إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | عشية زيارة مساعدة وزيرة الخارجية لبيروت.. مصدر أميركي لـ"النهار": هذا هو موقفنا من الحكومة
المصنفة ايضاً في: مقالات

عشية زيارة مساعدة وزيرة الخارجية لبيروت.. مصدر أميركي لـ"النهار": هذا هو موقفنا من الحكومة

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 728
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
عشية زيارة مساعدة وزيرة الخارجية لبيروت.. مصدر أميركي لـ"النهار": هذا هو موقفنا من الحكومة

أثار الموقف الاميركي على اثر انفجار الاشرفية واغتيال اللواء وسام الحسن التباسا في شأن وضع الحكومة في لبنان سمح في خلال الايام العشرة الاخيرة لكل فريق بتفسير الموقف لمصلحته. اذ سارع فريق 8 آذار الى المفاخرة للمرة الاولى ان الحكومة التي يشكل "حزب الله" عمادها تحظى بدعم لاستمرارها رغبة من واشنطن في المحافظة على الاستقرار. فيما اعتبر فريق 14 آذار بان التوضيحات الاميركية التي صدرت لما ورد في بيان سفراء الدول الكبرى في بعبدا بعد ايام على الانفجار والمواقف الاميركية حول دعم الاتفاق على الانتقال الى حكومة جديدة بمثابة تحول في الموقف الاميركي لمصلحته. فما هي حقيقة الموقف الاميركي واين تقف واشنطن في هذه الازمة السياسية الناشئة خصوصا ان المواقف الديبلوماسية الاخيرة لم تساهم فعلا في ازالة سوء الفهم حول رفض واشنطن حصول فراغ حكومي وعدم دعم الحكومة في ظل العجز عن تأليف بديل منها عشية زيارة مساعدة وزيرة الخارجية لشؤون الشرق الادنى اليزابيت جونز الى لبنان ولقائها كبار المسؤولين؟

يقول مصدر ديبلوماسي اميركي لـ"النهار" انه "لا يمكن صياغة الموقف الاميركي على نحو صريح وفق ما يطمح اي من الافرقاء بمعنى وقوفه الى هذا الجانب او ذاك". لكن الموقف الاميركي هو وفق الآتي:

"ان واشنطن لم تدعم هذه الحكومة ابدا منذ تأليفها انما دعمت بعض القرارات خصوصا تلك التي تعزز موقع الفريق الوسطي في الحكومة كتلك التي اتخذها الرئيس نجيب ميقاتي حول تمويل المحكمة الدولية وسياسة النأي بالنفس ازاء الصراع في سوريا والاتجار بالبشر والتصويت على تعليق عضوية سوريا في منظمة التعاون الاسلامي اي ان رئيس الحكومة لم يخضع لما تريده سوريا في هذه القضايا. وقد وجدت الديبلوماسية الاميركية وسيلة للتكيف والتعامل مع هذه الحكومة لكن لم تدعمها قط. وحين حصلت عملية الاغتيال فان واشنطن حرصت على الا يكون ذلك سببا لفراغ في لبنان يمكن ان يؤدي الى الاسوأ. وان هذا الامر لم يكن مثار قلق لدى الولايات المتحدة وحدها بل لدى سائر الدول الكبرى التي توجه سفراؤها المعتمدون الى قصر بعبدا لابلاغ رئيس الجمهورية هذه الرسالة". ولا ينفي المصدر ان ثمة خطأ حصل في البيان الذي صدر بعد اللقاء اذ ان المقصود في البيان كان استمرار دعم الدولة ومؤسساتها وليس الحكومة.

"ان هناك تفهما لمطالب قوى 14 آذار من اسقاط الحكومة. اذ يعود ذلك لاشهر عدة وقد ذكره اركانها امام مساعد وزيرة الخارجية الاميركية السابق جيفري فيلتمان في كانون الاول الماضي وكان رده انه اذا اردتم حكومة جديدة فافعلوا ذلك في حين انه في خلال زيارته في ايار الماضي لم يثر موضوع حكومة جديدة بل ما اذا كان يتعين على تيار المستقبل المشاركة في طاولة الحوار ام لا وكان هناك تشجيع على المشاركة لكي لا يكونوا الطرف الوحيد الذي لم يشارك.". ولا يخفي المصدر ان تكون قوى 14 آذار لم ترتح للتكيف الاميركي مع الحكومة التي يؤثر عليها "حزب الله". ولا يعتبر المصدر الاميركي "رد فعل قوى 14 آذار على اغتيال الحسن خاطئا بل يمكننا فهم ان 14 آذار اعتبرت ان أهمية وخطورة الاغتيال يجب ان تحاسب عليها الحكومة. أما محاولة الهجوم على السرايا الحكومية فقد رفضه الجميع. وليس صحيحا ان هناك سجالا حصل بين السفيرة الاميركية مورا كونيللي واي من قيادات 14 آذار. اذ ان الجميع كان تحت صدمة الاغتيال في الايام القليلة التي تلت الانفجار لكن اللقاءات كانت سهلة بعد التشاور في ما بينهم. وما تقوم به قوى 14 آذار هو خيارها السياسي ونفهم الاستراتيجية السلمية التي تنوي القيام بها".

"ان واشنطن ليست مع بقاء هذه الحكومة لكنها قلقة حول إمكان الفراغ السياسي الذي يمكن ان يؤدي الى وضع اسوأ من الوضع الحالي بدون اتفاق على البديل قبل ان تستقيل الحكومة". ويقول المصدر ان حكومة تصريف اعمال لمدة طويلة امر غير محبذ وسوف يكون من الصعب عليها ان تحمي لبنان نظرا الى ان لبنان يواجه تحديات من مثل استقبال اللاجئين السوريين ومواجهة التعديات على الحدود. وهذه التحديات تتعثر في وجود حكومة فكيف من دونها. ولذلك فإن واشنطن تدعم المشاورات التي يقوم بها رئيس الجمهورية ميشال سليمان من اجل بلورة المسار التوافقي حول الحكومة العتيدة كما تدعم حكومة تحمي سيادة لبنان ولا تسمح باخضاع لبنان لمزيد من تأثير النظام السوري.

ويعتبر المصدر الاميركي ردا على سؤال اذا كان اغتيال الحسن ضربة للولايات المتحدة ايضا نظرا الى التعاون القوي على الصعيد الامني من قوى الامن الداخلي والجيش "ان اغتيال الحسن كان رسالة قوية وهو زار واشنطن اخيرا". وقد رفض المصدر الدخول في تفاصيل عن المباحثات التي اجراها الحسن هناك "لكن الحسن كان يعمل بقوة من اجل لبنان ونحترمه من اجل ذلك". واذ يرفض توجيه اصابع الاتهام الى اي جهة لكنه يدرج الاغتيال في اطار الاغتيالات السابقة التي حصلت وهو كان قد امل بأن المحكمة الدولية كانت مؤشرا بأن الاغتيالات لن تعود الى لبنان. ولا يخفي المصدر ان قلق واشنطن منذ الاساس هو امتداد الصراع السوري الى لبنان لذلك فان اغتيال الحسن اكان مقصودا لنقل الصراع او غير مقصود، فان واشنطن ترى وجوب الا يحصل اي فراغ على مستوى السلطة.

واذ يقر المصدر بان هناك ازمة سياسية باتت قائمة فانه يعول على الاتصالات والمشاورات التي يجريها رئيس الجمهورية رافضا التوقعات السلبية التي تجزم باحتمال عدم اجراء الانتخابات النيابية. اذ أن ثمة وقت ولا يمكن فقدان الأمل باجرائها منذ الآن وان احدا لم يقل بمقاطعتها على رغم المواقف المتباعدة.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)