إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | الخشية على الاستقرار تعقّد التغيير الحكومي
المصنفة ايضاً في: مقالات

الخشية على الاستقرار تعقّد التغيير الحكومي

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 679
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
الخشية على الاستقرار تعقّد التغيير الحكومي

تكشف مصادر ديبلوماسية غربية في بيروت ان التصويب الذي حصل لجهة ما تردد عن دعم دولي للحكومة عبر دعم حكومة جديدة اذا تم التوافق عليها هو في جانب منه رد على ما روجه رافضون لاستقالة الحكومة من ان الاتصالات الدولية التي تلقاها الرئيس نجيب ميقاتي غداة احداث يوم الاحد الماضي على اثر تشييع اللواء وسام الحسن انما هي تجديد الدعم الدولي للحكومة. وهو الامر الذي اعطى قوى 8 آذار زخما من اجل ان تتشدد اكثر في موقفها في رفض تغيير الحكومة ما دامت تحظى بدعم دولي الى درجة ان الولايات المتحدة والدول الغربية حظيت، وعلى غير الاتهامات التي يذهب "حزب الله" فيها ضد اميركا في شكل خاص، بشهادة تقدير من نائب الامين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم اذ قال عن الرافضين للتغيير" نتيجة المقارنة بين حكومة تؤدي الحد الادنى من الاستقرار والفراغ ان الجواب الطبيعي عند كل عاقل ومحب لمصلحة لبنان هو ان تبقى هذه الحكومة".

وتقول المصادر المعنية انها تعلم مواقف قوى 14 آذار من الحكومة منذ تأليفها وهي اعطتها كل الحق في معارضتها الى درجة ان هذه القوى تلقت نصحا باجراء انتخابات نيابية مبكرة ردا على "الانقلاب" القسري في الاكثرية النيابية. الا ان الدول الغربية تفاجأت لاحقا بانطلاق الثورة في سوريا ولذلك عمدت الى التشديد على قوى 14 آذار بالابقاء على الستاتيكو الحالي في حده الادنى في انتظار بلورة الوضع السوري. وكان يمكن هذا الستاتيكو ان يستمر بصعوبة لولا عملية اغتيال الحسن التي باتت تشكل عامل قلق كبيرا. اذ ان محاولتي الاغتيال اللتين تعرض لهما النائب بطرس حرب والدكتور سمير جعجع اخذتهما هذه الدول على محمل الجد بدليل ذكرهما في تقرير الامين العام للامم المتحدة بان كي مون حول تنفيذ القرار 1559 وقد شكلتا عاملا مقلقا لهذه الدول وان كانت لا تزال على اعتقاد بان انشاء المحكمة الدولية الخاصة بلبنان ومرحلة الاغتيالات كما في 2005 قد جعلتا الوضع مختلفا. ويفترض ان يدخل اغتيال اللواء الحسن جديدا لافتا على هذا التقويم الغربي للامور في ظل اقتناع سابق لدى هذه الدول وفقا للمصادر نفسها من ان عودة الاغتيالات سيجعل حياة عدد كبير من السياسيين في خطر. الامر الذي تطرحه قوى 14 آذار بالحاح أمام الدول الغربية نظرا الى ان الاغتيالات تغير المعطيات الداخلية ولا يمكن لها السكوت عنها لئلا يؤدي ذلك الى سلسلة من الاغتيالات كما في العام 2005 والتي تقاعس الغرب عن ردعها باقرار كبار مسؤوليه لاعتبارات مختلفة وكان الثمن باهظا جدا على لبنان بحيث اعادت النظام السوري بقوة الى الساحة الداخلية بعدما كان خرج عمليا وظاهريا في نيسان 2006.

و تدرك قوى 14 آذار في المقابل مواقف الغرب من الحكومة والداعمة لرئيسها في شكل خاص ولرئيس الجمهورية ولما يسمى فريقا وسطيا في وجه الاكثرية التي تتشكل منها الحكومة وخصوصا "حزب الله" والتيار الوطني الحر. وهناك مغالطة في القول ان الغرب وعلى رأسه الولايات المتحدة يدعم الحكومة في الوقت الذي للحزب سيطرته الكبيرة على قرارها. فمسألة الحزب والتحالف القائم والمستمر بينه وبين التيار الوطني يشكلان عائقا كبيرا أمام دعم الحكومة بالمعنى الذي فسرت فيه المواقف الغربية الاخيرة في الاتصالات التي اجريت مع ميقاتي. انما العائق الاخر هو الرغبة في عدم هز الوضع الداخلي لاي سبب باعتبار ان التغييرات الجذرية الفعلية ستأتي مع رحيل النظام السوري لما سيتركه ذلك من تداعيات على الوضع في لبنان وعلى حلفاء هذا النظام ضبط الجميع مواقفهم وهي التي تحول حتى الان دون الاعلان عن نتائج انفجار الباص السياحي الذي وقع في بلغاريا قبل اشهر قليلة والذي تروج معلومات عن مسؤولية لـ"حزب الله" فيه. اذ ان اي اعلان من هذا النوع سيؤدي الى اجراءات ومواقف لا يبدو الغرب مستعدا لها في لبنان وقد ترددت في الاونة الاخيرة معلومات عن زيارة كان يعتزم رئيس الحكومة القيام بها.

ويسري التحفظ عن هذه الحكومة على التيار الوطني الحر بسبب تحالفه مع "حزب الله". اذ ان هذا التحالف لا يزال عائقا أمام علاقات طبيعية بينه وبين الولايات المتحدة وغالبا ما يشمل اي لقاء بين مسؤولين اميركيين وزعيم التيار او اي من مسؤوليه مثلما حصل في الزيارة الاخيرة التي قام بها وزير الطاقة جبران باسيل الى واشنطن رسائل واضحة وهادفة على هذا الصعيد. لذا فان السؤال هو ما اذا كانت الدول الغربية ستساعد معنويا في دفع جهود الانتقال الى حكومة جديدة ام انها لا تعتقد فعلا بان الظرف سيكون ملائما لذلك وفق ما تبدو قوى 8 آذار مطمئنة اليه كليا.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)