إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | رئيس المجلس لا يراهن إلا على غباء «فريق 14 آذار»!
المصنفة ايضاً في: مقالات

رئيس المجلس لا يراهن إلا على غباء «فريق 14 آذار»!

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 793
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

رئيس المجلس لا يراهن إلا على غباء «فريق 14 آذار»!

لم تعد الامور تحتمل الخيار «الرمادي» بعدما فقد رئيس «تيار المستقبل» سعد الحريري «ما كان قد تبقى له من وليد جنبلاط».

وبين «خطيئة السرايا» وصفعة «البيك»، مرورا بالفتور الدولي في مجاراة غضب «الثوار»، لن يُسأل «فريق 14 آذار» مرتين عن أسباب إصراره على ضرب رأسه بالحيط. لكأن المعارضة، الخاسرة سلفا، تلعب ورقتها الأخيرة «يا قاتل أو مقتول».

في كل ذلك، ابحثوا عن «بوصلة» وليد جنبلاط. فالـ«النظام السوري»، برأيه، لم يضعف، وهو على هذا الأساس تصرّف وسيتصرّف. وبمجرد أن يكون «البيك» ضد سعد والسعودية، وما بينهما، في مسألة رفض إسقاط حكومة نجيب ميقاتي والدخول في مغامرة غير محسوبة النتائج، فهو إذاً «مع» الفريق الآخر. أما التلطي بالوسطية ورئاسة الجمهورية، فمجرد شعار «لطيف» لا يمكن أن يصرف، في النهاية، إلا تعزيزا لأوراق الجالس في السرايا اليوم.

هكذا باتت هموم «فريق 14 آذار» أكبر من أن تحصى، أحدها محاولة إفهام رئيس مجلس النواب نبيه بري بأن حركة العصيان «النيابي» لا تستهدفه شخصيا، بل لتشكيل ورقة ضغط على الحكومة ومكوناتها لفرض السير في مشروع التغيير الحكومي، معطوفة على المراهنة على «ليونة متوقعة» من المجتمع الدولي لدعم خيار المعارضة.

هذه المراعاة الاستثنائية لـ«هواجس» بري تأتّت أساساً من خلال لعب «فريق 14 آذار» على وتر التمييز بين موقفه وموقف حلفائه في الحكومة، وذلك حين روّجت كواليس المعارضة عن حماسة رئيس مجلس النواب في السير بخيار تشكيل حكومة جديدة من دون الإشارة الى شروطها. لكن لموقف بري من التغيير الحكومي وجهة مختلفة.

بدأت القصة بعد ساعات قليلة من تبلّغ مرجعيات كبيرة فقط في الدولة بأن المستهدف في انفجار الأشرفية هو رئيس شعبة المعلومات في قوى الأمن اللواء الشهيد وسام الحسن. قرابة الساعة السابعة والنصف من مساء يوم الجمعة الماضي، يحضر الرئيس نجيب ميقاتي على عجل الى عين التينة حيث يُعقد اجتماع، لم يعلن عنه حتى اليوم، ضمّ الى الرئيس بري الوزير غازي العريضي والنائب علي حسن خليل.

هذا الاجتماع سبق إطلالة ميقاتي «المنكوب» من القصر الجمهوري في اليوم التالي، وأعلن عن وضع «مصير» استقالته رهن مشاورات الرئيس ميشال سليمان مع أقطاب هيئة الحوار.

رئيس الحكومة المتوتّر والقلق يعرض أمام المشاركين في اجتماع الجمعة هواجسه من مرحلة «ما بعد وسام الحسن» لناحية تأثيراتها على الشارع السنيّ وشارع 14 آذار، وخطورة الاستهداف، وتقديره لتوظيف حتميّ له في السياسة وعلى الارض من قبل أكثر من طرف. لم يطرح قراره بالاستقالة، ولكن قال ما معناه «أنا أفكّر باتخاذ موقف يدفع باتجاه التفكير بالاستقالة».

تلقّف الحاضرون في الاجتماع هواجس ميقاتي وتوقعاته السوداوية، واتفقوا على التأكيد له «أن المشهد على خطورته لا يمكن ان يعالج من زاوية واحدة». نوقشت الاحتمالات، وبينها إمكان الركون الى خيار حكومة وحدة وطنية، وكان عندها الوزير غازي العريضي حاضرا لتلاوة «الثوابت الجنبلاطية».

في مقابل ضغط الرئيس الحريري، ومن خلفه السعودي، لدفع وزراء جنبلاط لتقديم استقالتهم من الحكومة، فإن موقف رئيس «جبهة النضال الوطني» كان واضحا أكثر من الواضح: لا لخيار الاستقالة الحكومية المؤدي للفراغ، ونعم لحكومة جديدة في حال التوافق المسبق عليها.

وردا على التساؤلات الميقاتية، حول مرحلة الـ«ما بعد وسام»، واكب بري «المناخ الجنبلاطي»، معلنا شعار «التوافق اولا ثم الحكومة ثانيا»، وما لبث لاحقا أن جاهر به علنا مبديا استعداده للبدء بورشة «التنقيب» عن تركيبة حكومية جديدة.

في هذا الإطار، لم يكن بري رأس حربة في مشروع احتمال التغيير الحكومي. لم يلبث رئيس المجلس أن كثف اتصالاته مع رئيس الجمهورية ميشال سليمان ووليد جنبلاط والحاج حسين خليل من قيادة «حزب الله» وميشال عون وسليمان فرنجية، وأرفق ذلك كله بخريطة طريق للخيار نفسه: التوافق يسبقه الحوار، والحوار يتطلب إطارا، والإطار يتحدّد عبر استشارات يجريها الرئيس سليمان مع أقطاب طاولة الحوار.

وفي مقابل هذه الليونة من جانب من كانوا يحيّدون حكومة ميقاتي عن «ربيع التغيير» باعتبارها حاجة خارج إطار النقاش، ردّت «الاوركسترا» الحريرية بمزيد من التصلّب الداخلي الذي وصل الى عتبة ساحة النجمة. فكان ردّ بري بالدعوة الى تكثيف الاجتماعات من أجل التنسيق النيابي كي لا تصل رياح التعطيل الى البرلمان.

قبل اغتيال اللواء الحسن، كانت الحكومة، برأي أوساط بري، قد «أخذت نفسا» بعد مرحلة من المراوحة القاتلة، وكانت تستعد للدخول في مرحلة من الاستقرار ترجم بالتجاوز التدريجي للغم التعيينات وتم تلمّس بعض الإنتاجية الوزارية.

جاء اغتيال الحسن ليوجّه ضربة قاسية الى الداخل، بما في ذلك الحكومة نفسها، في مقابل «جو» إقليمي ودولي اختلفت تعبيراته، إلا أن نتيجته واحدة: تثبيت الحاجة الى حكومة نجيب ميقاتي.

ووفق رؤية بري، وبرغم كل التبريرات التي أعطيت لـ«غزوة السرايا»، فإن «تيار المستقبل» وحلفاءه يتحمّلون المسؤولية المباشرة عن خطيئة ما ارتكب. يستعيد مشهد «تعبئة» الرئيس فؤاد السنيورة للحشود في ساحة الشهداء، و«لعدم إسكات «العريف» (نديم قطيش)، الذي كان يتحدث على مسمع منه، حين نفخ في بوق الفوضى والفتنة. وإعلانه «الطلاق» مع الحوار «الى حين سقوط الحكومة».

وبات رئيس مجلس النواب بحكم المتيقّن بأنه برغم فداحة ضربة الأشرفية، بوجهيها الأمني والسياسي، فإن الضغط على ميقاتي مورس في الوقت الخطأ، فكان أن تم تعويمه إقليميا ودوليا على طبق من فضة. ويذهب أحد الوزراء في الحكومة الى الإيحاء بأن نجيب ميقاتي، لو أراد «لما تردد في أن يتخبثن»، فهو ارتاح كثيرا الى «فوضى ما بعد التشييع»، فالمعادلة المرتسمة أمام سيد السرايا هي الآتية: «شيعي يدعو الى اقتحام «السرايا الكبيرة»، فيلبّي «القوات» و«الكتائب» و«الجيش السوري الحرّ» النداء».

وتحت سقف تعنّت «فريق 14 آذار» وإصراره على إسقاط الحكومة الحالية والإتيان ببديل حيادي تحت سقف «إعلان بعبدا» الرئاسي، فإن الرئيس بري مرتاح الى كون مفهوم «إطاحة» ميقاتي لا يدغدغ سوى مخيلة «بعض العرب» من غير القادرين على فرض «أجندتهم» في هذه الأيام.

وتطرح في عين التينة تساؤلات من نوع «لماذا يطيح المجتمع الدولي التركيبة القائمة ما دامت مصالحه لم تتأثر داخل حكومة وصفت من قبل تأليفها بأنها حكومة «حزب الله»، ان كان في ما يتعلق بالموقف من سوريا أو السياسة المصرفية أو لناحية الحفاظ على التركيبة الأمنية الخاصة بآل الحريري أو مواكبة مسألة المحكمة الدولية»؟

نبيه بري لا ينفك يشهد على «المزيد من الغباء» لدى «فريق 14 آذار» في أسلوب إدارة الازمة القائمة. «غزوة السرايا»، مقاطعة «الحضور الحكومي» في الجلسات النيابية، التأرجح في المواقف من مسألة المشاركة في لجنة الانتخابات النيابية المصغّرة، الإصرار على إسقاط حكومة لم يحن دفنها بعد ومطالبتها في الوقت عينه بالاهتمام بأهالي الاشرفية بعد الانفجار...

بعد كل ذلك، يسخر بري ممن حملوا رئيس الجمهورية على «الراحات» مهلّلين لوقوفه بجانبهم، ثم قرّروا أن يوجّهوا اليه صفعة بمقاطعة الحوار قبل إتاحة الفرصة له لتظهير موقفه من خلال هذا الحوار.

الاربعاء المقبل، ستعقد الحكومة أولى جلساتها بعد «نكسة الحسن»، ويأمل الرئيس بري أن تكون منتجة وباكورتها إنجاز التشكيلات الديبلوماسية، فيما تردّدت معلومات عن إمكان عقد جلسة اخرى في الاسبوع نفسه بهدف استعادة وتيرة العمل الحكومي واستئناف بتّ الملفات العالقة. ويتناهى الى مسامع رئيس مجلس النواب حديث بعض الآذاريين عن زيادة منسوب الضغط بالتلويح بـ«المقاومة المدنية» ضد الحكومة وساحة النجمة، وعن إفساح المجال لوليد جنبلاط «لكي يغيّر رأيه» بالحكومة... لكن بري يرفع شعارا واحدا «الحوار اولا»، وما دامت المعارضة تقاطعه فهي الخاسرة.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)