إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | قرار دولي (أميركي) بإشاعة الفتنة في المنطقة!
المصنفة ايضاً في: مقالات

قرار دولي (أميركي) بإشاعة الفتنة في المنطقة!

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 795
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

تابع القيادي “الاخواني” المهم حديثه عن ليبيا، قال: “العقيد حفتر قائد “الجيش الوطني” كما يسمّيه، يوالي المملكة العربية السعودية والامارات. الاثنتان تعاديان “الاخوان المسلمين”. في ليبيا يوجد سلفيّون لكنهم ليسوا كسلفية الوهابية. هناك قرار دولي ربما أميركي بخلق أجواء فتنة وتشنّج في دول المنطقة العربية كلّها، وذلك بسبب الرغبة في الإمساك بقرارها وبثرواتها. في الجزائر هناك الجيش. ضرب الإسلاميين المعتدلين قبل سنوات كثيرة فطلع له إرهاب إسلامي لاحقاً، لكنه نجح في ضربه بدوره. الجيش الجزائري الآن في الوسط. ضرب الرئيس بوتفليقة وجماعته، لكنه خائف من الاستمرار في دعم أو في حماية التحرّك المدني الإحتجاجي، لأن الإسلاميين المتنوّعين في بلاده منظّمون بخلاف المحتجّين حالياً والمتظاهرين في الشوارع، وأيضاً لأنه يخشى أن توصل الانتخابات الإسلاميين الى سلطة رئاسية كانت أم تشريعية. كذلك قد يكون مطلوباً من الجيش الحؤول دون وصول هؤلاء الى الحكم والسماح بمسحة مدنية له وأخرى ديموقراطية. في أي حال هناك تحريض على التحرّك الشعبي الجزائري البادئ منذ أسابيع. والدافع الى ذلك هو موقف الجزائر الثابت وهي دولة كبيرة وجديّة”. موقفها الثابت مِن مَن؟ سألت. أجاب: “من قضية فلسطين. لكن الجزائر ليست دولة محورية في موضوع فلسطين، إذ أن لديها مشكلات كثيرة. كما نشأ موقف سلبي آخر منها بسبب استمرارها في الإعتراف بنظام الرئيس بشار الأسد في سوريا”، ماذا عن السودان الذي حكمه الإسلاميون أيام البشير؟ وماذا عن اليمن؟ وما هو دور “الاخوان المسلمين” في الدولتين؟ سألت. أجاب: “نظام السودان إسلامي من أيام البشير. الترابي رجل الدين والسياسة المعمّم أتى به الى السلطة والحكم ثم انقلب عليه. السودان دولة مهمة بموقعها الجغرافي وبشعبها وثرواتها. حارب في اليمن أيام البشير طبعاً مع أميركا والسعودية والامارات ولا يزال يحارب فيها بعد الانقلاب عليه. “خبّص” البشير مع إيران وأيضاً مع المملكة. أخيراً ذهب الى روسيا، كما أعطى موطئ قدم لتركيا بتأجيرها جزيرة “سواكن”. ربما كان سبب توجهه الى موسكو قدرتها على الاستمالة والاحتواء وخصوصاً بعد بدء التحرّك الشعبي ضدّه. في اليمن كان الحوثيون يتلقّون في السابق أموالاً سعودية ولا سيما أيام مليكها الراحل عبدالله بن عبد العزيز، وأموالاً قطرية عبر الرئيس السابق (الراحل) علي عبدالله صالح. ظنّت الدولتان المانحتان أنهما ستنجحان في احتواء هؤلاء. لكن الظن كان في غير محلّه إذ تعذّر الاحتواء. واضطر “الاخوان” اليمنيون الى الانكفاء. لم يُقاتل “الاخوان” في اليمن ولن يقاتلوا. ربما دافعوا عن أنفسهم. لكن السعودية والامارات ضدّهم والحوثيين. “الاخوان” على اتصال بإيران من ضمن سياسة الانفتاح على الشيعة التي تمارسها جماعتهم ومعها تركيا اردوغان، كما استجابة لسياسة إيران الانفتاح على الشيعة. هل هناك قرار أميركي بالعودة الى الاعتماد على “العسكر” في المنطقة؟ لا ندري. ربما”.

 

طبعاً معارضو “الاخوان المسلمين” والمعادون لهم، وفي مقدمهم قسم مهم من الشعب المصري ثار على حكمهم، ونجح في إخراجهم منه بمساعدة من الجيش، لا يبدون مقتنعين بالتمييز بين إرهاب “داعش” و”القاعدة” وإرهاب “الاخوان”. فالأخيرون نفّذوا في رأيهم عمليات إرهابية عدّة تطورت مع الوقت وفي ظل تشتّت جماعتهم، بعد خروجها من السلطة ودخول بعضها الى السجن وفرار بعضها الآخر الى الخارج المؤيّد لها، والاستمرار في العمل الدعوي في العالم والإرهابي في مصر. وهم يستندون الى اثباتات عدّة يكتفون بإيراد اثنين منها. الأول فيديو يقول فيه البلتاجي، بعد الثورة أو الانقلاب أو الاثنين معاً ودخول الرئيس الاخواني محمد مرسي الذي انتقل أخيراً الى جوار ربه، وهو أحد قيادييه “أن ما يحدث في سيناء (أعمال ارهابية) هو ردّ على انقلاب عسكري. وهو سيتوقّف فوراً عندما يصحّح السيسي الوضع ويعود مرسي الى رئاسة الجمهورية ويستعيد صلاحياته الكاملة”. أما الإثبات الثاني فهو مقابلة مع الاخواني الأكبر في العالم الاسلامي الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي، سُئل فيها عن العمليات الانتحارية، وهل يجوز أن يقوم بها شخص منفرد بقرار منه. وقال رداً على ذلك: “الفرد يُقاتل ويَقتُل ويُقتَل. لكن لا يجوز له تفجير نفسه بقرار ذاتي مؤذياً بذلك عدداً كبيراً من الناس. قرار التفجير هو تدبير جماعي “الجماعة” ترى إذا كانت في حاجة الى من يفجّر نفسه. واذا رأت ذلك فإنها تعطي الأمر لكنها تطلب من منفّذه أن يفعل ذلك بأقل خسائر ممكنة. فتفجير النفس أي الاستشهاد أو الانتحار ليس عملاً فردياً. الفرد يسلم نفسه للجماعة التي تعرف ماذا تريد”.

 

في أي حال يبدو استناداً الى المعلومات المتوافرة أن مصر السيسي لن تتراجع عن مطالبة أميركا وأصدقائها بإدراج “جماعة الاخوان المسلمين” على لوائحهم الارهابية، لكنها لم تحقق نجاحاً كبيراً حتى الآن. علماً أن هذا الموضوع قيد البحث في مراكز أبحاث مهمة. وربما تكون مواقف الباحثين منه متناقضة. فأحدهم وهو في “بروكينغز” الأميركية قال منذ أشهر قليلة “اعتبار “الجماعة” منظمة ارهابية غير مسبوق. وستكون أميركا بذلك تعلن للمرّة الأولى أن ملايين المسلمين إرهابيون. فإعلان كهذا يستهدف فقط المنظمات مثل “القاعدة” أو “الدولة الاسلامية” وجمهورها ليس كبيراً. أما “الاخوان” فحركة شعبية كثيفة”. أما زميل له من مركز آخر فقال: “الاخوان” ليسوا حزباً مسلماً محافظاً بل هو Cult أي عبادة أو دين أو طائفة تسيء استعمال الاسلام”. وثالث زميل للاثنين قال: “تسمية “الاخوان” منظمة ارهابية سيفتح الباب أمام مزيد من الطغيان والاستبداد في منطقة “طافحة” بالقمع”.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)