إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | 28 مليون “سلاح” في مستودعات القذافي سلّحت قاتليه
المصنفة ايضاً في: مقالات

28 مليون “سلاح” في مستودعات القذافي سلّحت قاتليه

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 390
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
28 مليون “سلاح” في مستودعات القذافي سلّحت قاتليه

يعلم الجميع في العالم أن الحرب الليبيّة هي أهليّة في شقٍّ منها وإقليميّة – دوليّة في شقٍّ آخر إذ تدخَّلت فيها، بعد انهيار نظام القذافي على أيدي حلف شمال الأطلسي وبقرار دولي إجماعيّ من مجلس الأمن لم يضع عليه أحد “فيتو”، دول عربيّة ودول أوروبيّة ودول إسلاميّة غير عربيّة، فضلاً عن أميركا. علماً أنّ هذه التدخُّلات لم تكن من نوعيّة أو من طبيعة واحدة. فالجنرال خليفة حفتر بدأ حربه لإنقاذ شرق ليبيا من الميليشيات القبليّة والإسلاميّة والإرهابيّة وتحديداً من بنغازي عاصمته. وكان طبيعيّاً أن تقدّم له مصر عبد الفتاح السيسي المساعدة في معركته لأسباب جوهريّة. منها حدوده المباشرة مع ليبيا الشرقيّة البالغ طولها نحو ألفي كيلومتر. ومنها أيضاً الوجود القويّ والمُسلَّح في بنغازي ومنطقتها كما في الدولة الليبيّة كلّها لميليشيات إسلاميّة إرهابيّة تُعادي نظام مصر بعد ثورة شعبها مرّة ثانية خلال مدّة قصيرة على حكم “الاخوان المسلمين” لها وانتصارها بفضل مؤازرة القوّات المُسلّحة. ولم تكتفِ الميليشيات بشعور العداء بل ترجمته مساعدة ملموسة بتهريب مقاتلين مُدرَّبين وبعضهم مصري ينتمي إلى “الاخوان”، وبعضهم الآخر مصري ينتمي إلى تنظيمات أكثر أصوليّة عقيدتها الأساسيّة استعمال الإرهاب للإمساك من جديد بهذه الدولة العربيّة الأكبر، وبعضهم الآخر غير مصري وينتمي إلى تنظيمات “القاعدة” و”داعش” و”جبهة النصرة” والأخرى التي انبثقت عنها، كما بتهريب أسلحة مُتنوِّعة إلى مصر من خلال الحدود الطويلة المُشار إليها. هذا أمر كان يمكن لمصر التساهل فيه ولا سيّما بعد الحقد الكبير الذي عشّش في قلوب “الاخوان” وعقولهم جرّاء ما اعتبروه “انقلاباً” عليهم، والذي دفع مع الوقت قياداتها سواء في المنفى أو في الداخل إلى قرار اللجوء إلى العمل المُسلّح على طريقة التنظيمات الإسلاميّة البالغة التطرُّف الموجودة في مصر، وإلى التعاون في ذلك مع هذه الأخيرة. علماً أنّها لم تصل بعد إلى مستوى العنف الكبير جدّاً الذي مارسته هذه التنظيمات. ومنها ثالثاً تعاطف تركيا مع أشقّائها “إخوان” مصر في محنتهم، ومبادرتها إلى تشجيعهم وشدّ أزرهم والمطالبة باستمرار في “إنصافهم” من ظلم لحق بهم، كما إلى تشجيع جهات إقليميّة حليفة لها بتقديم دعم مالي كبير لهم كانت دولة قطر المؤيّدة لهم أبرزها، ولا سيّما بعد معاداة نصف دول مجلس التعاون الخليجي لها وبقاء النصف الآخر على الحياد لعجزه عن المواجهة رغم عدم إيمانه بالمقاطعة و”الحرب” غير المباشرة الدائرة معها. ومنها رابعاً وأخيراً نجاح الجنرال حفتر في وضع بنغازي والشرق الليبي تحت سيطرة “الجيش الوطني” الذي يقود، بدعم سياسي ولوجستي وتدريبي ومعنوي وربّما عسكري (غارات على معسكرات إرهابيّين وخصوصاً بعد تعمّدهم ذبح مواطنين مصريّين عاملين في ليبيا تعمّدوا اختيارهم من أقباط مصر أي مسيحيّيها)، وبدعم آخر كبير من دول الخليج العربيّة المُعادية لـ”الاخوان” وللتنظيمات الإسلاميّة الإرهابيّة شمل تقديم المال والسلاح والذخائر بسخاء، والاشتراك في المعارك أحياناً بواسطة الطيران الحربي، كما بواسطة خبراء ومٌدرِّبين عسكريّين. انطلاقاً من المذكور أعلاه. ثم نجح بعد ذلك في التوسُّع في مناطق الوسط والتوجُّه غرباً نحو طرابلس الغرب العاصمة فحاصرها وهدّد باحتلالها عسكريّاً. طبعاً لم تكن مسيرته هذه سهلة، ففي طريقه إلى العاصمة خاض وجيشه معارك ضارية مع الميليشيات الكبيرة العدد والكبيرة التسليح والكبيرة الخبرة. علماً أنّها استفادت في الوقت نفسه من دعم “القوّات العسكريّة” التابعة لحكومة الوفاق ورئيسها السرّاج رغم أن حجمها لا يُقاس بالمقارنة مع قوّات حفتر. طبعاً ربّما يكون الأخير بالغ في تقدير قوّته العسكريّة واعتقد أن نجاحه في احتلال طرابلس صار حتميّاً ومُتاحاً، فضلاً عن أن لا معلومات واقعيّة وحقيقيّة عند المُحلّلين الكبار في العالم تُشير إلى أنّ قرار الاحتلال المذكور تمّ التشاور فيه بجديّة مع الحلفاء، أو يُشير إلى أن درساً معمّقاً للظروف الدوليّة والواقع الإقليمي ولكبار العالم الموجودين على الساحة الليبيّة بالأصالة أو بالوكالة أجراه حفتر سواء مع قادة جيشه أو مع حلفائه من العرب. علماً أنّ الخبراء في الولايات المتّحدة كانوا يستبعدون نجاحه في السيطرة على العاصمة وبعد ذلك على البلاد. وقد توضّح ذلك كلّه بعد وقوف لحفتر على مشارف طرابلس طال كثيراً رغم المحاولات العسكريّة الفاشلة لاحتلالها بعد احتلال نواحٍ قريبة جدّاً منها. إذ دخلت تركيا مباشرة على الخط فأسَّست تحالفاً رسميّاً مع حكومة الوفاق ورئيسها فايز السرّاج أو بالأحرى كرّست خطيّاً تحالفاً جديّاً معها بدأ من زمان ومكّنها من الصمود. وبذلك أنقذ رئيسها رجب طيّب أردوغان إسلاميّي الغرب الليبي وميليشياتهم كما الميليشيات الكبيرة العدد والمُدرَّبة جيّداً والمُسلّحة جيّداً والمُموَّلة من أثرياء إحدى المناطق في ليبيا (وعددهم كبير)، الذين عانوا الأمرَّين من ظلم القذافي واضطهاده ويخشون تجدُّد ذلك على يد حفتر الذي يعتبرونه وآخرون قذافي جديداً. كما أنقذ السرّاج وحكومته. علماً أن لا بُدّ من الإشارة هنا إلى أنّ الميليشيات المُتنوَّعة لم تشكُ يوماً من قلّة السلاح الضروري للثورات أو للحروب الأهليّة أو لمواجهة محاولات جيوش نظاميّة احتلال مناطقها. فقبل الانتصار بواسطة “الأطلسي” بقرار أميركي وافقت عليه روسيا وأصدره مجلس الأمن كان في مستودعات نظام القذّافي الخاضعة لجيشه وقواه الأمنيّة ومخابراته نحو 28 مليون قطعة سلاح فردي ومتوسِّط يمكن توزيعها على أنصاره في صفوف الشعب إذا واجه يوماً تحدّياً مصيريّاً أمنيّاً وسياسيّاً و”ثورتيّاً” من مُعارضيه في الداخل وحلفائهم في الخارج. هذه الأسلحة كلّها اختفت فور قتل القذافي بصورة بشعة وغير مقبولة وانهيار نظامه وجيشه بطيران “الأطلسي” وقنابله الأميركيّة، وصارت في أيدي الميليشيات والقبائل والأحزاب وبقايا الجيش المُنهار.

 

كيف تراجع حفتر بعد ذلك؟ وما دور تركيا في ذلك؟ وكيف نفّذته؟ وما هو هدفها؟

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)