إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | «14 آذار» متفقة على إسقاط الحكومة.. ومختلفة على خليفتها
المصنفة ايضاً في: مقالات

«14 آذار» متفقة على إسقاط الحكومة.. ومختلفة على خليفتها

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 783
قيّم هذا المقال/الخبر:
5.00
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
«14 آذار» متفقة على إسقاط الحكومة.. ومختلفة على خليفتها

one way ticket، تريدها «قوى 14 آذار» لحكومة نجيب ميقاتي. إسقاطها صار قراراً محسوماً لا عودة عنه. الكلّ في المعارضة متفق على هذا الهدف. أمّا ما بعده، فتلك مسألة أخرى تحتمل الكثير من الأخذ والردّ.

استنفرت «قوى 14 آذار» الأصدقاء العرب والأجانب، لتصحيح المسار بعد «غزوة السرايا» التي أثارت النقزة في أذهان السفراء العرب والأجانب، وحوّلتهم إلى دروع بشرية لحماية الاستقرار اللبناني الذي بدا في تلك الليلة على شفير الهاوية.

اشتغلت «محركات» المعارضة لتقديم كلّ الحجج الممكنة التي تثبت العكس. وكما قيل لها على ألسنة الديبلوماسيين، فإن الخوف على السلم الأهلي يمنح الحكومة الميقاتية «حصانة استثنائية»، فكان ردها أنّ الاستقرار الداخلي «سيتعكر أيضاً إذا لم يحصل التغيير الحكومي».

تلك «النفحة التغييرية» التي استجدت على الخطاب الأميركي، أرخت هدوءاً في أذهان الشخصيات الآذارية التي كانت مستنفرة جرّاء المظلة الحديدية التي رفعت فوق رأس الحكومة، وارتفع منسوب الأمل من إمكان الأخذ بالديبلوماسية ما عجزوا عن فرضه بلغة الشارع.

الأكيد، كما يقول الآذاريون، أنّ اعتبارات المثلث الأميركي - البريطاني - الفرنسي اليوم، غير تلك التي كانت تحجب التغيير الحكومي بالأمس. أمام هؤلاء صورة جديدة، استوجبت قيام مشروع - مبادرة جديدة، لا يزال طور الصياغة، بفعل إصرار المعارضة على السير قدماً في قرار إسقاط الحكومة.

حتى الآن، يبدو المشهد «زهرياً» في مربع المعارضة. الرياض لن تقف مكتوفة الأيدي، وستبذل كل ما بوسعها كي تعيد ميزان القوى الدولية لمصلحة حلفائها اللبنانيين.

الحرارة عادت إلى الاتصالات الدولية، خاصة بعد زيارة الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند لبيروت وجدة، «حيث تسلل الملف اللبناني إلى طاولة المحادثات السعودية الفرنسية»، كما تؤكد أوساط «قوى 14 آذار»، ولا تستبعد احتمال ان تسفر المشاورات الدولية والاقليمية عن مبادرة فرنسية سعودية تنضم اليها أطراف إقليمية ودولية أخرى أبرزها واشنطن وموسكو، لإيجاد مخرج للأزمة السياسية في لبنان.

في هذه الأثناء، يبدو أنّ مرحلة ما بعد الاستقالة، تبقى غامضة، فالنائب وليد جنبلاط يطرح صيغة توافقية، بالتنسيق مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، لا تخرج نجيب ميقاتي من السرايا الحكومية، وعلى أساس حوار جامع، يعيد لمّ شمل القوى المتخاصمة على طاولة رئيس الجمهورية ميشال سليمان... هذه الصيغة تعيد «قوى 14 آذار» إلى المربّع الأول: من هو خليفة ميقاتي؟

هنا، تتشعّب المواقف: فـ«الكتائب» حريصة على موقع الرئاسة الأولى، وتسعى للحفاظ على خيط تواصل ولو رفيعاً مع سيّدها، في حين أن حلفاءها يقفلون كلّ المنافذ التي من شأنها أن تفتح باباً للحل.

وفي مقابل إصرار «الصيفي» على عدم وضع «فيتو» على «الصديق» نجيب ميقاتي، يريد الآخرون «رأسه» بأي ثمن، لإعادته إلى طرابلس «معرّى» من أي موقع. وفي مقابل رغبة «الكتائبيين» بالتوصل مع خصومهم إلى حكومة وحدة وطنية تجمع الأضداد على طاولة واحدة، يريد الآخرون وتحديداً «المستقبل» حكومة حيادية على طريقة «التكنوقراط»، لأنّهم «يرفضون الجلوس مع القتلة على طاولة واحدة» كما يرددون.

إذاً، السؤال داخل صفّ المعارضة لم يتخط مسألة: من سيكون رئيس الحكومة البديلة؟ وما هو شكلها وأي بيان وزاري سيحكمها وأي قانون انتخابي ستتبنى؟

تتكثّف اللقاءات بين أركان المعارضة وآخرها كان قد جمع الرئيس أمين الجميل في بكفيا مع بعض الشخصيات الآذارية، في محاولة للتوصل إلى صيغة مشتركة، لا تزال حتى اللحظة بعيدة المنال. وفي السياق نفسه، التقى سمير جعجع في معراب النائبين مروان حمادة وميشال فرعون ومنسق الأمانة العامة لـ«قوى 14 آذار» فارس سعيد، ليل أمس الأول، وناقشوا الاحتمالات الحكومية والخطوات المطلوبة من فريقهم «لمواجهة المرحلة المقبلة».

وأعلن النائب روبير غانم لـ«المركزية» أن «التوجه اليوم هو لإجراء الانتخابات النيابية وفق «قانون الستين» مع إدخال بعض التعديلات عليه، وذلك بسبب الأزمة السياسية الناشئة»، مشدداً على «ضرورة بحث قانون جديد يتم تطبيقه في العام 2017»، وقال: «إننا نقف اليوم أمام أزمة وطنية كبيرة، وبالتالي المسألة ليست مسألة مقاطعة لإسقاط حكومة، بل مسألة تهديد للاستقرار السياسي والأمني والاقتصادي»، مشيرا الى أن «أحد المداخل لتغيير هذا الواقع هو إسقاط الحكومة الحالية وتشكيل حكومة ائتلافية أو حكومة اتحاد»، مبديا عدم تخوفه من الفراغ «لأن هذه الحكومة ستبقى حكومة تصريف أعمال ويمكن أن تبت في أمور استثنائية».

وجدّد عضو كتلة «المستقبل» النائب نبيل دو فريج، المطالبة بحكومة حيادية لا تتضمن أشخاصاً من 8 أو 14 آذار، وتكون انتقالية الى حين إجراء الانتخابات النيابية.

وحول زيارة وفد «المستقبل» للبطريرك الماروني الكاردينال بشارة الراعي، أوضح دو فريج لـ«المركزية» أن «الراعي أعرب عن تخوفه من الفراغ، انطلاقا من أن البلد لم يعد يحتمل، ولكننا فسّرنا هذه الفكرة انطلاقا مِمّا تضمنه اتفاق الطائف الذي نص على إلغاء الفراغ، لأن الحكومة عندما تقدّم استقالتها تستمر في تصريف الأعمال الى حين تسمية رئيس حكومة جديد».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)