إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | «العونيون»: الحكومة أولاً وأخيراً.. أو الفوضى
المصنفة ايضاً في: مقالات

«العونيون»: الحكومة أولاً وأخيراً.. أو الفوضى

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 870
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

«العونيون»: الحكومة أولاً وأخيراً.. أو الفوضى

الحدث كبير جداً، باعتراف الجميع. لكنّ العماد ميشال عون، على غير عادته، بدا هادئاً في مؤتمره الصحافي الصباحيّ. اقتضب أفكاره وتعابيره، وردّات فعله. «الجنرال» السريع الغضب، ضبط انفعالاته، مدركاً أنّ المبادرة في يد خصومه. لا بدّ إذن من اللجوء إلى الأسلوب الاستيعابيّ، للتخفيف من حالة الاحتقان. حاول قدر الإمكان الابتعاد عن كلّ ما هو استفزازيّ، أو مواقف تصبّ الزيت على النار.. و«تصرّف كرجل دولة»، كما يرى العونيون.

الذهول سمة كلّ القوى، موالاة ومعارضة. والغضب تعبير طبيعي للرأي العام في هذا الظرف الدقيق. لم تهدأ النفوس بعد، ولم تنقشع الرؤية، ولكن في المؤشرات الأولى لأداء قوى الرابع عشر من آذار، يجوز القول، وفق قراءة «التيار الحرّ»، إنّ الحكومة هي المستهدف أولاً وأخيراً، رأس نجيب ميقاتي مقابل رأس وسام الحسن!

المعادلة صارت واضحة، بالنسبة للبرتقاليين، ولا لبس فيها. وكأنّ من يقف وراء اغتيال اللواء وسام الحسن، أراد لهذا التفجير أن يدفع باتجاه إسقاط الحكومة، وإدخال البلاد في نفق مظلم، نتيجة الفراغ الدستوري، أو الفوضى في الشارع، وكأّنه مخطط لربط لبنان بالنزاع الخارجي، والسوري تحديداً، بعدما أحبطت كل محاولات تفشيل سياسة النأي بالنفس. وهي كلها احتمالات واردة على طاولة «التيار الوطني الحر»، قد تفرض نفسها إذا ما سلكت التطورات مسلكاً دراماتيكياً.

الفرضية الانتقامية، بمعنى أن يكون اغتيال الحسن، ردّاً على إنجازاته الأمنية، وآخرها توقيف ميشال سماحة «ملتبساً»، لا تأخذ مساحة كبيرة من النقاش أو التفكير، ضمن جدول مشاورات الفريق البرتقالي، طالما أنّ «قوى 14 آذار» قررت حصر أجندتها في مطلب واحد وهو استقالة الحكومة، من دون حتى تقديم خطط بديلة أو مشروع واضح، يحصّن البلاد من الانزلاق في مستنقع الفوضى أو الفراغ.

تتنادى قوى المعارضة، فلتستقل الحكومة.. ونقطة على السطر. ما يعني بنظر «التيار الحر»، «نحن أو لا أحد». أي أن يحكم هذا الفريق لوحده أو أن لا يحكم أحد.

حتى اللحظة، لا تخبّئ قراءة «العونيين» الكثير من الخطط الاستراتيجية لمرحلة ما بعد الاغتيال، ونزول الخصوم إلى الشارع. لا بدّ راهناً بنظرهم من «الحفاظ على الاستقرار، وحماية الحكومة بكل ما أوتينا من قوة، منعاً للوقوع في محظور المجهول». تطمئنهم المواقف الدولية التي سارعت إلى تشييد «سور أحمر» حول الحكومة، ليس حباً بها بطبيعة الحال، وإنما خوفاً على الاستقرار اللبناني الهشّ. المنطقة تغلي، وقد تشهد نقطة تحول جذرية. فإما أن ّهناك من يريد للبنان أن يكون ضمن منظومة التغيير، ليغرق في مربّع التحولات، ولو أنه محاط بالمخاطر، وإما هناك من يريد له أن ينأى بنفسه عن الرمال المتحركة، ويحفظ هدوءه، بانتظار مرور العاصفة.

إذن، مصير الحكومة على المحك، والشارع قد يكون الملاذ الوحيد لقوى الرابع عشر من آذار لتحقيق «حلمها». مشهد الـ2005، يدغدغ المشاعر، ويرسم سيناريوهات كبيرة في نتائجها. بتقدير «التيار الوطني الحر» لا بدّ من انتظار الساعات المقبلة لمعرفة اتجاه بوصلة الخصوم، وتحديد الموقف منها.

في هذه الأثناء، يكفي في نظرهم مراقبة مشهد مركب متقاطع في مصالحه، لوضع اليدين في الماء البارد: مجتمع دولي غير متحمّس لحراك الشارع وداعم للحكومة، بكركي اليوم غير بكركي الأمس، الاشتراكيون لن يسايروا «حلفاءهم القدامى» إلا في الوفاء لدم رفيق الحريري، و«التيار الحر» الذي كان في قلب 14 آذار 2005، صار في المقلب الحكوميّ.

إذن لا خوف، وفق العونيين، من حراك الأرض.

العماد عون، في مؤتمره الصحافي في الرابية، أمس، اكد أنّ «للعسكريين الشهداء عائلة وقرية ولكنهم ليسوا شهداء العائلة ولا شهداء القرية ولا شهداء الأقارب.. إنهم شهداء الوطن. وأي انتساب للشهيد أدنى من الوطن يفقده معنوياً صفة شهيد الوطن. من هنا لا يمكن الاستئثار بالشهيد، لا من قبل عائلة ولا من قبل حزب، أو استغلاله سياسياً من قبل مذاهب أو أحزاب أو تجمعات، لذلك نعتبر اللواء الحسن وكل الذين سقطوا معه في الحادث الذي زرع الخوف في الأشرفية، هم شهداء لبنان ونشارك مع الجميع في تكريمهم».

أضاف: «تصرفات البعض التي نشاهدها اليوم فيها محاولة لاستملاك الشهيد، وهذا يؤثر سلباً على معنى الشهادة، لأنهم ينقلونه من حالة الوطن الى حالة الصراع السياسي مع الأحزاب الأخرى، وهذا أمر مسيء يفتقد الى النبل في التعاطي مع الشهادة». وقال «لا نريد أن ننتقل من جريمة ارتكبت بحق جميع اللبنانيين، إلى زرع النزاعات بين اللبنانيين أنفسهم، وإيقاظ العصبيات المذهبية. لن نسمح لهذه التجاوزات أن تتفاعل وأن تؤدي إلى ردود فعل، بسبب محاولة البعض استثمار الجريمة الجماعية وتحويلها إلى معركة سياسية».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)