إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | الجيش يُسقط في العاصمة مشروع «التبانة ـ جبل محسن»
المصنفة ايضاً في: مقالات

الجيش يُسقط في العاصمة مشروع «التبانة ـ جبل محسن»

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 797
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
الجيش يُسقط في العاصمة مشروع «التبانة ـ جبل محسن»

بقدر ما كانت الباحة الخارجية للسرايا الكبيرة في يوم «التشييع» محصّنة، سياسياً، من محاولات «الاقتحام»، بقدر ما كانت شوارع بيروت وطرابلس في الساعات الماضية عاجزة عن فرض «أمر واقع»، يصنّف برأي كثيرين في خانة «الممنوع».

في كلتا الحالتين، كانت اليرزة حاضرة لضرب «اللاعبين بالنار». اغتيال اللواء وسام الحسن شيء، والاستغلال لـ«اغتيال» السلم الأهلي، شيء آخر تماماً.

ومن رصد «حفلة» الهجوم على مقرّ رئاسة الحكومة، استنتج ان اهل السرايا لم يضعوا احتمال «الهجوم» على الموقع السنيّ الاول في سلّم الأولويات. صمد «حرس السرايا» امام «الغوغائيين»، الى لحظة الإنهاك. عندها كان الجيش جاهزاً لتشكيل «حائط مرقّط» كان مجرد التفكير بتجاوزه من «سابع المستحيلات».

منذ لحظة وقوع اللواء الحسن شهيداً، أعلنت الجهوزية في صفوف القوى العسكرية. هذا يفسّر عامل السرعة في إمساك الجيش بخيط الحسم باكراً. جهوزية ترجمت في مواجهة مشروع الدخول بالقوة الى السرايا، ولاحقا في محاصرة المسلّحين في بيروت ومطاردتهم، من الطريق الجديدة والكولا الى قصقص وشاتيلا، ثم تمشيط مناطق الاشتباكات تمهيدا للانتشار فيها. اما في طرابلس فقواعد الاشتباك معروفة. الفصل بين «معسكري» باب التبانة وجبل محسن، والردّ على مصادر النيران من أي جهة أتت. «اصطياد» القناصة والقيام بعمليات مداهمات في مناطق عمليات المسلحين، فضلاً عن منع قطع الطرق الدولية جنوباً وشمالاً وبقاعاً.

بحلول ساعات ما بعد ظهر امس كانت الخطة الامنية التي بادر الجيش الى تنفيذها ليل الاحد الاثنين في بيروت في مراحلها الأخيرة، اما في طرابلس، فكانت بعض الجيوب لا تزال خارج السيطرة. وقد تكفّل بيان قيادة الجيش الذي صدر سابقاً برسم خارطة طريق المعالجة «على الحامي» بالاشارة الى «تدابير حازمة لا سيما في المناطق التي تشهد احتكاكات طائفية ومذهبية متصاعدة».

وأعطت نداءات الرئيس سعد الحريري وقيادات «قوى 14 آذار» لأصحاب «الدم الحامي» بالانسحاب من الشارع، بعد انفلات قواعد اللعبة على عتبة السرايا، صورة عن مدى حاجة «المرتبكين»، من دارة الحريري في الرياض الى سمير جعجع وامين الجميل، الى لملمة «آثار» ما اقترفه «محترفو» تفخيخ الشارع، ولو بعنوان ممارسة هواياتهم «العائلية» المفضلة.

على هذا الاساس، تم التفاهم بين «تيار المستقبل» وقيادة الجيش، على اعادة عقارب «الفلتان» الى الوراء. الاهم ما تتناقله ألسنة العارفين، بان ما جرى في بيروت وطرابلس لا تستفيد منه سوريا، بشقها المعارض فقط، بل أيضاً بشقها الموالي!

قيل عن مهلة ساعتين طلبها احمد الحريري لسحب أي عنصر محسوب على «تيار المستقبل» من الشارع، وبعدها نفض بيت الوسط يده من كل مسلّح يطلق النار على الجيش أو يقيم مناطق تماس مذهبية في العاصمة. وقد عمد الحريري بنفسه إلى النزول الى شوارع طريق الجديدة طالباً من أنصاره «ضبضبة» سلاحهم والخروج من «الحلبة».

وفي موازاة خطة الجيش، كانت غرفة العمليات السياسية ناشطة لفكفكة «الألغام الأرضية». وفيما أشرف قائد الجيش العماد جان قهوجي مباشرة على تنفيذ الخطة الامنية التي هدفت بشكل اساس الى اعتقال كل المروّجين «ميدانياً» لمشروع خطوط التماس المذهبية، فان اجتماعه مع الوحدات العسكرية في بيروت عكس إصراراً من جانب القيادة على عدم انهاء حالة الاستنفار قبل ضبط اوكار «السلاح الفتنوي».

اساليب التعبير عن الغضب بعد اغتيال الحسن، كانت مباحة، الى ان ارتسم ليل الاحد ـ الاثنين، مشهد «مذهبة الشارع» بالحديد والنار... هنا تحديداً، اصبح الأمن «خطاً أحمر فعلاً لا قولاً».

كانت الصورة أكثر من واضحة على طاولة اليرزة أمس. ثمة من كان يحاول، عن سابق تصوّر وتصميم، استنساخ خط تماس باب التبانة جبل محسن ونقله الى الطريق الجديدة وقصقص، ولم يكن انتشار القناصة سوى الوسيلة الاسرع لوضع زيت الفتنة على النار، اضافة الى التغلغل في حرش بيروت لترسيخ معادلة «المحورين».

وفي اشارة لافتة للانتباه، لا يبدو ان الممسكين باللعبة على الارض يربطون بين «مشهد السرايا» وما حدث لاحقاً في شوارع بيروت. فالتوتر في مناطق العاصمة سبق أصلاً انفجار «بركان» السرايا. وفيما ارتدى اداء المهاجمين للمقرّ الحكومي طابع «ردّة الفعل» غير المنسّقة بين قيادات هؤلاء ممن يفترض أنهم يقودون شارعهم من خلف مقراتهم المحصّنة لإسقاط حكومة ميقاتي، فإن ما شهدته بيروت في الساعات الماضية الأخيرة تصفه مصادر أمنية بـالـ«خطير جداً».

اليرزة نفسها امام سيناريو فتنوي بالغ التعقيد. مسلحون لا مرجعية سياسية لهم يتحركون وفق مخطّط مركّب سلفاً، «خميرته» الأساسية استغلال اغتيال اللواء الحسن بهدف استدراج القوى السياسية المتاخمة لمناطق الاشتباكات، اي «امل» و«حزب الله»، الى فخّ الردّ وفتح أبواب الحرب الأهلية مجدداً.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)