إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | سليمان و«الوسطيون» يدفعون ثمن حماية «مواقع 14 آذار» في السلطة
المصنفة ايضاً في: مقالات

سليمان و«الوسطيون» يدفعون ثمن حماية «مواقع 14 آذار» في السلطة

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 747
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

سليمان و«الوسطيون» يدفعون ثمن حماية «مواقع 14 آذار» في السلطة

منذ أن بدأت الحكومة الحالية بممارسة مهامها بعد نيلها ثقة المجلس النيابي، فإنه يسجل لرئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان، أنه سعى جاهدا لتعويض غياب فريق أساسي عن الحكومة، وكان حريصا على ألا تتخذ الحكومة أي قرار يشتمّ منه رائحة الكيدية والتشفّي، بل أن تلبي القرارات الحكومية طموحات كل اللبنانيين وأن تستجيب لمصالحهم.

هذا التوجه قاده سليمان ولم يكن بعيدا عنه رئيس الحكومة نجيب ميقاتي ورئيس مجلس النواب نبيه بري والنائب وليد جنبلاط بما يمثلون من مكونات وازنة، وبسبب حرصهم على تمرير استحقاقات اساسية بسلاسة وهدوء، برغم عجز كل حكومات الوحدة الوطنية في السابق عن تمريرها.

وكان حاضرا أمام عيون الحكومة الحالية اأولوية عدم اشعار الفريق الآخر بالغبن عبر عدم التعرض لأي من المحسوبين عليه في مواقع الادارة اللبنانية، ومن خلال الإحجام عن أي تعيين في المواقع الشاغرة يفسّر على أنه «تعيين استفزازي».

وجاءت جريمة اغتيال اللواء الشهيد وسام الحسن، التي تحسَّس رئيس الجمهورية كما القيادات الأخرى حجم الاستهداف. فسارع سليمان الى عملية استباقية لمنع أي «استثمار معاد» لهذه الجريمة، من خلال العمل مع الافرقاء جميعا لعقد جلسة طارئة لهيئة الحوار الوطني للبحث بالمستجد الراهن وتداعياته، بما يسمح بالتفاهم على صيغة ما لجمع الارادات الوطنية حماية للاستقرار الأمني والسياسي في لبنان.

ويقول مصدر مقرب من رئاسة الجمهورية لـ«السفير» إنه في ظل الأجواء السلبية التي سادت في البلاد بعد التفجير الاجرامي، «باشر رئيس الجمهورية مشاورات لعقد جلسة طارئة لهيئة الحوار الوطني. وهو منذ اللحظة الاولى، شدّد على أن ما يقوم به هو مشاورات وليس استشارات نيابية لتشكيل حكومة جديدة، انما للبحث في تداعيات جريمة الاغتيال».

ويتابع: «كل من زار القصر الجمهوري، كان رئيس الجمهورية يفاتحه بموضوع الحكومة، وبوجود شروط دستورية لاستقالة الحكومة، ومن هذه الزاوية تمنى على الجميع تلبية الدعوة للاجتماع الطارئ لهيئة الحوار، فكان الرد بأن ذلك يتم بعد سقوط الحكومة، ما يعني انهم هم من يطرحون موضوع الحكومة، وهذا ما عقّد المسار المؤدي للوصول الى حل يعيد انتاج شراكة وطنية في الحكم، برغم الموقف الدولي والاقليمي والعربي المؤيد لمساعي الرئيس سليمان والداعم للتفاهم والرافض لأي فراغ سياسي».

ويضيف المصدر «أن رئيس الجمهورية الذي كان يأمل باستجابة المعارضة لمسعاه، لا يقفل الباب أمام أي طرح. وفي العملية الديموقراطية فإن الحكومات تستقيل وفقا للطرق الدستورية، اما بالنسبة للرئيس سليمان فإن الدور الذي يضطلع به هو انه اذا كانت الحكومة ستتغير، وهذا ليس مرفوضا، ليكن ذلك في سبيل الافضل، اي الوحدة الوطنية لا سيّما أن الظرف الذي يمرّ به لبنان هو ظرف استثنائي لا يحتمل التأجيل والتسويف والمماطلة».

ويلفت المصدر الانتباه إلى أنه «برغم مساعي سليمان وانفتاحه، الا ان فريق المعارضة رفض عقد جلسة طارئة لهيئة الحوار وربط الأمر باستقالة الحكومة، كما صدرت عنه مواقف لاحقة مفادها انهم لن يشاركوا في اي جلسة حوار»، ملاحظاً أن «هذا الفريق لم يذكر في بيانه الأخير أنه سيقاطع الحوار، وهذا يؤمل منه ان يكون مقدمة لاعادة نظر في الموقف لأن احدا لا يستطيع رفض الحوار وربطه بأي شرط آخر».

اذا أين يكمن مأزق قوى المعارضة؟

يوضح مصدر وزاري وسطي أن «مأزق «قوى 14 آذار» يتمثل في وقوعها في محاذير عدة، اذ ان الدعوة لإسقاط الحكومة جاءت من دون أي استشراف للواقع الدولي والاقليمي. لم يتنبه هؤلاء الى امكان دخول اطراف لبنانية وغير لبنانية لديها مشاريع اخرى لا تتفق مع مشاريع «14 اذار» الا في نقطة واحدة وهي احداث فراغ على مستوى السلطة، والدليل هو ما شهدته أحياء مثل الطريق الجديدة وقصقص والناعمة من حوادث اطلاق نار وقطع طرق وتعد على المواطنين، حيث لم يكن للتيارات السياسية اللبنانية او لقوى الاعتدال في المعارضة اي دور، كما غاب عن حسابات «14 آذار» ان المستفيد الوحيد من الفوضى هو نفسه الذي يستثمر على الفوضى في أقطار عربية عدة».

ويضيف المصدر: «برغم أن «قوى 14 آذار» تضم في صفوفها قيادات مارست العمل السياسي لفترة طويلة، الا انه فات هؤلاء ان تشكيل الحكومات في لبنان لم يكن في يوم من الايام بالأمر اليسير، حتى في حالات الاستقرار السياسي، والتجارب دلت على ان الطرح السياسي لطالما لعب دورا في تأخير ولادة العديد من الحكومات خصوصا عندما كان يتطور الى صراع عسكري، فكيف بالوضع الحالي والمنطقة تشهد صراعات مسلحة في غياب اي راع اقليمي او دولي مباشر للوضع اللبناني».

ويقول المصدر إن «اللبنانيين الذين بدأوا منذ العام 2008 معالجة امورهم بأنفسهم، هم الآن في مرحلة أحوج ما يكون فيها البلد الى حكومة تعمل لمواكبة الاستحقاقات الإقليمية والدولية، وبالتالي يصبح اسقاط الحكومة الحالية والرهان على تشكيل حكومة اخرى بأسرع وقت بابا من ابواب المجازفات التي لا يحتملها الوطن، بالإضافة إلى أنها غير مضمونة النتائج».

ويرى المصدر أن مأزق «قوى 14 آذار» الاخير هو مع قوى الاعتدال أو الوسطية في الدولة، ومن حسن الحظ ان هذه القوى هي التي تمسك بناصية المؤسسات الدستورية، اي مع الرؤساء سليمان وبري وميقاتي والنائب وليد جنبلاط، وهذا المأزق يكاد يكون مع كل شخصية من هؤلاء يأخذ طابعا له اسبابه وهو امر منهك لقوى المعارضة ولا تقوى عليه. فمع رئيس الجمهورية، لا يمكن لهذه القوى رفض الحوار وسليمان عرّابه لا بل أمه وأبيه، ومع جنبلاط لأنه لم يساعدها على اسقاط الحكومة لأنه يخشى الفراغ، ومع بري لأنه رئيس السلطة التشريعية الذي لا يخضع للتهويل، ومع ميقاتي لأنه الخصم الذي اخذ مكانها في الحكم».

ويعتبر المصدر أن «المأزق الحقيقي الأكبر لقوى المعارضة محصور بخصمين رئيسيين هما «حزب الله» و«التيار الوطني الحر»، ولجوء «14 آذار» إلى التطرف في المواقف، يجعل المواجهة مع الاقطاب الوسطيين غير مضمونة النتائج».

ويشير المصدر إلى أن «قوى 14 آذار» لم تحسب جيدا بأن التشدد او التطرف الذي تمارسه في خطابها السياسي سرعان ما يسلبه منها المتطرفون سياسيا ودينيا وعسكريا، وتدريجيا سيحتل هؤلاء الساحة بدلا من قوى المعارضة، تماما كما يحصل في بعض الدول العربية وتماما كما حصل في بعض الاحياء في بيروت مؤخرا، حيث تحكَّم بالشارع «متشددون» من النوع الذي تردده باستمرار «قوى 14 آذار»، عندما تتحدث عن «القمصان السود» و«7 أيار»، وبالتالي، فإن ما حمى البلد أمران اساسيان هما:

الاول، حكمة قيادة الجيش والمؤسسات الأمنية وفاعلية إجراءاتها الميدانية والحازمة التي كانت كفيلة بردع الحالات الشاذة في بعض المناطق والتي حدّت من انتشارها وخروجها عن السيطرة حيث دفع الجيش بوحدات عسكرية تولت ضبط الامور وسقط لها جرحى كثر.

الثاني، حكمة وانضباط جمهور الفريق الآخر (أي «قوى 8 آذار») وهذا الموضوع لا مبالغة فيه، فمن كان يسمع بعض خطابات (احمد الاسير) أو شاهد التصرفات التي حصلت على طريق الجنوب (في منطقة الناعمة تحديدا) والشعارات التي رفعت في تشييع اللواء الشهيد وسام الحسن وغيرها، يلمس مدى حرص وقدرة قيادات هذا الفريق على ضبط جمهوره، مما جنب البلد حتى الآن الفتنة والحرب».

وطمأن المصدر الوسطي انه «أيا كانت الاعتبارات فإن الارادة الوطنية المسؤولة عبّرت عن ذاتها برفض الانجرار الى ما يخطط له من فتنة داخلية، كما ان ما حصل من احداث خرجت عن سيطرة قوى المعارضة يجب ان تكون عبرة للآتي من الايام، بأن الاحتكام للمؤسسات ولا سيما للحوار هو الملاذ الآمن للجميع».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)