إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | زيارة هولاند تبلور خيارات جديدة في الأزمة الحكومية.. ميقاتي: الاستقالة عاجلاً أم آجلاً وتنتظر التوافق الداخلي
المصنفة ايضاً في: مقالات, نجيب ميقاتي

زيارة هولاند تبلور خيارات جديدة في الأزمة الحكومية.. ميقاتي: الاستقالة عاجلاً أم آجلاً وتنتظر التوافق الداخلي

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 749
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

زيارة هولاند تبلور خيارات جديدة في الأزمة الحكومية..  ميقاتي: الاستقالة عاجلاً أم آجلاً وتنتظر التوافق الداخلي

ما ان بدأ الكلام على تغيير حكومي محتمل قد تحمله نتائج مشاورات رئيس الجمهورية ميشال سليمان، حتى بدأت السيناريوات حول شكل الحكومة العتيدة وتوزع مكوناتها بين قوى 8 و14 آذار والتحالف الوسطي لسليمان ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي والنائب وليد جنبلاط.

لا الاستقالة حصلت ولا المشاورات تقدمت خطوة في ظل تمسك كل فريق بموقفه من الموضوع الحكومي معززاً بموقف دولي يحظر الفراغ أو التغيير قبل أي توافق داخلي. لكن الاجواء الداخلية بعد التراجع التكتيكي في حدة الخطاب السياسي التي تفجرت غداة اغتيال اللواء وسام الحسن، تؤشر الى امكان حصول اختراق جدي في جدار الازمة السياسية، خصوصاً بعد الزيارة الخاطفة للرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند لبيروت ولقائه حصراً رئيس الجمهورية وما حمل من رسائل سياسية في أكثر من اتجاه. وهي ليست بعيدة عما سبق أن حملته مساعدة وزيرة الخارجية الاميركية اليزابيت جونز في زيارتها الاخيرة لبيروت ومفادها أن المجتمع الدولي لا يريد دخول لبنان أزمة سياسية ولا يريد كذلك رؤية هيمنة أكبر لـ"حزب الله" من خلال الحكومة. وبالتالي فان أي تغيير حكومي لا يؤدي الى تحجيم تلك الهيمنة وضبطها في لحظة سياسية غير مؤاتية للحزب غداة اغتيال الحسن، لن يحقق الغاية التي تبتغيها المعارضة الرامية الى اسقاط الحكومة التي تغطي في رأيها، متهمين متحالفين مع النظام السوري بالوقوف وراء مسلسل اغتيالات قادة 14 آذار.

ولكن هل يتحقق للمعارضة اليوم في ظل الاهتمام الدولي بابقاء لبنان خارج دوامة الازمة السورية ما لم يتحقق غداة استشهاد الحسن؟ وهل يقدم رئيس الحكومة على استقالة يؤخذ عليه أنه لم يقدم عليها عقب قتل رئيس أكبر جهاز امني في البلاد؟

لا يتراجع رئيس الحكومة في حديثه أمام زائره عن موقفه واقتناعاته منذ اللحظة التي تبلغ فيها استشهاد الحسن. فبعد ساعات من الجريمة، كان كتاب الاستقالة قد أعد وأنجز، وجهز المراسلون والسرايا معداتهم لنقل كلمة محتملة لرئيس الحكومة مباشرة. ومرت ساعات ليل الجمعة - السبت ثقيلة على رئيس الحكومة وقطعها في الاولى والنصف فجراً اتصال من رئيس الوزراء البريطاني. وبقي كتاب الاستقالة معلقاً في انتظار المشاورات مع رئيس الجمهورية وجلسة مجلس الوزراء.

خرج ميقاتي من الجلسة وهو يحمل ثلاث رسائل للمعارضة يفتح من خلالها ثغرة في جدار الازمة التي أطلت برأسها على البلاد بعد جريمة الاغتيال: لا تمسك بالحكم بل تريث افساحاً في المجال أمام رئيس الجمهورية للتشاور مع أقطاب طاولة الحوار في الشأن الحكومي. الاستقالة حاصلة عاجلا أم آجلاً، أي اذا لم تكن اليوم فستكون عندما يحين أوانها. وملاقاة المعارضة في اتهامها السياسي من خلال ربط الجريمة بمسار تفجيرات الوزير السابق ميشال سماحة. لكن ميقاتي لم يلمس خلال الساعات القليلة الفاصلة عن موعد التشييع أي تلقف من المعارضة لمواقفه او ملاقاة له في منتصف الطريق، بل على النقيض قوبل بتصعيد غير مسبوق بلغ حد محاولة اقتحام السرايا. ثلاثة مكونات كان لها تأثير ضاغط على ميقاتي: قوى 14 آذار وقد تفردت بقرارها التصعيدي باستهدافه شخصياً بعد تحميله تبعة دم الحسن، قوى 8 آذار الضاغطة في اتجاه استمرار الحكومة، والمجتمع الدولي الضاغط في اتجاه منع الفراغ وبقاء ميقاتي على رأس الحكومة منعا لاستئثار كلي لحزب الله بالسلطة. ولا تغيب عن بال ميقاتي تحفظات الغرب عن تمثل الحزب في الحكومة وهو الذي يخضع لعقوبات دولية.

أين ميقاتي اليوم من الصورة التي بلغها الموضوع الحكومي؟ وهل الرسائل التي وجهها من على باب قصر بعبدا لا تزال صالحة بعدما بدأت مفاعيل اغتيال الحسن تتراجع؟

يجدد رئيس الحكومة موقفه بعدم التمسك بالسلطة. ويغلِّب بذلك المصلحة العامة والوطنية على أي مصلحة شخصية تقتضي منه ترك المسؤولية. وهو يكرر أمام زائره أن الاستقالة حاصلة عاجلاً أم آجلاً، وستكون رهن ما سيتوصل اليه رئيس الجمهورية في مشاوراته. وهو يدرك أن أي مشاورات يغيب عنها شريك أساسي في البلاد تمثله قوى 14 آذار لن تفضي الى التوافق المطلوب لاحداث تغيير، لأن التغيير في مثل هذه الحال سيعيد انتاج صيغة الحكم عينها. لذلك يرفض الشروط المسبقة على أي حوار مرتقب، خصوصاً أن الحوار يكون تلبية على طلب هذا الفريق الداعي الى التغيير. فكيف يمكن ان ينجح في ظل المقاطعة؟ وهل المقاطعة تزيد فرص الحل او تفاقم التأزم؟

نتائج مشاورات رئيس الجمهورية لم يطلع عليها ميقاتي فهي ملك للرئيس سليمان، لكنه يعتقد ان زيارة الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند قد تفتح ثغرة في جدار الازمة وتبلور تصورا يساهم في رسم خارطة طريق للمرحلة المقبلة تحصن لبنان من تداعيات الاوضاع المتأزمة من حوله.

ولكن هل تؤثر زيارة هولاند في زيارة رئيس الحكومة المرتقبة لباريس آخر الشهر الجاري؟ لا يرى ميقاتي رابطا بين زيارة الرئيس الفرنسي الى بيروت على أهميتها وزيارته المقررة لفرنسا كاشفا انها لا تزال قيد البحث بين سلطات البلدين.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)