إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | إيران عدوة إسرائيل... وتلاقي مصالح غير ملموس بينهما!
المصنفة ايضاً في: مقالات, شؤون اسرائيلية

إيران عدوة إسرائيل... وتلاقي مصالح غير ملموس بينهما!

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1028
قيّم هذا المقال/الخبر:
5.00
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

لم يجب المسؤول المهم السابق نفسه، الذي عمِل مع إدارات أميركية عدّة بل مع الكبار فيها ولا يزال يتابع أوضاع بلاده داخلاً وخارجاً، عن سؤالي: لماذا لا تقضي إسرائيل على الأنظمة والدول المعادية لها ما دامت تمتلك إمكانات ذلك في رأيك؟، بل قال: “ربما هذا (أي قوّة إسرائيل العسكرية المتفوّقة على أعدائها كلهم) أحد أسباب قرار ترامب وحتى أميركيين آخرين كثيرين الانسحاب من الشرق الأوسط. فإسرائيل ليست في حاجة الى حماية أميركية وهي قادرة عسكرياً وحربياً وأمنياً. فضلاً عن أن النفط لم يعد حاجة لأميركا. هي كانت تستورد من المنطقة المذكورة نحو 16 في المئة. أما الآن فهي لا تحتاج الى شيء منه (هذا قبل الحرب النفطية التي بدأت أخيراً بين العربية السعودية وروسيا، والتي خفّضت سعر النفط كثيراً وقد تخفّضه أكثر، كما التي قد تجعل شركات النفط الصخري الأميركية تتوقف عن العمل لأن تكاليف الانتاج عندها ستكون أعلى وبكثير من السعر بعد الحرب المذكورة). هي الأولى في العالم في إنتاج النفط وتأتي في ذلك قبل روسيا والسعودية. ما تفكّر فيه أميركا لم يكن كيف تحمي حصتها أو حاجتها من النفط، بل كيف تمنع أعداءها من الوصول إليه والحصول عليه. والأمران حاصلان. لا يهم ميركا ما يحصل في سوريا. لتتكبد روسيا خسائر مالية وغير مالية فيها وتدخل جراء تدخلها فيها في حروب. ما يهمها هو المحافظة على نفط سوريا وقد حقّقت ذلك، وهو أيضاً استمرار قطع التواصل الجغرافي بين إيران وسوريا وعبرها مع “حزب الله” وذلك من خلال الحدود السورية – العراقية. وهذا حاصل وسيستمر. وما يهمها أيضاً هو المحافظة على أكراد سوريا (“قسد”) الذين قدّموا ضحايا كثيرة، وكان لهم دور كبير في إلحاق الهزيمة بـ”داعش” ثم طرده من العراق، ولاحقاً في اغتيال أو بالأحرى قتل البغدادي مؤسّس التنظيم المذكور. علماً أن تركيا كان لها أيضاً دور في ذلك أو كانت على علم به”. كيف ترى الوضع في سوريا اليوم؟ سألتُ. أجاب: “في سوريا ثلاث قوى لديها شكوك في بعضها بعضاً هي روسيا وتركيا وإيران. علاقة العمل جيّدة بين روسيا وإيران. لكن ذلك ليس تحالفاً، كما أن هناك تباينات وربما خلافات بينهما حول مستقبل سوريا وعلى من يحكمها، ومن تكون له كلمة فيها من دول المنطقة. حسناً “ليتخابطوا” مع بعضهم وليحاربوا هم أعداءهم ويتكلّفوا جرّاء ذلك أموالاً طائلة. لماذا تتكلّف أميركا مالياً؟ إسرائيل ضربت إيران في سوريا بقوة. وهذا أمرٌ لا تستطيع إيران الردّ عليه مباشرة. وهي مثل الدول الاقليمية كلّها لا تحارب مباشرة بل بالواسطة أي by Proxy، أي تحارب بـ”حزب الله” وبميليشيات شيعية عراقية وأخرى غير عربية. وهذا دليل على القوة العسكرية الضخمة لإسرائيل وعلى عدم قدرة إيران على الردّ عليها أو التفوّق عليها”. علّقت: كان يُقال للأميركيين دائماً أن إيران صارت دولة مصنّعة للأسلحة ولا سيما الثقيلة منها والتقليدية والباليستية وغير التقليدية، وأن على بلادهم كما على دول أخرى في المنطقة وخارجها أن تحسب حسابها. وكان رد هؤلاء على ذلك أن الأسلحة الإيرانية غير مختبرة بعد Not Tested Yet. وقبل مدة أي سنوات قليلة جداً قال جنرال فرنسي كان يزور لبنان لسياسي لبناني عاقل ومطلّع ومثقّف أن أميركا تستطيع إذا أُهينت بشدة وبقوة من إيران أن تدمرها في ثلاثة أيام. وقد أكد ذلك عسكريون أجانب من دول مهمّة أخرى لكنهم قالوا أن ذلك يستلزم أسبوعاً. والمقصود بالتدمير طبعاً القضاء على البنى التحتية الإيرانية الأمنية والعسكرية والاتصالاتية والاقتصادية و…. علّق المسؤول الأميركي السابق على ذلك بالقول: ” هذا صحيح. أميركا أكبر وأقوى قوّة في العالم. طبعاً لا يحب الجيش الأميركي إظهار ذلك إلا عند الحاجة. والجيش هذا له تأثيره. فهو الذي استطاع مثلاً إقناع ترامب بعدم ترك منطقة النفط السورية والحدود السورية – العراقية. خروج أميركا من الشرق الأوسط يعني أن عليها الاهتمام بمحيطها أي أميركا الجنوبية واللاتينية ومناطق أخرى من العالم، إضافة الى متابعة الاهتمام بالمنطقة الأولى المذكورة ولكن بطرق ووسائل أخرى. طبعاً لأميركا وسائل عمل في الدول التي تعنيها مثل العراق ولبنان ومصر وفي كل مكان وأعداؤها يسمون ذلك تدخلاً، منها الـ”NGO’S””. ماذا عن مصر سألتُ. أجاب: “لم يعد “الاخوان المسلمون” موجودين في مصر. لكنهم انتقلوا من فوق الأرض الى تحتها. ويعني ذلك أنهم لا بد أن يعودوا. في مشكلة الصراع السنّي – الشيعي أنا معك في ما قلته لي ولغيري في “الإدارة” من زمان. وهو أن هناك إرهابيْن سنّي وشيعي. الأول خلقته دول إقليمية وجهات دولية كبرى أو عظمى في مراحل مختلفة ثم اكتشفت بعدما حقّق لها أهدافها أنه صارت له استراتيجيات مؤذية لها. أما الثاني فهو إرهاب دولة خلقته إيران وتستطيع وقفه إذا حصل تفاهم تاريخي بينها وبين أعدائها الدوليين”. سألتُ: ماذا عن إيران وإسرائيل؟ أجاب: “إيران عدوة إسرائيل لكنها لن تشنّ عليها حرباً مباشرة إلّا إذا بادرت الأخيرة الى حرب كهذه. لكن دائماً هناك ما يسمّى تلاق مصالح حتى بين الأعداء. يشعر المرء أن تلاق كهذا موجود بين إيران وإسرائيل. لكن لا يمكن “لمسه”. الشرق الأوسط ستقوده في النهاية إسرائيل وتركيا وإيران. إسرائيل تعتمد على قوّتها العسكرية وتقدمها العلمي وثروات يهود العالم ودعم أميركا لها”. ماذا قال إيضاً؟

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)