إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | عون في ذكرى 13 تشرين: «نبش القبور».. منعاً للتزوير
المصنفة ايضاً في: مقالات

عون في ذكرى 13 تشرين: «نبش القبور».. منعاً للتزوير

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 872
عدد التعليقات: (1)
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

عون في ذكرى 13 تشرين: «نبش القبور».. منعاً للتزوير

لم يطلّ العماد ميشال عون من كنيسة القيامة في الرابية كما فعل في العام الماضي، ولا من كنيسة السيّدة في الحدث كما فعل في ذكرى 13 تشرين العام 2010. في ذاك اليوم، تحديدا، اقرّ «الجنرال» بعد عشرين عاما من خلعه «ثوب التحرير»، «ان الاحداث التي نتجت عن «نهار 13 تشرين» تمّ تخطيها والعِبر تبقى ملك الاطراف التي كانت معنية بهذه الحقبة».

لكن لاعتبارات خاصة بالزعيم المسيحي، قرّر مع اطفاء شمعة الذكرى عامها الثاني والعشرين ان يعيد نبش «ملفات الماضي»، منعا للاسترسال في «التزوير» وليس حبا بـ «نبش القبور». مفارقتان حَكمتا المكان والمضمون.

ليل السبت الماضي، تجمّهر العونيون في دير سيدة القلعة ليشاركوا في قداس عن نية شهداء «13 تشرين»، ويستمعوا الى كلمة «جنرالهم». باكرا جدا حملوا «اعلام التيار» من كافة المناطق، واطلقوا العنان لابواق سياراتهم مستذكرين «زمور النضال». لم يكن مقرّرا ابهار العين الراصدة للذكرى بـ«بلوكات» متراصة من الجيش «البرتقالي». رمزية المكان هي الاساس. هنا في الدير، وكما في ضهر الوحش والمونتيفردي ووزارة الدفاع ومحور الدوار - مار موسى، تخزّن الذاكرة الجماعية للعونيين مشاهد لا تنسى من المواجهات القاسية والدموية مع المحتلّ السوري «الذي لم يَرحم». من هنا، لا يزال العونيون يفاخرون بتقديم «دروس» لاخصامهم في السياسة في مغزى «ان تقاوم السوري بشرف وتصالحه بشرف».

وجاء المضمون ليكمّل الشكل. كلمة «الجنرال» كانت مكتوبة ومعدّة سلفا بتراتبية تاريخية. لم يدخلها الارتجال، الا حين توجّه الى الحاضرين قائلا «لا بأس ان اضحِكُكم قليلا»، وذلك حين ابدى خشيته «من أنْ تنبري بعض المصادر الأمنيّة اليوم لتقول إنّ القذيفة (التي اصابت سقف مكتبه الشخصي في وزارة الدفاع وانفجرت في مقعده بسبب القصف السوري عام 90) هي من مخلّفات أيّام فخر الدّين».

للمرة الاولى يُجري عون ضمن خطاب الذكرى «الاكثر ألما على قلبه، لكن الاكثر فخرا»، كما يقول، سردا مختصرا لوقائع مواجهته للسوري و«القوات اللبنانية» والمجتمع الدولي منذ استلامه الحكومة الانتقالية في 22 ايلول 1988 وحتى 13 تشرين الاول 1990.

لم يتحدث في كلمته عن النظام السوري، ولا ذكّر بضرورة الحفاظ على «العلاقات المميزة» مع دمشق كما فعل خلال احيائه ذكرى 13 تشرين في السنوات الماضية. لم يمرّ على محاولة اغتياله الاخيرة التي شكّلت برأيه امتدادا لمحاولات سابقة لم يكتب لها النجاح، شهد احداها «بيت الشعب» في عشية 13 تشرين 1990. هذه المرة اطلق عون خطابا «تصحيحيا» لجملة مغالطات تستهدف «تزوير التاريخ».

وافرد عون قسما لافتا من خطابه لتوضيح ملابسات مجرزة الاونيسكو قائلا «مرّتْ سنوات حتّى عرفْنا منْ أحد الشّهود أنّ الذين قصفوا الأونيسكو هم جزء من القوى التي عَرِفتْ بالمبادرة السّوريّة تجاهي (رئاسة الجمهورية)، وكانوا ضدّها، فأرادوا إجهاضها من خلال تلك المجزرة، وسعوْا إلى تحميلنا مسؤوليّتها».

اذاً بعد اثنين وعشرين عاما لم يعد جائزا السكوت عن «تفخيخ» الذاكرة الجماعية وتشويهها. وبدا ان كل السرد التاريخي جاء ليصبّ في ما لم تشمله كلمة عون المكتوبة. «التيار الوطني الحرّ» هو ام واب 14 آذار 2005. ولحظة مغادرة آخر جندي سوري لبنان شكّلت منعطفا حاسما في مسيرة العلاقة بين ميشال عون ودمشق.

بعد سرده للاحداث من تأليف الحكومة الانتقالية في العام 1988، حتى 13 تشرين 1990، اوضح أنه «بعد إنذارات عدّة من الحكومة بأنْ إذا استمرّت الاعتداءات، سيكون هناك ردّ على مراكز القصف، أعطي الأمر فعلًا بالرّدّ في 14 آذار 1989. وكان هناك خطّ رمْي معطًى لمنسّق المدفعيّة في الجيش اللّبنانيّ يمتدّ عموديًّا من الشّاطئ مرورًا بالمطار، منعت الرّماية شماله، لذلك أصبْنا بالذهول عندما وصلتْ إلينا الأخبار بأنّ منطقة الأونيسكو قصفتْ بالمدفعيّة، وأنّ هناك الكثير من الضّحايا». واكد موافقته حينذاك من دون تردد على «طلب الرّئيس سليم الحصّ بإجراء تحقيق عربيّ لتحديد مصادر القصف».

اضاف «قدّرْت شخصيًّا أنّ هناك مؤامرةً ضدّ الحكومة الانتقاليّة، سببها الجواب الذي أرْسلْته إلى الحكومة السّوريّة ردًّا على مبادرة دعمي لرئاسة الجمهوريّة، وإصراري على معرفة مصير الجمهوريّة قبل البحث في منْ يكون رئيسًا لها».

وكانت الرهبانية الانطونية المارونية احيت امس ذكرى تغييب الابوين البير شرفان وسليمان ابي خليل في قداس ترأسه الرئيس العام للرهبانية الاباتي داود رعيدي في دير مار روكز الدكوانة. وفي كلمته اكد رعيدي «ان الدولة مسؤولة عن ملف المخطوفين ونتمنى الا تتركه لذئاب المال».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (1 منشور)

avatar
awni abuzahr
الإثنين, 15 تشرين الأول / أكتوبر 2012, 09:04:PM
michel aoun is by far the worst politician that lebanon knew, but what puzzles me is how come that there are still some idiots that listen to his lies. this guy merits the name of (THE MADAME OF POLITICS).
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)