إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | مَنْ يُحاول استخدام مَنْ الصين أم إيران؟
المصنفة ايضاً في: مقالات

مَنْ يُحاول استخدام مَنْ الصين أم إيران؟

آخر تحديث:
المصدر: صحيفة النهار اللبنانية
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 403
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

تعرف دول العالمَيْن العربي والإسلامي والعالم الأوسع أنّ الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة تنتظر بفارغ صبر انتهاء الانتخابات الرئاسيّة في الولايات المتّحدة لمعرفة إذا كانت نتيجتها ستفتح الباب أمام مساعٍ دوليّة جارية غير مباشرة لعودة المفاوضات معها من أجل إعادة الحياة إلى “الاتفاق النووي”، كما من أجل التفاهم تالياً وعلى نحو واضح وجديّ على خطّة لخفض العقوبات الأميركيّة المفروضة عليها والدوليّة تمهيداً لرفعها كليّاً. لكنّها تعرف أيضاً أنّ هذه الدولة الإقليميّة الكبيرة والجديّة لا تكتفي بالانتظار. بل تتحرّك في أكثر من اتجاه دولي وإقليمي وفق خطط مدروسة تحسُّباً لفوز عدوّها اللّدود ترامب بولاية رئاسيّة ثانية، وفي الوقت نفسه استعداداً للعمل مع منافسه الديموقراطي جو بايدن في حال خسارته. وفي هذا الإطار يضع باحث “شرق آسيوي”، مطّلع جدّاً ومُتابع دقيق لعلاقات الكبار في منطقته كما لعلاقاتهم مع الكبار في العالم كلّه، “نفض الغبار” إذا جاز التعبير على هذا النحو عن اتفاق مبدئي توصَّلت إليه إيران عام 2016 مع الصين الدولة الصاعدة بقوّة وبتُؤدة في آن في اتجاه الشراكة مع أميركا على زعامة العالم. وهو يُبرِّر الخطوة الإيرانيّة باكتشاف نظامها بل القيادة العُليا فيها فرصة جديدة للتخلُّص أو بالأحرى لتخفيف القيود التي فرضتها عليها العقوبات الأميركيّة البالغة القسوة، وللحدّ من الانكماش الاقتصادي والانخفاض الحادّ في مداخيلها اللّذين تسبّبت بهما لبلادها. ويُشير في الوقت نفسه إلى أنّ الصين ورغم التفاوت الكبير بينها وبين إيران في مجالات مُتنوِّعة عدّة ترى فائدة لها من “نفض الغبار” المُشار إليه، وفي الوقت نفسه من إعادة البحث العلني في تطبيق الاتفاق لتوجيه رسائل عدّة إلى أكثر من جهة دوليّة وإقليميّة. ما هو الاتفاق المُشار إليه أعلاه؟ هو عبارة عن عدّة اتفاقات وقّعها الرئيس الصيني شي جينبينغ مع نظيره الإيراني حسن روحاني في أثناء زيارته طهران عام 2016، من شأنها في حال تطبيقها توسيع العلاقات الاقتصاديّة بين الدولتين، نظراً إلى الحجم المالي لها الذي قدِّر في حينه بنحو 600 مليار دولار أميركي. كما من شأنها تعزيز العلاقة أو بالأحرى التعاون العسكريّ بينهما. عكس الاتفاق انعطافاً صينيّاً نحو إيران، وجاء في وقت كانت الأخيرة تستعدّ فيه لرفع أميركا بعض العقوبات عنها ولتخفيف بعض آخر منها، وذلك نتيجة للاتفاق لنووي الذي وقّع عام 2015 بينها وبين مجموعة الدول الكبرى 5 + 1، والذي كبح برنامجها النووي إلى حدٍّ كبير. طبعاً بعد سحب ترامب بلاده من هذا الاتفاق بردت همّة الصين وحماستها للاتفاق الكبير مع إيران، وعاشت مع العقوبات التي أُعيد فرضها عليها وطبّقت الكثير منها. لكن يبدو واستناداً دائماً إلى الباحث الآسيوي نفسه أنّ إيران بدأت أخيراً “تكسي هيكل الاتفاق المذكور أعلاه باللحم” بتسريب مسودة اتفاق شراكة مع الصين مدّته 25 سنة ينصّ على استثمار الأخيرة في إيران مبلغاً يقدّر بـ 400 مليار دولار، يُخصّص لتطوير مرافق النفط والغاز فيها وقطاعات المواصلات. علماً أنّه حتّى الآن قد يكون بالون اختبار إذ لا شيء نهائي في ما يتعلّق بالخطوات التنفيذيّة له، رغم أن طَرَفيه أعلنا أنّ البحث فيه مستمرّ لإنجازه وجعله جاهزاً للتنفيذ.

 

بماذا يُفيد هذا “البالون” إيران؟ أوّلاً يُعطيها الفرصة لتذكير أوروبا والإدارة الديموقراطيّة المُحتملة لأميركا بعد أشهر أنّ أميركا ترامب بقوّة سترميها في حضن الصين. وثانياً يسمح لها بتوجيه ضربة عنيفة إلى المملكة العربيّة السعوديّة من خلال الإيحاء لها أن “الأوراق” عندما تُرمى على الطاولة في النهاية ستكون نتيجتها توجُّه الصين نحو طهران وليس نحو الرياض. أمّا الصين فإنّها تستعمل الموضوع الإيراني لتوجيه رسائل إلى أميركا وحلفائها في المنطقة، لكنّها تتحرّك علانية بهدوء رغم تشدّدها في الجوهر. فوزير خارجيّتها الموصوف بالتشدُّد علّق على “الاتفاق” قائلاً: “بين الصين وإيران صداقة تقليديّة وهما على اتّصال منذ مدّة من أجل تطوير علاقتهما الثنائيّة. ونحن جاهزون للعمل مع إيران للتوصُّل إلى تعاون عمليّ وثابت”. فضلاً عن أنّ في التقارب مع إيران رسالة صينيّة إلى أميركا تُحذِّر من دفع الصين في توجُّهها الحالي رغم أنّ تكاليف مواجهة السياسة الأميركيّة مُرتفعة. في أي حال يعتقد باحث صينيّ مُهمّ أن الشرق الأوسط ليس أولويّة عند الصين. فوباء “كورونا” وأزمة أسعار النفط ستُغيِّره حتماً. وذلك سيُغيّر “موديل” الاستثمار الصيني فيه. ورغم ذلك وفي حركة ذات مغزًى تخلّت إيران أخيراً عن شراكة الهند في تطوير سكّة حديد تصل منطقتين مُهمّتين بسبب تأخُّرها في التمويل مؤكِّدة أنّها ستتولّى هي تأمينه ربّما لعلمها أنّ الصين أظهرت اهتماماً بتحقيق تواصل مواصلاتي بين المنطقتين. طبعاً لم تعتبر إدارة ترامب أنّ في إحياء الاتفاق المبدئي الصيني – الإيراني ما يفرض عليها تغيير سياستها. وقد عبّرت عن ذلك بالقول “ان الولايات المتّحدة ستُتابع فرض كلفة إضافيّة على الشركات الصينيّة التي تساعد إيران الدولة الأولى الداعمة للإرهاب في العالم”.

 

وموقف ترامب من هذه القضيّة كما من قضايا أخرى في العالم بدأ يُثير النخبة في بلاده ومنها رئيس مركز الأبحاث المُهمّ كارنيغي ونائب سابق لوزير الخارجيّة بيل بيرنز يقول في تحليل مُهمّ جدّاً له أخيراً: “هل لدى الشعب الأميركي اليوم الرغبة والعزيمة والموارد لخوض صراع كونيّ مع الاستبداد أو منافسة مفتوحة مع الصين؟”. ويقول أيضاً إن “أميركا أوّلاً تعني فعلاً “ترامب أوّلاً” وأميركا وحدها واعتماد الأميركيّين على أنفسهم”.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)