إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | هل يسمح ترامب بتزايد تجرُّؤ إيران على بلاده؟
المصنفة ايضاً في: مقالات

هل يسمح ترامب بتزايد تجرُّؤ إيران على بلاده؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 689
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
هل يسمح ترامب بتزايد تجرُّؤ إيران على بلاده؟

لا يزال التشوّش بل عدم التماسك سائداً في البيت الأبيض بسبب الوضع المربك لسيده الرئيس دونالد ترامب، بعد إقالته مستشاره للأمن القومي جون بولتون المعروف بتشدّده وميله الى المغامرات العسكرية لحل النزاعات والخلافات في العالم، وخصوصاً مع الدول المعادية لها فيه. فالرئيس لا يزال يوجّه رسائل نصيّة متناقضة ومتعلّقة بكل القضايا والموضوعات والمشكلات تقريباً وخصوصاً التي منها لها علاقة بإيران في شكل أو في آخر. هذا ما يقوله متابع أميركي جدي من واشنطن لأوضاعها وسياساتها في الداخل والخارج، ويضيف إليه أن هناك دليلاً تتزايد الثقة بصحته يوماً بعد يوم على أن هجوم المسيّرات والصواريخ على السعودية أتى من الجانب الإيراني للحدود مع العراق. لكن ترامب المتأهب وسلاحه "الملقَّم" لا يزال يؤكد استعداده للاجتماع برئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية حسن روحاني من دون شروط، رغم معرفته بوجود معارضة كلية لذلك من "الجميع" تقريباً، وفي مقدمهم وزير الخارجية مايك بومبيو والقيادة الجمهورية في الكونغرس و"مجتمع الأمن القومي". علماً أن معارضة هؤلاء أو غالبيتهم وربما غيرهم لحرب مع ايران جرّاء الهجوم "الدروني" على السعودية جدّية ومعروفة. أما الخوف من الاجتماع بروحاني فناجم عن توقّع بل عن اقتناع بفشله. وهو فشل كان مصير معظم اللقاءات التي عقدها ترامب مع نظرائه في الأمم المتحدة على هامش جمعيتها العمومية، وعدد مهم من نظرائه في العالم. كما أنه ناجم عن اقتناع بأن أي رفع جزئي جداً للعقوبات الأميركية لن يدفع إيران في المقابل الى تقديم ما يثبت جدّيتها في التوصل الى حلول للمشكلات الكثيرة مع الولايات المتحدة. لكنه ناجم ثالثاً عن أمر مهم لإدارته والعاملين معه أكثر من أي شيء آخر هو انتخابه لولاية رئاسية ثانية خريف السنة المقبلة. وحظوظه على هذا الصعيد قد يؤذيها جدّياً اجتماعه مع رئيس إيران. ورغم ذلك كله فإن أحداً من هؤلاء في الإدارة كما في الكونغرس غير مستعد للوقوف في وجهه ولدفعه في اتجاهات لا يريدها نحو خيارات يخشى نتائجها مثلما كان يفعل جون بولتون. ويبدو أن عدداً من الشيوخ والنواب الجمهوريين بدأوا وبسرعة يفتقدون هذا الأخير لأسباب عدّة، قد يكون أبرزها اطلاعه إياهم طيلة وجوده في البيت الأبيض على ما يجري. أما بومبيو وزير الخارجية فإنه يتناغم مع الرئيس ولا يعارضه أو يضغط عليه لاتخاذ مواقف لا تتناسب ومصالحه واقتناعاته.

 

ماذا عن صدقية المعتدلين الايرانيين داخل أميركا؟ لقد فقدوها كلياً استناداً الى المتابع من واشنطن نفسه. فهم، أي العاملون من داخل السلطة والنظام وفي مواقع مهمة أولها رئاسة الدولة، إما غير مطلعين على الهجوم الأخير على السعودية جزئياً أو كلياً، وأما متواطئون مع المتشدّدين (المحافظين) الذين خطّطوا له ثم نفّذوه. بكلمات أخرى كان الهدف من زيارة وزير الخارجية محمد جواد ظريف الى بياريتز الفرنسية مستضيفة قمة السبعة الكبار G7 إظهار نيّات طيبة تحسِّن النظرة الى ايران. بينما كان "الحرس الثوري" يتآمر ويخطّط لعملية "إرهابية"، فضلاً عن أن الاقتناع كبير بعدم وجود معتدلين حقيقيين في دوائر القيادة حول المرشد – الولي الفقيه آية الله علي خامنئي. والأوروبيون الغربيون ينزعجون فعلاً لأن اقتصادات بلدانهم يمكن أن تتأذى كثيراً جرّاء الهجوم المشار اليه أعلاه على السعودية الذي قتل معظم حظوظ المحافظة على الاتفاق النووي. في اختصار لن تنشب حرب فعلية بسبب الهجوم على "أرامكو"، لكن هجوماً آخر مماثلاً أو ربما أكبر حجماً وأكثر ضرراً سيواجه بردّ عسكري قوي، وخصوصاً اذا أثر سلباً على إمدادات نفط الخليج.

 

هل الموقف الأميركي هذا نهائي؟ التردّد والتناقض في تحليل المعطيات والمعلومات والتوقعات موجودان في معظم دوائر الولايات المتحدة، لذلك على متابعي هذا الموضوع أن لا يتفاجأوا. فالحرب الواسعة مستبعدة. لكن لا يزال البعض يحكي عن رد محدود لأن ترامب لا يستطيع أن يسمح بسكوت يزيد تجرّؤ الايرانيين. في أي حال، يلفت المتابع نفسه الى أن الردّ يجب أن يسبقه أولاً دليل تظهره أميركا للعالم، وثانياً تشاور مع السعودية والحلفاء الأوروبيين، وثالثاً وضع استراتيجيا حماية لقواتنا المنتشرة في المنطقة كما لحلفائها وأصدقائنا فيها، ورابعاً التأكد من قدرة أميركا على الردّ وبقوة عاصفة على أي ردّ إيراني واسع على ردِّها، وخامساً التأكد من استمرار تدفق النفط والتزوّد به من حقول النفط غير الخليجية ومن احتياطاته الاستراتيجية. وبما أن أحداً لا يعرف كيف ستردّ إيران على ضربة محدودة أو واسعة، فإن على الولايات المتحدة أن تستعد لكل الاحتمالات. ويحتاج ذلك الى وقت مما يعني أن لا ردّ في الأسابيع المقبلة. ويوفّر ذلك للديبلوماسية فرصة لرؤية ماذا تستطيع أن تفعل وخصوصاً في الأمم المتحدة (ترامب وروحاني). وبما أن إسرائيل قد تُستهدف بالردّ على الردّ الأميركي فإن على ترامب أن ينتظر ليس نتائج الانتخابات العامة في إسرائيل وقد ظهرت، بل تأليف حكومة جديدة إسرائيلية بعد الانتخابات، وهذا أمر غير سهل على الأقل حتى الآن. كما أن عليه أن يتأكّد أن اسرائيل لن تبادر الى ضرب إيران. أما اذا حصل الأسوأ فإن أميركا ستحتاج الى القوة الحربية الجوية لإسرائيل وصواريخها الباليستية. والأسوأ يعني فشل التوصل الى حل ديبلوماسي وتحرّك ترامب عسكرياً. واذا ردّت إيران فـ"الله يستر". صحيح أنها قد تؤذي المنطقة وأميركا فيها لكنها "ستُرمَّد" جرّاء ذلك! وستكون حرباً لا يريدها أحد وحرب كل الأطراف بسبب خطأ إيراني في أي حال، أنهى المتابع نفسه، بدأت أشعر أن يدي ترامب مقيّدتان وخصوصاً أنه متهم الآن بأنه أدخل بلاده في هذا الوضع الخطير بسحبه بلاده من "الاتفاق النووي".

 

هل من وجهة نظر إيرانية في هذا الموضوع؟

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)