إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | بري: دفاع اللبنانيين في سوريا عن وجودهم حق مشروع
المصنفة ايضاً في: مقالات

بري: دفاع اللبنانيين في سوريا عن وجودهم حق مشروع

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 747
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
بري: دفاع اللبنانيين في سوريا عن وجودهم حق مشروع

بات جليا ان سياسة الدولة اللبنانية في النأي بالنفس عن الأحداث السورية تعاني من ثقوب آخذة في الاتساع والتمدد، تحت وطأة احتدام المواجهة العسكرية في سوريا وارتفاع منسوب التفاعل اللبناني معها.

وأمام تفاقم عوارض التورط الداخلي، أصبح «الاختراع اللبناني» لمعادلة «النأي بالنفس» بحاجة الى صيانة عاجلة، تعيد الاعتبار إليه وتصحح الخلل الذي أصابه، قبل ان يجري تفريغه من كل مضمونه مع مرور الوقت، وتراكم الانتهاكات له.

والتحدي لم يعد يقتصر على مدى النجاح في ضبط الحدود والحد من التأثر أو التأثير بما يجري في داخل سوريا، بل هو انتقل الى قلب لبنان مع تزايد أعداد النازحين السوريين الذين يضمون في صفوفهم حالات إنسانية لا مشكلة معها، وأخرى ملتبسة يخشى ان تشكل عبئا أمنيا.

ويشدد رئيس مجلس النواب نبيه بري، من ناحيته، على وجوب ان تنأى جميع القوى اللبنانية بالنفس عما يجري في سوريا، ويؤكد لـ«السفير» ان ذلك «يصب في مصلحة لبنان والتوافق الوطني، وأيضا في مصلحة سوريا التي لا ينقصها المزيد من التدخل في شؤونها وصب الزيت على نار أزمتها».

ويضيف بري: «لا يجوز أن يتجاوز البعض قاعدة «النأي بالنفس» ثم يطلب من الآخرين أن يلتزموا بها، وإذا خرق طرف هذه القاعدة فلا يحق له أن يلوم طرفاً آخر إذا خرقها بدوره.. على الجميع أن يلتزموا قولا وفعلا بعدم الدخول على خط الازمة السورية، وتجنب الخوض في مغامرات لا طائل منها، سوى تعريض الوضع اللبناني الهش أصلا الى مزيد من التصدع.

ولكن بري لا يلبث ان يستدرك قائلا: من البديهي التأكيد ان من حق اللبنانيين المقيمين في قرى وبلدات سورية الدفاع عن وجودهم في حال تعرضهم لأي اعتداء مسلح، وهذا أمر لا يتعارض مع سياسة النأي بالنفس، ذلك أن الدفاع عن النفس هو حق مشروع غير قابل للنقاش ولا يحتاج الى قرار سياسي من أحد، واللبنانيون المقيمون في المناطق السورية الحدودية لا ينتظرون إشارة من «حزب الله» أو «أمل» لحماية ممتلكاتهم وأرواحهم.

ويلفت بري الانتباه الى أن هؤلاء اللبنانيين يقيمون في المناطق السورية المتاخمة للحدود منذ عشرات السنين، وهم دفعوا في الاساس ثمن تقسيمات سايكس ـ بيكو التي وضعتهم على الضفة الأخرى من الحدود بشحطة مقص، معتبرا أن من واجب الدولة اللبنانية الاهتمام بأحوالهم، وليس التخلي عنهم كما فعلت مع البقاع الذي أهملته منذ الاستقلال.

ويشير بري الى أن سياسة النأي بالنفس لا تعني ترك الساحة مستباحة، على غاربها، بل هي ترتب مسؤوليات وواجبات على الدولة المعنية بضبط أي خلل ومنع استخدام أراضيها، بأي شكل من الأشكال، كمقر أو ممر للتورط في المواجهة العسكرية الحاصلة في سوريا.

وإذ يشدد على وجوب احتضان النازحين السوريين من الناحية الانسانية، تماما كما فعلت سوريا في العام 2006 حين احتضنت اللبنانيين، يلفت الانتباه الى ان ذلك يجب ان يترافق مع التدقيق في حالات الوافدين الى لبنان، وتسجيل أسمائهم وعناوين إقامتهم، بما يتيح إبقاءهم تحت عين الدولة. ويضرب مثالا على كيفية التفريق بين البعد الانساني والأبعاد الأخرى، بالقول: «إذا دخل سوري جريح الأراضي اللبنانية طلبا للمعالجة، وهو يحمل سلاحا، ينبغي أن ينزع منه السلاح أولا ثم يعالج من إصابته».

ويتابع: بعض الذين نزحوا الى سوريا في العام 2006 لم يكونوا من مؤيدي حركة «أمل» و«حزب الله»، ودمشق لم تسأل آنذاك عن انتماءاتهم وميولهم السياسية، ولكن هؤلاء التزموا تلقائيا بضوابط معينة وتجنبوا زج أنفسهم في الشأن السوري أو في أي أمر يخالف الانتظام العام، لأنه كانت هناك هيبة للدولة.. واليوم، المطلوب من السوريين الوافدين الى لبنان أن يتجنبوا التورط في الواقع الداخلي، تماما كما أن المطلوب من بعض اللبنانيين عدم التبرع بتقديم خدمات أمنية أو عسكرية لهم.

ويلاحظ بري أن السوريين يتوزعون على المناطق اللبنانية تبعا لمدى ملاءمة أهوائهم السياسية مع هويات تلك المناطق، مشيرا الى أن لديه معطيات تفيد بأن معارضي النظام يطلبون التوجه الى أماكن محسوبة على «قوى 14 آذار»، بينما يطلب مؤيدوه التوجه الى أماكن محسوبة على «فريق 8 آذار»، وكأن العدوى اللبنانية انتقلت الى السوريين «الذين أصبحت لديهم على ما يبدو طبعة سورية من 8 و14 آذار».

ويحذر بري من خطورة عدم تنظيم ملف النازحين السوريين وضبطه، منبهاً الى أن تركه سائباً يهدد بتحويله الى قنبلة موقوتة. ويتساءل عما إذا كان هناك إدراك حقيقي لدى جميع المعنيين للتداعيات التي يمكن أن تترتب على الإهمال أو التراخي في هذا المجال، ما لم يتم اتخاذ الإجراءات الكفيلة بإبقاء هذه المسألة تحت السيطرة، مع التأكيد أن من واجب لبنان الرسمي والشعبي تقديم الرعاية والمساعدة للنازحين الهاربين من الحريق المشتعل في بلادهم.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)