إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | الانتخـابـات حـاصلة بحسـابـات الخـارج.. ومؤجلـة بـ«تواطـؤ اللبنـانيين»
المصنفة ايضاً في: مقالات

الانتخـابـات حـاصلة بحسـابـات الخـارج.. ومؤجلـة بـ«تواطـؤ اللبنـانيين»

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 938
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
الانتخـابـات حـاصلة بحسـابـات الخـارج.. ومؤجلـة بـ«تواطـؤ اللبنـانيين»

لم يكن في وسع المجتمعين في «الرابطة المارونية» قبل ايام قليلة، سوى «ندب» عجز المسيحيين عن التوافق على قانون موحّد للانتخابات. اللقاء بحد ذاته بدا «من كوكب آخر». فاغتيال اللواء وسام الحسن اعاد خلط الاوراق وصبّ المزيد من الزيت على نار الانقسام السياسي الحاد. لم تعد المسألة انتخابات او لا انتخابات، بعدما «زاحت» البوصلة نحو الاهم... حكومة جديدة قبل «الصيف الانتخابي» المفترض او لا؟

دعت «الرابطة» الى الاجتماع نائب رئيس مجلس النواب ايلي الفرزلي واعضاء اللجنة الانتخابية المنبثقة عن الاجتماع المسيحي الموسّع في بكركي. لبى الدعوة الوزير السابق زياد بارود والنائب الان عون والوزير السابق يوسف سعادة. من المقلب الاخر، لم يحضر بطرس حرب ولا انطوان زهرا، الذي كان متفقا معه ان يحلّ محلّ النائب جورج عدوان، فيما حضر النائب سامر سعادة ممثلا النائب سامي الجميل المتغيب بـ«عذر أمني»!.

تحت سقف «الاسباب الامنية»، معطوفة بالسياسة على ولادة «وثيقة المواجهة» مع حكومة نجيب ميقاتي، سيقود «فريق 14 آذار» معركته المصيرية... «حتى يصبح «قانون الستين» أمرا واقعا». هذه هي قناعة خصوم المعارضة.

في «الحسابات اللبنانية»، لن يجد وزير الداخلية مروان شربل، كما طلب وتمنّى، قانون الانتخابات الجديد على مكتبه قبل 1-1- 2013. فحتى لو أن «فريق 14 آذار» لم يقاطع اللجنة المصغرة للانتخابات لاسباب امنية، فان الافتراض بعقدها اجتماعات يومية لن يقودها الى تحقيق معجزة التوافق المستحيل على قانون يشكّل نقطة تقاطع بين مختلف القوى السياسية.

اما مشروع النسبية بدوائره الـ 13 فلن يصل على الارجح الى عتبة الهيئة العامة لمجلس النواب طالما ان «الشيخ» سعد الحريري ووليد «بيك» يقفان له بالمرصاد.

سيقود موقف «قوى 14 آذار» حتما الى الاطاحة باستحقاقين اساسيين: الأول، تسجيل اللبنانيين غير المقيمين والذي تنتهي مهلته في 31- 12- 2012، حيث ان استفحال الازمة في الداخل سيكون له الاثر المباشر على فرملة الجهود بهذا الاتجاه. واعداد وزارة الداخلية القوائم الانتخابية قبل نهاية العام، مع العلم انه سيصار الى نشرها في العاشر من شباط 2013 وفق توزيع الدوائر الانتخابية، وتصبح نهائية بعد تنقيحها في العاشر من آذار المقبل.

هكذا يصبح اي تجاوز لتاريخ 10 آذار، من دون التوصّل الى اقرار قانون انتخابي جديد، بمثابة دخول حتمي في «عصر الستين». وفي محاولة لـ«تبليع» بكركي وميشال عون وسمير جعجع ما لا قدرة لهم على «بلعه»، قد يصار الى ادخال تعديلات على «المسخ الاكثري» ان لناحية توزيع الدوائر او نقل مقاعد بين الاقضية.

في هذا السياق، يحذر وزير الداخلية السابق زياد بارود، من «دخولنا عمليا مرحلة الخطر بفقدان القدرة تدريجا على اقرار قانون جديد للانتخابات»، ويقول لـ«السفير»: «ان التعديلات الطفيفة على قانون الستين لا يمكن ان تفي بالمطلوب، وستكون تسوية سياسية محصصاتية». يضيف: «وفق صيغة اتفاق الدوحة، حصل المسيحيون باصواتهم على 34 نائبا، أما مع التعديلات على هذا القانون، فقد يرتفع العدد الى 40 او 41 نائبا»، مؤكدا «ان النظام الاكثري مع دوائر تتجاوز الثلاثة مقاعد لا يؤمّن صحة التمثيل».

وفيما يشير بارود الى «ان مشروع الخمسين دائرة الذي طرحه «فريق 14 آذار» جاء بمثابة الردّ المباشر على مشروع النسبية (الدوائر الـ 13) الذي ضربت مفهومه الاساسي قوى الاكثرية الممثلة في الحكومة»، فانه يلفت الانتباه الى «ان حزب الله» و«تيار المستقبل» معنيان بترجمة وعودهما الى وقائع. فهل سيحرصان فعلا على مراعاة الهاجس المسيحي باعادة عقارب التمثيل المسيحي الى الستين؟».

كل من تسنّى له الالتقاء مع الكاردينال بشارة الراعي في اليومين الماضيين لمس منه قلقا كبيرا على «خسارة الوقت، فيما المطلوب حسم وجهة قانون الانتخاب».

الراعي، برأي هؤلاء، «لا يفرض اجندة ولا يحدّد جدول اعمال، ولا يجوز تحميله مسؤولية قانون الانتخاب كونها تعود الى القوى السياسية مجتمعة. كما انه لم ولن يفاضل بين فريق مسيحي وآخر».

في الاجتماعين الاخيرين للجنة بكركي اللذين حضرهما الراعي شخصيا كرّر الاخير تمسّكه بالمناصفة ورفض «قانون الستين» بشكل قاطع. لم يدخل في التفاصيل التقنية للقوانين المطروحة و«زواريبها»، ولم يطرح نفسه كبديل عن المؤسسات، بتأكيد بعض المشاركين.

بكركي، اذا، غير مسؤولة. «فريق 8 آذار» والعماد ميشال عون يحذّرون من «المجهول الانتخابي». «فريق 14 آذار» يجد نفسه معذورا «لان رأسنا في الدقّ».

وسط هذا المشهد يتحدث متابعون عن سيناريو واقعي، بشقيّن امني وسياسي، لاحتمال عدم حصول الانتخابات اصلا، آخذين في الاعتبار ان كل الوساطات السياسية القائمة حاليا قد لا تكبح من جموح «الثوريين»، ولا تفتح الطريق امام ولادة «طبيعية» للقانون الانتخابي.

يقول هؤلاء «ان اي خلل امني (في طرابلس مثلا حيث لا ضمانة لعدم تكرار الاشتباكات المسلّحة) يمكن ان يهدّد العملية الانتخابية في دائرة انتخابية معينة. وفي هذه الحال من غير الجائز استثناء هذه الدائرة في انتخابات تجري في يوم واحد تحت طائلة بطلانها. وفيما امّن «اتفاق الدوحة» ضوابط امنية للعملية الانتخابية عام 2009، فان هذا الواقع غير قائم حاليا في ظل انعدام التسوية السياسية داخليا وغياب «الناظر» الاقليمي».

في السياسة، يستعيد العارفون «مشهد الدوحة» مرة اخرى. عاد المتخاصمون من قطر وخاضوا مجددا جولات اضافية من الحسابات على الورقة والقلم. من سيضع الاكثرية في جيبه؟. لم يكن المشهد واضحا تماما برغم السقف التوافقي الواسع الذي حظيت به حلبة 2009 الانتخابية. حتى ان استطلاعات الرأي كانت متضاربة الى حدّ غير منطقي. هذا ما لا ينطبق على استحقاق الصيف القادم. كل السيناريوهات الانتخابية المطروحة «تكشف» سلفا هوية الرابح. ولكل قانون، قانون مضاد.

كل مؤشرات «بورصة» الرغبات الغربية والعربية تزكّي خيار اجراء الانتخابات واستبعاد تأجيلها، بالاستناد الى الحراك التغييري القائم في المنطقة والذي يصعب استثناء لبنان منه، من دون اغفال دور بعض القوى الداخلية الوازنة في ترجيح كفة الانتخابات أو تأجيلها.

اما في حال الوصول الى الحائط المسدود، فذلك سيحتّم استباق انتهاء ولاية المجلس النيابي في العشرين من حزيران عام 2013 باستصدار قانون يعدّل قانون الانتخاب لناحية تمديد ولاية المجلس لمدة محدّدة يتمّ التوافق عليها بين القوى السياسية، على أن تكون الفترة الفاصلة بمثابة دعوة مفتوحة للرعاة الاقليميين والدوليين لانجاز تسوية كبرى على طريقة الطائف والدوحة، تشمل الانتخابات والحكومة ورئاسة الجمهورية.

قبل «الطائف» كان لا بد من المرور بنفق أسود طويل وقبل «الدوحة»، كان «السابع من ايار». أي نفق لا بد منه قبل التسوية المقبلة؟

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)