إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | نعمـة افـرام فـي معـراب.. لأنّ الرابيـة «أقفلـت أبوابـها»
المصنفة ايضاً في: مقالات

نعمـة افـرام فـي معـراب.. لأنّ الرابيـة «أقفلـت أبوابـها»

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1369
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

نعمـة افـرام فـي معـراب.. لأنّ الرابيـة «أقفلـت أبوابـها»

لم يعد ترشيح نعمة افرام للانتخابات النيابية المقبلة في دائرة كسروان، موضع تساؤل، أقله بالنسبة إلى صاحب العلاقة. لقد حسم الرجل قراره: «فلتكن معركة». شرطه السابق بالتحصّن خلف لائحة توافقية تجمع الكبار في دعائمها، سقط، مع سقوط الظروف التوافقية.

يضع أفرام كل الأوراق أمامه، المكشوفة، والمستورة، ويحسبها بهدوء. الصورة تتبلور تدريجيا: أبواب معراب مفتوحة أمامه، أما الرابية فقد أغلقت كل منافذها.

لكن هذه الهجمة «الافرامية» لا تزيل أبداً الشكوك من نفوس راصدي حركته: سبق له أن حزم أمره وحمل حقيبته الانتخابية، ولكنه سرعان ما تراجع في الدقيقة الأخيرة. يعتقد المشككون أنّ الرجل سينكفئ في «لحظة الحسم» في ربع الساعة الانتخابي الأخير. لن يكون بمقدوره الوقوف بوجه الضغوط الخارجية وتحديداً الأميركية والسعودية التي تريده «منقذاً» للائحة «قوى 14 آذار». كما لن يكون باستطاعته السير بعكس تيار قاعدته وعائلته الذي يطغى عليه اللون البرتقالي!

أما هو فيقولها صراحة: «نعم، قررت خوض الانتخابات النيابية المقبلة حتى لو كانت نيرانها قاسية. يوم اشترطت دخول الندوة النيابية على صهوة حصان التوافق، كنت أعتقد حينها أنّ هناك حاجة للتكامل بين رئيس الجمهورية الجديد (العماد ميشال سليمان) والزعيم المسيحي الأقوى (العماد ميشال عون)، كما التجارب السابقة للأحزاب المسيحية مع رئاسة الجمهورية. هذا ما كنت أسعى إليه، وليس الكرسي بحد ذاته. ولكن بعدما تغيّرت الظروف، وبلغ النزاع الداخلي حافة الإهتراء، قررت أن أنتفض، لآخذ المبادرة بنفسي، وأهجم».

الحديث عن تفاهمات انتخابية، ما زال مبكرا. التعقيدات الكسروانية تصعّب المسألة، وضبابية قانون الانتخابات ترفع منسوب التردّد. وللمعركة عدّتها التي يتم تجهيزها. يريد رئيس جمعية الصناعيين من الاستحقاق أن يكون محطة وليس نقطة الوصول. يريد المقعد النيابي أن يكون صوتاً وليس عدداً يلتحق بالـ127 مقعداً. يمسك الورقة والقلم، ويستجمع تجربته الناجحة في الـbusiness، ليرتب أفكاره في برنامج سياسي- اقتصادي- اجتماعي، يقدمه على طاولة حلفائه المفترضين.. ومن بعده يأتي الكلام الانتخابي.

يطمح افرام إلى تشكيل قوة ثالثة مستقلة، «بكل ما للكلمة من معنى»، في رؤيتها، خطابها، تموضعها السياسي وموقعها. في هذه الأيام ، يبدي الرجل إعجابه في ما يسميها «المواقف النوعية لرئيس الجمهورية ميشال سليمان». هذه المواقف تشحنه حماسة، وتزيده عزماً في التشمير عن ساعديه.

يأمل أفرام أن تتحول الرئاسة الأولى إلى مظلّة سياسية إذا أبصر هذا المشروع الانتخابي المستقل، النور، وصار له من يمثله في الندوة النيابية، في كسروان وغيرها من الدوائر، كما يشير افرام.

هذا المشروع السياسي الذي يفترض أن يخرج إلى الضوء قريباً، لن يُتلى أمام الرأي العام إلا بعد الحصول على «بركة» بكركي. «في السياسة سندعو إلى تكريس الحياد الإيجابي للبنان، وهو الخطاب البطريركي ـ الرئاسي. وفي الاقتصاد، وهو عصب البلد، ستكون لنا رؤيتنا المتكاملة». ويلفت الانتباه إلى أنّه لا يقوم بأي خطوة في مجال الشأن العام إلّا بعد إطلاع البطريرك الماروني بشارة الراعي عليها.

يؤكد القطب الكسرواني أنّ علاقته أكثر من جيدة مع رئيس الجمهورية، نافياً الشائعات التي تتحدث عن عتب الرئاسة الأولى تجاهه، معتبراً أنّ ثمة الكثير من نقاط التلاقي السياسي مع سيّد بعبدا. أما بشأن ترشيح وسام بارودي صهر رئيس الجمهورية، فيرى أنّه إذا كان ترشيح بارودي يخدم هذا الخط السياسي، يصبح عندها توزيع المواقع تفصيلاً، وفي السلطة الكثير من المواقع، غير النيابية.

مع زياد بارود العلاقة ثابتة ومتينة ومبنية على تفاهم واضح، ولكن طالما أنّ «القانون الانتخابي لا يزال مبهماً، فإن التفصيلات الانتخابية سابقة لأوانها». مع منصور البون الذي نجح في بناء حيثية له، التقارب جديّ، حيث يُقال إنّ فريد هيكل الخازن لعب دوراً محورياً في هذا التقارب.. ولكن لا تحالف حتى الآن.

يعتقد الفريق المحيط بافرام أنّ خطف تأييد «قوى 14 آذار» هي الفرصة الوحيدة، لدخول الندوة النيابية. المطلوب هو «رأس ميشال عون» و«بأي ثمن»، وأنّ أصحاب هذا الهدف قد يضعون «جشعهم» النيابي جانباً، لتحقيق مرتجاهم. ويشير هؤلاء إلى أنّ هناك تصوراً مبدئياً لسيناريو المعركة، ولكن ينتظر حسم الأسماء.

العلاقة مع سمير جعجع، وفق أفرام، «صارت جيدة جداً». اللقاء الأخير معه حصل منذ أكثر من شهرين تقريباً. «ولكن لا تفاهم حتى الآن». يرفض رجل الأعمال الكسروانيّ الخوض في التفاصيل على صفحات الجرائد. «أصلاً لم نبلغها بعد». يدرك أنّ مشوار التفاهم ليس معبداً بالورود، لا في عنوانه ولا في فروعه، ولكن بمقدوره التأكيد: أنا حريص على استقلاليتي وحريتي، ولا مساومة عليهما.

إذاً، الباب مفتوح أمام التفاهم مع «قوى 14 آذار». يرفض افرام ان يتحمّل وحده مسؤولية هذا الخيار. «فالرابية هي التي أقفلت خطوط التواصل بعدما فهمت من العماد ميشال عون أنّه غير منفتح على تفاهم مع أحد إلا ضمن شروط التبعية». كما يرفض الكلام حول ضغوط تمارس من جانب السعودية على مصالحه هناك، وتدفعه إلى حضن حلفائها.

وفي مطلق الأحوال، يريد افرام مع «رفاقه» أن يكونوا قوّة مستقلة، لا تلتحق بمرجعية حزبية ولا تتخلى عن خصوصيتها. فهل سيساير جعجع طموحاته؟

الطموح شيء والتنفيذ دونه عقبات كثيرة، لا ينكرها أفرام أبداً. تبدأ بمدى امكان الجمع بين دعم «14 آذار» للائحة، وبين رضى بكركي عنها، والتي قد تحتاج إلى «معجزة» لتحقيقها، ولا تنتهي بتخمة الترشيحات، وتمرّ بطبيعة الحال بآخر ضربة قد يضربها «الجنرال» إذا ما أحس بالخطر.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)