إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | رحيل بولتون يُبهج إيران... ولا يُغيّر شروط "التفاوض"؟
المصنفة ايضاً في: مقالات

رحيل بولتون يُبهج إيران... ولا يُغيّر شروط "التفاوض"؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 722
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

يعتبر كثيرون من أهل الاعلام والسياسة في الولايات المتحدة كما في العالم أن رئيسها دونالد ترامب أقال مستشاره للأمن القومي جون بولتون قبل يوم من تقديمه استقالة خطية له وذلك عبر إحدى تغريداته "التويترية". ويعتبرون ذلك إساءة له لكن غير متعمدة. ذلك أن الاهانة أو الإساءة، هي جزء من شخصيته وطبعه ولا سيما في أثناء تعامله مع العاملين معه في البيت الأبيض في إدارته كلها، كما مع الذين عملوا معه في القطاع الخاص قبل انتخابه رئيساً. علماً أن الشخصية والطبع المذكورين ظهرا أكثر من مرة في تعامله مع قادة دول حليفة لبلاده من زمان في كل العالم، وخصوصاً إذا كان لأميركا فضل سابق عليهم اقتصادياً وعسكرياً على الأقل. وعدد من الدول المقصودة بهذا الكلام ينتمي الى العالم الأول في حين ينتمي غالبيتها الى العالم الثالث والشرق الأوسط فيه بعربه وعجمه والأتراك. لكن الكثيرين من أهل الاعلام أنفسهم يعتبرون أن ترامب كبح شخصيته وطبعه عندما كان يريد التوقف عن العمل مع وزراء أو مستشارين في إدارته عملوا وبكل جدارة في المؤسسة العسكرية والوكالات الأمنية والاستخبارية، وحصلوا على احترام كادراتها على اختلاف رتبهم وجنودها، بل عندما كان يدفعهم للاستقالة. ومن هؤلاء "الجنرالات" السابقين، جيمس ماتيس وزير الدفاع "الأصلي" الوحيد في إدارته إذا جاز التعبير على هذا النحو منذ انتخابه، وهربرت مكماستر مستشار الأمن القومي وجون كيلي Chief Of Staff البيت الأبيض. أما الشخصيات التي اختارها للعمل معه وكان مؤمناً بقدرتها على مساعدته، والتي شاء القدر أو مخالفاتهم القانونية المقلقة والكبيرة أحياناً أن يجبروه على التخلي عنهم فإنه كان دائماً رحوماً معها اعلامياً بسرده صفات لها تدلّ على تعاطفه معها. انطلاقاً من ذلك كله يتساءل الكثيرون من أهل الاعلام أنفسهم إذا كان جون بولتون "المُقال" سيكتب مذكراته بعد خروجه القسري من البيت الأبيض، وهذا أمر فعله غيره سواء من المذكورين أعلاه أو من آخرين قد يكون أبرزهم جيمس كومي الرئيس السابق للـ"إف. بي. آي". عن هذا التساؤل يجيب متابع أميركي وجدّي ومزمن لأوضاع بلاده من داخل الادارات وخارجها أن كثيرين يعتقدون أنه سيفعل، وأن موعد صدوره لا بد أن يكون قبل موعد الانتخابات الرئاسية بشهرين على الأقل، وخصوصاً إذا كان هدفه الأساسي من ذلك أو أحد أهدافه جني المال. لكن هناك آخرين يعتقدون أن مذكرات بولتون ستتسبّب بفشل ترامب في الفوز بولاية رئاسية ثانية، إذا كان عبارة عن إدانة شاملة له وموثّقة وتعكس صدقية معيّنة. لكنه يعرب عن اعتقاده أن بولتون يميني متشدّد جداً ولذلك فإنه لا يريد أن يرى ديموقراطياً يحلّ مكان ترامب في البيت الأبيض. ولا يعني أنه لن يقول كل شيء في مذكراته "المكتوبة"، بل أنه سيسرد كرواية ما عاشه مع رئيسه من أجل شرح تفسيره لـ"التشدد" الذي يؤمن به ويريده، كما من أجل عدم إلحاق الأذى به.

 

هل كانت استقالة بولتون أو إقالته مفاجئة أو متوقعة؟ رحيله عن البيت الأبيض ومستشارية الرئاسة للأمن القومي بدأ توقّعها منذ مدة لا بأس بها. وما كان مجهولاً وصار مفاجئاً لاحقاً هو التوقيت، يجيب المتابع الأميركي نفسه، وبكل وضوح لن يفتقده إلّا المتطرفون في تشدّدهم وفي مقدمهم رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو الذي كان مثله مؤمناً بضرورة توجيه ضربة ساحقة الى إيران. وبكل وضوح أيضاً لن يشهد البيت الأبيض تغييراً كبيراً في مواقفه والسياسات وخصوصاً في كل ما يتعلق بالسياسة الخارجية، إذ أن ترامب لا يزال الرئيس ويبقى صاحب القرار الأخير. أنا متأكد، يضيف المتابع نفسه، أن رئيس روسيا فلاديمير بوتين والأمم المتحدة والايرانيين يشعرون بالسعادة لرحيله عن الادارة، وهو أيضاً شعور وزير الخارجية مايك بومبيو ومجموعة الأمن القومي. لكن دور بولتون في منع "رئيسنا" من التعامل بدفء وحميمية مع بوتين والأمم المتحدة والصينيين سيفتقده كثيراً حلفاء أميركا في "شمال الأطلسي" وكذلك اليابان. لكن الجميع قلقون جرّاء ما كشفته الاستقالة – الإقالة عن أمر مهم هو أن الإدارة (ترامب) مكسورة ومصابة باختلال وظيفي Dysfunctional. ويعطي ذلك إشارة الى أن بومبيو قد "يغادر" ترامب أيضاً بذريعة خوض المعركة الانتخابية السنة المقبلة كي يصبح عضواً في مجلسي الشيوخ. ما انعكاس استقالة بولتون أو إقالته على حظوظ ترامب في رئاسة ثانية؟ المضحك، يجيب المتابع الأميركي نفسه، أن رحيل بولتون فاجأ مؤسسات الاستطلاع فسارعت الى استغلاله لمعرفة مدى تأثيره على الخيارات الرئاسية للأميركيين. وقد أظهرت النتائج أن مؤيدي الرئيس انخفضت نسبتهم الى 39 في المئة، وأن 36 في المئة يرون ضرورة إعادة انتخابه. طبعاً لا يزال مبكراً "الاعتماد" على هذه الاستطلاعات أو بالأحرى الركون إليها، لكنني فوجئت كي لا أقول صدمت بالاستطلاع الذي كانت نتيجته أن 23 في المئة فقط من الناخبين المستقلين سيصوتون لترامب. وأنا لا زلت على اقتناعي بأن أصوات المستقلين ستلعب دوراً حاسماً بل مقرراً في انتخابات الـ2020 الرئاسية. طبعاً قد يبتهج الايرانيون برحيل بولتون، لكن لا يزال عليهم وسيبقى عليهم أن يفاوضوا ترامب أو ديموقراطياً فاز عليه في الانتخابات الرئاسية، على قاعدة اتفاق نووي جديد يتضمن حلولاً للصواريخ الباليستية ودور وكلائهم في المنطقة. وستتابع إسرائيل عملها للإبقاء على دعم الرئيس لها لضربها القواعد العسكرية الإيرانية في العراق وسوريا ومصانع وكلائها للصواريخ في لبنان وسوريا.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)