إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | «الآذاريون» ينفضون أيديهم: فريق ثالث قرر كسر المحرمات!
المصنفة ايضاً في: مقالات

«الآذاريون» ينفضون أيديهم: فريق ثالث قرر كسر المحرمات!

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 636
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

«الآذاريون» ينفضون أيديهم: فريق ثالث قرر كسر المحرمات!

إخراج هوليوودي ركيك، قدّم نديم قطيش مساء الأحد على مذبح الأضاحي، من دون أن ينقذ قادته من «السكين» على أعتاب السرايا الحكومية، أو أن يقنع خصومهم ببراءتهم. برأي كثر، فقد فعلتها المعارضة في ساحات بيروت، وقررت تجاوز الخطوط الحمراء، ولائحة الممنوعات الدولية، على وقع الشحن المنظّم، بحجّة تفلّت الشارع وعدم قدرتها على ضبطه.

كان المشهد جاهزاً لصفارة الإعلامي المتحمّس لحراك الأرض. جمهور محقون، خطاب معبِّئ قام الرئيس فؤاد السنيورة بتلاوة نصّه، عصيّ الأعلام بين الأيدي... وأمتار قليلة تفصل عن الهدف. فلمَ لا نلعب في الوقت الضائع ونستثمر الواقعة الأليمة، لنسقط نجيب مقاتي بالضربة القاضية؟

ولكن غاب عن بال هذا الفريق، أنّ «انقلاباً» من هذا النوع، ينقصه غطاء إقليمي - دولي كي يصل إلى شاطئ الامان، أو بالأحرى، كي لا ينقلب السحر على الساحر. وقد تبيّن بعد دقائق من بدء الهجوم، أنّ قوى الرابع عشر من آذار في مقلب، والدول المعنية بالملف اللبناني في مقلب آخر. وهناك من يعتقد أنّ مسارعة سعد الحريري، فؤاد السنيورة وسمير جعجع إلى استدراك «الخطيئة» التي وقعوا فيها، كان نتيجة تدخّل عواصم غربية وعربية مباشرة على خط بيروت لوقف مسلسل «الهجوم الاعتباطي»، ورسم شريط شائك دولي حول السرايا.

الأكيد، وفق خصوم المعارضة، أنّ «اجتياح الهراوات»، فكرة دغدغت أذهان بعض قوى الرابع عشر من آذار، قيادات وقواعد. مطلوب رأس الحكومة بأي ثمن. قالوها بالعلن وفي لقاءاتهم المقفلة. وفي أعقاب جريمة اغتيال اللواء وسام الحسن، اختلفوا في ما بينهم حول هذا الخيار، ومدى القدرة على «جلبه» مجدداً إلى ساحات العاصمة.

كثر منهم لم تغادرهم مشاهد العام 2005 وإنجازاته، ولم ينسوا بعد كيف «استسلم» عمر كرامي باكراً لصراخ الشارع وسلّم كرسيه للخصوم. إذاً التجربة الناجحة لا تزال حيّة تُرزق، ويجوز تكرارها في التوقيت الملائم، كما يعتقد بعض الآذاريين. ولا حاجة بالتالي لاستعادة بيانات «التراجع التكتيكي» التي توالت ليلاً، لتبرئة المتحمسين لاستخدام ورقة الشارع، وإن كانت الدليل القاطع في يد قيادة «تيار المستقبل» لتغسل يديها من «هجوم الملثّمين» على السرايا.

ولهذا تصرّ «القيادة الزرقاء» على إضفاء صفة «العفوية» على «العراك» المسائي أمام السرايا الحكومية: جمهورنا يشعر بالذل، ويميل إلى التمرّد للتخلص من الحالة القائمة. ولا يمكن بالتالي للقيادات أن تضبط الشارع على توقيتها، وتقنعهم بالمسكّنات السياسية. الشارع غير قابل للقولبة في قوالب السياسيين.

المشهد الذي نقل إلى بيوت اللبنانيين، على طريقة «تلفزيون الواقع»، لحظة بلحظة، كان جاهزاً لفضح هوية بعض مقتحمي السياج من أمام المبنى الحكومي، و«اعتقالهم بالجرم المشهود». البعض منهم من مسؤولي «تيار المستقبل»، والبعض الآخر ارتدوا قمصاناً دلت على هويتهم السياسية بشكل فاقع. ولكن «التيار الأزرق» يصرّ على النأي بنفسه عن هذا الهجوم، مبرراً وجود بعض قيادييه في موقع «الجريمة» من باب تهدئة الشبان وليس تحميسهم.

يلجأ «قيادي مستقبلي» إلى موقع «الفايسبوك» للتواصل الاجتماعي، ليحمّل قطيش وحده مسؤولية تحريض الشارع. «تعليقاته خلال اليومين الماضيين حفلتا بالحماسة التي تثبت أنّ الرجل ذهب في مواقفه كثيراً، من دون أن يحظى بغطاء سياسي من جانب أحد، مع العلم أنّه لم يدفع الجمهور باتجاه اللجوء إلى العنف أو العراك مع القوى الأمنية».

خلال اجتماعيها الأخيرين، استعرضت قوى 14 آذار كلّ الوسائل المتاحة أمامها للتعبير عن غضبها إزاء جريمة الاغتيال. التلويح بورقة الشارع فرزت المجتمعين بين مؤيد ومعارض. ولكن الخيار رسا على «تشييع جماهيري» سلمي الطابع لا يتعدى الوقوف في الساحة، من دون أن يعني ذلك، كما تقول شخصية آذارية، أنّ المتحمّسين لورقة التحشيد، هم الذين اخترقوا «القرار الفوقي»... لا سيما أن معظم هؤلاء لا شارع وراءه لاستنفاره!

يؤكد آذاريون، أنّ القرار النهائي كان واضحاً: لإسقاط الحكومة سلمياً، لا للعنف، ولا لاستخدام القوة بوجه السلطات الرسمية. في جعبتهم الكثير من الدلائل التي تخرجهم من قفص الاتهام: انسحاب «الكتائب» بقرار مركزي من ساحة الاعتصام لحظة انتهاء السنيورة من خطابه. مداولات اللحظات الأخيرة كانت حازمة في تعليماتها. والبيانات الليلية الداعية إلى إخلاء ساحة المواجهة.

تعترف شخصية آذارية بأنّ اختلال موازين القوى «العسكرية» سبب أكثر من مقنع، يدفع المعارضة إلى العدّ للمئة قبل اللجوء إلى خيار العنف في الشارع، لأنها تدرك أنّه لن يكون أبداً لمصلحتها. تساندها شخصية أخرى الرأي، حازمة بأنّ الأفراد الذين قادتهم حماستهم إلى مهاجمة السرايا الحكومية بالهراوات، ليسوا من «أبناء» قوى الرابع عشر من آذار، لا بل فريق ثالث، قد يكون من السلفيين أو من مناصري «الجيش السوري الحر» الذين بدت مشاركتهم في التشييع ظاهرة للعيان، صوتاً وصورة... ولكن الأكيد بنظر هذا الفريق: نحن براء مما شهدته عيون اللبنانيون مساء الأحد الماضي.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)