إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | أوساط بعبدا: رفض الحوار يعني بقاء الحكومة
المصنفة ايضاً في: مقالات

أوساط بعبدا: رفض الحوار يعني بقاء الحكومة

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 636
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

أوساط بعبدا: رفض الحوار يعني بقاء الحكومة

مع دخول البلاد في عطلة عيد الأضحى المبارك، فإن المشاورات حول سبل معالجة الوضع الراهن مستمرة، عبر الاتصالات وحركة الموفدين التي لا تهدأ بين اكثر من موقع، بهدف تجنيب لبنان اية اهتزازات قد تعرض الاستقرار للخطر، خاصة مع بروز ارادة وطنية متمسكة بالسلم الاهلي، ومستندة الى مظلة عربية ودولية حامية للاستقرار بما يمنع التداعيات المحيطة من التمدد الى لبنان.

وهذا الموقف الدولي الجامع على حماية لبنان، والذي تبلّغه رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان مباشرة عبر ممثلي هذه الدول، او عبر المواقف والاتصالات والبيانات، جعله اكثر إصراراً على دفع الأفرقاء للجلوس الى طاولة الحوار، للاستثمار على هذا الدعم الدولي غير المسبوق للمؤسسات الدستورية اللبنانية، باعتبارها الحاضن لجميع الافرقاء، حيث لا ينفع عناد او رفض في ظل وضع إقليمي متفجر يفرض على الجميع تغليب مصلحة لبنان على المصالح الحزبية او الشخصية.

ويرى مصدر مواكب لمسار المشاورات الجارية مع اعضاء هيئة الحوار الوطني «ان التطورات توجب الإسراع في التئام هيئة الحوار لأنه اذا كانت التوجهات في ما خص الازمة السورية تتجه نحو التسوية السياسية، كما يبدو من خلال مؤشرات دالة حتى الآن، فإن على اللبنانيين العمل في سبيل إعادة توحيد الصف والانخراط في عملية ادارة الشأن العام بما يحصّن الوضع اللبناني ويمنع أن تأتي اي تسوية لاحقة في المنطقة على حساب لبنان، ويدفع إمكانية تحويل لبنان الى ساحة لتصفية الحسابات او لتبادل الرسائل الإقليمية والدولية قبل الوصول الى التسوية الشاملة».

ويقول المصدر «إن رفض الدعوة للجلوس الى طاولة الحوار يعني عملياً أن من يحجم عن الاستجابة لهذا الواجب الوطني، في ظل هذا الظرف الاستثنائي، يريد للحكومة الحالية الاستمرار في مهامها، من حيث يدري او لا يدري ذلك، لأن من يريد الوصول الى اتفاق او تفاهم ما، لا يمكنه وضع الشروط المسبقة المقيدة، لأنها عملياً تتحول الى مانع لأي حل وتحوّل عملية الحوار الى جدل عقيم او «طبخة بحص» يستحيل إنضاجها».

ويضيف المصدر «ان ما يدخل في إطار إدارة اللعبة السياسية بين الأفرقاء المتخاصمين، المتمثل في عملية رفع سقف المطالب لتحقيق ما هو ادنى، أمر مسموح به في الظروف العادية والطبيعية، لكنه يرتد على القائمين به في الظروف الحساسة والمصيرية التي نشهدها حالياً في لبنان والمنطقة، حيث تسقط كل الاعتبارات وتتقدم اولوية وحيدة وهي حماية الوطن على مختلف الصعد تحت سقف المصلحة الوطنية العليا، كما انه من المعيب ان تكون الدول الشقيقة والصديقة حريصة على لبنان وسلمه الاهلي اكثر من حرص اللبنانيين انفسهم».

ويدعو المصدر الجميع الى الاتعاظ من التجارب البعيدة والقريبة من أجل سلوك الطريق المــناسب، «اذ ثــبت بما لا يقبل الشك أن أي ازمة او مشــكلة داخلية لا يمكن حلّها الا عبر اعتماد لغة الحــوار والتفاهم، وفق ثابتة لا غالب ولا مغلوب، إنما الغالب دوماً هو الوطن بجميع مكوناته».

ويحذر المصدر «من انه اذا كان الهدف من اغتيال اللواء الشهيد وسام الحسن إحداث فراغ امني بنسبة معينة، فإنه من الخطأ الفادح ان نلاقي القاتل بإحداث فراغ سياسي ودستوري، وإذا كانت الشروط المسبقة ملزمة في عملية تفاوض مع عدو او خصم خارجي، فإنها مرفوضة بين ابناء الوطن الواحد، حيث إما يربح الجميع او يخسر الجميع، ومنطق رجال الدولة، الذي عهده اللبنانيون، بعيدٌ كل البعد عن لغة الاشتراط والدخول في خيارات غير واضحة المعالم».

ويؤكد المصدر أنه ليس مسموحاً من أجل غايات تتصل بالعملية الانتخابية في الربيع المقبل، إحداث حالة من الفراغ بهدف الإبقاء على هذا القانون الانتخابي او ذاك، وبالإمكان اتخاذ الموقف المناسب حيال اي قانون انتخابي من دون إحداث بلبلة او تعطيل للمؤسسات، كما يحصل اليوم على صعيد تعطيل مؤسسة مجلس النواب».

وإذ يلفت المصدر الانتباه الى «ان لغة الشارع ثبت فشلها مراراً وتكراراً، وأن كل شارع يقابله شارع آخر»، اكد «ان ما سارع للقيام به رئيس الجمهورية ميشال سليمان للملمة الوضع عبر الدفع لعقد جلسة سريعة لهيئة الحوار الوطني، هو تصرف ينطلق من موقع الحكم والراعي لجميع المكونات اللبنانية، وهو مخرج وطني لكل الأفرقاء، بحيث ينقل المشكلة من الشارع الى طاولة الحوار، التي مهما قيل عليها، يبقى خلف الأبواب الموصدة ولا يكون له تداعيات على جمهور أي من الأفرقاء، وبالتالي فإن كل من يرفض الدعوة الى الحوار عليه ان يتحمل مسؤولياته، وما يمكن تحقيقه عبر الحوار يستحيل تحقيقه بأي أسلوب آخر».

ويذكّر المصدر «بأن الكتلة الوسطية في الحكومة الحالية، استطاعت تحقيق امور لم تستطع الحكومات السابقة منذ العام 2008 تحقيقه، لا سيما لجهة تأمين التوازن في عملية إدارة الشأن العام، وأبرز نموذج مسألة التعيينات الادارية التي لم تكن فئوية او جهوية، او لجهة تمويل المحكمة الخاصة بلبنان والتجديد لها، وحماية كل الموظفين في المواقع الاساسية التي سبق ان تم تعيينهم فيها في عهود حكومية سابقة، والتي طالب فريق الثامن من آذار باستبدالهم».

وأشار المصدر «الى ان الاستمرار في لغة التحدي، البعيد من منطق التفاهم، سيؤدي الى تكريس الواقع القائم، واشتراط سقوط الحكومة الحالية برئاسة نجيب ميقاتي قبل التحاور، قد يؤدي الى إنتاج الحكومة ذاتها وبميقاتي نفسه على رأسها، لأن أي تغيير حكومي في الظرف الراهن لا يسبقه اتفاق مسبق سيؤدي الى استشارات نيابية تفضي الى تسمية الأكثرية الحالية الرئيس نجيب ميقاتي لإعادة تأليف الحكومة، التي في حال رفض فريق المعارضة المشاركة فيها واستمر في موقفه «عنزة لو طارت»، ستتشكل من ذات القوى وبذات التوازنات، بما يعني ضربة قاسية للمعارضة تدخلها في حلقة مفرغة وتنعكس عليها سلباً على صعيد الرأي العام».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)