إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | هولاند مخاطباً رئيس الجمهورية: ميشال لا تتردد في طلب أي شيء
المصنفة ايضاً في: مقالات

هولاند مخاطباً رئيس الجمهورية: ميشال لا تتردد في طلب أي شيء

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 766
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
هولاند مخاطباً رئيس الجمهورية: ميشال لا تتردد في طلب أي شيء

قرر الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أن يتخطى المشاكل السياسية والاقتصادية الفرنسية التي تجعل انطلاقة عهده متعثّرة داخليا، ليدخل الى الشرق الاوسط من البوابة اللبنانية، وفق ما اصرّ على التوضيح في مستهل مؤتمره الصحافي المشترك مع نظيره اللبناني العماد ميشال سليمان.

وحاول هولاند ابراز علاقته الوطيدة بالافرقاء اللبنانيين كافة، قبل تسلمه سدّة الرئاسة الفرنسية، مشددا على انه يدرك تماما صعوبة الوضع في لبنان، ولذلك رغب في ان يظهر التزاما قلّ نظيره في تاريخ العلاقات الفرنسية اللبنانية منذ الاستقلال، حيث بدا ان الرئيس الاشتراكي ينتهج السياسة الديغولية التاريخية بوقوفه الى جانب لبنان الدولة والمؤسسات، داعيا الى بذل كل جهد ممكن من اجل حماية لبنان.

ففي عزّ الازمة اللبنانية كانت فرنسا الاشتراكية مع الرئيس الراحل فرنسوا ميتران، تشدد على سيادة ووحدة واستقلال لبنان، ولكن غالبا ما اتهمت بأنها تقف الى جانب فريق دون آخر، أما اليوم، فان الرئيس الاشتراكي الذي يحمل الاسم الأول لسلفه الراحل والذي يعتبر تلميذا له، فانه ينتهج سياسة ديغولية تجاه لبنان وهو لم يتوان عن ابرازها حين قال «انني انتهج سياسة مع الرئيس سليمان سبقتني تقوم على تقديم أي دعم للدولة اللبنانية بكافة مؤسساتها السياسية والعسكرية والاقتصادية والثقافية».

ومما لا شك فيه، ان هولاند اتى في زيارته هذه مجيرا دعمه الى رأس السلطات الدستورية، أي الى رئيس الجمهورية، وهو حيا مرتين الجهود التي يبذلها سليمان في سبيل حماية لبنان وتوطيد اســتقراره وامنه واطلاق الحوار بين مختلف افرقاء النزاع فيه..

كما بدا لافتا للانتباه، حسب مصدر ديبلوماسي مواكب، ان هولاند شدد في محادثاته المغلقة والمعلنة، على قدرته على التحدث مع مختلف الافرقاء اللبنانيين لحثّهم على السير في هذا الطريق (الحوار)، وكأنه بذلك يضيف الى الالتزام السياسي والمعنوي للدولة الفرنسية وللاتحاد الاوروبي وللرئاسة الفرنسية، التزاما شخصيا تجاه لبنان، وهو امر جديد في السياسة الفرنسية تجاه لبنان.

وبرز ذلك ليس فقط من خلال ادراك الرئيس الفرنسي لمندرجات العلاقات اللبنانية الفرنسية، «بل بإرادة رئاسية فرنسية واضحة لجعل لبنان اولوية في السياسة الخارجية الفرنسية ازاء الشرق الاوسط وما يمكن ان يطرأ او يرسم من حلول للمنطقة، ففي حين كان كثيرون ينتظرون ان يتطرق هولاند الى الوضع في سوريا وموقف فرنسا منه، اكتفى بالإشارة الى ان في سوريا وضع حرب يجب ايجاد حل له «وتعرفون موقف فرنسا حياله».

وفسر المصدر المواكب موقف هولاند بأنه تعبير عن ادراك فرنسا لما يربط لبنان وسوريا وتأثير ما يحصل في سوريا على لبنان، وبالتالي، فان رئيس الدولة الفرنسية، لا يريد تحميل لبنان اوزار اعباء (مواقف) مماثلة، الا ان الابرز كان تركيزه على دور لبنان «كنموذج للوحدة»، في صدى لما سبق وطرحه البابا بنديكتوس السادس عشر في خطابه من القصر الجمهوري في بعبدا في 15 ايلول الماضي.

واذا اعتبرنا، يضيف المصدر، «أن الخطاب البابوي يشكل اطارا عاما، فان الموقف الفرنسي، يشكل التطبيق العملي لسياسة اوروبية تجاه لبنان مفادها انه ممنوع المس بلبنان وممنوع زعزعة استقراره او اعادة تحويله الى ساحة، مع تشديد هولاند على ابراز دور سليمان في تثبيت معادلة الاستقرار».

ويلفت المصدر الانتباه الى أنه لا بد ان يتكامل هذا الموقف الاوروبي الفاتيكاني مع موقف اميركي سيتبلور حتما بعد الانتخابات الرئاسية الاميركية، وليس من الصدفة ان تأتي الزيارة الفرنسية بهالتها الاوروبية عشية الاستحقاق الاميركي الذي سيجري غدا.

ويشير الى أن الموقف الأوروبي الفاتيكاني يلقي مسؤولية اكبر على رئيس الجمهورية من أجل تفعيل الدعم الكبير الذي حصل عليه كما فعل منذ تسلمه سدة الرئاسة ليضع كل هذا الرصيد الدولي والاقليمي في خدمة الحفاظ على استقرار لبنان ووحدته وسيادته بعيدا من كل اجواء العنف التي كما ذكر هولاند «تقع على ابوابكم».

وبذلك يكون رئيس الجمهورية قد واصل طيلة الفترة التي انقضت من العهد وحتى اليوم «مهمة وطنية جامعة يلتف حولها اللبنانيون ليجدوا فيها ملاذا وحصنا كلما اشتدّت العواصف من حولهم، او كما ذكر هولاند نفسه «كلما كثرت التساؤلات او ازداد منسوب القلق».

ويشير المصدر نفسه الى انه «في المرّة السابقة كان يوجد ما اصطلح على تسميته الـ سين-سين والذي انتج اتفاق الدوحة بدعم دولي، الا ان الوضع الان اصعب فلم يعد هناك سين-سين، لذلك نرى ان الفرنسي بما يمثل من صداقة تاريخية للبنان يحضر شخصيا».

أضاف: «الاساس في المحادثات الفرنسية اللبنانية هو حماية الاستقرار، اما كيف يكون ذلك؟ فانه يتم بالتنسيق مع رئيس الجمهورية وبالحديث مع القيادة السعودية تمهيدا لبلورة شيء ما لم ينضج حتى الآن، فالأمور متوقفة على ما يلاقيه في السعودية، اذا كان هناك رغبة واهتمام يصبح هناك طرفان يريدان المساعدة»، مشيرا الى ان «بدء هولاند جولته الخارجية بزيارة لبنان لها رمزية اكبر لجهة ان الهم الاساسي هو الاستقرار اما كيف يكون ذلك فهذا امر اخر، ربما بمبادرة فرنسية او بمبادرة فرنسية سعودية او اوسع فالمهم هو الاستقرار في لبنان».

هل حمل هولاند مبادرة ما؟ يجزم المصدر انه «لم يحمل مبادرة جاهزة انما طرح افكارا»، وشدد على أهمية استجابة كل الافرقاء للحوار لأنه الركيزة في المساهمة بالاستقرار وعبر التشاور مع اطراف اقليميين للمساعدة.

وكشف المصدر لـ«السفير» ان هولاند طرح موضوع المساعدات العسكرية للجيش اللبناني مؤكدا لرئيس الجمهورية اهتمامه الشخصي باللائحة التي سبق ان حملها سليمان الى الاليزيه في زيارة التهنئة لهولاند، واكد ان فرنسا ستدعم لبنان وتموّل وتساعد الجيش ليتمكن من حماية الحدود والحفاظ على الامن والاستقرار في الداخل».

وخاطب هولاند سليمان بالقول: «انك تقوم بعمل جبّار ان بالدعوة للحوار او عبر منعك الامور من الخروج عن السيطرة عقب التفجير الارهابي الاخير».

كما تطرق هولاند الى موضوع النازحين السوريين مبلغا سليمان انه سيزيد المساعدات لهؤلاء النازحين «لأننا نعرف قدرة لبنان المحدودة على مواجهة هكذا اعداد كبيرة».

واوضح المصدر «ان سليمان قال لهولاند، أنه برغم الخروق الاسرائيلية اليومية، فان الهدوء تام في الجنوب وهناك فضل كبير لقوات «اليونيفيل». وطرح هولاند سؤالا عما اذا كان «حزب الله» متفهما لهذا الواقع، فأكد سليمان ان كل الافرقاء اللبنانيين متفهمون بمن فيهم «حزب الله»، فأكد هولاند على حضور فرنسا الدائم في «اليونيفيل» وانهم «لن يتخلوا عن هذا الدور».

وتناول هولاند زيارة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الاخيرة الى فرنسا قائلا «ان نتنياهو ينتظر الانتخابات الرئاسية الاميركية ويحضّر للانتخابات الاسرائيلية ولم المس انه يريد فعل شيء ما خارج هذا الاطار».

وختم هولاند حديثه مع سليمان بالقول «نحن لا نتدخل في الامور الداخلية انما ندعو الجميع للالتفاف حول دعوتك للحوار. ميشال لا تتردد في طلب أي شيء مني شخصيا ومن فرنسا».

بدأت زيارة هولاند إلى بيروت عند الساعة السابعة وخمسين دقيقة صباحاً، حيث كان في اسقباله نائب رئيس الحكومة سمير مقبل وعدد من اركان السفارة الفرنسية. وبعد استراحة قصيرة في صالون الشرف انطلق الموكب الرئاسي الفرنسي الى القصر الجمهوري.

واقيمت مراسم استقبال رسمية للرئيس الضيف، حيث استقبله الرئيس ميشال سليمان على مدخل القصر قبل ان يتوجها الى منصة الشرف ليتم عزف النشيدين الفرنسي واللبناني. واستعرض بعدها الرئيسان ثلة من حرس الشرف.

ثم توجه الرئيسان الى صالون السفراء حيث عقدت القمة اللبنانية الفرنسية التي استمرت نحو نصف ساعة، وقع بعدها الرئيس الفرنسي السجل الذهبي.

واستكملت المحادثات اللبنانية - الفرنسية على فطور عمل ضم الى سليمان وهولاند اعضاء الوفدين اللبناني والفرنسي.

وبعد انتهاء فطور العمل، توجه سليمان وهولاند الى قاعة 22 تشرين حيث عقد مؤتمر صحافي مشترك.

وتحدث سليمان فأشار إلى أنه وضع الرئيس الفرنسي في أجواء عمليّة التشاور القائمة لإيجاد حلّ للخروج من حالة التأزّم والقلق التي نشأت إثر التفجير الإرهابي الذي أودى بحياة اللواء الشهيد وسام الحسن.

وقال إنه «تم التأكيد في هذا المجال على أهميّة استمرار عمل مؤسسات الدولة، وواجب العودة إلى لغة الحوار ونهج الاعتدال، وكذلك الالتزام الدقيق من جميع الأطراف، الداخليين والخارجيين، ببنود وروح «إعلان بعبدا» الذي أقرّته هيئة الحوار الوطني، لتمكين لبنان من تمتين وحدته الوطنيّة، وتحييد نفسه عن التداعيات السلبيّة الممكنة للأزمات الإقليميّة القائمة، وتوفير الشروط المناسبة لنموّه الاقتصادي والاجتماعي».

أضاف: اتفقنا على أهميّة الالتزام المستمرّ بقواعد الممارسة الديموقراطيّة التي يتميّز بها لبنان، واحترام الاستحقاقات الدستوريّة، لا سيما منها الانتخابات النيابيّة المقبلة، التي تسمح بالتداول الدوري والسلمي للسلطة من ضمن البنود الميثاقيّة التي تنصّ عليها مقدمة الدستور اللبناني.

وأشار رئيس الجمهورية إلى أن هولاند أعرب عن استعداد فرنسا لمواصلة دعمها للقوى الأمنيّة اللبنانيّة وللجيش اللبناني بالتحديد، وتزويدها بالأسلحة والمعدّات المناسبة لمساعدتها في الاضطلاع بالـدور الوطني والدفاعي الملقى على عاتقها، وفي مجال حماية الديموقراطيّة والسلم الأهلي ومحاربة الإرهاب.

أما في الموضوع السوري، فقال سليمان إنه أكد «حرص لبنان على تجنّب التداعيات السلبيّة للأزمة القائمة في هذا البلد الشقيق، مع الإعراب عن الأمل في أن يتمكّن السوريون من تحقيق ما يريدون لأنفسهم من إصلاح وديموقراطيّة حقّة، بعيداً من أيّ شكل من أشكال العنف الذي بلغ درجات مفجعة، ومن أيّ تدخّل عسكري أجنبي. أضاف: تمّ الإعراب ايضاً عن حرص موازٍ على أهميّة توفير الدعم اللازم، خصوصاً في مجلس الأمن الدولي، لمهمة السيّد الأخضر الابراهيمي، تمكيناً له من المساهمة بصورة فعليّة في إيجاد حلّ سلميّ عادل وسريع ومتوافق عليه للأزمة السوريّة.

وأكد الاتفاق «على ضرورة تقديم المزيد من المساعدات الماديّة من المجتمع الدولي للعدد المتزايد من النازحين السوريين، لتلبية احتياجاتهم الإنسانيّة الأساسيّة، في انتظار التوصّل إلى الحلّ السياسي الذي يسمح بعودتهم إلى بلادهم بكرامة وأمان».

وقال سليمان إنه وجه في نهاية زيارة العمل دعوة الى الرئيس هولاند للقيام بزيارة رسميّة الى لبنان.

ثم تلاه هولاند فقال: «لقد كنت مصراً على ان تكون زيارتي الاولى لمنطقة الشرق الاوسط الى لبنان. السيد الرئيس، اتيتم في 12 تموز الماضي الى باريس لتعبروا عن مدى الاهمية والارتباط بالصداقة التي تجمع بين بلدينا. اليوم، فيما اقوم بجولة طويلة في الايام المقبلة، حيث اصل مساء الى المملكة العربية السعودية، رغبت اولاً ان آتي الى هنا، في وقت سبقني الى بلدكم اربعة وزراء فرنسيين، منذ الانتخابات الرئاسية الفرنسية وهم على التوالي: وزير الخارجية، وزير الدفاع، وزير التصميم والانماء، واخيراً وزيرة الفرنكوفونية التي اتت لمناسبة تنظيم معرض الكتاب الفرنكوفوني، الذي تميّز بنجاح قلّ نظيره، وهو علامة قوية لعمق العلاقات الثقافية بين بلدينا.

انني آتي في وقت بالغ الخطورة بالنسبة للمنطقة، وتالياً للبنان، بعد الاغتيال الجبان الذي طاول شخصية مميزة واستثنائية هو اللواء وسام الحسن. ولقد اصرّيت على ان اعبّر لكم، هنا، عن كامل تضامننا لان الاغتيال يشكل تجربة جديدة، ولان لبنان يجب ان يكون قادراً على الحفاظ على وحدته واستقراره وسلامته. إن فرنسا لن تدخر أي جهد في سبيل ضمان استقلال لبنان وسيادته ووحدته.

انني ابغي ان اذكّر مرة جديدة اولئك الذين قد تكون لديهم اية مصلحة في زعزعة استقرار لبنان، ان فرنسا ستعارض ذلك بشدة وبكامل طاقاتها، ذلك ان لبنان يشكل نموذج وحدة، وهو عاش في الفترة الاخيرة صعاباً جمّة، ومن الواجب حمايته. وقد ساهمتم، السيد الرئيس، في تحقيق ذلك.

نحن متمسكون في هذا الظرف الدقيق، الذي تعرف فيه سوريا حالة حرب، ان نعطي كل الضمانات لامن لبنان واستقراره. كيف يمكن تجسيد عمق الروابط التي تجمعنا وتأكيد هذه الارادة؟ اولاً من خلال وجود قوات فرنسية عاملة ضمن اطار قوات حفظ السلام في جنوب لبنان (UNIFIL)، والتي تضمن السلام في هذه المنطقة.

وعلى الصعيد السياسي، من الواجب القيام بكل ما من شأنه تجسيد هذه الارادة. بالطبع، على اللبنانيين ان يقدروا ذلك، لكن فرنسا ستنظر دوماً بعين الاهتمام والدعم لكل ما من شأنه خدمة هذا التوجه.

كذلك علينا ايضاً القيام بواجبنا على الصعيد الانساني، فهناك نحو مئة الف لاجئ سوري اليوم في لبنان. وهذا من شأنه تحميل اقتصادكم اعباء معيّنة. ان فرنسا واوروبا والمنظمات الدولية بجانبكم، ومن واجبها ان تكون ايضاً اكثر التزاماً.

ويقتضي منا واجب التضامن ان نقدم اليكم ما تسألونه ضمن اطار تعاوننا العسكري، بحيث تتمكن القوى المسلحة اللبنانية من الافادة من العتاد الذي يتيح لها حماية الحدود ومحاربة الارهاب.

واخيراً، علينا ايضاً دعم مستلزمات ما نسميه شراكة «دوفيل» او بمعنى آخر كل ما التزمت الدول الكبرى به في اطار ما اصطلح على تسميته «الربيع العربي». هنا في لبنان، لديكم نتائج اللااستقرار كافة على ابوابكم، ومن واجبنا ان نقدم لكم كل الدعم الممكن.

لقد وجهتم اليّ دعوة للقيام مجدداً بزيارة لبنان، واني سألبي الدعوة ببالغ الامتنان. في لبنان لديّ الانطباع على الدوام اني في بلد صديق ومضياف. ولقد تسنت لي الفرصة مرات عدة، يوم كنت مسؤولاً عن حزب سياسي كبير، ان آتي الى لبنان. كما انني اتيت الى هنا، مع سلفي، وضمن وفد كبير من الاحزاب السياسية كافة لتهنئتكم، السيد الرئيس، عقب انتخابكم.

وانا اليوم هنا لاقول لكم اننا الى جانب لبنان، وانتم مدركون ان لكم دعمنا المطلق، مجدداً لكم دعم فرنسا المطلق لاستقرار لبنان وامنه ووحدة اراضيه».

وفي ردهما على اسئلة الصحافيين، سئل سليمان وهولاند عن تقييمهما لمخاطر اغتيال الحسن، فقال سليمان: عدم الاستقرار في لبنان تم تجاوزه بعد الجريمة، ومتابعة الموضوع وطمأنة المواطنين تكونان عبر متابعة السير في التحقيقات بشكل جدي لكشف الفاعلين وتوقيفهم. أضاف: المطلوب من جميع اللبنانيين تجاوز الحدث والعمل يداً واحدة عن طريق الحوار والتعاون لمنع حدوث أعمال مماثلة.

بدوره، رد هولاند بالقول: لا يمكن ان تكون هناك حالة افلات من العقاب، تماماً كما انه لا يمكن ان تكون هناك مثل هذه الحالة بالنسبة الى منفذي عملية اغتيال الرئيس الحريري.

ان فرنسا، كدولة صديقة، ستقدم كل الدعم لمعرفة الحقائق كافة في سياق عملية التحقيق الجارية والمعلومات كافة التي من شأنها السماح بكشف مرتكبي هذا الاغتيال الجبان، وسوقهم الى المحاكمة.

وأكد أنه «تجب حماية لبنان من أي محاولة لزعزعة استقراره، ولدى فرنسا النية في القيام بذلك».

وحول احتمال تطور الأوضاع في حال استقالة الحكومة، قال هولاند: هناك حالة سياسية معيّنة في لبنان انا مدرك لها، وهي صعبة. وهناك انتخابات نيابية في الربيع المقبل في لبنان اضافة الى مسألة وضع قانون جديد للانتخابات. ليس على الرئيس الفرنسي ان يقول أي قانون انتخابي على اللبنانيين ان يتوجهوا للاقتراع على اساسه. كما انه ليس على الرئيس الفرنسي ان يقول كيف يجب تشكيل الحكومة. في المقابل، فإن ما يجب على الرئيس الفرنسي ان يقوله لكل من باستطاعتهم المساهمة في استقرار لبنان ومستقبله ان يعملوا في روح الحوار، بحيث لا تكون هناك اية قدرة لكل من تسوّل له نفسه زعزعة الاستقرار في لبنان، وهناك من يسعون لذلك وهم ليسوا ببعيدين، وكل واحد باستطاعته معرفتهم.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

 

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)