إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | بري: الحكومة الحيادية غير واقعية والفراغ يهدد الانتخابات
المصنفة ايضاً في: مقالات

بري: الحكومة الحيادية غير واقعية والفراغ يهدد الانتخابات

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 703
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

بري: الحكومة الحيادية غير واقعية والفراغ يهدد الانتخابات

حشرت «قوى 14 آذار» نفسها باكراً في زاوية المواقف المقفلة. استهلكت معظم أوراقها سريعاً وأحرقت المراحل، بينما كان يمكن استثمار تلك الأوراق بشكل افضل وفي توقيت أنسب، وعلى مدى زمني أطول، ولكن المعارضة اختارت أن تلعبها دفعة واحدة: لا لطاولة الحوار.. لا للحكومة.. لا للمشاركة في النشاط البرلماني.. لا لاستمرار وليد جنبلاط في الموقع الوسطي.

وهكذا، ضاقت امام المعارضة مساحة المناورة، وباتت أي عودة عن واحدة من هذه اللاءات، بمثابة تنازل او تراجع. في المقابل، تستعد الحكومة لتفعيل دورها، بعد الضمور الذي أصابها في أعقاب اغتيال اللواء وسام الحسن، فيما تتفرج «قوى 8 آذار» على ما تفترض انه «مأزق» خصومها، من دون ان تشعر ان هناك حاجة لمساعدتهم على الخروج منه، عبر منحهم «طوعاً» رأس الحكومة الذي عجزوا حتى الآن عن قطعه بـ«سيف» الحملة السياسية والضغط الميداني والمراهنات الدولية والعربية.

ويراقب رئيس المجلس نبيه بري من عين التينة «حفلة الجنون» الحاصلة، من دون أن يقطع خيوط التواصل مع الفريق الآخر، وهو تلقى اتصال معايدة، يوم الجمعة الماضي، من الرئيس سعد الحريري لمناسبة عيد الأضحى. وتطرّق الرجلان خلال الاتصال الى الاوضاع السائدة في البلاد، حيث تمنى بري على الحريري تخفيف حدة الخطاب السياسي في هذه المرحلة الحساسة، على خلفية السجال الذي دار بينه وبين النائب وليد جنبلاط.

في هذه الأثناء، يكرر بري التأكيد أنه لا يمانع في تشكيل حكومة وحدة وطنية، شرط ان يتم التوافق عليها مسبقاً، بما يحول دون الوقوع في محظور الفراغ، «وإذا لم يتم التفاهم على ذلك، فان الحكومة الحالية مستمرة في تحمل مسؤولياتها، كما أكد رئيسها نجيب ميقاتي، وبالتالي فهي ستعمل لدنياها كأنها تعيش أبداً».

ويقول بري لـ«السفير»: من حيث المبدأ، لا أحد ينكر أنه من الأفضل في الظروف الراهنة تأليف حكومة وحدة وطنية، تجمع اللبنانيين وتتصدّى للتحديات التي تواجههم، وتُعد للانتخابات النيابية المقبلة، أما القول بتشكيل حكومة حيادية فهو ليس واقعياً لانه لا يوجد حياديون في لبنان، ثم ان حكومة من هذا النوع لا تستطيع التصدي للأوضاع الاستثنائية التي تواجه البلد.

ويتابع مستدركاً: سأكون من أوائل المرحبين بحكومة وحدة وطنية إذا استطعنا إليها سبيلاً، ولكنني أتساءل حول مدى إمكان النجاح في بلوغها بالسرعة المطلوبة بينما لا تفصلنا عن موعد الانتخابات النيابية سوى سبعة أشهر، في حين أن مفاوضات التأليف في ظل أزمة الثقة القائمة بين الأطراف الداخلية قد تستغرق أشهراً طويلة، والتجربة السابقة من حكومة الرئيس سعد الحريري الى حكومة الرئيس نجيب ميقاتي أثبتت ان التأليف يتطلب أشهراً من المفاوضات الصعبة، بل ان حكومة ميقاتي ما كانت لتولد لو لم أتدخل شخصياً وأعالج العقدة التي كانت تؤخر ولادتها على طريقتي.

ويتساءل بري: ماذا لو استقالت حكومة ميقاتي، ووصلنا الى موعد الاستحقاق النيابي من دون ان نكون قد نجحنا في تشكيل حكومة الوحدة؟ ويضيف: في مثل هذه الحال، فإن الانتخابات ستطير لأن حكومة تصريف الأعمال ليست مؤهلة ولا مهيأة للإشراف على هذا الاستحقاق.. فهل هذا هو المطلوب.. وهل يجوز ان نخوض مثل هذه المجازفة السياسية في مرحلة لا تحتمل المخاطرة؟

ولكن الرئيس فؤاد السنيورة يعتبر أن اشتراط التفاهم المسبق على حكومة جديدة، قبل استقالة الموجودة، هو أمر مخالف للدستور؟

يشير بري، تعليقاً على طرح السنيورة، الى ان هناك اموراً تستجد في بعض الأحيان، تتطلب مرونة وواقعية في التعاطي معها، بما يخدم المصلحة العليا للدولة والوطن، متسائلاً: أيهما أفضل، ان نتوافق مسبقاً على معالم حكومة جديدة قبل استقالة الحالية، بما يحصن البلد ويمنع انزلاقه الى الفراغ، أم ان تستقيل الحكومة فوراً ثم ندخل في أزمة حكم مفتوحة على المجهول باسم احترام الدستور، علماً ان تداعيات الازمة السورية والاستحقاقات التي تنتظر لبنان لا تحتمل لحظة فراغ؟

ويتابع بري: هل كل ما نفعله ينسجم أصلاً مع الدستور.. أين قانون الستين او مشروع الدوائر الصغرى من الدستور.. وهل بعض التفاهمات التي جرت تحت سقف تسوية الدوحة تراعي كل الأصول الدستورية، ام ان مقتضيات التسوية آنذاك من أجل المصلحة العليا فرضت ليونة وواقعية من الجميع؟

ويستغرب بري إصرار «قوى 14 آذار» على تعطيل الحياة السياسية من خلال الامتناع عن العودة الى طاولة الحوار، ورفض بقاء الحكومة، ورفض المشاركة في اجتماعات اللجان النيابية. ويلفت الانتباه إلى «انهم إذا أردوا إسقاط الحكومة، عليهم ان يطالبوني بعقد جلسة نيابية عامة بأسرع وقت ممكن، حتى يدفعوا داخل المجلس نحو إسقاطها، لا ان يقاطعوا البرلمان».

ويوضح انه كان، قبل التطورات الأخيرة، بصدد تعيين جلسة عامة لمجلس النواب في السابع من الشهر المقبل، مشيراً الى انه سيترأس اجتماعاً لرؤساء ومقرري اللجان النيابية المشتركة هذا الاسبوع، وبعدها يبنى على الشيء مقتضاه.

وبمعزل عن الاجتهادات الداخلية في قراءة المواقف الدولية، وعن رهانات «قوى 14 آذار» على تعديل وجهتها، يعتبر بري أن الثابت في توجّهات الدول هو رفضها الفراغ، وهذا يعني ضمناً الالتقاء مع موقفنا القائل بضرورة عدم رحيل الحكومة الحالية، قبل التفاهم على صيغة بديلة تجنب لبنان خطر الفراغ.

ويتمنى بري لو أن اللبنانيين يحرصون على وطنهم بقدر ما يحرص عليه بعض الأصدقاء في الخارج، لافتاً الانتباه الى أنه تلقى قبل أيام رسالة من أمير الكويت الشيخ صباح أحمد الصباح، يدعوه فيها الى بذل اقصى جهوده للمساهمة في احتواء التوتر في لبنان ومنع تفاقمه، «علماً ان الكويت تعاني في الوقت الحاضر من أزمة سياسية وتشهد تظاهرات غير مسبوقة، ولكن يُسجل للامير ان ذلك لم يصرف انتباهه عن لبنان ولم يمنعه من حث المعنيين على حمايته».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)