إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | الفيديراليّة اقتراحٌ منذ سوريا ”الراحل”!
المصنفة ايضاً في: مقالات

الفيديراليّة اقتراحٌ منذ سوريا ”الراحل”!

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1146
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

أثارت المقالات الثلاث عن الفيديراليّة كحلّ للقضيّة السوريّة وللقضيّة اللبنانيّة ولدول عدّة في المنطقة وعن موقف إيران الإسلاميّة منها التي نشرت منذ يوم الجمعة الماضي في “الموقف هذا النهار”، أثارت تعليقات عدّة داخليّة وخارجيّة. وقد اخترت منها اثنين وصلاني عبر الإنترنت من مُتابع أميركي عريق كانت له أدوار ومهمّات في الشرق الأوسط ولا سيّما في لبنان وسوريا والأردن، وذلك نظراً إلى إلقائه بعض الضوء لا كلِّه على موقف سوريا الراحل حافظ الأسد من الفيديراليّة، وتحديداً في مرحلة الحروب الأهليّة في لبنان والحروب عليه بين عامي 1975 و1990.

 

ماذا في “الإيميلين” المُشار إليهما أعلاه؟

جاء في أوّلهما: “أريدك أن تعرف أنّني استمتعت كثيراً بقراءة مقالاتك عن الفيديراليّة. وأنا أتذكّر جيّداً كم ناقشنا معاً الفيديراليّة كحلٍّ أو كمشكلة منذ تعرّفنا ببعضنا قبل مدّة طويلة جدّاً. وأنا الآن أتذكّر ماذا كان يقول لي مُحاورِيِّ السوريّون في ذلك الزمن أي أيّام الأسد الأب. بداية قيل لي أنّ الرئيس حافظ الأسد خاب أمله كثيراً وربّما أُحبط عندما تبنّى السياسيّون المسيحيّون في لبنان “اتفاق الطائف” الذي رعت التوصّل إليه المملكة العربيّة السعوديّة بتأييد ودعم من الولايات المتّحدة. وسبب الخيبة أو الإحباط هذين هو أنّه كان مُستعدّاً لو لجأوا إليه قبل ذلك بمدّة طويلة أو قصيرة لإعطائهم والمسيحيّين الذين يقودون أكثر بكثير ممّا أعطاهم “اتفاق الطائف”. طبعاً أنا أعرف أنّ الأسد الأب كان يريد إقامة أو بالأحرى خلق فيديراليّة تضمّ العلويّين والمسيحيّين والدروز والشيعة، معتبراً مثلهم كلّهم أنّ السُنّة هي إمّا العدو الأوّل لهم أو الخطر الأكبر عليهم. وبهذا المعنى فإنّ الفيديراليّة أو نواتها كانت في رأيه ستشمل لبنان وبلاده سوريا”. أضاف: “أعود الآن إلى مقالاتك عن الفيديراليّة، وأسأل: إذا كانت الفيديراليّة حلّاً لعلويّي سوريا، فهل تحاول القيادة السوريّة الحاليّة برئاسة بشّار الأسد أن تُحيي ما كان يريد والده الرئيس الراحل خلقه أو تكوينه في حياته؟ أنا أعرف أن الأمور تغيّرت وأن إيران صارت لاعباً رئيسيّاً في المنطقة، وأن “حزب الله” أصبح بدوره لاعباً رئيسيّاً وصاحب دور مهمّ جدّاً في بلادك وسياساتها وتوجّهاتها. لذلك أسأل أيضاً: هل ستكون الفيديراليّة موضع اهتمام فعلي لدمشق الحاليّة وطهران وحليفها بل وكيلها في الحرب والسلم “حزب الله”؟ وهل لن يشعر الموارنة بالأمان – الضمان لفيديراليّة تُعطيهم حكماً ذاتيّاً؟ طبعاً ما أخفق فيه الأسد الراحل هو الطريقة التي تعامل بها مع الأطراف اللبنانيّين. فهي لم تكن “لا غالب ولا مغلوب” ولم تُحبّذ صيغة يتساوون فيها كلّهم. وأنا أعرف أنّ الموارنة في ذلك الوقت استمرّوا في اعتبار إسرائيل واللاعبين الكبار غير الإقليميّين أي الدوليّين حُماة مُحتملين لهم. فهل تغيّر الموارنة اليوم، أو على الأقل بعض أقسامهم، وصاروا يقبلون فيديراليّة مع سوريا، وخصوصاً إذا انتخب الزعيم الشمالي رئيساً للجمهوريّة (لم يذكر صاحب الإيميل اسمه ولذلك لن يجتهد “الموقف” في هذا المجال)”؟

 

أمّا عن الفيديراليّة وموقف إيران الإسلاميّة منها فقد تحدّث المُتابع الأميركي نفسه، قال: “أنا أتّفق معك أنّ إيران تمتلك الأوراق الأقوى ولا سيّما في ما يتعلّق بالفيديراليّة، وأوافق على أن الحل الفيديرالي سيتوقّف أوّلاً على المفاوضات بينها وبين بلادي الولايات المتّحدة، وثانياً على المفاوضات بين الأخيرة والدول التي شاركتها في التوقيع على “الاتفاق النووي” JCPOA، وثالثاً على المفاوضات بين أميركا وتركيا وروسيا والمملكة العربيّة السعوديّة. ورغم أنّ هذه المقاربة الفيديراليّة ليست اليوم على الأقل على “أجندة” أيّ من الدول المذكورة أعلاه، فضلاً عن الدول الأخرى المُهمّة، فإنّها الوحيدة التي تستطيع إيران بواسطتها وقف دفع الأمور نحو التدهور ووقف نشاطاتها الإقليميّة المؤذية من دون أن تفقد ماء وجهها. ولكن كما كتبت أن الفيديراليّة مسيرة طويلة”.

 

ماذا عن الوضع اللبناني الحالي في رأي المُتابع الأميركي نفسه؟ أجاب: “استنتاجي هو أن بلادي “صندقت” Boxed إيران، وقد قرّر الإثنان المُتشدّدان داخل إدارة رئيسها ترامب “مطاردة” وكلاءها وخصوصاً بعدما اختارت تصعيد التوتّر بدفعها هؤلاء إلى زيادة تحرّكاتهم ونشاطاتهم المؤذية. وهذا التصعيد بدأ في العراق حيث يستهدف هؤلاء المؤسّسات الأميركيّة والطاقم الأميركي المدني والعسكري. وقد تمّ وقف ذلك في سرعة بلفت رئيس الوزراء عادل عبد المهدي إلى ما يُمكن أن يحل ببلاده إذا أوقعت الاستهدافات المُشار إليها ضحايا. وفي لبنان بدأ مقاتلو “حزب الله” تصعيد التوتّر بمحاولة تحجيم زعيم الجبل وليد جنبلاط ورئيس “القوّات” سمير جعجع ورئيس “المستقبل” والحكومة سعد الحريري. كما برفض عدد من الحلول للإشكالات أو بالأحرى الخلافات الحدوديّة البريّة والبحريّة، وبعضها يتعلّق بسعي لبنان إلى استغلال نفطه وغازه برّاً وبحراً. وقد قيل لـ”الحزب” أن مؤسّساته في لبنان ستستهدف إذا استطاع مقاتلوه فرض تغيير في نظام الشركة في الحكم القائم والمعمول بها. بعبارات أخرى ستستمرّ أميركا في ملاحقة أعضاء “الحزب” واستهداف مقاتليه ومؤسّساته الماليّة. ويعني ذلك تحميله مسؤوليّة أي تدهور يمكن أن يحصل وتقويض الدعم الشعبي الذي لا يزال يحظى به، وتشجيع أخصامه وأعدائه على العمل معاً. وأعتقد هنا أن رئيس الجمهوريّة ميشال عون مؤسِّس “التيار الوطني الحر” تلقّى الرسالة وكذلك خلفه في رئاسة “التيّار” وصهره ووزير الخارجية جبران باسيل. في اختصار نحن نرى الآن ورطة أو مأزقاً في العراق ولبنان واليمن. ويعني ذلك وإذا صحّ أن إيران بدأت تفتقر إلى طرق الردّ على ما تتعرّض له، ومن شأنه تقريب موعد عودتها إلى طاولة المفاوضات.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)