إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | لا تعديل حكومياً بل حكومة وفاقية تضم 14 آذار.. تواكب الاستحقاق السوري وتعدّ للانتخابات
المصنفة ايضاً في: مقالات

لا تعديل حكومياً بل حكومة وفاقية تضم 14 آذار.. تواكب الاستحقاق السوري وتعدّ للانتخابات

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 716
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
لا تعديل حكومياً بل حكومة وفاقية تضم 14 آذار..  تواكب الاستحقاق السوري وتعدّ للانتخابات

لم تغير عودة رئيس الحكومة نجيب ميقاتي من مكة حيث أدى مناسك العمرة، شيئاً في المواقف السياسية، بل زادتها حدة وصلابة ازاء تمسك كل فريق بموقفه.

 

 

وفي ما بدا معركة مفتوحة بين قوى المعارضة وميقاتي على خلفية مطالبة الاولى باستقالة رئيس الحكومة بعدما حملته "شخصياً" مسؤولية دم اللواء وسام الحسن، فان الواقع يصب في استهداف قوى الرابع عشر من آذار "حزب الله" الذي يقف عمليا وراء الحكومة من دون أن تسميه مباشرة، تماما كما فعل النائب وليد جنبلاط الذي آثر توجيه سهام الاتهام في اتجاه النظام السوري مبتعدا عن القوى الحليفة له في الداخل، حفاظا على الحد الادنى من الاستقرار السياسي والامني الهش في البلاد. علماً أن وقوف جنبلاط الى جانب ميقاتي في دعمه للحكومة ومنع سقوطها كلفه العلاقة العائدة بعد انقطاع مع الرئيس سعد الحريري.

والواقع أن التصويب المباشر للمعارضة على ميقاتي كلفها أيضا بعضا من رصيدها الخارجي. اذ دفعت المخاوف الدولية من احتمال سقوط حكومة ميقاتي تحت ضغط المعارضة اثر اغتيال الحسن الى المبادرة الى تحرك فوري استدعى انتقال السفيرة الاميركية العاشرة والنصف ليل يوم الجمعة (الذي اغتيل فيه الحسن) من مطار رفيق الحريري الدولي مباشرة الى دارة ميقاتي لثنيه عن أي خطوة متسرعة تدخل البلاد في أتون الازمة السورية، وقد تبعها بعد ذلك اتصال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون الاولى والنصف فجرا لاعلان موقف مماثل، علما أن المواقف الدولية لم تكن منسقة مع المعارضة، وان الاخيرة لم تكن مطلعة عليها.

كل ذلك لأن ثمة اقتناعا دوليا بأن قرار استقالة الحكومة لن يفتح الباب أمام تشكيل أخرى لا يتمثل فيها "حزب الله"، بل على العكس، لأنه لا يمكن أي حكومة تقبل بها المعارضة لتشكل على أنقاض اسقاط حكومة ميقاتي بالقوة، أيا يكن شكلها او تمثيلها حيادية أو تكنوقراط أو انتقالية ( وهي كلها خارج اطار البحث) أن تغيب عنها خلفية الحزب على قاعدة أن أي تمثيل شيعي في الحكومة في الظروف الراهنة سيكون حتما لتحالف "أمل - حزب الله".

صحيح أن الكلام عن مقاطعة قوى 14 آذار لكل ما يتصل بالحكومة حتى استقالتها، فتح البلاد على مأزق سياسي، وخصوصا أنه تزامن مع تصعيد المعارضة تحركها حتى العصيان اذا اقتضى الامر، لكنه فتح في المقابل المعركة الانتخابية على مصراعيها بما أن المعارضة أعلنت مقاطعتها كل أعمال المجلس النيابي باستثناء اللجنة النيابية المكلفة درس قانون الانتخاب.

واذا كانت الحكومة قررت بعد التشاور بين رئيسها ورئيس الجمهورية "تطبيع" العمل الحكومي عبر استئناف جلسات مجلس الوزراء، فان المعطيات التي أفرزتها اتصالات عطلة الاضحى أفضت الى الآتي:

- لا عودة لميقاتي عن موقفه في شأن استقالة حكومته. وهو كان تلقى جرعة دعم اضافية من النائب وليد جنبلاط قربته أكثر منه، فيما أبعدت مواقف الزعيم الجنبلاطي هذا الاخير عن فريق المعارضة الذي كان يعول على عودة قريبة له الى الحظيرة الآذارية. كما أن الحفاوة التي قوبل بها ميقاتي في مراسم استقباله في المملكة العربية السعودية (لزيارة اقتصرت على الجانب الديني البحت) خالفت الانطباعات عن استياء سعودي من استمراره في رئاسة الحكومة.

- ان أي تغيير في اسلوب ميقاتي يستدعي تغييرا في اسلوب المعارضين له على ما ينقل عنه زواره.

- لا تغيير في الموقف الدولي حيال الحكومة قبل أن يتبلور تفاهم داخلي على امكان تأليف حكومة جديدة.

- لا تغيير حكوميا قريبا ما لم تتبلور نتيجة المشاورات التي يجريها رئيسا الجمهورية والحكومة في اتجاه انضاج صيغة حل تحظى بقبول فريق المعارضة.

وعليه، فان الخيارات التي يجري العمل على انضاجها تصب في اتجاهين لا ثالث لهما كما تفيد المعلومات المتوافرة لـ"النهار" من مصادر مواكبة لحركة الاتصالات:

- اما اجراء تعديل حكومي جزئي يتيح توفير تمثيل لقوى 14 آذار داخل الحكومة. الا أن هذا الخيار يبدو متعذرا لأكثر من سبب أولها أن المعارضة لن ترضى بتمثيل ضعيف كمن يرمي لها جزرة مقابل استمرار عصا السلاح. كما ان اجراء التعديل سيكون أصعب على الاكثرية الحاكمة لتحديد من هم الوزراء الذين سيتم التضحية بهم قبل أشهر من الانتخابات النيابية.

- اما المضي في خيار التفاهم على حكومة وفاقية تتمثل فيها قوى الرابع عشر بطريقة متوازنة تستعيد تجربة حكومة الوحدة الوطنية برئاسة الحريري غداة الانتخابات النيابية. وهذا الخيار هو الاقرب الى الحل باعتبار أن التفكير في حكومة حيادية غير قابل للتنفيذ، اذ لا وجود للحياد في الظروف السياسية والامنية وحتى الاقتصادية التي تمر بها البلاد، وهي باتت في عمق التأثير المباشر للأزمة السورية عليها.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)