إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | ليـس بـ«الشــورت» وحــده تحيــا الـروح الريـاضـيـة!
المصنفة ايضاً في: مقالات

ليـس بـ«الشــورت» وحــده تحيــا الـروح الريـاضـيـة!

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 915
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

ليـس بـ«الشــورت» وحــده تحيــا الـروح الريـاضـيـة!

رياضيون من دون روح رياضية. من هم؟ سياسيّونا طبعا. نخوة التسامح والاستيعاب مفقودة على مدى عام كامل، باستثناء ساعات قليلة تقاس بـ«طول الماراتون» وأضوائه المؤقتة.

يختارون للحدث «ماركة عالمية» للألبسة الرياضية، ونظارات حتى في عزّ العاصفة، وابتسامات مجانية، وعفوية مصطنعة، وإيحاءات مدروسة بأن «ما فعلناه وافتعلناه بكم» طوال عام مضى كان مجرد غلطة. اليوم أنتم ترون وجهنا الحقيقي «نحن الرياضيين مع روح رياضية، نركض سوية ونلعب سوية ونلتقط صورة معا ولبنان بألف خير».

قبل أيام قليلة من الحدث البيروتي العالمي تسمّر «الطباخون» أمام الشاشات، مصدومين، «يولولون». ليس لحصد باراك أوباما ولاية رئاسية ثانية، بل لردة فعل ميت رومني. ماذا تعني «برودة» هذا المرشح الجمهوري، بعد انتخابات هي الاكثر كلفة في تاريخ بلاد العمّ سام، حين يدعو الى «توحيد الصفوف ووقف المشاحنات الحزبية لنعمل معا مجددا»؟

رومني غير مألوف. كيف «حَملته أعصابه» ليُمسِك سماعة الهاتف ويطلب أوباما مباركا له بـ«التجديد»؟ ألم يكن بالإمكان أن ينبش صندوقا للاقتراع «مشكوكا بأمره»، في إحدى الولايات، ليضرب مصداقية انتخابات قرّبت أكثر من مرة ملعقة الرئاسة من فمه ثم سحبتها؟

«فظيع رومني». هو الاستثناء وليس أوباما المنتشي بالحلم الاميركي الذي منحه «جرعة ولاية» جديدة من أربع سنوات. في مجلس النواب اللبناني والحكومة والمقارّ الرئاسية وغرف القرار، يستحيل أن تجد «رومني آخر». ماراتون بيروت السنوي قد يشكّل فرصة لولادة «مخلوق» من هذا النوع. يؤمن بالروح الرياضية بـ«شورت» الركض، كما بالبدلة الرسمية وربطة العنق. ويمتثل للمفهوم الديموقراطي في النص والممارسة، وليس بعصا العائلة والحزب والزعامة الموروثة.

حين يحلّ الماراتون، يفرض الواجب الالتحاق بـ«استعراض» الروح الرياضية. لا يخجل بعضهم من تذكير من تجرّأ على النسيان بـ«حصرية» المشهد. ينتهي الاستعراض بانتهاء الماراتون. هل فهمتم؟ لا مجال لأي عروض إضافية. البلد لا يحمل، ولا أعصابنا ايضا. بعد ذلك، لن تجد أثرا لطوفان التواضع والأخلاق الرياضية. سيعود كل «شورت» الى موقعه سالما. يوضع في الخزانة، وسيستبدل بلمح البصر بربطة عنق «الأمر لي».

أعطِ لطبّاخي «سمّ» الأزمة أكثر من فرصة ليبرهنوا ان تطرفّهم وحسّهم الإلغائي مجرد قناع. فعلوها حين توحّدوا في مباراة «كلنا فريق واحد» في ذكرى الحرب اللبنانية قبل أكثر من عامين في ملعب مدينة كميل شمعون. أضحكوا جمهورهم لساعة واحدة وأراحوهم من معاركهم الدونكيشوتية. ترفيه عن النفس تمنّى اللبنانيون لو يطول دهرا، حتى لو كان وهما. لم يكن سهلا رؤية سعد الحريري في فريق واحد مع جبران باسيل وعلي عمار وعمار حوري، وفي الفريق الآخر محمد فنيش ونديم الجميل.

هي معجزة فعلا، بعدها تماما حلّت الكارثة ولم تزل جاثمة فوق الرؤوس. وقعت «الحرب» بين المتخاصمين، أصدقاء الملعب سابقا. اختفى سعد نفسه من الحلبة السياسية الداخلية والرياضية، ومعه غابت وجوه عن ماراتون العام الماضي والحالي. التذرّع بالاسباب الامنية، مفهوم ومبرّر ومشروع، لكن الإحباط قال كلمته ايضا. تقريبا الجميع محبط، وربما أدركوا ان هذه المشاركة الرمزية لم تعد تطعم خبزا في زمن «يا قاتل.. يا مقتول».

كيف يمكن فهم منطق ممثل الأمة، رئيسا أو وزيرا أو نائبا يحاضر في «العفّة» السياسية في ذاك النهار الرياضي، و«جيناته» تصارع كل يوم اللون الآخر حتى لو كان مجرد طيف.

ينزل «الديموقراطيون»، أصحاب الروح الرياضية «المؤقتة»، حصريا ليوم الواحد الى حلبة الماراتون. هذا العام أرادوا «كسر الشرّ». فقرروا «ركضها كلّها» أو نصفها. لا فرق المهم النية. لكن قبل السباق وبعده يمكن للذاكرة أن تسترجع مخزون «التاريخ السيئ»، وأن تتوقع الأسوأ.

لا أحد ينسى بسهولة عراك مصطفى علوش وفايز شكر على الهواء، ولا العراك الكلامي وحفلات الشتائم في مجلس النواب، وجولات التناطح بين السياسيين، ومسلسل الإهانات بين جنود معسكري 8 و14 آذار، ولا ايضا محاولات «الشطب المتبادل» من المعادلة السياسية... ولعل المُتوقع.. أسوأ.

هذا يقود الى استنتاج بديهي. مفجوعون نحن بسياسيّينا. في ركضهم بالـ«تي شيرت» والسروال الرياضي مسرحية مفضوحة. وفي عودتهم الى ذاتهم الحقيقية، من خلف المكاتب والمنابر وغرف القرار، دجل منزّه عن الديموقراطية وأهلها، عن فكرة تقبّل الآخر واحترام مفهوم الخسارة. ماذا نفعل بهم؟ هم يعلمون ونحن نعلم، ليس بـ«الشورت» وحده يحيا التعايش. إثبات النيات الحسنة يستأهل «أسلحة» من نوع آخر، لا تنفع معها عروض الروح الرياضية، الزائفة طبعا.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)