إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | تضييق التغطية الرسمية بعد إطلاق الطائرة.. الحزب وسياسة الخارجيّة في عين التعقيدات
المصنفة ايضاً في: مقالات

تضييق التغطية الرسمية بعد إطلاق الطائرة.. الحزب وسياسة الخارجيّة في عين التعقيدات

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 771
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

تضييق التغطية الرسمية بعد إطلاق الطائرة.. الحزب وسياسة الخارجيّة في عين التعقيدات

ضيق رئيس الحكومة نجيب ميقاتي، في موقفه من تبني "حزب الله" اطلاق طائرة استطلاع فوق اسرائيل، الذي اعتبره "خارج التوافق الوطني الذي يؤمن للموقف الحصانة التي تجعله مجسدا للارادة اللبنانية"، وهو اول موقف يتسم بهذه الصراحة في هذا الاطار، هامش التغطية الشرعية والداخلية وليس فقط الرسمية لتفرد الحزب في قرار يتعلق بالدولة وقرارها. اذ ان هذه التغطية الرسمية سبق ان نزعها ايضا رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان في المواقف التي اطلقها في الآونة الاخيرة بحيث لم يعد الى جانب الحزب سوى حليفه الشيعي وحليفه المسيحي فيما التزم رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط الابتعاد عن ابداء الرأي ربما تفاديا لمزيد من الشرخ في المواقف الداخلية. وذلك في الوقت الذي سعت الدولة اللبنانية الى النأي بنفسها عن المواقف التي اطلقها وزير الخارجية عدنان منصور في هذا الشأن متسببا باحراج اضافي للسياسة الخارجية اللبنانية وبضغوط دولية استفزها تبريره لخرق القرار 1701 واستعداد لبنان لتحمل مسؤولية مواقف الحزب مما دفع المجتمع الدولي الى طلب ايضاحات من لبنان حول موقفه الرسمي الحقيقي من تحرك "حزب الله" وموقعه من هذا التحرك وتاليا حتمية اظهار تمايزه عنه تفاديا لانعكاسات سلبية قد يحصدها نتيجة لذلك.

وتقول مصادر معنية ان الرئيس ميقاتي تجنب لأيام عدة الادلاء بموقف من موضوع تبني الحزب ارسال طائرة استطلاع الى اسرائيل في موازاة المحافظة على عدم توسيع شقة الخلاف داخل الحكومة لولا ان المواقف الدولية بدت ضاغطة في هذا الاتجاه. ويضع هذا الموقف الرسمي من جانب الرئيسين سليمان وميقاتي الحزب في موقع صعب ليس ازاء جمهوره باعتبار ان هامش التأثير في شعبية هذا الطرف او ذاك باتت ضيقة جدا في لبنان بل في شكل عام ازاء تعريضه لبنان لمخاطر اعتداء اسرائيلي مستبعد في المرحلة الراهنة وفق معايير واعتبارات متعددة لكن لا ضمانات في شأن عدم حصوله خصوصا انه يبدو صعبا جدا على لبنان تجنيد اي دعم له في حال وقوع هذا الاعتداء في الوقت الذي يسعى رئيسا الجمهورية والحكومة الى محاولة استعادة الدعم العربي للبنان الذي تراجع بقوة مع تأليف هذه الحكومة ثم لاحقا بسبب ممارسات ميدانية عمّقت الابتعاد العربي عن لبنان سياسيا وشعبيا. ولا يتوهم احد بان مواقف كل من الرئيس سليمان والرئيس ميقاتي يمكن ان تشكل حماية للبنان في حال كان قرار الحزب على المستوى الاقليمي مختلفا ولغايات تتعدى الوضع اللبناني او لارتباطه باعتبارات استراتيجية، لكن مسألة التغطية اللبنانية تظل حاجة للحزب خصوصا ان نصف اللبنانيين على الاقل في المعارضة لا يؤيدون تفرده في ادارة قرار الحرب والسلم في البلد في حين انه يتمسك مبدئيا بمعادلة "الجيش والشعب والمقاومة" التي وردت في البيان الوزاري في وجه خصومه فيما هو لم يأخذ بهذه المعادلة. كما ان لبنان لا يستطيع المخاطرة بتبني تحرك "حزب الله" او السكوت عليه. ويدرج بعض المراقبين عوامل التعقيدات والصعوبة التي لحقت بموقف الحزب في الآتي:

ان المواقف التي يعتمدها وزير الخارجية والتي غالبا ما يتفرد بها بعيدا من موقف الحكومة او رئيسي الجمهورية والحكومة تظهر سياسة خارجية غير مفيدة للبنان بل على العكس مضرة ومسيئة له علما ان لبنان بات يفتقد سياسة خارجية لطالما اشتهر بها عبر سلكه الديبلوماسي الذي اعتبر لعقود من بين الاهم في المنطقة. وهذا الامر يؤدي الى استنتاجات مفادها ان اي حكومة يعود قرارها الكلي للحزب وحلفائه في حال قيض له الفوز بأكثرية نيابية صافية، اي من دون معارضة سليمان وميقاتي لرأي الاكثرية فيها كما يحصل راهنا، لن تكون مقبولة لا عربيا ولا دوليا علما ان تجارب سابقة خاضها الحزب واضطرته الى تجاوزها كما هي الحال بالنسبة الى تمويل المحكمة الدولية او التمديد لها.

ان الاستقرار الذي اكد الحزب حرصه على المحافظة عليه في الاشهر الماضية يمكن ان يكون موضع مساءلة لجهة امكان الحرص عليه بالتزامن مع فتح الابواب على مخاطر محتملة فضلا عن انه ساهم في توسيع حجم الخلافات والانقسامات القائمة في البلد بدلا من السعي الى ردمها تمهيدا للتوافق على استحقاقات مقبلة بحيث يغدو هذا التوافق مستحيلا او مستبعدا اكثر فاكثر وربما غير مرغوب فيه ايضا. وهذا الامر ينسحب على تبني ارسال طائرة استطلاع فوق اسرائيل كما ينسحب على مشاركة عناصر من الحزب النظام السوري في حربه ضد معارضيه. علما ان كثرا ادرجوا الامر الاول في اطار محاولة التغطية على المشاركة في الحرب السورية. كما ادرج الامر نفسه في اطار خدمة اهداف ايرانية تتعلق بالمنشآت النووية الايرانية نتيجة ما قيل انه استهداف استطلاعي لمفاعل ديمونا بحيث طغت هذه الاهداف وهذا الاستخدام للبنان لها على الاستفادة المعنوية المحتملة للحزب من هذا الموضوع وهو قدرته المتطورة الهائلة في مجاراة اسرائيل في توازن الرعب او ان سلاحه موجه ضد اسرائيل دفاعا عن لبنان وليس لأهداف اخرى.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)