إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | «14 آذار» تعدل طريق عودتها إلى «السرايا»: إسقاط حكومة «حزب الله»!
المصنفة ايضاً في: مقالات

«14 آذار» تعدل طريق عودتها إلى «السرايا»: إسقاط حكومة «حزب الله»!

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 731
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

«14 آذار» تعدل طريق عودتها إلى «السرايا»: إسقاط حكومة «حزب الله»!

حسمت «قوى 14 آذار» خيارها: إسقاط الحكومة أولاً وأخيراً. لا تراجع عن هذا القرار مهما كلف الأمر من عناء في الشارع أو مجهود مع دوائر القرار الدولي لإقناعها بهذا الأداء. هذا هو محور الوثيقة التي تلتها المعارضة أمس من دارة سعد الحريري في وادي ابو جميل بغيابه، وبحضور باقي الأقطاب، ولا سيما فؤاد السنيورة وأمين الجميل وسمير جعجع وممثل «الجماعة الإسلامية» النائب عماد الحوت، وذلك بعد سلسلة اجتماعات موسعة وضيقة، تناوبت على استضافتها بين المقار الآذارية، وأبرزها اجتماع معراب في نهاية الأسبوع الماضي.

سعت «14 آذار»، أمس، إلى استعادة خطابها القديم في محاولتها الحد من الخسائر التي واجهتها جراء التعرض لموقع رئاسة الحكومة وهجومها المشهود على السرايا الكبيرة، فعادت إلى التركيز على «حزب الله» بوصفه «العدو» الرئيسي، آملة أن تصب هذه الخطوة في تحقيق الهدف نفسه، ألا وهو إسقاط الحكومة.

مع ذلك، فإن الهدف ليس إسقاط حكومة «حزب الله» لتحل مكانها حكومة «14 آذار»، كما أكدت هذه القوى، «بل لمواجهة الأخطار التي تحدق بلبنان». تلك الأخطار التي فشلت الحكومة، بحسب البيان الذي تلاه الرئيس فؤاد السنيورة في صدها، نتجت من استئثار «حزب الله» بقرار الحرب والسلم، وربطه لبنان بالاستراتيجية الإيرانية، إضافة إلى إطباقه، مستعملاً كلمة مقاومة، على الدولة وتغيير طبيعتها وإفقادها هيبتها. أضف إلى أن الفشل الحكومي في منع عودة الاغتيالات التي كانت قد توقفت بعد اتفاق الدوحة بما يشير إلى من كان يقف وراءها أصلا. وامتناع الحكومة عن إعطاء الأوامر الواضحة والصريحة للجيش لحماية الحدود بالاتجاهين والتصدي للاعتداءَات والاختراقات وعدم تقديمها شكوى للجامعة العربية ولمجلس الأمن بوجه النظام السوري بعد كشف مؤامرة المملوك سماحة.

لفتة استثنائية مرّت عليها الوثيقة، وهي تخصيص رئيس الجمهورية ميشال سليمان بتحية تقدير على جهوده، وذلك من باب تحييده سياسياً عن مكونات الحكومة «المنبوذة» من جانب المعارضة. وأتت اللفتة نتيجة إصرار «الكتائب» على إبعاد رئاسة الجمهورية عن مرمى القصف المباشر، مع العلم أنّ هذا التحييد لا يعني أبداً أن قوى «14 آذار» ستشارك في الطاولة الحوارية في ضيافة الرئاسة الأولى، حيث هناك مقاربات مختلفة، سواء من جعجع الرافض أصلا لها أو الجميل المتحمس لها أو السنيورة الذي يتراوح موقفه بين المقاطعة والمشاركة، على أن تكون سفرته الى واشنطن لإلقاء محاضرة في «هارفرد» في 12 ت2 مناسبة لإجراء مشاورات بعيدة عن الأضواء، مع من يكون من الأميركيين غير منهمك في قراءة نتائج الانتخابات الرئاسية الأميركية.

خلاصة البيان الذي تلي في الاجتماع كانت «المقاطعة الشاملة للحكومة، واستخدام كل الوسائل الديموقراطية وأساليب التحرك الشعبي السلمي لتحقيق أهدافها»، والتي تبدأ باستقالة الحكومة والإتيان بحكومة إنقاذية حيادية يكون بيانها الوزاري إعلان بعبدا وتشرف على الانتخابات النيابية المقبلة.

الجدير ذكره أن «ثنائي» الأمانة العامة لـ«14 آذار» فارس سعيد وسمير فرنجية قاطعا اجتماع أمس اعتراضاً على عدم دعوتهما إلى لقاء معراب الأخير، بناء على رغبة «الكتائب». وكذلك فعل الياس عطالله الذي حضر وأعلن انسحابه تضامنه معهما، فيما أشار أحمد فتفتت، الذي حضر الاجتماع، إلى أن اللقاء كان مخصصاً لتلاوة البيان فقط، من دون أن يطاله أي نقاش، خاصة أنه كان نتيجة مداولات مستمرة منذ أيام. علماً أن الصيغة النهائية للوثيقة وضعت خلال اجتماع مصغّر لقيادات المعارضة، سبق الاجتماع الموسّع، التي وضعت اللمسات الأخيرة على الورقة التي صاغتها لجنة ممثّلة لكل مكونات هذا الفريق.

يذكر أن الاجتماع استغرق ساعة واحدة من السابعة حتى الثامنة مساء، وتخللته مداخلات سريعة لعدد من الحاضرين أبرزهم السنيورة والجميل وجعجع. شدد الأول على أهمية الصمود وقال الثاني بوجوب ألا تكون مقاربة التغيير الحكومي سياسية بل عملية وطنية لإنقاذ البلد، وتناول جعجع المرحلة الدقيقة التي تعصف بالداخل وأشار الى صعوبة الالتقاء للتنسيق بسبب الظروف الامنية.

واعتبر بيان «قوى 14 آذار» أن ثمة أربعة أخطار تُحْدِقُ بالوطن، هي:

الأول: يتجسد بعودة الاغتيالات وسيلةً لتعطيل الحياة السياسية والديموقراطية في لبنان، وإخضاع الجميع وترهيب الأحرار وقتل الحرية. هذه الاغتيالات التي كانت قد توقفت نتيجةً لاتفاق الدوحة بما يشير إلى من كان يقف وراءها أصلا وعودتها الآن مجدداً.

الثاني: يتجسد بإصرار النظام السوري على استعمال لبنان ساحةً وصندوق بريد في حربه ضد شعبه، والعمل على تفجير الأوضاع لتوسيع رقعة حربه الإجرامية إلى خارج حدوده.

الثالث: هو خطر استدراج حرب إسرائيلية على لبنان. حرب لا يقررها اللبنانيون وليست لمصالح لبنانية، وذلك باستئثار حزب الله بقرار الحرب والسلم وبارتباطه وربط لبنان بالاستراتيجية الإيرانية وتوريطه في أدوار تتجاوز إرادة اللبنانيين.

الرابع: هو خطر الإطباق على الدولة وتغيير طبيعتها وإفقادها هيبتها، ومنع تطبيق الدستور والقوانين في ظل سلاح «حزب الله» والترهيب به، إضافة إلى خطر نسف الشراكة الوطنية من أساساتها.

ورأت «14 آذار» أن معالجة هذه الأخطار تتم وفقاً للآتي:

أولا: إن التعاطي مع عودة الاغتيالات يفرض إنجاز الآتي:

أ ـ تسليم المتهمين الأربعة في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري إلى المحكمة الخاصة بلبنان واعتبار أي غطاء أو حماية لهم تغطية على الجريمة.

ب ـ طلب تحويل جميع الجرائم السياسية التي ارتكبت منذ العام 2004 وحتى جريمة اغتيال اللواء الحسن إلى المحكمة الدولية الخاصة بلبنان.

ج ـ تسليم المطلوب في محاولة اغتيال النائب بطرس حرب إلى القضاء اللبناني.

د ـ تعزيز كل الأجهزة الأمنية وتحصينها بوجه كل أنواع المداخلات السياسية والحزبية لتمكينها من القيام بدورها الوطني في حماية الشعب والمؤسسات وكشف الاغتيالات والمؤامرات المحدقة بالوطن.

هـ ـ الالتزام بحصول الأجهزة الأمنية على قاعدة المعلومات وحركة الاتصالات بما يلبّي الحاجات ويتلاءم مع الظروف الأمنية وذلك بشكل مستمر وغير منقطع ودون أي تأخير.

ثانياً: إن معالجة الخطر الناجم عن اعتداءات النظام السوري يتم وفقاً للآتي:

أ ـ قرار صارم بنشر الجيش اللبناني على طول الحدود مع سوريا مع أوامر واضحة وصريحة بضبط الحدود بالاتجاهين والرد الفوري على التعديات والطلب من مجلس الأمن أن تقوم قوات الطوارئ الدولية بمؤازرة الجيش اللبناني في مهمته عملاً بمندرجات القرار 1701.

ب ـ تقديم شكوى عاجلة للجامعة العربية ومجلس الأمن الدولي بحق النظام السوري في ما يتعلق بمؤامرة مملوك سماحة وكذلك في ما يتعلق بالتعديات اليومية على الحدود اللبنانية والمواطنين اللبنانيين، والطلب من القضاء اللبناني التصرف بجدية ومسؤولية وتبعا للقوانين من دون تأخير ولا مواربة بما يتعلق بمؤامرة مملوك ـ سماحة.

ج ـ تعليق الاتفاقيات الأمنية الموقعة مع النظام السوري، وإعلان السفير السوري شخصاً غير مرغوب فيه.

ثالثاً: إن التعاطي مع خطر الحرب على لبنان لمصالح غير لبنانية يفرض الآتي:

أ ـ تحييد لبنان عن المحاور الإقليمية والدولية كما جاء في إعلان بعبدا.

ب ـ التزام «حزب الله» العلني والفعلي بهذا الإعلان قولاً وعملاً.

ج ـ حصر قرار الحرب والسلم في يد الدولة اللبنانية، لان أي فعل أو موقف خارج ذلك هو خروج عن الدستور والقانون وإرادة اللبنانيين.

رابعاً: إن التصدي لوجود السلاح خارج سيطرة الدولة اللبنانية يتم التعاطي معه على الشكل الآتي:

أ ـ قيام الدولة اللبنانية بإنهاء ظاهرة وجود السلاح الفلسطيني خارج المخيمات وداخلها.

ب ـ وضع روزنامة زمنية لاستيعاب سلاح حزب الله في الدولة اللبنانية.

ج ـ إعطاء الأوامر الواضحة والصريحة للقوى العسكرية والأمنية بمعالجة وقمع أية مظاهر مسلحة على كامل الأراضي اللبنانية.

د ـ إنهاء كل مفاعيل التلطي وراء كلمة المقاومة بدءًا من التهرب من دفع الرسوم الجمركية والضرائب وغيرها أو غض النظر عن التهريب والتزوير في أكثر من مجال وصولاً إلى منع عمليات القفز فوق القوانين في كل المجالات.

وأكد البيان أن «مطالبتنا برحيل الحكومة تستند إلى أنها هي من يغطي أو يقف وراء استفحال هذه الأخطار».

أما أبرز ما قامت به الحكومة، من وجهة نظر «14 آذار» ويستوجب استقالتها فهو:

ـ امتناعها عن إعطاء الأوامر الواضحة والصريحة للجيش لحماية الحدود بالاتجاهين والتصدي للاعتداءَات والاختراقات. إن هذه الحكومة امتنعت عن تقديم شكوى للجامعة العربية ولمجلس الأمن بوجه النظام السوري بعد كشف مؤامرة المملوك سماحة.

ـ عدم جلبها المتهمين المطلوبين من المحكمة الدولية وتسليمهم إليها، وسكتت عن حمايتهم من قِبَل من أتى بها.

ـ سكوتها وتغطيتها إرسال «حزب الله» «مسلّحيه تحت اسم «الجهاد» لخوض حرب مع النظام السوري ضد شعبه.

ـ سكوتها وتغطيتها إرسال «حزب الله» طائرة إيرانية من دون طيار خارج إرادة اللبنانيين وهي تغطي استئثاره بقرار الحرب والسلم.

وقد أكد كل ذلك، بحسب البيان، عجزها عن حماية الوطن والمواطنين وعدم إرادتها وقدرتها للتصدي للأخطار التي تتهدده وتتهددهم بل بالنأي عن كل ذلك متلطيةً تحت سقف مقولة الاستقرار التي سقطت نهائياً باغتيال اللواء وسام الحسن.

وأكد البيان أن «المعركة اليوم ليست لإسقاط الحكومة فقط، وليست معركةً لاستبدال حكومة «حزب الله» بحكومة «14 آذار»، بل لمواجهة الأخطار التي تُحدِق بلبنان».

وطالبت «14 آذار» بالإتيان بحكومة إنقاذية حيادية يكون بيانها الوزاري إعلان بعبدا وتشرف على الانتخابات النيابية القادمة. كما أعلنت أنها «ستواجه المؤامرة وأدواتها وقوى الأمر الواقع من أجل إظهار الحقيقة وحماية لبنان سلمياً ومدنياً بكل الوسائل المتاحة في النظام الديموقراطي وتحت سقف القانون لتغيير الأمر الواقع المفروض». واعتبرت أنه «لتحقيق هذا الهدف بأسرع وقت ممكن، والحؤول دون تفاقم الأخطار واستمرار الوضع الراهن، ولأنها ترفض منطق المواجهة في الشارع، فقد قررت المقاطعة الشاملة لهذه الحكومة، واستخدام كل الوسائل الديموقراطية وأساليب التحرك الشعبي السلمي لتحقيق أهدافها».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)