إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | رئيـس الجمهـورية يمهـد للحـوار.. ويفضـل «صيغـة الثلاثـة أثـلاث»
المصنفة ايضاً في: مقالات

رئيـس الجمهـورية يمهـد للحـوار.. ويفضـل «صيغـة الثلاثـة أثـلاث»

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 716
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
رئيـس الجمهـورية يمهـد للحـوار.. ويفضـل «صيغـة الثلاثـة أثـلاث»

مع تأجيل جلسة «هيئة الحوار الوطني» الى التاسع والعشرين من الشهر الجاري، في ضوء انشغالات بعض أعضائها في الخارج بمواعيد مسبقة أو في ظل الموقف الذي أعلنته المعارضة للمشاركة في الحوار عبر اشتراط استقالة الحكومة مسبقا، تستمر حالة المراوحة السياسية الداخلية المصحوبة بجرعات دولية وعربية داعمة للاستقرار في انتظار تبلور صورة الازمة السورية المفتوحة على كل الاحتمالات.

في ظل هذا الواقع، يواصل رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان مساعيه ومشاوراته الصامتة، في سبيل تجاوز الواقع القائم عبر تأمين الظروف الموضوعية لالتئام «هيئة الحوار الوطني» في أجواء تؤمّن الحد الأدنى من الثبات للانطلاق في هذا الحوار بهدف الوصول إلى نتائج عملية، وبما يمنع من ازدياد حدة الانقسام بعدما نجح في استيعاب وامتصاص ما ساد من أحداث عقب اغتيال اللواء وسام الحسن، عبر تدخله المباشر على غير صعيد.

ويقول مصدر وسطي «إن العنوان الرئيس للخلاف القائم هو في العلن موضوع الحكومة، إذ أن «قوى 14 آذار» تريد استقالة الحكومة أولا والدخول في آلية دستورية لاستشارات التكليف والتأليف للاتفاق على حكومة جديدة، في حين تتحدث «قوى 8 آذار» عن حكومة يتفق على ملفاتها الأساسية مسبقا وأبرزها قانون الانتخابات النيابية، وهنا يجب النظر إلى مدى قابلية النائب وليد جنبلاط للسير بقانون انتخابي كما يريد «8 أو 14 آذار» وهذه مشكلة أساسية تواجه الفريقين».

ويضيف المصدر أنه «عدا «قوى 14 آذار» التي يمكن أن تقبل بالنسبية إلا وفق مساومات معينة، فإن جنبلاط ليس في موقع القبول بالنسبية على الإطلاق، إلا إذا تم الاتفاق مسبقا على صيغة تكفل له حصته وفق حجمه النيابي الحالي وربما أكبر من ذلك، على أن يصبح التفكير الجدي في إجراء الانتخابات النيابية في العام 2017 وفق النسبية أمرا واردا إذا أعاد تفعيل النشاط حزبه التقدمي الاشتراكي كما كان عليه قبلا لجهة اختراقه جميع الطوائف والمناطق اللبنانية».

ويوضح المصدر «ان المخرج لكل الأفرقاء هو عند الرئيس ميشال سليمان، ولمغادرة الإحراج وحالة المراوحة التي دخلوا فيها جراء المواقف ذات السقوف العالية وبعد المواقف الدولية والعربية الرافضة للفراغ تحت أي عنوان والداعمة للحوار الوطني، اذ بإمكان طرفي الانقسام السياسي في لبنان القول انه تماشيا مع رغبة رئيس الجمهورية في صون الوحدة الوطنية نلتزم المشاركة الفاعلة والجدية في الحوار الذي يعمل على إنجاحه، مع الأخذ في الحسبان انه ليس لدى سليمان حلول مخارج إلا عبر حكومة وحدة وطنية أو أي صيغة حكومية يتفق عليها الجميع». ويتابع المصدر «ان قوى المعارضة ربما أصبحت جاهزة نسبيا للدخول في الحوار والبحث على الطاولة في كل الأمور ومن ضمنها الوضع الحكومي. ولكن السؤال الذي يطرح نفسه انه في المقابل ما هو الثمن الذي تريده قوى الأكثرية الحالية وبالتحديد «قوى 8 آذار»؟ فهي لم تفصح بعد عما تضمره من مطالب وشروط، علما أن الحل الأفضل في حال الاتفاق على حكومة جديدة اعتماد صيغة الثلاثة أثلاث والتي سبق ان طرحها رئيس الجمهورية منذ انتخابه والتي تضم ثلثا حكوميا لـ«قوى 8 آذار» وثلثا لـ«قوى 14 آذار» وثلثا أخيرا لـ«الكتلة الوسطية»(سليمان وميقاتي وجنبلاط في الأساس) ولا يهم ان كانت ثلاث عشرات أو ثلاث ثمانيات أو (..)، ويومها كان الاعتراض بالتكافل والتضامن النسبيين من قبل الفريقين».

ويؤكد المصدر «ان رئيس الجمهورية يدعو الى جلسة حوار وطني خلال لقاءاته مع أعضاء هيئة الحوار، ولا يقوم باستشارات نيابية، إلا ان الأفرقاء يطرحون خلال النقاش موضوع الحكومة. واللافت للانتباه ان الكل يضع نفسه تحت سقف «إعلان بعبدا»، ولكن كل حسب نياته، فقوى المعارضة تريد إسقاط الحكومة واعتماد «إعلان بعبدا» في البيان الوزاري للحكومة الجديدة، من دون العودة الى البيان الوزاري الحالي، لا سيما في صيغة ثلاثية الشعب والجيش والمقاومة، و«قوى 8 آذار» تريد من جهتها الحفاظ على البيان الوزاري الحالي ربطا بالمعادلة الثلاثية التي تعتبرها «ذهبية»، مضافا اليها «إعلان بعبدا»، علما ان هذا الاعلان (بعبدا) منقذ للوضع وليس مفجرا له، ومن الخطأ وضعه كشرط أو واجهة في الصراع، ما يؤدي الى تهشيمه».

ويرى المصدر «ان البيان الوزاري لأي حكومة جديدة هو نقطة الخلاف المركزية، لذلك من المغامرة بمكان الإقدام على تطيير الحكومة الحالية قبل التفاهم على كل الامور المرتبطة بتشكيل الحكومة البديلة وتأمين الاتفاق على بيانها الوزاري ونيلها الثقة، الى جانب الخلاف على طبيعة الحكومة بين من يريدها وحدة وطنية وآخر يريدها حيادية، فضلا عن من يتولى رئاستها وطبيعة مكوناتها الخ..».

ويعتقد المصدر «انه اذا كان هناك تغيير للحكومة وجرى التفاهم حوله على طاولة الحوار الوطني فإن أحدا لا يرفض حكومة الوحدة الوطنية في ظل تعادل القوى المحقق في الاستشارات وفي منح الثقة، وبالإمكان فرض صيغة الثلاثة أثلاث على الفريقين لأنه لا 8 ولا 14 آذار لديهم الاكثرية انما هناك أكثرية يحددها كل من النائب وليد جنبلاط والرئيس نجيب ميقاتي، وهذا يجبرهم على صيغة الثلاثة أثلاث».

ويلفت المصدر الانتباه «الى إمكان تجاوز شكل الحكومة، وايضا تجاوز موضوع البيان الوزاري اذا صدقت النيات لدى كلا الفريقين، اذ ان البيان الوزاري سيكون مرتكزا على بيان الحكومة الحالية ربطا بـ«إعلان بعبدا» أي تحييد لبنان عن الصراعات المحيطة وأي سلاح لا يستخدم لأهداف غير لبنانية».

ويشير المصدر الى ان «الارتكاز على الدستور يجب أن يكون بكل شيء وليس بجانب واحد ومحدد، والحوار الذي يعمل على إنجاحه رئيس الجمهورية يمهد له بإزالة التشنج لكي يكون هذا الحوار منتجا وذا جدوى ومساحة للتلاقي على أهداف وطنية».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)