إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | "المستقبل" والاشتراكي يحصران السجال بين زعيميهما.. هل يتمكن سليمان من توفير صيغة الخروج من الأزمة؟
المصنفة ايضاً في: مقالات

"المستقبل" والاشتراكي يحصران السجال بين زعيميهما.. هل يتمكن سليمان من توفير صيغة الخروج من الأزمة؟

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 698
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

"المستقبل" والاشتراكي يحصران السجال بين زعيميهما..  هل يتمكن سليمان من توفير صيغة الخروج من الأزمة؟

ادخل التوتر الذي دخل على خط العلاقات بين الرئيس سعد الحريري والنائب وليد جنبلاط بعد السجال المباشر بينهما عبر التلفزيون المزيد من التعقيد على المشهد السياسي باعتباره الاول من نوعه خلافاً علنياً بين حليفين صديقين على رغم الخلافات السياسية القائمة، اذ لم يبقَ في اطار محدد، كما حصل لدى الانقلاب على حكومة الرئيس سعد الحريري وتسمية الرئيس نجيب ميقاتي، بل انتقل الى مواقف وردود فعل قوية. ولكن ما بدا واضحاً في الايام التي تلت السجال، عدم الرغبة لدى اي من الطرفين، اي تيار "المستقبل" والحزب التقدمي الاشتراكي في تسعير حدة الخلاف بينهما على رغم اجواء ضيق شديد وانزعاج شخصي نجمت عن هذا السجال لم يخفه النائب جنبلاط امام قريبين منه، وكذلك الرئيس الحريري. اذ تحدث نواب من "المستقبل" انهم تلقوا اتصالات تفيد بعدم الدخول في اي سجال محتمل مع وزراء او نواب الحزب الاشتراكي على رغم بعض الردود فيما ابتعد هؤلاء ايضاً عن السجال مع نواب المستقبل او التعليق عما حدث في ما يبدو جهداً متبادلاً الى عدم تكبير شقة الخلاف عبر ردود فعل او سجالات كلامية وتجميد ما وصلت اليه الأمور في انتظار العمل على تهدئة الخواطر والاجواء التي يلتقي كثر على عدم حصرها بالمناخات التي نشأت بفعل مطالبة قوى 14 آذار باستقالة الحكومة على اثر اغتيال اللواء وسام الحسن، بل تعود الى احتقانات تتصل بقانون الانتخاب ايضاً بحيث لم يخف جنبلاط انزعاجه من التوافق الـ14 آذاري الذي لم يستشر فيه في اقتراحات قوانين وما شابه او في المساهمة في رسم سقوف لقوانين الانتخاب وتحديداً لقانون الستين ومن بكركي بالذات وتحديد حصص الاشتراكي وفق حسابات الاخرين من دون استشارته. واثار الخلاف الناشىء بين الحريري وجنبلاط استياء كبيراً في اوساط الطرفين لاعتبارات عدة ايضاً من بينها انزعاج جنبلاط من محاولة الاعتداء على السرايا الحكومية في حين ان السرايا اكتسبت معنى رمزيا ابان محاصرتها في اثناء رئاسة الرئيس فؤاد السنيورة للحكومة حيث صلى فيها المفتي صلاة الجمعة، كما اقيم فيها جناز للنائب الشهيد بيار الجميل في حين تلقف "المستقبل" ملاحظات وانتقادات جنبلاط ورفضه استقالة الحكومة بصعوبة، لكن زادتها صعوبة الاطلالة التلفزيونية للزعيم الاشتراكي. لكن تستبعد المصادر المعنية الدخول في سجال بين الجانبين كونه يساهم في توتر اكبر في البلد، في الوقت الذي يقول الاشتراكي بأنه يسعى الى التهدئة فيما لا يرغب "المستقبل" في جبهة خلاف جانبية تحيد الانظار عن الجبهة التي فتحها في سعيه الى حكومة انتقالية بديلة.

لكن المصادر المعنية تخشى ان يبقى السجال سيد الموقف في ظل اختلاف الاقتناعات حول مصير الحكومة والقدرة على الاتيان بأخرى بديلة ومحاولة القفز فوق المعطيات الاخيرة التي طرأت على المشهد السياسي. اذ تقول هذه المصادر انه واياً تكن الاتهامات بالاخطاء او بالتوقيت الخاطىء او المعركة في التوقيت غير المناسب التي ترمى بها قوى 14 آذار، خصوصاً من جانب خصومها، وحتى من بعض الدول ايضا في الخارج على رغم تفهم موقف هذه القوى، فإنه ينبغي الاقرار بأن البلد اضحى في ازمة سياسية كبيرة. اذ ان قوى 14 آذار لا تنوي العودة الى الوراء في شأن مطالبتها اسقاط الحكومة والمجيء ببديل منها في ظل نية في تصعيد سياسي يؤدي في خلاصته ومع امتناع الكتل النيابية التي تنضوي تحت لواء هذه القوى عن حضور اي لقاء تحضر فيها الحكومة او اعضاء فيها الى تعطيل مجلس النواب، باعتبار ان اللجان الفرعية التي يمكن ان يشارك فيها نواب هذه القوى تؤدي الى اللجان المشتركة التي يحضرها وزراء.

وبحسب هذه المصادر فان مقاربة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان للأمور وسبل المعالجة تظهر ادراكه حجم الازمة السياسية التي دخلتها البلاد، علماً ان مجموعة اسئلة تطرح في هذا الاطار قد يكون أبرزها: هل يستطيع الرئيس سليمان وحده تقديم الصيغ اللازمة لاخراج البلد من الازمة الحالية عبر اقتراح بدائل من الحكومة الحالية ام انه في حاجة الى دعم من رئيس مجلس النواب ايضاً؟ وهل تكفي قدرة الرئيس سليمان وموقعه وحده في السماح له بلعب دور قيادي في هذا الاطار ام انه يحتاج الى دعم اقليمي ودولي كبير وواضح او يحتاج الى تدخل دولة اقليمية يمكن ان تساهم في رعاية مسعى لتقريب وجهات النظر بين اللبنانيين، علماً ان اياً من الدول لا تلقي بالا للبنان في هذه المرحلة مع تركيز الاهتمام على سوريا. وفي حال توافر جهود خارجية فأي دولة يمكن ان تكون جهودها مقبولة في هذا الاطار بعدما ازداد الشرخ الاقليمي نتيجة الصراع الدموي في سوريا؟ وهل ان القوى الاقليمية التي ترعى هذه الحكومة وكانت وراء تأليفها يمكن ان تقبل بأي تغيير يطرأ عليها في هذه المرحلة او بتغييرها؟ ثم وفي حال قبل "حزب الله" تحت وطأة التعطيل المؤسساتي الذي سبق ان مارسه ومعرفته تبعاته وعدم القدرة تالياً على ادارة الحكومة والقرار فيها بحكم التعطيل الذي سيحصل وصولاً الى عدم القدرة على الاتفاق على قانون الانتخاب العتيد ما هو الثمن الذي سيطلبه للاتفاق على حكومة انتقالية بديلة تشرف على اجراء الانتخابات النيابية؟

ويختلف التقويم في هذا الاطار بين اتجاهين. اذ ثمة من يرى ان القوى الاقليمية لن تسمح بالتنازل اطلاقاً عن هذه الحكومة اياً يكن الوضع، علماً ان التوقعات الاقتصادية ما بعد انفجار الاشرفية واغتيال اللواء الحسن تشير الى ازمة حقيقية ليس واضحاً اذا كان أفرقاء الحكومة يستطيعون تحملها حتى الانتخابات التي تثار علامات استفهام كبيرة حول اجرائها في مثل هذه الظروف على رغم الضغوط لاجرائها. في حين يرى آخرون ان المرونة في حال ابدائها من فريق "حزب الله" ستكون نحو تعديل حكومي وليس نحو تغيير جدي بحيث يبقى ميقاتي رئيساً للحكومة ويقترح اعطاء قوى 14 آذار بعض الحقائب غير الاساسية كما لدى تأليف الحكومة. او ايضاً يمكن ان يكون الثمن الذي سيسعى اليه الحزب في قانون انتخاب يناسبه ويؤمن له فرص الفوز مع حلفائه، خصوصاً انه سبق ان اعترض في اللجان النيابية على اقتراع المغتربين رافضاً مشاركتهم لاعتبارات تقيد حركة "حزب الله" في دول الاغتراب.

الا ان المصادر المعنية تخشى ان لا شيء جدياً في الافق السياسي على صعيد ايجاد الحلول حتى الان مع احتمال ان تكون هذه الاحتمالات مجرد جس نبض لا اكثر ولا اقل.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)