إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | لم تَعُدْ أميركا موثوقة ولا يعوَّل عليها
المصنفة ايضاً في: مقالات

لم تَعُدْ أميركا موثوقة ولا يعوَّل عليها

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1018
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
لم تَعُدْ أميركا موثوقة ولا يعوَّل عليها

“الإيرانيّون باقون في سوريا”، يقول المُتابع الأميركي المُزمن لأوضاع منطقة الشرق الأوسط وسياسات بلاده في دولها. “ويبدو أنّ الروس أخفقوا في إخراجهم منها أو لم يرغبوا في إخراجهم منها. علماً أنّهم لم يُدافعوا عن المنشآت والقواعد العسكريّة الإيرانيّة فيها عندما تعرّضت لهجمات إسرائيليّة صاروخيّة وغارات جويّة ولن يُدافعوا عنها. أمّا “حزب الله” فيبقى تهديداً بترسانته الصاروخيّة الضخمة. ولا يبدو أنّ العقوبات التي فرضتها بلادي (أميركا) عليه ألحقت به أذى عسكريّاً. والجديد – القديم هو أنّ تركيا أصبحت لاعباً مُعترفاً به دوليّاً وتحديداً روسيا وأميركا في سوريا، علماً أنّ دعمها لحركة “حماس” الإسلاميّة الفلسطينيّة مستمرٌ وبقوّة. في ضوء ذلك كلّه ما هي خيارات إسرائيل؟ خيارها الأوّل قد يكون تنفيذ هجوم عسكري على المنشآت النوويّة الإيرانيّة. لكن هل هو قابل للتطبيق وتالياً للنجاح ؟ والجواب هو كلّا إذا كان الإيرانيّون لا يعملون لإنتاج سلاح نووي. وهو كلّا أيضاً إذا نُفِّذ الهجوم من دون اشتراك الولايات المتّحدة والمملكة العربيّة السعوديّة فيه. وخيارها الثاني هو تنفيذ الهجوم على “إيران النوويّة” من دون اشتراك الدولتين المذكورتَيْن يمكن أن يؤدّي إلى صراع لا يريده الرئيس الأميركي ولا القيادة السعوديّة ولا الأوروبيّين وكذلك القوى العالميّة الأخرى كلّها. وفي هذا المجال تجدر الإشارة إلى أنّ السعوديّين لا يحتمل أن يسمحوا لإسرائيل باستخدام المجال الجوّي لبلادهم في أثناء الهجوم على المنشآت النوويّة الإيرانيّة. إذ أن القيادة في طهران ستعرف ذلك لا محالة، وستُعطي الأوامر بالردّ على المملكة بكل الوسائل المُمكنة المباشرة وغير المباشرة أي عبر وكلائها وحلفائها. وتكفي الإشارة في هذا المجال إلى اليمن الذي تُحارب السعوديّة حوثيّيه الذين سيطروا عليه منذ عام 2015 من دون تحقيق أي انتصار. علماً أن العكس حصل إذ اعتمد هؤلاء سياسة قصف مُدُنها ومنشآتها المدنيّة والعسكريّة في المناطق المُحاذية لبلادهم. وقد أزعجها ذلك كثيراً ودفعها إلى فتح قناة حوار معهم وإلى التمهيد لحوار مع إيران. ذلك أنّ استمراره سيؤذيها كثيراً في مرحلة احتياجها إلى هدوءٍ تامّ لتنفيذ التغيير الداخلي الواسع، ولممارسة دورها الدولي الطموح بعد ترؤّسها مجموعة العشرين الدوليّة أخيراً ولمدّة سنة. والخيار الثالث لإسرائيل هو حصولها على ضوء أخضر لتنفيذ هجومها المُنفرد على إيران النوويّة من واشنطن والرياض معاً باستعمال أسلحة وذخائر تقليديّة. لكنّها إذا حصلت عليه وهذا أمرٌ مشكوك فيه كثيراً فإنّ الضرر الذي سيُصيب المنشآت المُستهدفة سيكون محدوداً جدّاً. إذ أنّها ازدادت تحصيناً تحسُّباً لهجمات إسرائيليّة وأميركيّة تقليديّة أو غير تقيلديّة. فضلاً عن أن هجومها سيقود إلى صراع كبير ومفتوح مع إيران و”حزب الله” الذراع الأقوى لها في المنطقة. والضرر الذي سيُلحقه ذلك بإسرائيل كبير جدّاً بل أكبر وبكثير من الضرر الذي سيلحق بإيران نتيجة له. علماً أنّ أميركا ستتضرّر أيضاً من ذلك وعلى نحو ملحوظ، إذ قد يشمل الردّ الإيراني المنشآت الأميركيّة في المنطقة والبنية التحتيّة النفطيّة لحليفة واشنطن المملكة العربيّة السعوديّة. انطلاقاً من ذلك “يتساءل المُتابع الأميركي المُزمن نفسه” ما هو الخيار القابل للتنفيذ بغية تحقيق الأهداف التي تريد إسرائيل تحقيقها بواسطته؟ ويُجيب: “شعوري أنّه سيكون على إسرائيل انتظار مفاوضات جديدة ما بين إيران والمجموعة الدوليّة 5 + 1 التي وقّعت معها بعد تفاوض طويل ما سُمّي “الاتفاق النووي” عام 2015. ولا بُدّ أن يشمل إلى نوويّتها برنامجها الصاروخي المُتطوِّر ونشاطاتها الإقليميّة المؤذية، ونزع سلاح “حزب الله”. وفي انتظار حصول اتفاق كهذا ستُتابع إسرائيل تنفيذ استراتيجيا ضرب القواعد والمنشآت العسكريّة لإيران ولحلفائها داخل سوريا بموافقة روسيا وأميركا معاً. وفي أي حال إذا شعرت إسرائيل أن خطر إيران عليها صار كبيراً جدّاً فعلاً وداهماً فعلاً فإنّ كل الخيارات “المُتطرّفة” قد توضع على الطاولة”.

ماذا عن أميركا وحلف شمال الأطلسي بعد اجتماع القمّة الذي عقده الأخير في باريس والذي غادره الرئيس دونالد ترامب من دون عقد مؤتمر صحافيّ كما كان مُقرَّراً لانزعاجه من فيديو تضمّن سخرية منه مع ضحكات قام بها رئيس وزراء كندا ترودو وكان معه رئيس فرنسا ماكرون ومُشارك ثالث؟ الموضوعات التي طرحت في القمّة ونُوقِشَ بعضها والقرارات التي اتّخذت أو نُوقِشَت عميقة وجديّة جدّاً. لكنّها غير قابلة للتنفيذ الآن أو بعد أي قمّة لـ”شمال الأطلسي” لاحقاً طالما بقي ترامب رئيساً لأميركا وسيّداً للبيت الأبيض. وما صار واضحاً، في رأي المُتابع الأميركي نفسه، هو أنّ أميركا تُتابع خسارة قيادتها للعالم وأوروبا تُتابع الابتعاد عن أميركا والتقليل من احترام ترامب. وهذا يدفع إلى القول أن أميركا والعالم يعيشون أوقاتاً خطيرة. أمّا في ما يتعلّق بالصين فيبدو أن ترامب يُدرك الآن أنّها لن تُعطيه “نصراً” في السياسة الخارجيّة وكذلك كوريا الشماليّة وإيران وغيرها. وهو مستقتل للحصول عليه لأنّ فشله في ذلك سيؤذي كثيراً حملته الرئاسيّة، ولا سيّما في ظلّ استطلاعات الرأي التي تُرجِّح فوز الديموقراطي جو بايدن عليه فيها إذا رشَّحه حزبه.

ويبدو أنّ الدكتور ريتشارد هاس رئيس “مجلس العلاقات الخارجيّة” العريق جدّاً في نيويورك يحمل آراء مُتشابهة. إذ قال في تغريدة قبل نحو أسبوع: “في الشرق الأوسط وآسيا ينشأ عالم ما بعد العالم الأميركي وذلك نتيجة عوامل ثلاثة. الأوّل لم تعد أميركا موثوقة لم يعد ممكناً التعويل عليها. والثاني “مركانتيليّة” ترامب أو روحه التجاري وفرضه المُفرط للعقوبات وقلّة استعماله للديبلوماسيّة والأدوات العسكريّة. أمّا الثالث فهو العزم بل والتصميم الذي تبديه الصين وروسيا وكوريا الشماليّة وغيرها”.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)