إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | جعجع: من يؤيّد «الإرشاد الرسولي» لا يتحالف مع الأسد
المصنفة ايضاً في: مقالات

جعجع: من يؤيّد «الإرشاد الرسولي» لا يتحالف مع الأسد

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 948
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
جعجع: من يؤيّد «الإرشاد الرسولي» لا يتحالف مع الأسد

لا يخرج سمير جعجع بسهولة من «قلعته» في معراب. تدرّجت احتياطاته الامنية من الاستنفار الى الاستنفار الشديد بعد «تعرّضه لمحاولة الاغتيال، ولاحقا بعيد اغتيال اللواء وسام الحسن. تخلّى الرجل، عن ترف التنقل بين المناطق. ولاحقا استأنس فكرة «أُزار ولا أَزور».

لكن لـ«الخط الاحمر» استثناءات. الخروج ممنوع إلا في الحالات الطارئة. زيارة الأشرفية بعد الانفجار، «لقاء قيادات 14 آذار» في دارة سعد الحريري في وادي ابو جميل واحد منها أيضا. لم تكن لوثيقة المواجهة ان تنقّح وتُتلى من دون «طيف جعجع»، أحد المشاركين الاساسيين في صياغة «حبكة» مرحلة ما بعد وسام الحسن. فعلها هو، ولم يفعلها النائب سامي الجميل المعزول في بكفيا نهائيا عن العالم الخارجي. عزلة ينفّسها «الشيخ»، كما «الحكيم»، بساعات طويلة من العمل من وراء الجدران.

«الجميع يأتي الى معراب فلماذا المخاطرة»؟ شخصيات 14 آذار المحبطة وتلك التي لم تفارقها حماسة التغيير وقلب المعادلات، سفراء وديبلوماسيون أميركيون وأوروبيون وعرب وخليجيون، سياسيون ونواب ورجال أعمال ومرشحون و«المهووسون بالحكيم». ومؤخرا وزير الخارجية المصري محمد كامل عمرو الذي دخل الساحة اللبنانية، بوصفه وزير خارجية «الثورة» من «البوابة القواتية»... الجميع يقصد «القلعة» ويكسر على صاحبها عزلة، أدمن عليها منذ زمن الزنزانة في وزارة الدفاع.

وبين اللقاءات، واجتماعات «غرفة العمليات»، والمؤتمرات الصحافية، وتصريحات السقوف العالية من منبر معراب، وفي غمرة التحضير لخطط المواجهة مع «الفريق الحاكم»، تجد معراب الوقت الكافي لندوات فكرية تبدأ من محاولة استكشاف «دور لبنان في نهضة العالم العربي الجديد»، ولا تنتهي بحلقة حوار عن «الارشاد الرسولي للشرق الاوسط ونصرة الكرامة الانسانية». «جهاز التواصل والاعلام» في «القوات»، الذي يرأسه الزميل ملحم رياشي، يظهر نشاطا زائدا على خط اللقاءات والندوات الفكرية والسياسية، لا يلحظ لدى باقي الاحزاب، خصوما أو حلفاء.

في مناسبات من هذا النوع، على أرض معراب تحديدا، يُحب سمير جعجع أن يكسر نمطية الصورة التقليدية لزعيم الحزب. يتسلّل، قبل بدء اللقاء وبعده، بين الجموع متحرّرا من هالة المواكبة، وان كانت عيون المرافقين ترصده من بعيد. لكن في ندوة «الارشاد الرسولي» امس تأخر جعجع على ضيوفه نحو ثلاثة أرباع الساعة. تأخير عزاه عريف الاحتفال الى «سوء الاحوال الجوية».

وكالعادة، كما في المناسبات «القواتية» الحاشدة، يلبّي بعض «وجوه الثورة» دعوات معراب حتى الى لقاءات «الترف الثقافي» في عزّ «المعركة الكبرى» مع «السلطة». فارس سعيد «الضيف الدائم» كان حاضرا طبعا. وشارك النائب عاطف مجدلاني ممثلا الرئيس سعد الحريري ولو أن هذا الطبيب الأرثوذكسي البيروتي مغلوب على أمره في هذه الأيام بسبب الحرب الضروس التي يتعرض لها من أهل بيته على خلفية انتصاره لقانون منع التدخين في الأماكن العامة.

وفيما طغى «اللون الواحد» على الحضور، روّج «المعرابيون»، سلفا، لكلمة «هامة» سيلقيها رئيس حزب «القوات» بعد انتهاء المداخلات.

لكن ماذا يمكن ان يقول سمير جعجع اكثر من تجاوزه «منطق» حلفائه، أقله العلني والرسمي، في الدعوة الصريحة للدول الاجنبية والعربية لتسليح المعارضة السورية «بالشكل اللازم» كي تنتهي الازمة «بالسرعة المطلوبة»؟ وماذا يمكن ان يضيف الى «مخزونه الفائض» من الاتهامات الموجّهة الى نظام بشار الاسد «في التخطيط الى جانب ايران بالضلوع في جريمة تصفية اللواء وسام الحسن بتنفيذ من قبل «حزب الله»؟ وماذا هناك أكثر من قطعه حبل السرّة مع «حوار لن يوقف القتل وحكومة وحدة وطنية لا مكان لها على أجندة 14 آذار»؟

ارتأى جعجع، بعد انتهاء المداخلات، الابتعاد عن «الفكر السياسي» الذي ولجه المحاضرون لينزل درجات إلى السياسة «لكن ليس من دون فكر»، كما قال. وعلى ورقة صغيرة سجّل بضع خواطر وقرأها. الأبرز فيها ان جعجع تمنّى على الحاضرين إجراء مقارنة بين «الارشاد الرسولي» و«وثيقة الأزهر».

وتوقف عند أهم جملة في «الارشاد» والتي تقول «يتقاسم المسيحيون مع المسلمين الحياة العامة في الشرق الأوسط». وقال: «هذا يعني ان لنا رأينا في هذا الشرق، ومن السخافة القول ان ما يحصل في المنطقة هو صراع سني شيعي. هذه وصفة غير سحرية للقضاء على أنفسنا، لان كل مجموعة تضع نفسها خارج الاحداث تصبح خارج التاريخ».

ورأى جعجع «ان من يقول انه مع «الارشاد الرسولي» لا يستطيع ان يكون متحالفا مع الانظمة الديكتاتورية، ولا ان يكون متحالفا ومناصرا وداعما لنظام الاسد، ولا يمكنه ان يكون متحالفا مع اناس يتوسّلون العنف والاغتيال السياسي، ولا يمكنه ان يكون مع محور مملوك - سماحة أو يدافع عنه أو يستأخر التحقيقات بشأنه، ولا ان يجلس في الحكومة مع جماعة محور القتل».

شملت الندوة أربع مداخلات. الاولى للمطران بولس روحانا وقال «ان نصرة الكرامة الانسانية ليست حكرا على المسيحيين دون سواهم، بل عامل وحدة بين أبناء الديانات التوحيدية الثلاث».

ثم تحدث د. محمد علي مقلد قائلا «اذا كان الارشاد الرسولي دعوة الى قبول الآخر فهو اذاً دعوة لمواجهة الاستبداد في العالم العربي»، وأضاف «اذا كان علينا ان نستكمل الارشاد فليس أمامنا إلا سبيل وحيد يتمثل بالالتفاف حول مشروع الدولة، وبدايته قانون انتخاب عصري يعتمد لبنان دائرة انتخابية واحدة على أساس النسبية».

«رأي» مقلد الانتخابي استدعى ردّا من جعجع معترضا على هذه الصيغة الانتخابية «التي لا تعتمدها معظم ديموقراطيات العالم».

وقال الدكتور داوود الصايغ (مستشار رئيس الحكومة السابق سعد الحريري) ان الفاتيكان «مع أي صرخة حرية في العالم في أي مكان وزمان»، مذكرا برأي البابا بنديكتوس السادس عشر بالانتفاضات العربية «حيث ان تجارب الثورات تعلّمنا ان الحرية هذه يهدّدها إهمال بعد أساسي للحرية وهو التسامح تجاه الآخر، وان تجدد الهوية العربية ينطوي على تجدد العيش المشترك بين المسيحيين والمسلمين».

والكلمة الاخيرة كانت لنائب «الجماعة الاسلامية» عماد الحوت الذي انطلق من اقتباس عن الارشاد بكون «الحرية الدينية هي تاج كل الحريات» ليتناول مفهوم المواطنة بين الدولة الدينية والدولة المدنية، وطرح تساؤل حول التعارض بين المواطنة ومصلحة الطائفة، والعلاقة بين المواطنة والاستقرار.

وقدم للندوة، كالعادة، الزميل ملحم رياشي.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)