إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | إمكانات إسرائيل تسمح لها بالقضاء على دولٍ عدوّة لها
المصنفة ايضاً في: مقالات, شؤون اسرائيلية

إمكانات إسرائيل تسمح لها بالقضاء على دولٍ عدوّة لها

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1468
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

علّقت على ما قال الاعلامي الأميركي المهم نفسه الذي يعرف العالم العربي وعمِل فيه ولا يزال يهتم به، قلتُ: كان رأيي وقلته في لقاءات عدة في واشنطن مع مسؤولين وباحثين، أنه يفترض في الامارات أن تقوم بدورٍ مماثلٍ للدور الذي تقوم به عُمان من زمان. لكنها اختارت دوراً آخر تؤهلها له الثروة النفطية في أبوظبي والكفاءة التجارية الأعمالية الكبيرة التي جعلت من دبي مركزاً عالمياً مهماً، لكن لا يؤهلها له حجمها الصغير جغرافياً وديموغرافياً بالمقارنة مع الدول الكبيرة الموجودة في منطقتها والطامحة بدورها الى أدوار إقليمية ودولية مهمة. لكنها اختارت الطريق الثانية الصعبة. عُمان دولة صغيرة موقعها الجغرافي حسّاس وديموغرافيتها غير كبيرة وثرواتها غير طائلة حتى الآن على الأقل. وحاكمها الراحل السلطان قابوس تمتع بحكمة ورزانة ورصانة وقام بأدوار عدّة حفظت سلطنته وجمعت شعبه بعد ثورة يسارية فيها قبل عقود، وجعلت العالم ودوله العظمى والكبرى خصوصاً يعتبرها حاجة له وللمنطقة. قال: “سألني عراقيٌ: هل أكون غير عاقل أو غير مؤمن أو غير حكيم إذا تمنيت أن يصاب المرشد والولي الفقيه السيد خامنئي بفايروس الكورونا؟”. ضحكتُ ثم أجبته: كلا وتساءلت هل ارتكب “خطيئة مميتة” (بحسب الديانة المسيحية) اذا تمنيت للرئيس ترامب أن يصاب بالفايروس نفسه. ترامب مشكلة كبيرة لأميركا وخصوصاً إذا حصل على ولاية رئاسية ثانية. هناك خوفٌ كبير أن يعمد أو على الأقل أن يحاول جدياً تغيير النظام الأميركي. ومحاولة كهذه إن نجحت أو فشلت ستتسبّب بمشكلات كثيرة: إحياء العنصرية، تهديد الديموقراطية، زعزعة الاستقرار الأمني، وفتح الباب أمام اضطرابات لا يعرف أحدٌ الى ماذا تؤدي. يحب أن يكون بوتين أميركا. لكنه مخطئٌ في هذا الأمر. فروسيا لم تكن يوماً نظاماً ديموقراطياً، لم تعرف الديموقراطية سواء يوم كانت قيصرية أو سوفياتية. والصين وكوريا الشمالية التي يحسد ترامب حاكميهما لم تعرفا الديموقراطية يوماً. عرفتها كوريا الجنوبية بعد “التقسيم” لأن أميركا كانت فيها ولا تزال لحمايتها من شقيقتها الشمالية. أما الولايات المتحدة فهي ديموقراطية من زمان بل منذ تأسيسها”. أشرتُ الى “القيادة من الخلف” التي تحدّث عنها الرئيس السابق أوباما وإن في ولايته الثانية وربما في أواخرها، والتي رأى أنها تبقي بلاده قائدة للعالم ولكن مع مشاركة جدّية من دوله الكبرى، وسألته رأيه فيها. أجاب: “ترامب تخلّى عن القيادة”. ثم تناول الحديث تركيا ورئيس جمهوريتها اردوغان فقلتُ: أردوغان شعبوي متسلّط يحلم بالعثمانية ولم يعرف ماذا يعمل بعدما كانت الرهانات الدولية عليه كبيرة وإيجابية. خذل السوريين أيام ربيعهم، وبدلاً من أن “يعقلن” “الاخوان المسلمين” العرب الذين قال للمصريين منهم في أول زيارة لبلادهم: “نحن حكومة إسلامية في دولة علمانية”، صار مثلهم هم الذين يدعون الى إقامة دولة إسلامية شاملة. ربما على تعقّله هذا راهن الأميركيون سابقاً، واعتبروا أن “الأخوان” في المنطقة العربية وخارجها مثله. أخيراً تطرقنا الى العرب والإعلام فاتفقنا على أن قادتهم وأنظمتهم يتعاملون بجدية كبيرة مع الاعلام الأجنبي ويطلعونه على أمور كثيرة، في حين لا يقبلون من إعلاميي العالم العربي إلّا المدح والتبجيل، وهؤلاء أو قسم كبير منهم لا يمانعون في ذلك طالما كان المال مقابلاً لذلك.

 

ماذا في جعبة مسؤول مهم عمِل مع إدارات أميركية عدّة والكبار في كلٍ منها؟

 

تناول الحديث معه موضوعات عدّة بدأها بإيران: قال: “كان انطباع أميركا خصوصاً ترامب بعد الهجوم العراقي (الإيراني) الشعبي على السفارة الأميركية في بغداد وتطويقها، كما بعد إطلاق صواريخ عليها، أن هناك قراراً إيرانياً بعمليات تصعيدية ضد بلاده وضد رعاياها في العراق وغالبيتهم من العسكريين، وأن الهدف من ذلك كله هو إيذاؤه انتخابياً، والتسبّب بفشله في الحصول على ولاية ثانية في الانتخابات الرئاسية التي ستُجرى بعد أشهر. لهذا السبب اتخذ قراراً بضرب بل بقتل الحاج سليماني قائد “قيلق القدس” في “الحرس الثوري”. لم يكن دافعه الى هذا الاختيار كون سليماني عسكرياً، بل كونه شخصية عسكرية مسؤولة عن “نجاحات” إيران في المنطقة، وكونه أيضاً شخصية وطنية بل رمزاً وطنياً – قومياً، ولكونه صار يوازي أو يكاد أن يوازي عند الرأي العام في بلاده وفي البيئات الإسلامية التي تواليها المرشد خامنئي في الاحترام والمحبة والتقدير وربما الولاء. واعتبر أميركيون معارضون قتل ترامب سليماني (ضربة معلّم). إذ أن شخصية بهذا الحجم الوطني والإقليمي الكبير لا يمكن إيجاد بديل منها كي تتولى المهمات الكثيرة التي كان يقوم بها تخطيطاً وتنفيذاً واقتراحاً. وهذا أمرٌ ستظهر انعكاساته كلها مستقبلاً. الرجل الذي عُيّن مكانه لا يعرف العربية على الاطلاق ولا العراق. هو خبير في افغانستان. لهذا السبب استعادت القيادة في طهران شخصية عسكرية إيرانية كانت تعمل مع “حزب الله” في لبنان وربما في سوريا، وأرسلته الى العراق لمساعدة البديل من “الحاج قاسم”. وهو طبعاً يعرف العربية. كما قيل أيضاً أن معمّماً لبنانياً مقيماً في العراق ومنتمياً الى “حزب الله” وكان له دورٌ مع سليماني يساعد من هناك البديل نفسه”. ماذا عن ميزان القوى بين إيران وإسرائيل؟ سألتُ. أجاب المسؤول الأميركي المهم نفسه الذي عمل مع إدارات أميركية عدة بل مع الكبار في كل منها: “ليست هناك إمكانية للموازنة بين سلاح إيران وسلاح إسرائيل وحتى سلاح المملكة العربية السعودية. عند إسرائيل إمكانات تمكّنها من القضاء على أنظمة أو بالأحرى على دول معادية لها في المنطقة. لكنها لا تفعل ذلك”. لماذا؟ سألتُ. بماذا أجاب؟

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)