إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | «أمانـة ســعيد» تجتـمع.. و«يـا جبـل مـا يهـزّك ريـح»
المصنفة ايضاً في: مقالات

«أمانـة ســعيد» تجتـمع.. و«يـا جبـل مـا يهـزّك ريـح»

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 906
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

«أمانـة ســعيد» تجتـمع.. و«يـا جبـل مـا يهـزّك ريـح»

لم يعد الأمر يحتمل أي نوع من المسكنات. منذ نحو عامين أصيبت الأمانة العامة لـ«قوى 14 آذار» بـ«مرض مزمن»، بدا ان احدا من المعنيين بتوحيد «الجسم المعارض» غير راغب او ربما غير قادر على التغلّب عليه. بالنتيجة، راكم طرفا الصراع «انتصارات فردية» جيّرها كل واحد منهما لحسابه الشخصي.

«حزب الكتائب» اعترض على الأداء، فأضاف إلى تمايزه عن «14 آذار» تمايزا «براقا». أما فارس سعيد، فتحوّل إلى «منشّط» للثورة في زمن الساحات الفارغة من «أبطالها»، بمجرد رميه أسبوعيا بيانات «الأمانة» بوجه الأحزاب القابضة على القرار السياسي.

قاطعت بكفيا «أمانة سعيد» على مدى عامين، ولم يستنفر أهل البيت المعارض. لكن عندما قرّر فارس سعيد للمرة الأولى مقاطعة اجتماع «قوى 14 آذار» الأخير في وادي أبو جميل، اشتعلت الوساطات لتهدئة النفوس المحقونة. بعدها تسلّح النائب السابق بالصمت تاركا لأصحاب «الايادي البيضاء» محاولة حل خلافه المزمن مع «الكتائب».

وعكس ما أشيع، لم يشترط الرئيس أمين الجميل لمشاركته في الاجتماع في منزل الرئيس سعد الحريري، والذي غاب عنه النائب سامي الجميل لأسباب أمنية، عدم حضور فارس سعيد. فالرئيس فؤاد السنيورة كان أرسل الى بكفيا لائحة الحضور، ومن بينها أسماء سعيد وسمير فرنجية والياس عطا الله. بكل بساطة، غاب النائب السابق، اعتراضا على استبعاده كليا عن المداولات التي سبقت إعلان «وثيقة 14 آذار» الأخيرة.

سعيد «العنيد» في الواجهة. لكن خلفه يقف «دماغ الثورة» سمير فرنجية. صمت هذا الرجل أكثر تعبيرا. لكن قريبا سيطلّ حاملا مقاربة مختلفة لعمل «الامانة العامة» قوامها كيان للمستقلين تكون له كلمته المسموعة وسط «استئثار» الأحزاب بالصحن المعارض. هو الاتهام الذي يوجّهه مستقلو «الأمانة» للأحزاب المحتكرة دور «الاشرفية» في صناعة قرار المواجهة مع فريق «8 آذار».

بعد مشهد وادي أبو جميل الذي اظهر الآذاريين فريقا منقسما على نفسه، اشتغلت الوساطات على أكثر من خط. تدخل السنيورة مُصلحا، واستمع رئيس حزب «القوات» سمير جعجع مجددا إلى «نقّ» فارس سعيد الذي يحظى «تفرّده» في ادارة دفة «الامانة»، أصلا، بغطاء مباشر من معراب. وقبل ايام استمع مروان حمادة المكلّف بشكل اساسي بالتواصل مع آل الجميل الى شروط «الكتائب» لطيّ صفحة الخلاف مع سعيد «ومجموعته». لكن حتى الأمس، النتيجة «راوح مكانك».

يتحدث «الكتائبيون» عن «اقتراحات اصلاحية» وليست شروطا، ويكرّرون مطالبهم بتحديد دور «الامانة العامة» رافضين التعاطي مع «دكانة». فمن المفترض، برأيهم، «ان تلعب «الامانة» دورا تنسيقيا وتنفيذيا بين احزاب «قوى 14 آذار»، وترفع توصيات، لا ان تتخذ قرارات سياسية او تتحوّل الى منبر لبعض اعضائها».

هذا «البعض» هو باختصار فارس سعيد. يدهشهم ابن قرطبا بقدرته الفائقة مع «زملائه» في الاشرفية على «تفقيس» بيانات اسبوعية، تترجم في الاعلام والسياسة بوصفها صادرة من حساب «14 آذار» وليس من «حساباتهم».

بالعادة كان بيان «الامانة العامة» يصل بالفاكس الى بكفيا او الصيفي، قبل نصف ساعة من تلاوته. تصرّف لا يبلع عند «الكتائب». وطوال فترة الجفاء واكبوا سعيد و«فرقته» يمعنان في اخذ «الامانة» الى حيث لا يفترض ان تكون. تصرّفت، يقول الكتائبيون، «كفريق في حين انها ولدت من رحم الاحزاب، الى حد شعرنا بأننا صرنا ضيوفا الى طاولتهم. هم مجموعة اشخاص استولوا على منبر سياسي. ليس هناك من خطأ. لكن لماذا يتكلمون باسم 14 آذار او بالنيابة عن «الكتائب»؟.

تنزعج «الكتائب» من رؤية «مستقلين» يجلسون الى طاولة «الامانة العامة»، ولا يمثلون اي حيثية على الارض. ولهذا الواقع الشاذ حلّ جاهز لدى المعترضين. «فلينتدب التجمّع المستقلّ لـ«قوى 14 آذار» ومنظمات المجتمع المدني ممثلين لها لدى «الامانة»، وتفعل احزاب 14 آذار الشيء نفسه، عندها يكون لكل عضو الى الطاولة حيثية تؤهله لأن يكون مشاركا في اتخاذ القرار، وعندها فقط يكون لاي قرار تتخذه «الامانة العامة» مشروعية لدى القيادات السياسية وفي الشارع».

يكبس «الكتائبيون» زر العودة الى الوراء. «كان يفترض، لو كانت «الامانة العامة» تلعب فعلا الدور المنوط بها وتضمّ ممثلين من الصف الاول عن احزاب «الكتائب» و«القوات» و«المستقبل» والمستقلين، ان تجتمع عقب اغتيال اللواء وسام الحسن وأن تضع خطة العمل لمرحلة ما بعد الاغتيال. لكن فارس سعيد كان ملتهيا باعداد البيان الاسبوعي»!

مؤخرا، جلس سامي الجميل مع مجموعة من الاعلاميين مصنّفة بأنها «في جيبة فارس سعيد»، واوضح لهم وجهة نظره من مختلف المواضيع. نائب المتن يبدي انفتاحا كليا على الجميع، حتى أولئك الذين تحرّكهم اصابع «فارس قرطبا»، ويشاركون بانتظام في الحرب الاعلامية التي تشنّ على «الكتائب».

هي مجرد خطوة توضيحية، لكن المآخذ الكتائبية على ما يبدو اكبر من ان ينجح المصلحون في «تسييلها» الى «حل» يجنّب «امانة الاشرفية» الطلاق النهائي مع «بكفيا». باختصار، لا يرى «الكتائبيون» في الدور الذي اوكل الى سعيد واعضاء «الامانة» سوى دور تنسيقي واعلامي وتنظيمي يترجم، بشكل تنفيذي، القرار المتخذ على مستوى قيادات 14 آذار. اما مستقلو «الامانة العامة» وفارس سعيد فقرّروا «عدم السكوت عن خطأ احتكار الاحزاب للثورة بعد الآن».

لا يتهم امين الجميل ولا ابنه سامي الجميل رئيس حزب «القوات» بـ«تكبير حجم فارس سعيد». لكن المعترضين على اداء الاخير يؤكدون انه «الناطق الرسمي» باسم «الحكيم». ويعترف الكتائبيون «نعم هناك تنافس بيننا وبين «القوات» في الانتخابات النيابية والجامعات والنقابات وحتى في السياسة، لكن الامر لم يصل الى عتبة «الامانة العامة».

ولأن حجر الخلاف لا يزال على حجمه واصل فارس سعيد اجتماعاته في مقرّ «الامانة العامة» في الاشرفية وكأن شيئا لم يكن. غاب اسبوعا واحدا عن الشاشة بعيد الاعلان عن وثيقة المعارضة في منزل الحريري، ثم استأنف امس «نشاطه الثوري». طوال هذه المدة رفض سعيد «الحديث عن الموضوع في الاعلام» تاركا، كما قال، لمن يعنيه الامر «ان يحلّل ويفهم»!

يُبقي سعيد ابواب الحوار مفتوحة مع «الكتائب». بالامس، تحديدا، كما كل مرّة كانت له اليد الطولى في اعداد بيان الامانة العامة. الوجوه نفسها تقريبا حضرت الاجتماع.

و«الامانة العامة»، التي خرج من بين اعضائها المستقلين من ينتقد بشكل قاس عدم تضمّن وثيقة المعارضة المعلنة من وادي ابو جميل آلية تنفيذية لهذه الوثيقة، قدّمت في بيانها امس تصوّرا لشكل «الحكومة البديلة التي ينبغي أن تكون في هذه الفترة تحديدا - من خارج فريقي 14 و8 آذار، تضم وزراء غير مرشحين للانتخابات النيابية المقبلة، وتعمل على تحقيق أمرين أساسيين: المساهمة في نقل البلاد من حالة اليأس والإجرام والحوادث الدموية والأزمات الاجتماعية المتفجرة إلى حالة مقبولة من الحياة الطبيعية؛ والأمر الثاني هو إنجاز كل ما يلزم لإجراء الانتخابات النيابية في موعدها الدستوري».

وبينما ترى اوساط في «الامانة العامة» ان الاحزاب حتى الساعة لم تقدّم «وصفة عملية» للتغيير الحكومي المنشود، فقد لفت بيان الأمس الانتباه الى «ان قوى 14 آذار لا ترى مخرجا معقولا من الاستعصاء القائم سوى بهذه الطريقة»، مشيرة «الى تصميمها على مواصلة الضغط من اجله، لا سيما بالاعتصامات السلمية المدنية في بيروت وطرابلس، فضلا عن المقاطعة النيابية لما يتصل بمشاريع الحكومة الحالية».

واذ اكد البيان «ان الأزمة بلغت مراحلها الأخيرة مع بداية معركة دمشق»، رأى «ان هذا الامر يفرض، سياسيا وأخلاقيا على المجتمعين العربي والدولي أن يزودا المعارضة السورية بالإمكانات الكفيلة بوضع حد للمأساة المتمادية، بما يتيح ولادة «سوريا الديموقراطية».

وقال البيان «سنلبي بشكل فردي واستثنائي دعوة الحوار مع رئيس الجمهورية، اما الحوار مع الاطراف المتهمين بانهم جزء لا يتجزأ من آلة القتل في لبنان فهو امر مرفوض».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)