إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | 14 آذار في حملتها لإسقاط الحكومة.. البديل الحيادي حتمي بعد زوال الحماية الأمنية
المصنفة ايضاً في: مقالات

14 آذار في حملتها لإسقاط الحكومة.. البديل الحيادي حتمي بعد زوال الحماية الأمنية

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 768
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

14 آذار في حملتها لإسقاط الحكومة.. البديل الحيادي حتمي بعد زوال الحماية الأمنية

تزاحمت القوى السياسية في الحكومة وفي المعارضة على تجيير المواقف الدولية من التطورات الاخيرة في البلد كل لمصلحتها بمثابة بديل عن ضائع لدعم محلي مفقود في ظل الانقسام السياسي الذي تعمق وازداد باغتيال اللواء وسام الحسن. وبالحكم على التوضيحات التي قدمتها الدول الغربية لمواقفها الداعمة لاستقرار لبنان وعدم سقوطه في الفراغ السياسي وليس للحكومة تحديدا، بدا ظاهريا ان قوى المعارضة احرزت تقدما نسبيا بعدما ادخل انفجار الاشرفية واغتيال الحسن معطيات جديدة على موقف دولي مبدئي لا يزال قائما وحافظ عليه الخارج طيلة الاشهر الاخيرة تزامنا مع تداعيات الازمة السورية وخشية منها على لبنان. فتغير المشهد السياسي بين يوم الاثنين وبيان سفراء الدول الخمس الكبرى مع ممثل الامين العام للامم المتحدة في بعبدا الاثنين الماضي ونهاية الاسبوع. فما هو المنطق الذي قدمته هذه القوى وفق الوضع الذي تراه والبرنامج الذي تعرضه؟

هذا الموقف يقوم على الآتي وفق مصادر معنية بشرحه وتقديمه:

- ان قوى 14 آذار ليست ساعية الى السلطة ولا هي تسعى الى الانتقام من رئيس الحكومة نجيب ميقاتي. وهو ليس هدفا مع انه اصبح عنوانا لانه في السرايا وهو اصبح وفق ما قال مسؤولو المعارضة يغطي وضعا شاذا وهو عاجز عن توفير الحماية بل هو يعطي شرعية ما لما يجري.

- المطالبة بحكومة حيادية من غير المرشحين للانتخابات النيابية وتشرف على اجرائها في موعدها على رغم الوضع غير الاعتيادي ويلتف حولها الافرقاء السياسيون وتشكل السلطة المعنوية التي تسمح للاجهزة الامنية بان تقوم بالمهمة الصعبة في الحماية على ان يكون "اعلان بعبدا" هو البيان الوزاري للحكومة العتيدة ما دام كل الافرقاء توافقوا حوله في الوقت الذي لا ضرورة الى حل الاشكالات الكبرى في لبنان كالاتفاق على رواية او وجهة نظر واحدة في شأن سوريا او تطبيع الوضع مع "حزب الله" ولعزل كل الاشكالات الكبرى والاتفاق على جوامع مشتركة تقوم على الآتي: 1- سياسة واضحة تكون بمثابة شبكة امان للبنان من النظام السوري على الحدود وعبر اجراءات في الداخل باعتبار ان قوى 14 آذار لا تريد في اي شكل ان يستخدم لبنان لأي غرض في الشأن السوري على رغم التعاطف الذي يبديه هذا الفريق مع الثورة السورية. 2 – على رغم ان موضوع السلاح لن يجد حلا له الان، فان ما تقول به هذه القوى هو فك ارتباط بين هذا السلاح والاستراتيجية الايرانية بحيث لا يشكل خطرا اضافيا على لبنان نتيجة نزاعات ايران ولحماية الداخل من التصدعات ومن التآكل. 3 – ان المهمة الامنية لا يمكن الحكومة الحالية ان تقوم بها. وتقول المصادر المعنية ان المعارضة طالبت منذ ايار الماضي في المذكرة التي قدمتها بحكومة ثقة يلتف حولها الجميع ولا تشترك في الانتخابات وقد تم استخدام كلمة تحييد لبنان اي توفير الحماية له بالمعنى الحقيقي.

- هذه المطالب كانت قائمة وفق المخاطر الحقيقية على البلد التي يقول هذا الفريق انه استشعرها منذ اشهر عدة وحددها نسبة الى الثورة في سوريا بالخطر المتعمد من النظام السوري على الوضع اللبناني وبالخطر من نزاع ايراني يتعدى ما يحصل في سوريا باعتباره خطرا قائما في حد ذاته خارج التداعيات السورية فضلا عن ان المنطقة هي على خطوط تماس طائفية ومذهبية تحمل في طياتها اخطارا داخلية طائفية. ومع محاولتي اغتيال لاركان في قوى 14 آذار والاعلانات عن وضع لبنان في خضم الصراع السوري واخيرا اغتيال اللواء وسام الحسن الذي هو امر ضخم شكلا ومضمونا كونه ازال التوازن الجزئي الذي كان قائما على الاقل في الامن في حين ان هذا التوازن لم يعد قائما في السياسة كما ازال اهم العقبات للحماية الجزئية التي كانت متوافرة، فان الحماية للبنان واللبنانيين التي كانت مطلوبة منذ اشهر اصبحت ملحة الان ولا تحتمل الانتظار. واذا كان لدى احد طريقة افضل من حكومة حيادية تؤمن هذه الاهداف فليتقدم بها من دون ان يعني ذلك وجود اوهام عند قوى 14 آذار بانها ستتفق مع خصومها بل ان حكومة حيادية ومحايدة تؤمن حماية باتت منعدمة الوجود وفق رأي المصادر المعنية.

- ان المعارضة ترفض ان تكون بعد الان معارضة طبيعية كما لو انها في مواجهة حكومة طبيعية فوضعت خطا فاصلا لطلاق باتت تنفذه في مقاطعتها اي اعمال تشارك فيها الحكومة. وان عامل التجاوب بالحاح وبسرعة مع هذا المسعى يوفر على البلد مماطلة لا يتحملها في هذا الشأن.

في المقابل قللت قوى في 8 آذار حتى الان من تأثير مواقف المعارضة على الحكومة بناء على درع تثبيت تقول ان هذه الاخيرة نالته من الخارج دعما لبقاء الحكومة، وليس ضرورة لها، خوفا من الفراغ السياسي الذي لا تحبذه في هذه المرحلة السياسية. الا انها لا تنكر ان مطلب حكومة حيادية تشرف على انتخابات في موعدها يلقى صدى لاعتبارات كثيرة ويمكن ان يشكل ضغطا على الافرقاء من اجل السير به خصوصا ان تأثر الوضع الداخلي بموقف المعارضة، بعدما اضحى مطلب تغيير الحكومة الصحن اليومي للسياسة، سيشكل عاملا ضاغطا بدوره من دون ان يعني ذلك حتمية التجاوب معه وفق ما تقول هذه القوى وما ابلغته الى المعنيين والى رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، حتى الان على الاقل.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)