إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | الشهادة الجديدة لـ"قيصر": معارضون يبتزّونني
المصنفة ايضاً في: مقالات

الشهادة الجديدة لـ"قيصر": معارضون يبتزّونني

آخر تحديث:
المصدر: أساس ميديا - ماهر شرف الدين
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 512
قيّم هذا المقال/الخبر:
1.00
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

بعد شهادته الموثَّقة بعشرات آلاف الصور التي قدَّمها ضدَّ نظام الأسد، ها هو "قيصر" يطلّ مجدَّداً ليقدّم ما يشبه "الشهادة" الجديدة ولكنْ، هذه المرَّة، ضدَّ المعارضة.

 

للتذكير فإنّ "قانون قيصر" أقرّه الكونغرس الأميركي بإجماع الحزبين، الديمقراطي والجمهوري، في كانون الأوّل 2019، ووقّعه الرئيس دونالد ترامب، ليدخل حيّز التنفيذ في الأول من حزيران المقبل. وهو قانون سيحاصر كلّ من يتعامل مع نظام الأسد، بقسوة غير مسبوقة. وسمّي كذلك تيمّناً بمنشق عن الشرطة السورية، يدعى "قيصر" (مجهول باقي الإسم حفاظاً على سلامته)، هرّب أكثر من 50 ألف صورة لضحايا التعذيب، ووثّق الوفيات في السجون السورية من عام 2011 حتّى انشق في عام 2013.

 

في حوار حصري أجرته جريدة "عكاظ"، بتاريخ 17 أيَّار 2020، مع "قيصر" ورفيقه سامي (الذي حمل الملفَّ إلى المحافل الدولية)، تحدَّث الرجلان عن تصرُّفات دنيئة قامت بها زمرةٌ أساسيةٌ في المعارضة، وصلت إلى حدود ابتزازهما بأمنهما الشخصي!!

 

وطبعاً من نافل القول إنّه لا يمكن، إطلاقاً، مقارنة شهادة "قيصر" الدامغة والمفصلية عن جرائم الإبادة التي ارتكبها النظام في معتقلاته، بأيّ شهادة أُخرى. لكن مع ذلك تكتسب "شهادته" الجديدة ضدَّ جهةٍ معيَّنةٍ في المعارضة أهميةً كبيرةً.

 

فإذا كان ملفّ "قيصر"، الذي يكاد لا ينازعهُ في الخطورة ملفٌّ آخر، ليس لأنه قدَّم الدليل الحاسم على جرائم الإبادة في المعتقلات السورية فحسب، بل لأنه يتَّصل بالقضية الأكثر مأساوية في الثورة، ألا وهي قضية المعتقلين والمغيَّبين قسراً، ناهيك عن تأثيره السياسي الكبير بعد استصدار قانون حمل اسمه ("قانون قيصر")... أقول إذا كان ملفّ بهذا الحجم والخطورة قد تمَّ التعامل معه بمثل هذه الطريقة (ابتزاز بالأمن الشخصي وتربُّح مادّي)، فما الذي كان عليه الحال، إذاً، مع الملفَّات الأُخرى الأقلّ شأناً؟!

 

إنَّ فضح الأدوار المشبوهة التي لعبتها تلك المؤسَّسات، وبعض الشخصيات المعارضة، بات أشبه ما يكون بالواجب الثوري

 

يتحدَّث "قيصر" وسامي عن وجود أكثر من عشرين منظَّمة ومؤسَّسة تعمل تحت مُسمَّى "فريق قيصر" وتتقاضى مئات آلاف الدولارات سنوياً من الدول المانحة دون أن يكون لها أيّ صلة بالملفّ! ويُبدي الرجلان قلقهما من اللجنة التي شكَّلها "الإئتلاف" لمتابعة تطبيق "قانون قيصر"، متخوِّفَيْن من تحويل ملفّ "قيصر" إلى "ملفّ تفاوضيّ بيد مجموعة غير مؤتمنة على تضحيات الشعب السوري".

 

والحقّ أنَّ هذا التوصيف –"مجموعة غير مؤتمنة على التضحيات" – دقيقٌ للغاية في وصف "الائتلاف" ولجانه، استناداً إلى التقييم الموضوعي للدور الذي لعبه مع أسلافه من المؤسَّسات الشبيهة، لأنه افتقد الصبغة الوطنية السورية بشكل لافت، وتحوَّل إلى ما يشبه الشركة المساهمة المؤلَّفة من حصص وأسهم تمتلكها الدول والجهات المموّلة دون أن يمتلك الشعب السوري شيئاً منها.

إنَّ فضح الأدوار المشبوهة التي لعبتها تلك المؤسَّسات، وبعض الشخصيات المعارضة، بات أشبه ما يكون بالواجب الثوري.

كما أنَّ التذرُّع بضرورة حرمان النظام من الاستفادة من فضائح المعارضة، لكتم الأصوات الناقدة للفساد والارتهان والعمالة "غير الفعّالة" للدول، قد أوشك على إيصالنا إلى قلب خزَّان المناضل الفلسطيني غسان كنفاني الذي مات فيه الرجال اختناقاً دون أن يفكّروا بالدقّ على جدرانه.

 

يقول سامي (رفيق "قيصر") إنه سيكشف عن التفاصيل والأسماء في "الوقت المناسب".

 

ويردُّ البعض: الآن هو الوقت المناسب.

 

 

قيصر: ضابط سوري منشقّ نجح، سنة 2014، بتسريب 55 ألف صورة لـ11 ألف معتقل قُتلوا تحت التعذيب، وقد أثارت تلك الصور – بسبب وحشيتها – الرأي العام العالمي.

 

قانون قيصر: مشروع قانون أقرَّه مجلس النوَّاب الأميركي بتاريخ 15 تشرين الثاني 2016، ووقَّعه الرئيس الأميركي بتاريخ 21 كانون الأوَّل 2019، ينصّ على إنزال العقوبة بكلّ من يقدّم الدعم العسكري والمالي والتقني لنظام الأسد، سواء أكان مقدّمو الدعم دولاً أو أشخاصاً أو شركاتٍ.

المصدر: أساس ميديا - ماهر شرف الدين

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)