إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | المعارضة تحفر «الجبل الدولي» بدبوس.. وميقاتي بخير!
المصنفة ايضاً في: مقالات, نجيب ميقاتي

المعارضة تحفر «الجبل الدولي» بدبوس.. وميقاتي بخير!

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 736
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
المعارضة تحفر «الجبل الدولي» بدبوس.. وميقاتي بخير!

تُصر «قوى 14 آذار» على أن حكومة الرئيس نجيب ميقاتي باتت في حكم «الميتة» سياسيا، وانها لن تعود الى الحياة، مهما خضعت الى «عمليات جراحية». أكثر من ذلك، تقلل هذه القوى من شأن محاولة اقتحام السرايا وما أفضت إليه من تعويم للحكومة ورئيسها، معتبرة ان الامر لا يعدو كونه حركة عفوية، جرى ضبطها سريعا، ولا تجوز المبالغة في تقدير حجم تداعياتها.

بهذا المعنى، لا تشعر «قوى 14 آذار» ان هناك حاجة الى إجراء مراجعة نقدية لسلوكها غداة اغتيال اللواء الشهيد وسام الحسن، بل انها لا تتردد في منح المشاركين في الهجوم على السرايا أسبابا تخفيفية، وإن تكن قد تنصلت من المسؤولية عنه.

وحتى الموقف الدولي الرافض للفراغ، بما يحمله من حصانة لحكومة ميقاتي، لم يدفع المعارضة الى مراجعة حساباتها، مفترضة أن بعض المثابرة والضغط قد يكون كافيا لتعديل موازين القوى الدولية، شيئا فشيئا، وبشكل تراكمي، علما ان الامر يبدو في ظل المعطيات الحالية، كمن يحفر جبلا.. بالدبوس والإبرة.

من هنا، يسعى «فريق 14 آذار» عبر التواصل مع السفراء الأجانب والمسؤولين الدوليين (عن طريق الرئيس فؤاد السنيورة بشكل أساسي) الى إقناع الدول الكبرى، ولا سيما الغربية منها، بتعديل موقفها الحالي الذي يؤمن نوعا من التغطية لحكومة ميقاتي، ليس حبا بها بالضرورة، بل خوفا من تداعيات الفراغ الذي قد يتأتى عن رحيلها، من دون التوافق المسبق على البديل منها، في ظل أزمة سورية مفتوحة على أكثر من احتمال.

وتعتقد المعارضة ان ثباتها على مطلب إسقاط الحكومة، بمواكبة عبر تحركات واعتصامات مدروسة في الشارع، سيساهم مع الوقت في دفع مراكز القرار الدولي الى إعادة النظر في خيارها الحالي، وهي وجدت في الكلام الاميركي خلال اليومين الماضيين بداية تحول في المزاج الدولي، يمكن ان يبنى عليه.

وتحاول المعارضة التسويق في الدوائر الخارجية (بينها لقاء نادر الحريري ومورا كونيلي والرئيس فؤاد السنيورة مع السفراء في بيروت وزيارة مروان حمادة الى باريس وزيارة وفود أخرى الى الخارج) لفكرة ان بقاء حكومة ميقاتي «هو الذي يعرض الاستقرار للخطر، سواء على المستوى الامني من خلال عمليات الاغتيال والتوترات الميدانية، أو على المستوى الاقتصادي من خلال التراجع الحاصل في أرقام مختلف القطاعات»، مع الاستشهاد في هذا السياق بتحذيرات «الهيئات الاقتصادية».

وتعتبر المعارضة في مقاربتها ان رحيل الحكومة «سيؤدي الى تنفيس الاحتقان وإفساح المجال أمام بلورة بديل يطمئن كل اللبنانيين، بما ينعكس إيجابا على الوضع الداخلي وبالتالي على الاستحقاق الدستوري المقبل المتمثل في الانتخابات النيابية».

ولكن الإشكالية التي تواجه طرح المعارضة في هذا المجال هي انها لا تملك إجابة شافية وحاسمة، ردا على سؤالين:

الأول، كيف يمكن منع الفراغ المفتوح على المجهول في حال استقالة الحكومة، ما دام لا يمكن تشكيل حكومة بديلة من دون التوافق مع «فريق 8 آذار» الذي ما زال متمسكا بميقاتي ويرفض حتى الآن كل ما تطرحه المعارضة حول تشكيل حكومة إنقاذ حيادية؟

والثاني، كيف يكون شعار المعارضة مواجهة فخ الفتنة الذي ينصبه - برأيها - النظام السوري، بينما تسير بقدميها الى هذا الفخ، حين تدفع في اتجاه إسقاط الحكومة وترك البلد مشرّعا على رياح المجهول، في لحظة داخلية وإقليمية لا تحتمل المجازفة السياسية؟

ومع ذلك كله، يقول قيادي بارز في «فريق 14 آذار» ان نجيب ميقاتي أصبح خلفنا وانتهى كرئيس للحكومة، والجهد يجب ان يتركز الآن على التفتيش عن الاسم المناسب الذي يجب ان يخلفه، بعد مغادرته السرايا عاجلا أم آجلا، بدل تبذير الطاقة في الدفاع عن الحكومة الحالية التي دخلت بالحد الأدنى في مرحلة الموت السريري، ويكفي ان تُنزع منها أنابيب التنفس الدولي الاصطناعي حتى تسقط، متسائلا عما إذا كان ميقاتي سيستطيع تحمل اعتصامين، الاول بمحاذاة السرايا في بيروت، والثاني قرب منزله في طرابلس!

ويعتبر القيادي المذكور ان «فريق 14 آذار» ينطلق في تحركه من جدول أعمال وطني، بمعزل عن حسابات المجتمع الدولي، مشيرا الى ان مصلحة الولايات المتحدة والدول الغربية تقتضي حاليا تجميد الامور في لبنان، في الوقت الضائع الفاصل عن موعد الانتخابات الاميركية، ولكن المواظبة على التحرك الديموقراطي للمعارضة سواء في ساحة رياض الصلح او في الساحة السياسية، ستساهم في إحداث اختراقات في جدار الموقف الخارجي.

ويرفض القيادي اختزال تحرك المعارضة بلحظة انفعالية أمام السرايا، أو ببعض المظاهر المسلحة غير المنضبطة، معتبرا ان النظام السوري دخل على الخط للعبث بالامن وزرع الفتنة، حيث يستطيع، في الربع الساعة الأخير من عمره السياسي، بغية استدراج المجتمع الدولي الى التفاوض معه، وهذا لن يحصل، متهما المخابرات السورية برعاية بعض المجموعات المسلحة التي طفت على السطح بعد اغتيال الحسن.

ويعتقد القيادي انه يجب تفهم الانفعالات التي ظهرت في شارع 14 آذار عموما، وفي صفوف مناصري «تيار المستقبل» خصوصا، بعد استشهاد الحسن، إذ ما الذي يمكن انتظاره من جمهور يجد ان زعيمه «مهاجر» قسرا لأسباب أمنية بعد إقصائه عن السلطة بانقلاب، وان أحد مشايخه (أحمد عبد الواحد) يُقتل على حاجز، وان رمزا يعني له الكثير من وزن اللواء وسام الحسن يُغتال في وضح النهار في سياق لائحة طويلة من الاغتيالات.

ويلفت الانتباه الى انه يجب تقدير رد فعل الرئيس سعد الحريري الذي برغم كل شيء ما زال يرفض الانجرار الى الفتنة، ويحرص على احتواء حالة الغضب في الشارع، كما فعل عند محاولة الدخول الى السرايا، داعيا الآخرين الى ملاقاته ورفع الغطاء عن الحكومة الحالية، تمهيدا لتشكيل أخرى تريح الجميع وتصنع الاستقرار الحقيقي.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)