إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | روسيا رقم 1 في سوريا وإيران رقم 2 والأسد بلا رقم!
المصنفة ايضاً في: مقالات

روسيا رقم 1 في سوريا وإيران رقم 2 والأسد بلا رقم!

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 779
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

شرحت للباحث الأميركي الحالي والمشارك النشيط سابقاً في عملية السلام الشرق الأوسطية منذ بدايتها وحتى موتها السريري سبب انزعاج قسم مهم من شيعة العراق من إيران ودورها داخل بلادهم، قلت: طبعاً يشعر هؤلاء بالامتنان للنظام الاسلامي في ايران لمساعدته إياهم. وهم قطعاً لن يطعنوه في ظهره، ولن يقبلوا أن يشكّل العراق من جديد تهديداً عسكرياً له وللبلاد التي يحكم. لكنهم في الوقت نفسه لا يقبلون أن تكون دولتهم جرماً يدور في الفلك الايراني وتابعاً لطهران ومنفذاً لسياساتها. فضلاً عن أن تشيّعهم الذي يستحيل أن يتخلوا عنه لم ينفهم عروبتهم رغم ما عانوه من أشقائهم السنّة العرب أو بعضهم الذين يشكّلون غالبية الشعوب العربية. هذا الانتماء القومي يمكّنهم من ترتيب العلاقة بين إيران ودول عربية عدّة ويعود ذلك بالفائدة على الجميع. في أي حال لا تزال إيران قوية في العراق رغم التظاهرات الحاشدة التي استهدفت مباشرة من حكموه بعد تحريره من نظام صدام حسين وداعميهم الايرانيين بسبب فسادهم وعدم بنائهم دولة جديدة عادلة. وهي لن تقبل طوعاً خروج العراق من دائرتها لأنه يشكّل مدىً حيوياً لها فضلاً عن أن أعداءها وفي مقدمهم أميركا يعترفون بهذا الأمر ولا يمانعون في نفوذ لها فيه أو دور لكنهم يرفضون حكمها له بواسطة موالين لها لأسباب متنوّعة ولا يقدرون تبعاً لذلك على مناقشة سياساتها المتعلّقة ببلادهم.

 

ماذا عن سوريا؟ سألت. أجاب الباحث الحالي نفسه: “في سوريا روسيا هي الرقم واحد أي صاحبة الدور الأول وإيران هي الرقم اثنين. أما رئيسها بشار الأسد فلا دور له ولا رقم. في أي حال يبدو أن دولاً إقليمية ثلاث ستقود الشرق الأوسط مستقبلاً بموافقة دولية هي إسرائيل وتركيا وإيران”. ماذا عن الدول التي لعبت أدواراً مهمة مثل مصر عبد الناصر مثلاً؟ سألت. أجاب: “سوريا انتهت ولن تعود قبل عقود هذا إذا أعيد اعمارها بعد الحرب الضرورس فيها التي لم تنتهي بعد، وإذا بقيت موحّدة. ومصر تعاني مشكلات كثيرة هي الإرهاب “الإخواني” والإرهاب “الداعشي” وغير “الداعشي”، وأوضاع السودان المجاور لها جغرافياً قبل إطاحة شعبه حكم البشير الإسلامي الديكتاتوري فضلاً عن الحرب الأهلية الإقليمية الدولية الدائرة في ليبيا المجاورة لها أيضاً والمؤثّرة عليها. علماً أن التزايد الديموغرافي الكبير فيها لا يسهّل حلّ مشكلاتها الاقتصادية وهي كبيرة ومكافحة الفقر السائد فيها. طبعاً يحاول رئيسها السيسي معالجة مشكلات الداخل ومشكلات الإقليم المؤثّرة على مصر. لكن هذه الأخيرة لن تستعيد زعامتها الاقليمية الواسعة. أما المملكة العربية السعودية فتعاني مشكلات كثيرة منها غياب الدولة الفعلية وعدم الانتهاء من بناء قوات مسلحة حديثة رغم امتلاكها أسلحة حديثة جداً بل أحدث من أسلحة “عدوّتها” إيران. لكن ذلك لن يمكّنها من الانتصار على حوثيي اليمن حلفاء طهران. وأما قطر فإنها نجحت على الأرجح في حماية نفسها ودولتها من أي أطماع جارة ولمدة طويلة. علاقتها جيّدة مع تركيا وإيران وأميركا لها فيها قاعدة عسكرية مهمة جداً. وهي تقوم بمهمات إقليمية مساعدة لواشنطن كان آخرها استضافة مفاوضات إدارة ترامب مع “حركة الطالبان” الأفغانية التي نجحت مبدئياً حتى الآن”. تطرّق الكلام بعد ذلك الى أميركا وإيران وإسرائيل فقال الباحث الحالي نفسه “أنها ثوابت ثلاث ولا حرب مباشرة بينها”. وأضاف: “وعدت إيران أوباما بأمور عدّة لم تفي بها ودورها في سوريا سيقتصر على الاقتصاد فقط. أما في لبنان فربما يكون لها دور شكلي جرّاء استئثار روسيا بالدور في سوريا”.

 

ماذا في جعبة متابع أميركي دقيق ومن زمان لأوضاع بلاده ومداخلاتها في الشرق الأوسط من داخل الإدارة ثم من خارجها؟ بدأ حديثه بالانتخابات الرئاسية الأميركية التي يستعدّ لها بكل قوّة ترامب والحزب الجمهوري الذي يؤيّده والحزب الديموقراطي الذي يعمل لاختيار مرشّح له فيها قادر على الفوز من بين شخصيتين مهمتين هما جو بايدن نائب الرئيس السابق أوباما وبرني ساندرز العضو في مجلس الشيوخ. قال: “المعركة حامية بين بايدن وترامب يؤيّد الأول أوباما والديموقراطيون والجمهوريون التقليديون مثل جماعة “السيناتور” الراحل جون ماكين والرئيس الأسبق جورج بوش الإبن وميت رومني. احتمال فوز ترامب ممكن وممكن أيضاً احتمال فوز بايدن. أما إذا كان المرشح الديموقراطي ساندرز فإن الفشل سوف يكون من نصيبه. علماً أن حظوظ ترشيحه قد بدأت تخفّ جرّاء تفوّق بايدن عليه في ما جرى من انتخابات تمهيدية داخل قاعدة الحزب الديموقراطي حتى الآن. في أي حال روسيا مع ترامب وساندرز في آن”.

 

أخبرني عن الجمهوريين وكيف نجح ترامب في تزعمّهم قبل انتخابه رئيساً وفي السيطرة عليهم بعد دخوله البيت الأبيض. قال: “لقد سيطر على النواب والشيوخ منهم لاحِظ أن جمهوريي مجلس الشيوخ وهم الغالبية فيه بيضٌ كلهم ربما باستثناء واحد منهم. هناك خوف عندهم من مواطنيهم “السُمُر” أي السود والقادمين من أميركا الجنوبية والشرق الأوسط ومناطق أخرى. وسببه احتمال تحوّل هؤلاء غالبية في الشعب الأميركي بعد نحو عشرين سنة. ويشعر بالخوف من ذلك البيض المؤمنون بتفوّق الأبيض الذين أعاد إليهم ترامب بعض القوة. وهم يشكّلون نسبة مهمة من قاعدته الشعبية التي لا تزال معه رغم أن سياسته الضرائبية ألحقت ضرراً ببعضهم وخصوصاً المزارعين منهم. ويرغب هؤلاء في تعزيز صلاحياته وحتى في جعله حاكماً مطلقاً محتفظاً بالسلطة. وفي هذا المجال تشير المعلومات الى أن اقتناء السلاح وهو مسموح داخل الولايات المتحدة قد ازداد عند البيض من مواطنيها”.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)