إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | السنيورة يرفض الحوار قبل استقالة الحكومة وسليمان يدعو إليه «قبل فوات الأوان»
المصنفة ايضاً في: مقالات

السنيورة يرفض الحوار قبل استقالة الحكومة وسليمان يدعو إليه «قبل فوات الأوان»

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 849
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
السنيورة يرفض الحوار قبل استقالة الحكومة وسليمان يدعو إليه «قبل فوات الأوان»

«صار بإمكان نجيب ميقاتي التصرف على قاعدة انه رئيس «الحكومة الكونية» للبنان، وان يتقدم بجزيل الشكر لقوى المعارضة على الثقة التي منحته إياها جراء سلوكها الذي يمثل الخطأ بعينه والذي وفّر هذا الدعم الدولي غير المسبوق لأول حكومة لبنانية منذ تاريخ الاستقلال في العام 1943».

هذا التوصيف قدمه أحد الوزراء الوسطيين، بعدما اكتملت دائرة الدعم الدولي للاستقرار ورفض الفراغ والتشديد على استمرار عمل المؤسسات، من مجلس الأمن الدولي إلى مفوضة الشؤون الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي كاترين آشتون وانتهاء بالاتصال الذي تلقاه رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، أمس، من الأمين العام لجامعة الدول العربية د. نبيل العربي واضعا كل إمكانات الجامعة لدعم الاستقرار والأمن والسيادة اللبنانية بما ينسجم مع الموقفين الأوروبي والدولي.

 

ماذا دار بين سليمان واشتون؟

 

يوضح مصدر مقرب من رئاسة الجمهورية أن «المسؤولة الأوروبية أكدت حرص الاتحاد الاوروبي على أمن لبنان واستقراره وسيادته واستقلاله، وان سعي رئيس الجمهورية لعقد جلسة عاجلة لهيئة الحوار الوطني أمر مهم جدا ونحن ندعمه ونشجع عليه، وما يهم الاتحاد الأوروبي عدم حصول فراغ في لبنان على مستوى مؤسساته الدستورية لان الفراغ ينهي كل شيء ويدفع الى المجهول، مع التشديد على استمرار المؤسسات الشرعية بعملها الطبيعي».

أضاف المصدر «انه لمس من اشتون ان المجتمع الدولي فتح مروحة واسعة من الاتصالات مع الأفرقاء الداخليين ومع الدول العربية والإقليمية للمساعدة على درء أي مخاطر عن لبنان وللتشجيع على التقارب للوصول الى تفاهم واضح قبل الإقدام على أي خطوة قد تكون غير محسوبة النتائج».

وتابع المصدر ان المسؤولة الاوروبية توجهت الى رئيس الجمهورية بالقول «ان المجتمع الدولي محظوظ بوجودكم فخامة الرئيس في سدّة الرئاسة الأولى في لبنان في هذا الظرف الصعب، ونحن ما يهمنا الاستقرار وديمومة عمل المؤسسات الرسمية، ونحن منفتحون على المساعدة في كل ما تطلبونه في هذه المرحلة الدقيقة، لان الهم الأساسي عدم تعريض لبنان للمخاطر».

وإذ أشار المصدر إلى «الإيجابية المطلقة للمسؤولة الأوروبية في دعمها للبنان ولمؤسساته الدستورية والشرعية»، لفت الانتباه الى انها سألت سليمان عن رأيه بالوضع في سوريا، حيث جدد موقف لبنان الذي لا يرى سبيلا للحل إلا عبر انتهاج الحوار سبيلا وحيدا يؤدي الى التفاهم على أي نظام ودستور وقانون انتخابات يريده السوريون، خصوصا أن استمرار الوضع على ما هو عليه لن يؤدي إلا للمزيد من الدمار وسفك الدماء وعدم الاستقرار على صعيد الوضع الاقليمي، مع تأكيد رفض التدخل العسكري الخارجي الذي سيؤدي الى تفاقم الأزمة».

وشدد سليمان في مداخلته على أن لبنان «يقوم بكل واجباته لجهة منع نقل السلاح وانتقال المسلحين عبر الحدود اللبنانية - السورية، والجيش اللبناني وضع كل إمكاناته وضبط الوضع، إلا أن هناك واقعا إنسانيا يتفاقم ناجماً عن تزايد أعداد النازحين السوريين واقتراب حلول فصل الشتاء، ولبنان يبذل ما يقدر عليه لتأمين المتطلبات الأساسية إلا أن الأمر يفوق طاقته المادية واللوجستية على إيواء عشرات آلاف النازحين السوريين»، وهنا ردت اشتون ان الاتحاد الأوروبي «سيعمل كل ما بوسعه لمساعدة لبنان في هذا المجال».

وفي موازاة الدعم الدولي والعربي لجهود رئيس الجمهورية لتجنيب لبنان المخاطر وسعيه لجمع كل الأفرقاء الى طاولة الحوار الوطني، واصل سليمان مشاوراته مع أركان هيئة الحوار والتقى، امس، على مدى ساعة كاملة رئيس كتلة المستقبل النيابية فؤاد السنيورة «الذي سبقه موقفه الى بعبدا. وقد عرض رئيس الجمهورية تقريب موعد انعقاد هيئة الحوار الوطني، ولم يكن موقف السنيورة مطابقا إلا انه أبلغ سليمان ان هذا الموضوع سيكون مدار تشاور مع قوى 14 آذار لإعلان موقف موحّد.

وكشف المصدر «ان السنيورة أبلغ سليمان رفض المشاركة في الحوار قبل استقالة الحكومة، اذ ان استقالتها تفتح الباب للحوار حول الحكومة الجديدة، وسط تأكيد رئيس الجمهورية ان مشاوراته هي لتفعيل طاولة الحوار التي يمكن أن نبحث خلالها أي أمر مستجد يتفق عليه، مع الإصرار على السير بالحوار فهو لمصلحة الجميع وقبل كل شيء هو مصلحة لبنانية وطنية عليا، خصوصا ان السنيورة وقبل الأحداث الاخيرة، سبق أن طلب تأجيل جلسة الحوار في 12 الشهر المقبل لاضطراره للسفر وبالتالي بدلا من التأجيل الى ما بعد عيد الاستقلال بالإمكان تقريب الموعد الى ما قبل الموعد المحدد، والامر المستجد يستدعي تقريب الموعد».

وقال المصدر «ان لا تصور جاهزا أو تمت بلورته حتى الآن لإنزال «قوى 14 آذار» عن الشجرة التي صعدوا اليها، وان رئيس الجمهورية يرفض اشتراط سقوط الحكومة قبل عقد هيئة الحوار، فأي أمر يتصل بمستقبل الوضع السياسي لا يحتمل المغامرة في ظل الظرف العربي والاقليمي الدقيق، وتطور الامور يحتاج الى عقد جلسة قريبة للحوار قبل فوات الأوان، وهذه المقاربة ليست جديدة لان الحوار يحل الامور».

وجدد المصدر التأكيد «ان الدور الحاسم والاساسي في تحديد اتجاه الامور هو لرئيس جبهة النضال الوطني النائب وليد جنبلاط، الذي يلتقي مع رئيس الجمهورية في رفض الإقدام على أي خطوة تدخل البلاد في المجهول، لأنه ممنوع أخذ البلاد الى المنزلق الامني، فالاستقرار خط أحمر وأي تدهور أمني يخدم أعداء لبنان».

ولفت المصدر الانتباه الى انه «في الموضوع الحكومي فإن الخيارات تدور حول ثلاثة احتمالات:

الاول، عدم الاتفاق على حكومة جديدة وبقاء الحالية.

الثاني، الاتفاق على حكومة وفاق وطني على ان يتم الاتفاق على اسم رئيسها وشكلها لجهة توزيع الأحجام سلفا.

الثالث، الذهاب الى حكومة حيادية تحضر للانتخابات النيابية وتشرف عليها.

وأشار المصدر الى ان نسبة حظوظ أي من هذه الخيارات «متساوية، اذا اقتنع الافرقاء بالجلوس الى طاولة الحوار».

وحول موعد بدء التشاور مع فريق 8 آذار، قال المصدر «ان المواعيد ليست مفصولة، أي بعد الانتهاء من التشاور مع المعارضة يتم البدء بالتشاور مع الموالاة، بدليل أن رئيس الجمهورية سيلتقي اليوم رئيس «كتلة الوفاء للمقاومة» النائب محمد رعد في إطار مشاوراته لتقريب موعد جلسة الحوار، وهو التقى، أمس، الوزير علي حسن خليل موفدا من رئيس مجلس النواب نبيه بري، كما ان الخطوط مفتوحة مع الجميع، لأنه يجب عدم تفويت فرصة الإحاطة الدولية الكبيرة للبنان وهذا الحرص غير المسبوق على حماية لبنان من أية أخطار، وواجب الأفرقاء اللبنانيين ملاقاة هذه الاندفاعة الدولية الايجابية بإرادة على التلاقي تثبت جدارتهم بتحمل المسؤوليات الوطنية الكبرى في الظروف المصيرية والعصيبة».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)