزب ثالث له مرشّح للرئاسة، أو إذا ترشّح لها شخص ثالث مستقلّ. في أي حال بايدن هو أقوى المرشّحين الآن رغم أنه لم يعلن ترشيحه بعد. كان نائباً للرئيس أوباما ومحترماً. لكنه بدا “مُخَتْيراً” أكثر من عمره حتّى. برني ساندر منافسه الديموقراطي والأصغر سنّاً منه بسنتين يبدو أكثر ديناميكيّة، لكنّه شعبوي ويساري ورجل شعارات. ولذلك فإنّه يُشبه ترامب كثيراً، رغم أنه قد يكون متعلّماً أكثر منه كما أكثر خبرة سياسيّة. لكنّه مثله وهو يجتذب أيضاً أصوات كثيرين من مؤيّدي ترامب. في أي حال هناك وفرة مرشّحين ديموقراطيّين منهم شخص مثليّ (GAY) وهناك كاميلا هاريس “الملوّنة” وبايدن. (صار عدد هؤلاء الآن 23 مرشحاً). تُرى كيف ستسير المناظرات بينهم في أثناء المرحلة التمهيديّة التي تنتهي عادة باختيار الحزب وهو هنا الديموقراطي مرشّحاً وحيداً له للرئاسة من بين هؤلاء؟”. علّقت: يُقال أن المرشّح المثلي شاب وذكيّ. هل هذا صحيح؟ وهل تؤثّر مثليّته على حظوظه الرئاسيّة؟ أجاب: “حقيقة لا أعرف. قالوا في السابق إن الأميركيّين لا ينتخبون رئيساً أسود. لكنّهم انتخبوا باراك أوباما. هل سينتخبون المثلي؟ لا أعرف، ربّما لا. ابنتي مثلاً أبلغتني أنّها لا تُحبّذ انتخابه لأنّه مثليّ. حقيقة لا نعرف”. ثم تابع حديثه عن المرشّحين الديموقراطيّين، قال: “بينهم أُناس هادئون ومحترمون وعندهم نظرة مُهمّة وخطط. وهناك من عندهم “أجندات” وغايات عدّة. لنرى إذا كان بايدن سيتمكّن من إظهار تقدّمه وأقدميّته وأرشديّته Seniority في المناظرات والاختبارات. في أي حال ألحق ترامب أذى كبيراً بأميركا في الداخل والخارج. وسقوطه في انتخابات الولاية الثانية يجعل إزالة الأذى أو أكثره مُمكنة في الداخل وتسمح بالعمل لتحصينها في الخارج. أمّا إعادة انتخابه فستجعل أذاه كبيراً جدّاً على كل المستويات وفي كل المجالات”.

ماذا قال أيضاً؟

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)