إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | تفعيل الحكومة تحت وطأة مأزق مفتوح.. ميقاتي يواجه تجربة السنيورة بالمقلوب؟
المصنفة ايضاً في: مقالات, نجيب ميقاتي

تفعيل الحكومة تحت وطأة مأزق مفتوح.. ميقاتي يواجه تجربة السنيورة بالمقلوب؟

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 767
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
تفعيل الحكومة تحت وطأة مأزق مفتوح..  ميقاتي يواجه تجربة السنيورة بالمقلوب؟

لا يمكن الحكومة وفق مصادر وزارية الا ان تواصل اجتماعات مجلس الوزراء الذي دعي الى الانعقاد غدا وذلك تحت وطأة اعتبارين اساسيين : احدهما انه ما دامت الحكومة قائمة ولم تستقل ولا نية لها بذلك "اطلاقا" نسبة الى موقف اعلنه رئيس الحكومة قبل ايام، فعليها ان تعمد الى تنشيط عملها لادارة شؤون الناس بغض النظر عن تقويم عملها على هذا الصعيد ومدى نجاحها في ذلك ام لا. والاعتبار الآخر هو ان ابرز افرقائها لا يمكنهم ان يسلموا باوراقهم بسهولة سلفا تحت الضغوط من جانب قوى المعارضة ويمتنعوا عن الاجتماع وكأنهم يسلمون للمعارضة بقدرتها على ادارة الامور بدلا من الحكومة. اذ انه حتى لو سلموا بضرورة التغيير علما ان هذا الامر ليس واردا بعد في حساباتهم، فان الامر ليس مرجحا في المدى القريب. يضاف الى ذلك ضرورة الاقرار بانه في المواقف الاخيرة لرئيس الحكومة نجيب ميقاتي كان هناك الكثير من رد الفعل تحت وطأة ما استهدف به مباشرة ان لجهة تحميله دم اللواء وسام الحسن والذي اعتبره مجحفا في حقه كونه اخذ على عاتقه منذ وصوله الى الحكومة حماية شخصيات سنية وابقائها في مراكزها خصوصا انها كانت موضع حملات ومطالبات بالاقصاء وكان اللواء الحسن من بين من استهدفوا فيها او لجهة الاعتصام امام منزله في طرابلس. وانسحب رد الفعل على القرار بتفعيل نشاط الحكومة الذي كان متعثرا خصوصا في الآونة الاخيرة بفعل تخبطها في مسألة ايجاد مداخيل لسلسلة الرتب والرواتب الموعودة. ولذلك لا تستبعد هذه المصادر صدور بعض التعيينات باعتبار ان الخلافات بين افرقاء الحكومة عطلتها في وقت سابق وهي قد تفعل راهنا لكن في حال حصولها فان ذلك سيكون على قاعدة مختلفة عن السابق من خلال عمل رئيس الحكومة نجيب ميقاتي على تحسين اوراقه في هذه التعيينات بما يساهم في تحسين موقعه ازاء خصومه الاساسيين في طائفته بنوع خاص بحيث يستطيع المتابعة على رأس هذه الحكومة.

الا ان مواصلة الحكومة عملها لا يلغي الاقرار بانها في مأزق حقيقي وان مواصلتها عقد جلسات مجلس الوزراء كما لو ان شيئا لم يكن قد يكون صعبا الى حد كبير ولو لم يجاهر بذلك الافرقاء المشاركون فيها اللهم باستثناء زعيم الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط في هذه الآونة الذي قال بعدم ممانعته الاتفاق على حكومة جديدة كحل. اذ يخشى متابعون كثر ان تعيد الحكومة في ادائها تكرار المشهد الذي صنعته المعارضة سابقا ضد حكومة الرئيس فؤاد السنيورة والتي كان قوامَها الفريقان الشيعيان بحيث تابعت الحكومة عملها في ظل اعتبارها من هذين الطرفين غير ميثاقية كون هذا الفريق خرج منها ومنع تعيين اي من الطائفة الشيعية مكان وزرائهما. ومع ان احدا من الافرقاء المشاركين في الحكومة راهنا لن يخرج منها فانها امام وضع مشابه لجهة الطعن فيها من المعارضة بما يخشى معه ان تواجه قراراتها التي لن تجد طريقا الى مجلس النواب ايضا كما قبل اعوام ما لحق بكل ما اتخذته حكومة السنيورة من قرارات لا يزال يرفض الفريق الشيعي مناقشتها او تشريعها في مجلس النواب. كما ان ثمة اختلافات او تمايزات باتت قوية في الموقف الدولي اولا بعدما اضطر عدد من العواصم الى "انكار" دعم الحكومة في مقابل دعم الاستقرار الذي اهتز بقوة مع اغتيال اللواء وسام الحسن بحيث اطاح العنوان الذي تمسكت به الحكومة خلال سنة وبضعة اشهر من ان وجودها يحمي الاستقرار وشكل طعنة قوية لها على هذا الصعيد ثم اضطرار هذه الدول الى مراعاة المعطيات الجديدة في موقف المعارضة على اثر اغتيال الحسن والتمسك بعدم حصول فراغ وضرورة الذهاب الى توافق على حكومة جديدة. يضاف الى ذلك ان هناك فارقا كبيرا يمكن ان تحدثه مواقف قوى 14 آذار في مقاطعتها الحكومة في التأثير على مواقف الدول المعنية بالوضع في لبنان والمهتمة به نظرا الى حتمية اخذها في الاعتبار ان القرارات التي ستتخذها الحكومة تعني فريقا من اللبنانيين دون سواهم في ظل مقاطعة المعارضة للحكومة في اي شكل من اشكال وجودها بما يتعدى عدم منحها الثقة من المعارضة كما هو حاصل حاليا. ويتأتى عن هذا الوضع خلل سياسي تقول المصادر لا يمكن ردمه ما لم يتواز استمرار اجتماعات مجلس الوزراء مع عمل حثيث معلن وواضح من جانب رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان من اجل ايجاد مخرج للمأزق السياسي الذي بات عليه الوضع في البلد والذي يمكن ان يؤدي الى مأزق اقتصادي كبير ايضا بات يواجهه اللبنانيون اكثر فاكثر. فحتى الان تقول المصادر لا مرونة من جانب افرقاء الحكومة في احداث اي تغيير ولا يتوقع ذلك بسرعة، لكن المأزق سيكون كبيرا. ذلك ان تمترس الحكومة وراء متابعة اجتماعاتها كما لو ان شيئا لم يكن وفي تحد معلن مع ما تمترس خلفه واعلنه فريق 14 آذار من جهته لجهة مقاطعته اعمال الحكومة وتصعيد مطالبته باسقاطها يعني ان ستاتيكو ادارة الازمة الذي كان قائما قبل اغتيال الحسن سيكون صعبا المتابعة فيه، والبلد الى انقسام اكثر عمقا.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)