إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | جنبلاط يحدد رئيس الحكومة المقبل.. إذا استقال ميقاتي
المصنفة ايضاً في: مقالات, نجيب ميقاتي

جنبلاط يحدد رئيس الحكومة المقبل.. إذا استقال ميقاتي

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 773
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
جنبلاط يحدد رئيس الحكومة المقبل.. إذا استقال ميقاتي

«هل نحن أمام حفلة جنون يعتقد البعض أنه لا بد من حصولها لفرض وقائع جديدة، عبر الاستفادة من الانشغال الدولي بالأزمة السورية التي يبحث عن مسار سياسي لحلها، وبالتالي ليس من مصلحة المعارضة في لبنان ان تدخل سوريا في الحل في ظل الواقع السياسي الراهن، مع وجود حكومة هم خارجها نظرياً وملائكتهم حاضرة فيها عملياً، ورفعوا منذ تشكيلها شعار إسقاطها وعملوا في كل لحظة على الإطاحة بها»؟

هذا السؤال تطرحه الوقائع المتدحرجة ككرة الثلج والتي «ستكبر تباعاً إذا لم ينصت الأفرقاء الى لغة العقل والإسراع للاحتكام الى الحوار كسبيل للخروج من المأزق الراهن».

ويشرح مصدر مواكب لمسار المشاورات الجارية بين الافرقاء المعنيين انه «من الواضح وفق المعطيات والمعلومات أن اطراف النزاع في لبنان والاطراف الاقليميين والدوليين لا يريدون حصول تدهور كبير على الساحة اللبنانية، وهذا يستدل عليه عبر سياق معالجة عدد من الاحداث الرئيسية، اذ مرر فريق الثامن من اذار حادثة السفينة «لطف الله2» ومن ثم صدر إعلان بعبدا الذي جاء نتيجة تقاطع محلي وإقليمي ودولي يعبّر عن الرغبة بعدم زج لبنان في آتون الأزمة السورية».

ويقول المصدر «هناك من يقول لبنانياً إنه بالرغم من ذلك (إعلان بعبدا)، هناك اطراف لبنانية تدعم الثورة السورية وتورط لبنان من حيث لا تدري في قضية تهدد بإحراق البلد، ويرد الآخرون بأن التوريط من الطرف الآخر وما قضية الوزير السابق ميشال سماحة الا المثال الساطع لانخراط فريق لبناني في الأزمة السورية الى حد الاستعداد لتفجير بلده، وصولا الى الطائرة «أيوب» التي سيرتها المقاومة في أجواء فلسطين المحتلة».

يضيف المصدر ان الطرفين يبتعدان عملياً عن «اعلان بعبدا»، الا ان الرد من قبل «قوى 8 اذار» ان الطائرة «أيوب» تأتي من ضمن ما نص عليه البيان الوزاري الذي اكد على ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة، وهي لا تحمل السلاح، في حين ان الخروق والتهديدات الاسرائيلية يومية للسيادة اللبنانية، ويقول «فريق 14 اذار» ان الارتباط بالثورة السورية غير صحيح، إنما هناك تضامن اعلامي ـ سياسي، قابله موقف للأمين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصرالله اكد فيه عدم انخراط الحزب في الاحداث السورية الى جانب النظام، كل ذلك كان يندرج في مسار مضبوط الى ان حصلت عملية اغتيال اللواء وسام الحسن، فكان أن استهدف كل السياق الاحتوائي منذ اندلاع الاحداث في سوريا حتى الآن».

ماذا يعني ذلك؟

يجيب المصدر نفسه «يعني ان هناك من يريد زعزعة الاستقرار في لبنان بغض النظر عن الجهة التي تريد ذلك، ما يضعنا امام خيارين، إما ان نتمالك أنفسنا عبر تفويت الفرصة على من يريد إدخال لبنان في شرك الأزمة السورية، وإما ان نقع في المحظور، خصوصا ان «قوى 14 اذار» تتصرف وكأنها تقف على حافة الهاوية، والصقور فيها يقولون صراحة اذا لم تكبر لن تصغر، وهذا الإيقاع السلبي ناتج عن توتر داخلي متفاقم».

في ظل هذا الواقع، على أي مسار يعمل رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان؟

يوضح المصدر «ان سليمان، المدعوم دولياً، لا سيما من الدول الدائمة العضوية في مجلس الامن الدولي ومن الاتحاد الاوروبي، التي تصل ممثلته العليا للسياسة الخارجية والامن كاترين اشتون الى لبنان اليوم، حاملة رسالة دعم للاستقرار ولاستمرار عمل المؤسسات الدستورية، يعمل على دفع كل الافرقاء الى الهدوء والعقلانية والركون الى الحوار، خصوصاً في ظل الدعم الدولي المتجدد للاستقرار، ففي السابق دعمت كل الدول الحوار الوطني وكان ان اعيد إطلاقه مجدداً، وهذا الامر يتكرر اليوم من خلال البيان الصادر عن مجلس الامن الدولي دعماً للاستقرار، كما ان سفراء الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن ابلغوا رئيس الجمهورية موقفاً موحداً يقوم على اربع ركائز:

-1 مع بقاء الاستقرار وتثبيته.

-2 مع استمرار عمل المؤسسات الشرعية وقيامها بمهامها.

-3 ضد وقوع لبنان في الفراغ.

-4 اذا أردتم البحث عن صيغة حكومية جديدة لا مانع لدينا من ذلك ولكن في اطار التشاور والتفاهم وضمن المؤسسات.

ويشير المصدر الى أن هذه الدول تلتقي في كل ذلك مع رئيس الجمهورية الذي يدعو كل الافرقاء للتفضل والجلوس الى الحوار وبدء الكلام المباشر بعيداً من لغة الشارع.

هل من استجابة من قبل فريق 14 اذار في ظل اعتصام قوى 8 اذار بالصمت؟

يشير المصدر الى «وجود صعوبة كبيرة حتى الآن في إقناع قوى المعارضة بالحوار في ظل التوتر القائم، ويقولون إن تصاعد المشكلة وتفاقمها سيأتي بالحل، إلا أن الخشية هو أن هذا الرهان غير مضمون النتائج، فمن يضمن إعادة ضبط الامور في حال انفلات الشارع. هم يرفضون الجلوس الى طاولة الحوار، ويؤكدون ان ذلك لا يعني أبداً مقاطعة رئيس الجمهورية كمقام دستوري، ولذلك، بدأ سليمان بإجراء مشاورات للبحث في الوضع القائم ومن ضمنه الوضع الحكومي، أي أن التشاور يشمل كل الامور المستجدة، فالرئيس نجيب ميقاتي مستمر في موقعه الدستوري والجيش اللبناني يقوم بواجبه بكل ما يملك من امكانات، وهذا يجب ان يُستتبع بعمل قضائي مواكب، فهناك شريحة كبيرة متوترة، والمطلوب خفض منسوب التوتر ومن ثم البحث في نوعية وكيفية المعالجة».

وكيف تكون المعالجة، أمنية قضائية، أم سياسية عبر استقالة الحكومة؟

يجزم المصدر بأن «القوة الاساسية التي تحسم اتجاه الامور هو النائب وليد جنبلاط، خصوصاً لجهة تحديد اسم رئيس الحكومة المقبل اذا استقال ميقاتي، وهو الذي أعلن موقفاً مهماً من منطلق حرصه على البلد وكرجل دولة يتحسس المخاطر ويرفض اي حفلة جنون جديدة لن تبقي ولا تذر اذا وقعت، ولذلك كان موقف جنبلاط أنه لا يمانع تشكيل حكومة وفاق وطني ولكن مع استمرار ميقاتي على رأسها، لأن ما قام به الرجل يسجل له ولا يسجل عليه، والحل السريع هو في اجتماع طاولة الحوار ولكن فريق المعارضة يرفض ذلك».

يضيف المصدر المعني أن الحل الآخر «يتمثل في التشاور في اساليب المخرج، ولكن لا بد من رؤية مسار الطريق كاملا قبل سلوكها، مع طرح اسئلة موازية مفادها، هل الضغط في الشارع سيتفاقم ومن يضبطه؟ هل الاتصالات الديبلوماسية مع وليد جنبلاط و14 اذار ستؤدي الى مخرج؟ اذا كبرت الامور، هل بالإمكان حينها الوصول الى حل سهل؟ إن الإجابة على هذه الأسئلة من شأنها أن تحدد مسار تطور الاوضاع».

ويلفت المصدر المعني الى أن لقاء رئيس الجمهورية المرتقب اليوم مع الرئيس فؤاد السنيورة «قد يؤدي الى تبيان اتجاه البوصلة، خصوصاً أن سليمان يفكر في تقريب موعد جلسة الحوار من 12 تشرين الثاني الى اقرب موعد ممكن، الا ان وتيرة الاتصالات غير المتسارعة تجعل الاعتقاد بصعوبة تقريب الموعد، خصوصاً أن المعارضة غير مستعجلة على الحوار، في حين أن الرئيس سليمان يريد لملمة الوضع، وكل شيء قابل للبحث، خصوصاً الموضوع الحكومي الذي سيفرض نفسه تلقائياً على الطاولة، لأن سليمان حريص على عدم الدخول في الفراغ وبالتالي الوقوع في محظور المجهول، وهو أمر يلتقي فيه مع كل من ميقاتي وجنبلاط الذي أوفد اليه، أمس الوزير وائل ابو فاعور».

يختم المصدر بالقول إن الحوار»سيؤدي الى تهدئة الامور بما يتيح ولوج الحلول بصعوبة اقل، لان اي آلية للتغيير الحكومي تحتاج الى وقت طبيعي يمتد من شهر الى شهر ونصف الشهر بين التكليف والتشكيل ونيل ثقة مجلس النواب اذا سارت الامور بشكل طبيعي».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)