إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | الحكومة تقر التشكيلات الديبلوماسية بعد سبع سنوات من الانتظار
المصنفة ايضاً في: مقالات

الحكومة تقر التشكيلات الديبلوماسية بعد سبع سنوات من الانتظار

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 719
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

الحكومة تقر التشكيلات الديبلوماسية بعد سبع سنوات من الانتظار

تظللت الحكومة بعباءة رئيس الجمهورية الذي تجمّعت لديه كل المواقف العربية والاقليمية والدولية الداعمة لمساعيه لتجاوز الازمة الداخلية والحفاظ على الاستقرار الامني والسياسي. وعمدت إلى الانصياع للمطلب المزمن بمغادرة حالة التراخي وسير السلحفاة في البت بالملفات الاساسية. وقدمت الحكومة نموذجا في الإقدام على مقاربة هذه الملفات عبر التصدي للأصعب منها، اذ بعد سبع سنوات من الانتظار الذي أصاب الحضور الديبلوماسي في الخارج بحالة من الوهن وشبه الفراغ، اقرت الحكومة الترفيعات والتشكيلات الديبلوماسية، والتي شهدت تحفظا وحيدا لوزراء جبهة النضال الوطني على التعيينات من خارج ملاك الخارجية. كما تم إهمال تعيين ثلاثة سفراء (سني وكاثوليكي وعلوي) من خارج الملاك لان لا مراكز شاغرة في الخارج لكي يلحقوا بها ولان إلحاقهم في الادارة المركزية غير ذي فائدة كونهم سيغادرون مواقعهم مع انتهاء العهد الرئاسي، وتم تعيين خمسة سفراء من خارج الملاك هم، مصطفى أديب (برلين ويلتحق في مركزه في حزيران 2013)، خليل كرم (الاونيسكو)، انطونيو عنداري (الأرجنتين)، الياس لبس (فنزويلا) وخضر الحلوة (الكويت).
وكان لافتاً في جلسة مجلس الوزراء أمس إصرار الرئيس ميشال سليمان على فتح نافذة جديدة للمعارضة للجلوس إلى طاولة الحوار بعدما عبرت مباشرة وعبر مواقف إعلامية عن رفضها تلبية الدعوة للجلسة العاجلة، وحتى المقررة سابقا، قبل استقالة الحكومة. لكن رئيس الجمهورية قرأ إيجابا بيان المعارضة الأخير الذي لم يقفل الباب أمام الاستجابة للحوار. كما لفت تأكيد الرئيس نجيب ميقاتي ان استقالة الحكومة يجب أن تكون مدخلا للخروج من الأزمة وليس لتفاقمها.
بعد الجلسة، أشار وزير الاعلام وليد الداعوق الى ان رئيس الجمهورية افتتح الجلسة بالاشارة الى تزامن عيد الاضحى المبارك هذا العام مع احداث أليمة حصلت في لبنان، مع استمرار العنف والدمار وسقوط الضحايا في سوريا.
وقال: كذلك برزت مجدداً قضية مبنى فسوح، وتمت متابعة الامر وقامت وزارة المال بتحويل الاعتمادات اللازمة الى هيئة الاغاثة لدفع التعويضات.
اضاف: انه نتج عن الانفجار اجواء سلبية على المستوى الوطني سياسياً وامنياً، كما على المناخ العام في البلاد، لافتاً الى انه باشر مشاورات لعقد جلسة طارئة او استثنائية لهيئة الحوار الوطني. وقال: من المؤكد انني لم اجر استشارات نيابية او في شأن تشكيل حكومة جديدة. انا اتشاور في انعكاسات الجريمة التي وقعت وكيفية معالجتها.

«لإسقاط الحكومات أصول»

واشار الى ان الاصول الديموقراطية تنص على شروط لإسقاط الحكومات، مؤكداً انه لم يتم تجاوز الدستور لكن بعض زواره بحثوا في الشأن الحكومي عند دعوته اياهم لعقد طاولة الحوار طالبين اسقاط الحكومة اولا ما يعني انهم هم من يطرح الموضوع الحكومي.
وقال: نحن لا نقفل باب الحوار امام أي طرح غير ان الدور الذي سأقوم به ان كانت ستتغير الحكومة، وهذا الامر ليس مرفوضاً، فليكن نحو الافضل أي الوحدة الوطنية لا سيما في هذا الظرف الدقيق الذي تمر به البلاد، وهو ظرف لا يحتمل التأجيل والتسويف والمماطلة.
اضاف: بالنسبة الى رفض فريق المعارضة عقد جلسة طارئة لهيئة الحوار رابطاً اياها بإسقاط الحكومة، فقد صدرت عنه مواقف لاحقة لم تؤكد انه سيقاطع الحوار. واعرب سليمان عن امله في عقد الحوار دون ربطه بأي شرط آخر.
ولفت الى الحرص الذي ابدته المواقف الدولية على الاستقرار السياسي والامني في لبنان، مشيراً الى انه يقتضي معالجة امورنا بأنفسنا ولا نريد ان يتدخل احد في شؤوننا الداخلية ، لكننا نثني على المواقف الخارجية الحريصة على اوضاعنا والتي عبرت عن تأييدها ببيانات او زيارات او اتصالات هاتفية.
وقال ان القوى الامنية قامت بواجباتها حيال الجريمة بشكل جيد والجيش ضبط الامن بسرعة والمواطنون تجاوبوا مع الاجراءات المتخذة. وكذلك احبط الجيش وقوى الامن محاولة الدخول الى السراي وهذا امر يستحقون التهنئة عليه، لافتاً الى انه اطلع من قادة الاجهزة الامنية والعسكرية على الاجراءات التي يتخذونها وذلك لطمأنة الناس والحؤول دون وقوع جرائم اخرى وايجاد جو من الثقة ببن المواطنين. أضاف: لهذه الاجهزة خطط وتصورات لضبط الامور بشكل افضل سيتم طرح ما يحتاج منها لقرار مجلس الوزراء في الجلسة المقبلة.
وتطرق سليمان الى قضية المخطوفين في سوريا، طالباً من المولجين متابعة الموضوع وعدم اهماله.
ونوّه بتحرك القضاء اللبناني على كل المستويات متمنياً ان يتابع عمله في كل الملفات من دون استثناء وآخرها سجن روميه وايضاً سجن زحلة.
ثم تحدثَ رئيس مجلس الوزراء فقال: تنعقدُ جلستُنا اليوم وسطَ تصاعد ِالحملات ِعلى الحكومة لاسباب ٍلم تعد خافيةً على احد، وهي حملاتٌ لم تتوقفْ منذ تشكيلِ الحكومةِ، علما أننا في مرحلةِ التكليفِ مددنا اليدَ الى كل ِالاطرافِ للمشاركةِ معا في حكومةٍ واحدةٍ، لكن هذه الاطراف هي التي رفضت المشاركةَ لاسباب معروفة
أضاف: اليومَ تحاولُ اطراف في المعارضةِ تحميلَ حكومتِنا المسؤوليةَ عن كلِ ما يحدثُ في البلد بدءا بالازمات ِالاجتماعيةِ والماليةِ والاقتصاديةِ، وهي ازماتٌ مفتوحةٌ منذُ ما قبلَ تشكيلِ هذه الحكومةِ، والتي تعملُ حكومتُنا على معالجَتها انطلاقا من استمراريةِ الحكمِ، وصولاً الى تحميلِ الحكومةِ المسؤوليةَ عن اغتيال ِالشهيد اللواء وسام الحسن، ناهيك عن التعرض المباشر لمقام رئاسة الحكومة غبر دعوة المشتركين في تشييع الشهيد لاقتحام السرايا وتنفيذ الاعتصامات.
وقال: لقد اتخذتْ الحكومةُ في الجلسةِ التي أعقبتْ اغتيالَ الشهيد وسام الحسن، سلسلةً من القراراتِ ابرزُها احالةُ الجريمة على المجلسِ العدلي والتعاونُ مع مختلف الأجهزةِ والهيئاتِ والسلطات الخارجيةِ والدوليةِ التي من شأنها ان تسهمَ في المساعدةِ التقنية لكشف المجرمين لتقديمهم الى المحاكمةِ ونيلِ عقابهم. كما اعلنتُ صراحة انني أكدتُ لفخامةِ الرئيس عدمَ تمسكي بمنصبِ رئاسةِ الوزراءِ، وأنَه من الضروريِ، نظرا لخطورةِ الوضعِ ودقتِهِ، النظرُ بتشكيلِ حكومةٍ جديدةٍ، لكن فخامةَ الرئيس ارتأى التشاورَ مع اركانِ هيئةِ الحوارِ الوطني في الموضوع وهو لايزالُ مستمرا بذلك.
وبدلا من ان تتلقفَ المعارضةُ هذه المبادرةَ وتتلاقى معنا للبحثِ في سبل ايجادِ حلٍ، عمدت الى مزيدٍ من الخطواتِ التصعيديةِ وصولا الى الاعلان عن مقاطعةِ الحكومةِ والمؤسساتِ الحكوميةِ، وضمنا رفضُ دعوةِ فخامةِ الرئيسِ للحوار.

ميقاتي:
العمل رداً على التجني

وقال: إزاءَ كل ما تقدمْ اؤكدُ ان الردَ على كل حملاتِ التجني والافتراءِ هو بتفعيلِ العملِ الحكومي وتحصينِه، وليس بالتساجلِ عبرَ وسائل الاعلام، لأن الاكثريةَ الساحقةَ من اللبنانيينَ ملّت من الخلافاتِ وباتَ هاجسها الاوحدُ الحفاظَ على أمنِها وتأمينِ قوتها ومقوماتِ العيش اللائق. من هذا المنطلق اجددُ دعوتي الصادقةُ للجميعِ للتلاقي والتفاهمِ على الخطواتِ التي تحفظُ وطنَنا وتبعد عنه شبحَ الفراغِ الذي يدفعُ البعضُ باتجاهه، سواءَ عن قصدٍ، او بسبب المواقفِ المرتجلة.
وقال ميقاتي: نحن مستعدونَ للحوارِ الذي يقودُ الى رسم معالم واضحةٍ للحلِ المنشود، بعيداً عن التصعيدِ والتهويلِ لأننا لا نقبل بان يذهبَ البلدُ الى الفراغِ والمجهول .
أضاف: لقد علمتنا التجاربُ السابقةُ انه مهما بلغَ التازمُ ذروتَه فلا بديل عن التلاقي على طاولةٍ واحدةٍ والتحاورِ ، الا اذا كان البعضُ يرغبُ في أن يكونَ الحلُ مفروضا من الخارجِ، كمن يريدُ اظهارَ ان اللبنانيين قاصرون ويريدونَ دائما وسيطا يحل خلافاتهم.
ورأى ميقاتي أنه طالما الحوارُ هو الملاذُ الاولُ والاخيرُ للحلِ فلماذا لا نختصِرَ المراحلَ ونعاودَ الجلوسَ على طاولةٍ واحدةٍ ونحلَ مشاكلنا. ودعا الجميع «الى وقفةِ ضميرٍ تنقذُ وطنَنا وتبعدُ عنه أزماتِ المنطقة التي تطل برأسها علينا في اكثرَ من اتجاه. وكرر التأكيد ان استقالةَ الحكومةِ لا يمكنُ ان تكونَ عنوانَ ازمةٍ جديدةٍ بل يجبُ ان تكون مشروعاً لحلِ الازمةِ الراهنة.

التشكيلات والمناقلات

ومن ابرز القرارات المتخذة، اجراء مناقلات وترفيعات في السلك الخارجي تشمل الفئتين الاولى (سفير) والثانية (مستشار بلقب سفير) ومن الخارج الى الادارة ومن الادارة الى الخارج ومن الخارج الى الخارج، وتعيين سفراء من خارج الملاك وتعيينهم في الخارج وقد تم تعيين السفير وفيق رحيمة امين عام وزارة الخارجية والمغتربين، والسفير شربل وهبه مدير الشؤون السياسية والقنصلية، السفير عفيف ايوب مدير المنظمات الدولية والمؤتمرات والعلاقات الثقافية، السفير ميشال حداد مدير الشؤون الادارية والمالية، السفير غسان عبد الساتر مدير الرموز، المستشارة ايمان يونس مديرة المحفوظات. وتم ترفيع 27 دبلوماسياً من الفئة الثانية الى الاولى (رتبة سفير) وتم الاستحصال على موافقة مجلس الخدمة المدنية على هذه الترفيعات والتعيينات.
وقد دعا ميقاتي المجلس للانعقاد يوم الاربعاء في 7 تشرين الثاني 2012.
أما بقية التشكيلات والمناقلات الديبلوماسية فجاءت كالتالي:
السفراء: بطرس عساكر (باريس)، انطوان شديد (واشنطن)، نواف سلام (نيويورك)، انعام عسيران (لندن)، شوقي بونصار (موسكو)، فريد عبود (الصين)، جورج خوري (الفاتيكان)، شربل اسطفان (روما)، عبد الستار عيسى (السعودية)، حسن سعد (الامارات)، حسن نجم (قطر)، منصور عبدالله (انقرة)، رامي مرتضى (بروكسل)، شربل عون (اسبانيا)، نجلا عساكر (المنظمات الدولية)، محمد الحركة (سويسرا)، محمد الديب (طوكيو)، فادي الحاج علي (ايران)، محمد سكينة (ليبيا)، حسام دياب(سلطنة عمان)، القائم بالاعمال ابراهيم عساف (البحرين)، بسام نعماني (تونس)، ميرا ضاهر (مديرة البروتوكول في الخارجية)، ميشال خوري (سوريا)، حبيب عبدالصمد(الهند)، يوسف صدقة (قبرص)، قزحيا الخوري (فيينا)، علي العجمي (ستوكهولم)، فارس عيد (بلغاريا)، ميشلين باز (الاردن)، نويل فتال (بودابست)، كلود الحجل (اوكرانيا)، رنا المقدم (بوخارست)، نزيه عاشور (السودان)، سعد زخيا (جاكرتا)، خليل الهبر (دكار).

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)