إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | شدّ عصب المعارضة السورية تنظيمياً وميدانياً.. الرهان البديل من ديبلوماسية الخلافات
المصنفة ايضاً في: مقالات

شدّ عصب المعارضة السورية تنظيمياً وميدانياً.. الرهان البديل من ديبلوماسية الخلافات

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 1002
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
شدّ عصب المعارضة السورية تنظيمياً وميدانياً.. الرهان البديل من ديبلوماسية الخلافات

تنقل مصادر سياسية التقت وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو خلال زيارته لبيروت ان الخلاف لا يزال قائما مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الذي زار كلا من مصر والاردن مطلع هذا الاسبوع حول سبل ايجاد حل للحرب في سوريا. فالديبلوماسي الروسي وفق ما لاحظت المصادر المعنية سعى الى ابداء بعض المرونة في موقف بلاده واظهار مسعى للتقارب مع الدول العربية ورأب الصدع مع هذه الدول حول مصير النظام السوري. فاعلن وفق ما رأت هذه المصادر مجموعة امور تصب في هذا الاطار من بينها ان موسكو لا تخطط لتوقيع عقود تسليح جديدة مع دمشق بعد الانتهاء من تنفيذ العقود القديمة. كما رأى وجوب ان تأخذ الدول العربية زمام المبادرة في ايجاد حل للحرب في سوريا معربا عن تشجيعه لمبادرة الرئيس المصري محمد مرسي في لجنة تضم مصر وتركيا والمملكة العربية السعودية وايران والتي اجتمعت بكامل اعضائها مرة واحدة يتيمة واجتمعت مرة ثانية بمقاطعة سعودية. ذلك علما ان لافروف يعلم جيدا ان موقف الرئيس المصري مما يجري في سوريا يتناقض والموقف الروسي اذ اعلن مرسي موقفا قاسيا وواضحا في اتجاه الطلب من الرئيس السوري بشار الاسد بالتنحي في قمة دول عدم الانحياز في طهران كما امام الجامعة العربية وامام الاتحاد الاوروبي ايضا. كما ان لافروف التقى رئيس الوزراء السوري المنشق رياض حجاب في عمان سعيا الى ابراز انفتاح موسكو على وجهات النظر المختلفة في سوريا. الا ان لافروف لم يلبث ان اعلن في ختام زيارتيه العربيتين" اننا لا نريد ان نغير موقفنا من الملف السوري ولا ندعم المواقف المطالبة بتنحي الاسد قبل اي حوار "في ما بدا ردا مسبقا على اجتماع لافرقاء المعارضة السورية في الدوحة وسط جهود دولية واقليمية وعربية واضحة من اجل توحيد المعارضة اعربت موسكو بوضوح عن رفضها له واعتراضها عليه كما حدد نقاط الخلاف بين روسيا والدول العربية والتي لم تستطع الزيارة ازالتها مصرا على اعلان زيارة وفد من المعارضة الى موسكو كدليل على انفتاح روسيا على الطرفين السوريين المتنازعين ودحضا لما تعتبره دول عدة دعما روسيا للنظام السوري ساهم حتى الان في استمراره خصوصا نتيجة ثلاث فيتوات من روسيا والصين ضد اي قرار حاسم في مجلس الامن الدولي. الامر الذي عزز ما فهمته المصادر السياسية من وزير الخارجية المصري عن عدم ردم زيارة لافروف الهوة بين روسيا والدول العربية في انتظار ما ستسفر عنه الجلسة الثانية للحوار الاستراتيجي بين روسيا ودول مجلس التعاون الخليجي التي ستعقد في الرياض يوم الاربعاء المقبل في الرابع عشر من الشهر الجاري والتي ستتناول العلاقات المشتركة على الصعيدين الاقتصادي والتجاري في الدرجة الاولى وكذلك طبيعة ما ستكون عليه اللقاءات المرتقبة لوزير الخارجية الروسي مع وزراء الخارجية العرب والمسؤولين السعوديين حول الموضوع السوري ايضا.

ومع ان المصادرالسياسية المعنية شأنها شأن اوساط عدة خارجية باتت تتطلع الى الادارة الاميركية بعد فوز الرئيس الاميركي باراك اوباما بولاية ثانية من اجل انخراط اميركي اكبر في الموضوع السوري وفق ما طالب الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الرئيس الاميركي المنتخب لولاية ثانية في رسالة تهنئته، فان بعض المعلومات تحدث عن رهان على عاملين: احدهما هو توحيد المعارضة في هيئة متماسكة ومنسجمة قادرة على ان تكون البديل من النظام السوري وتنظيم قيادتها للمناطق التي باتت خارج سيطرة النظام وفق ما جرت الاجتماعات المتتالية هذا الاسبوع في الدوحة في حضور مسؤولين اقليميين ودوليين بارزين من رعاة هذا التوحيد. وهي خطوة تشكل بديلا نوعيا من مجموعة اصدقاء سوريا التي كانت تعقد في الاشهر الماضية بعدد اكبر من الدول الداعمة للمعارضة التي لم تتوحد حتى الان. والعامل الاخر هو التقدم على الارض الذي تحقق بحيث بات مسلما به حتى من جانب حلفاء النظام بان مناطق الريف السوري وقراه لم تعد خاضعة لسيطرة النظام وقواته في اي شكل من الاشكال وتاليا فان عدم امساكه بالارض في اجزاء كبيرة من سوريا بات يلعب ضده مع عوامل اخرى تساهم في المزيد من اضعافه. ويتم الرهان على ان يصب هذان العاملان في تقوية موقف المعارضة وشد عصبها من اجل فرض شروطها والضغط على الرئيس السوري من اجل القبول باجراء حوار. اذ حتى الان يرفض الاسد الحوار على قاعدة رفض اعترافه بالمعارضة واصراره على وصف هذه الاخيرة ووصمها بالارهاب او هو يعرض حواراً على طريقته اي حواراً شكلياً يفتقر الى اي مضمون اوالى تقديم اي تنازلات جدية تساهم في الوصول الى حل سياسي. في حين ان توحيد المعارضة على نحو يساهم في تقويتها وتوسيع تمثيلها وحتى تحسين شروطها من شأنه ان يضيق الهامش امامه مع اعتراف خارجي بهذه المعارضة بالتزامن مع مكاسب على الارض باتت تضيق عليه حتى في قلب العاصمة السورية وفق ما شهدت الايام القليلة الماضية بما يمكن المعارضة من ان تفرض شروطها عليه في الوقت الملائم في ضوء ميزان قوة مختلف بحيث يقبل بحل سياسي رفض مبدأه ومندرجاته حتى الان.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)