إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | «المستقبل» أمام طريق دولي مسدود: إلى العصيان!
المصنفة ايضاً في: مقالات

«المستقبل» أمام طريق دولي مسدود: إلى العصيان!

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 749
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

«المستقبل» أمام طريق دولي مسدود: إلى العصيان!

لم يكن سهلاً أبدا على صقور «تيار المستقبل» و«حمائمه» مواكبة الولادة «المتجدّدة» لحكومة الرئيس نجيب ميقاتي على يد «شارعهم» هذه المرة. في المبدأ، من المفترض أن يكونوا «شبِعوا» رهانات فاشلة على تطيير الحكومة قبل أوانها المضبوط على الساعة الدولية. لكن «المحاولة» مرة اخرى.. «مش عيب»!

تعدّدت الظروف والفرص، والنتيجة واحدة. فريق العمل «الميقاتي» «حاجة» حتى إشعار آخر. ومن تحدّث عن «شرط» التوافق على حكومة الوحدة الوطنية أو الحيادية قبل «إرسال» ابن طرابلس الى بيته، وأولهم وليد جنبلاط، كان يقول بلهجة أكثر ديبلوماسية: «لا بديل من الحاج نجيب». باختصار، لان شرطا كهذا يبدو تعجيزياً في ظل المناخ الانقسامي الحاد، الذي أخذ أبعادا أكثر خطورة بعد اغتيال اللواء وسام الحسن.

يسترجع الخائبون سريعا شريط «النكسات» والرهانات الخاطئة. كان يفترض بـ«لغم» تمويل المحكمة الدولية أن ينسف الحكومة من الداخل، لكن ميقاتي أصرّ و«حزب الله» على غضّ النظر. وصفّق هؤلاء كثيرا حين رأوا رئيس «تكتل التغيير والإصلاح» ميشال عون يُخرج ميقاتي عن طوره. شروط وشروط مضادة بين الحلفاء، فيما أحسن وزراء الرابية رفع متاريس المواجهة داخل مجلس الوزراء. انفرجت أسارير أهل «بيت الوسط». «هذه هي». لكن هنا ايضا امتصت اسفنجة «حزب الله» «توتّر» الحلفاء «العالي»، فعادت المياه الحكومية الى مجاريها.

وبحسرة يستعيد «المستقبليون» شريط جلسات مناقشة الحكومة في نيسان الماضي. فلعبة التوازنات يومها، التي لا تزال سارية المفعول، فرضت عليهم عدم الاسترسال في «أحلامهم». طرح الثقة بالحكومة غير وارد بسبب «الفيتو الجنبلاطي»، فكان القرار «بتكسير» رأس ميقاتي داخل مجلس النواب. هجوم غير مسبوق انتهى بخيبة توازي «الانكسار» على عتبة السرايا، بعدما ارتكب النائب سامي الجميل «فاول» طرح الثقة بها، فجدّد شبابها بجرعة الـ63 صوتا.

ونجح رئيس الحكومة حتى الساعة في تجاوز «الألغام» المالية من لحظة تفاهم «أولياء السرايا» بشقّيه المالي والسياسي في شراء عمر إضافي للحكومة، والذي كبّد الخزينة آنذاك عشرة مليارات ليرة لتأمين الإنفاق المالي العام، الى لحظة إتقان التحايل على أزمة سلسلة الرتب والرواتب.

يمكن ايضا اعتبار «إعلان بعبدا» الرئاسي في حزيران الماضي بمثابة بيان وزاري جديد لحكومة «المغضوب عليه». لكن بالتأكيد يدرك الرئيس سعد الحريري، كما وزراء ونواب «المستقبل»، ان المطبّ الاكبر والاخطر الذي نجا منه نجيب ميقاتي كان «البركان» السوري. تماما كما خرج من يوم تشييع الحسن مطوّبا رئيسا «شرعيا وضروريا».

هكذا طَوت قيادات «تيار المستقبل» صفحة الشارع نهائيا، من دون أن «ترفع الغطاء» عن المسترسلين، من أمثال خالد الضاهر ومعين المرعبي، في تزكية لغة «الصدام». مع العلم ان من واكب مفاوضات الساعات الماضية بين سعد وأحمد الحريري من جهة والقيادة العسكرية في اليرزة من جهة اخرى لضبط الفلتان المسلّح، أدرك جهود «تيار المستقبل» الاستثائية للتبرّؤ من «لوثة» الشارع. أما بالسياسة فالاحتمالات مفتوحة على مصراعيها... وصولا الى العصيان السياسي «حتى رحيل الحكومة».

ومشهد امس كان بالغ التعبير. فؤاد السنيورة في قصر بعبدا يبلّغ ميشال سليمان رفض مشاركة قوى 14 آذار في أي جلسة حوارية قبل استقالة الحكومة، ونواب المعارضة يعتكفون عن حضور جلسة اللجان النيابية المشتركة واللجنة المصغّرة المنبثقة عنها المكلفة متابعة قانون الانتخابات، في وقت يعيدون فيه «انتشارهم» على الشاشات والإذاعات معلنين «رفض الحوار قبل استقالة ميقاتي».

باختصار قرّر سعد الحريري وحلفاؤه «معاملة حكومة «حزب الله» بالمثل». كما مع السنيورة، كذلك مع ميقاتي. حصار سياسي ونيابي وحكومي حتى يوم السقوط. والتحرّك ينطلق أساسا، إضافة الى جبل المآخذ على ساكني شاغلي السرايا، من «الهدية» التي قدّمها رئيسا الجمهورية والحكومة لـ«قوى 14 آذار» بربط اغتيال اللواء وسام الحسن باكتشاف مخطط ميشال سماحة. برأيهم، لا إمكانية لاستمرار حكومة «شكّلت الاداة التي وفّرت الغطاء الجريمة».

وفي اجتماع «كتلة نواب المستقبل» امس لم يغب «طيف الكوماندوس» تماما، حيث برزت أصوات «محدودة» تطالب بالركون الى الشارع مجددا في حال فشل «الخطة السياسية».

يتحدث أحد نواب «المستقبل» عن ضرورة استعادة التوازن. في السابق كان «قولا»، والآن صار «فعلا». هو اغتيال الحسن، برأي نائب «المستقبل»، الذي دفعنا لأول مرة الى اتخاذ القرار «بالعصيان السياسي والبرلماني».

أمر واحد يقلق «التيار الازرق» هو الدعم الدولي المستمر لحكومة ميقاتي تحت عنوان «الحفاظ على الاستقرار». إلا ان بعض المنظّرين للعصيان يقاربون المسألة بإيجابية أكبر. «لا بدّ للمجتمع الدولي من أن يلمس جدّية قرارنا بالعصيان وعدم المشاركة في كل ما له علاقة بالعمل الحكومي الى حين سقوط الحكومة... نحن لا نمزح»، يقول النائب المستقبلي.

وثمة داخل «المستقبل» من يرى «ان تعديل الرئيس نبيه بري والنائب جنبلاط من خط سيرهما من رفض قيام حكومة جديدة قطعاً الى القبول بالأمر تحت شرط التوافق المسبق عليها، قد يقود لاحقا الى رضوخهما للأمر الواقع».

وفي هذا السياق، كرّرت «كتلة المستقبل» النيابية بعد اجتماعها الاسبوعي امس «تمسّكها بالأسلوب السلمي والحضاري الذي يتيحه الدستور والقانون في الاعتراض على سياسة الحكومة»، وأكدت فيه «ان إقدام بعض المتظاهرين المندفعين على مهاجمة مبنى السرايا الكبيرة انما كان عملا عفوياً ومرتجلا. ولكنه غير مقبول»، مطالبة مجددا «برحيل الحكومة الحالية»، معلنة «انها لن تشارك في أية نشاطات أو جلسات حوارية أو اجتماعات نيابية أو سياسية تتصل بالحكومة والمسؤولين فيها حتى استقالة هذه الحكومة».

وأشارت الكتلة الى «ان اغتيال اللواء الحسن ما كان ليتمّ بهذه السهولة لولا الانكشاف الامني ابتداءً من مطار رفيق الحريري الدولي، ولو لم تكن هناك مساعدة للمجرمين على الارض تتيحها مناطق نفوذ مقفلة على أجهزة الدولة الامنية».

ودعت الكتلة «الى قيام حكومة حيادية إنقاذية برئيسها وأعضائها من خارج مكونات قوى الرابع عشر والثامن من آذار».

ورأت «ان هذه الحكومة ساهمت في تأمين الغطاء السياسي والاعلامي والامني عبر دورها في حجب حركة الاتصالات عن الاجهزة الامنية وكذلك مضبطة الاتهام الامنية الحاقدة على لسان سياسيين وإعلاميين أدت الى تهيئة مناخات الجريمة».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)