إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | خشية لبنانية ودولية من توسّع النزوح السوري إلى لبنان.. الكلفة تتجاوز 150 مليون دولار والبحث جار عن التمويل
المصنفة ايضاً في: مقالات

خشية لبنانية ودولية من توسّع النزوح السوري إلى لبنان.. الكلفة تتجاوز 150 مليون دولار والبحث جار عن التمويل

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 916
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
خشية لبنانية ودولية من توسّع النزوح السوري إلى لبنان..  الكلفة تتجاوز 150 مليون دولار والبحث جار عن التمويل

لم تأت من فراغ خشية وزير الدولة للشؤون الاجتماعية وائل ابو فاعور إحتمال حصول المزيد من النزوح السوري في إتجاه الاراضي اللبنانية.

فمع إتساع دائرة الاشتباكات وبلوغها في الايام القليلة الماضية عمق العاصمة السورية، معطوفة عليها حوادث مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين، شهدت الحدود اللبنانية حركة نزوح شديدة في إتجاه الداخل، بدأت تدق ناقوس الخطر من تداعيات هذه الازمة بكل أبعادها، الانسانية والمالية والسياسية على لبنان.

وفي المعلومات التي وضعت في تصرف رئيس الحكومة نجيب ميقاتي والوزراء والاجهزة المحلية والدولية المعنية بالملف، تتطور أرقام النازحين بشكل مطرد، ومعها الحالات المرضية والصحية لعدد كبير منهم مما يتطلب رعاية خاصة لهم تعجز الدولة اللبنانية بالامكانات المتاحة لها عن توفيرها.

عندما بدأت وزارة الشؤون الاجتماعية بإعداد خطة لمواجهة هذا الموضوع، وضعت التوقعات لنحو 100 الف نازح وما لبثت ان تغيرت لتصبح أخيرا لـ150 الفا. وقد رفع أبو فاعور سقف التوقعات إلى 200 الف بعد حركة النزوح الاخيرة.

كان لافتاً التحذير الذي أطلقه السفير البريطاني طوم فليتشر من السرايا الحكومية أمس بعد لقائه رئيس الحكومة عندما نبه الى مخاطر إشتداد العاصفة السورية في الاسابيع والاشهر المقبلة مشددا على ضرورة حماية الداخل اللبناني من إرتداداتها. هذا الموقف، معطوفاً على التحذيرات الدولية المتنامية يوميا من تأثر لبنان بالدوامة السورية، يدل على أن لبنان قد دخل فعلا عين العاصفة السورية، أقله من باب النازحين الذين تجاوز عددهم حتى اليوم ال150 الفا من ضمنهم النازحون الفلسطينيون من مخيم اليرموك الذين يتطلبون معاملة خاصة على ما يقول أبو فاعور لـ"النهار" في معرض تقويمه لملف النازحين.

إلام يستند وزير الشؤون الاجتماعية في تحذيراته من حركة تزوح قريبة؟ يجيب "بأن المعطيات المتوافرة لدى الوزارة والاجهزة المختصة لم تكتمل بعد، ولكن القراءة السياسية لما يحصل في عمق الشام وفي مخيم اليرموك تشير إلى أن لبنان سيكون في المرحلة المقبلة وجهة النازحين لأنه المكان الاقرب".

وعن جهوز الدولة لمواجهة النزوح، يؤكد أن الخطة التي وضعت بينت لنا بالارقام والمعطيات الأكلاف التي ستترتب على كل وزارة بإعتبار أن الموضوع لا يقتصر على وزارة واحدة ، فهناك الشق التعليمي والشق الصحي والاستشفائي فضلا عن مسألة الايواء والسكن. وقد تم تقويم كلفة النازح الواحد في كل هذه المجالات. وطلب من الفريق التقني لدينا إعداد دراسة في هذا الشأن لتكون موضع بحث وتقويم في الاجتماع الذي سيعقد في السرايا برئاسة رئيس الحكومة وحضور ممثلي الهيئات المانحة. ويكشف ابو فاعور أن كلفة الطبابة هي الاعلى، وخصوصا أن عددا غير قليل من النازحين يعانون أمراضا مزمنة أو هم في حاجة إلى عمليات جراحية، فضلا عن تفشي أعراض أمراض معدية يمكن ان تنتقل لتطول البيئة التي فيها النازحون.

يتحفظ ابو فاعور عن تقديم رقم للكلفة المترتبة على معالجة أوضاع النازحين تاركا الامر لإجتماع السرايا الاثنين، لكن المعلومات التي توافرت لـ"النهار" من مصادر أخرى أفادت أن هذه الكلفة تتجاوز الـ150 مليون دولار وفق التقديرات الاولية القائمة على عدد النازحين الحالي. وهذا يطرح سؤالا بديهياً عن قدرة الدولة على تغطية هذه الحاجات في ظل عجزها المالي.

صحيح انه تم توفير مساعدات عينية دولية في مجال الادوية والايواء، لكنها غير كافية لتغطية كل الحاجات. وحتى اليوم، إقتصر الدعم الدولي على وعود لم تترجم إلتزامات مالية بعد.

لا يبدو أن ثمة توجها لعقد مؤتمر دولي للمانحين لمواجهة المشكلة، ولكن الحكومة تعوَل على الالتزام الذي أبرزته أكثر من دولة في إطار دعمها للإستقرار اللبناني الداخلي بإعتبار أن هذا الاستقرار والنأي عن الازمة السورية لا يقتصر على الجانب السياسي والامني بل يشمل كذلك الجانب الانساني والمالي الكفيل بمنع تحول أزمة النازحين قنبلة موقوتة في وجه الدولة. فمسألة النازحين تعالج اليوم في إطارها الانساني، بما أنه لم تسجل بعد أي حالات تفلت نافرة على المستوى الامني لعناصر غير مدنية من شأنها أن تهدد الاستقرار الداخلي.

أما بالنسبة الى النازحين الفلسطينيين، فثمة تعامل خاص معهم من خلال "الاونروا". ويكشف ابو فاعور عن الخيار الذي سيقترح لجهة إنشاء صندوق خاص بـ"الاونروا" يمول عبر موازنة خاصة من المانحين تخصص لهؤلاء.

لا يخفي أبو فاعور قلقه من تداعيات ملف النازحين ، "فالموضوع سيكبر" على ما يقول " وهناك واقع جدي يتطلب معالجة وخطة ومرجعية لها. فالمسألة لم تعد عابرة ويمكن احتواؤها أو غض النظر عنها. الامر لا يتحمل مكابرة، وعلينا النظر إلى ما يحصل في سوريا والتعامل بجدية معه".

ولا يخفي في هذا السياق وعي كل القوى السياسية لحجم المشكلة، ويؤكد أن ثمة إقتناعا لدى الجميع بضرورة التعامل بانتباه وترو بما يساعد النازحين على الحفاظ على سيادة الدولة والبقاء تحت القانون اللبناني، مشيرا إلى أن "النقاش السياسي في هذه المسألة بات أسهل مع توافق الجميع على حجمه وخطورته".

يبقى أن اجتماع الاثنين سيحدد خريطة طريق الدعم المالي واللوجستي الذي يتطلبه هذا الملف الشائك لتبيان مدى قدرة الدولة والمانحين على احتوائه.

المصدر: صحيفة النهار اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)