إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | فـي بكفيـا.. «ولادة» جديـدة لـ«14 آذار»
المصنفة ايضاً في: مقالات

فـي بكفيـا.. «ولادة» جديـدة لـ«14 آذار»

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 812
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
فـي بكفيـا.. «ولادة» جديـدة لـ«14 آذار»

«أكثر من كسر جليد وأقل من مصالحة تحتاج الى فترة اختبار لإثبات مناعتها». حصل اللقاء، امس، في بكفيا، وفق اخراج مدروس، تماما كما اراده «حزب الكتائب». حضر فارس سعيد الى مكتب النائب سامي الجميل في بكفيا، ثم انضم اليهما لاحقاً الرئيس امين الجميل الذي كان مستمعاً اكثر منه مشاركاً في جلسة «الفضفضة» الحبية.

«لقاء بكفيا» لم يتطرق الى «حيثيات» ما يصفه الكتائبيون بـ«الهجوم» الذي شنّه منسّق الامانة العامة لـ«قوى 14 آذار» قبل اشهر على نائب المتن الكتائبي. هكذا لم يتسلّل «العتب» الى جلسة الحليفين «مع وقف التنفيذ»، فكان الدخول مباشرة بالموضوع، حيث فتح «ملف الامانة العامة» من ألفه الى يائه للمرة الاولى وجهاً لوجه.

نقاش التسعين دقيقة، افضى الى تصويب البوصلة: اخراج الخلاف من داخل البيت الآذاري الى حيث يجب ان يكون، «ضد «حزب الله» والسلاح غير الشرعي». وكان لهذه الخطوة خريطة طريق واضحة المعالم. في السياسة توافق لا يزال قائماً على «المبادئ الاساسية» المتعلقة «برفض السلاح والتمسّك بالمحكمة الدولية والحفاظ على النظام الديموقراطي وتداول السلطة وبناء دولة حضارية» وما عدا ذلك، يقول الجميل «كل شخص لديه رأي في الملفات الاخرى من دون فرضها على 14 آذار».

في الموضوع التنظيمي، سلّم النائب الجميل سعيد ورقة «إصلاحية» تتضمّن الأطر المطلوبة لإعادة هيكلة «الامانة العامة»، وبدوره سيعمد النائب السابق الى عرضها على أحزاب وقيادات «قوى 14 آذار» من اجل تطوير آلية العمل داخل الامانة العامة، كما قال فارس سعيد.

تتضمن الورقة أربعة بنود:

- تجمّع لنواب 14 آذار ووزرائها من أجل تنسيق كل الأمور التي تتعلق بشؤون مجلس النواب ومجلس الوزراء وجداول الأعمال لكي يكونوا جميعاً «على الموجة نفسها».

- تجمّع المستقلين والمجتمع المدني داخل «قوى 14 آذار» لإعطاء الصوت لجمهور 14 آذار والمستقلين وكل هيئات المجتمع المدني القريبة من 14 آذار للتعبير عن نفسها من دون وصاية من أحد، سواء من الأحزاب أو أي أحد آخر، ومن دون أن تكون مختزلة بشخص او اثنين او ثلاثة أشخاص.

- الأمانة العامة التي تضم عدداً متوازياً بين الأحزاب والمستقلين، أي 8 من الأحزاب و8 من المستقلين أو 9 من الأحزاب و9 من المستقلين أو 10 من الأحزاب و 10 من المستقلين، منتدبين من الأحزاب وتجمّع المستقلين بحيث يكون لهم صفة تمثيلية.

- قيادة «قوى 14 آذار» التي تتكوّن من رؤساء الأحزاب ومن ممثلين للمستقلين والمجتمع المدني لـ14 آذار، ليكون هناك شراكة حقيقية على مستوى القيادة بين الأحزاب والمستقلين، على أن تنضوي هذه المؤسسات الأربع في اطار الهيئة العامة لـ«قوى 14 آذار» وتجتمع مرة كل ثلاثة أشهر لتقويم وضع 14 آذار».

قدّم سعيد في الجلسة، «مطالعة دفاعية» عن أدائه طوال «عمر الأمانة». تحدث عن انجازاتها وعن ايجاد مساحة للمرة الاولى للمستقلين للالتقاء والتفكير والتعبير عن آرائهم. ذهب سعيد الى حد التأكيد بأن «الامانة لم تخطئ بل نجحت في ايصال صوت المستقلين للمشاركة في صناعة القرار السياسي لـ 14 آذار».

لم يكن موقف الجميل ممانعاً، لكنه كرّر رفضه لأن يتحوّل هذا التجمّع الى ناطق باسم الامانة العامة».

حضر في اللقاء مشهد ما بعد اغتيال اللواء وسام الحسن، والأخطاء المرتكبة في «تلك اللحظة المفصلية وما قبلها». وتوجه الجميل الى سعيد قائلا «في السياسة ما بشتغل عواطف. والخلاف لم يكن له علاقة يوماً بشخص فارس سعيد، حيث ان هذا الامر كان يمكن ان يحصل لو كان هناك شخصية اخرى في الموقع نفسه». اضاف الجميل «خلافنا ليس شخصياً معك بل يتعلق حصراً بطريقة الادارة التنظيمية والهيكلية القائمة داخل 14 آذار».

استعاد الجميل وسعيد محطات من مسار «الامانة العامة»، ولدى تسليم الاول منسّق الامانة العامة ورقة العمل التي سبق لـ «الكتائب» ان اقترحها، اكد سعيد انه لا يملك وحده قرار «البصم» او النقاش في هذه البنود، مقترحاً إعطاءه مزيداً من الوقت لعرضها على المرجعيات السياسية في قوى 14 آذار. وبناء على نتائج هذه النقاشات سيتم تحديد موعد جديد للقاء بين الطرفين.

بعد اللقاء اكد سعيد «ان الاجتماع كان طويلاً ومثمراً للغاية، بعد كل ما جرى من لغط إعلامي، والذي كان جائراً في بعض الأوقات».

واعتبر ان «النقاط الخلافية قائمة منذ زمن طويل، إنما ليست بنقاط جوهرية، وقد اتفقنا على إدارة هذه النقاط من أجل تجاوزها، وإعطاء 14 آذار الفرصة الكافية لمواجهة الأخطار القائمة».

وشدّد على «أن المعركة ليست داخل 14 آذار، ولا بين مستقلين وحزبيين، وليست مع حزب الكتائب أو اي حزب داخل 14 آذار، بل إن معركتنا واضحة، وهي في مواجهة «حزب الله» والأخطار التي تفرض نفسها على لبنان».

واكد «ان اللقاء الذي سيكون خطوة أولى على طريق تطوير العمل السياسي المشترك الذي هو عمل جبهوي كبير، خصوصا أن 14 آذار فكرة وليست حزباً أو حزبين أو 10 أحزاب».

بعدها تحدث الجميل عارضاً للورقة التي سلّمها لسعيد، متمنياً «ان يكون هذا اللقاء بداية لتصحيح مسار تنظيمي حذرنا منه قبل اكثر من سنتين». وقال «نحن نتكل على الدكتور سعيد للوصول الى نتيجة في الأفكار التي نعتبر أنها تصب في مصلحة تنظيم 14 آذار لعدم العودة الى الفوضى والهفوات التي واجهناها في الماضي، ولكي يكون هناك تنسيق حقيقي في السياسة، ولكي لا يكون هناك تناقض في المواقف».

وحدّد سامي الجميل أربعة عناوين سياسية تلتقي عليها «14 آذار» وهي رفض السلاح غير الشرعي، وخاصة سلاح «حزب الله»، التمسك بالمحكمة الدولية، الحفاظ على النظام الديموقراطي وتداول السلطة، وبناء دولة حضارية ومتطورة.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)