إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | جعجع: إسرائيل و«القاعدة» غير مسؤولتين عن اغتيال الحسن!
المصنفة ايضاً في: مقالات

جعجع: إسرائيل و«القاعدة» غير مسؤولتين عن اغتيال الحسن!

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 761
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
جعجع: إسرائيل و«القاعدة» غير مسؤولتين عن اغتيال الحسن!

ينهمك رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع منذ انتهاء خطاب الأمين العام لـ«حزب الله» السيد حسن نصرالله في إعداد رد مطول، موضحا لزواره ان ما سمعه «كلام كبير»، سيرد عليه بالوقائع، من دون أن يمنعه ذلك من تمرير بعض «البرقيات»، وبينها نفيه أن يكون صاحب مصلحة في إثارة فتنة سنية - شيعية، مستشهدا بالقول الصيني: «عندما تمطر السماء على خصمك، فإنها تمطر عليك ايضا».

ويبدي جعجع أسفه لكون «فريق 8 آذار» انتقل في مواجهته لـ«فريق 14 آذار» الى المستوى الأمني، جاعلا الاغتيال السياسي «جزءا من قواعد اللعبة».

- هل يجوز ان تستسهل توجيه الاتهام باغتيال اللواء وسام الحسن الى «حزب الله»، مرتكزا فقط على التحليل السياسي من دون أن يكون بحوزتك أي معطى جنائي أو دليل حسي يثبت الاستنتاج الذي توصلت إليه؟ ألا تعتقد أن اتهاما من هذا النوع هو أمر خطير، ينطوي على تجاوز للخطوط الحمر في اللعبة الداخلية؟

يعتبر جعجع ان اتهامه للحزب لم ينطلق من واقعة معزولة في الزمان والمكان، ولم يرتكز فقط على تفجير الأشرفية، بل هناك سلسلة متكاملة من الاغتيالات ومحاولات الاغتيال، تؤسس لهذا الإتهام، وإلا كيف يمكن تفسير ان المتهمين الاربعة في جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري هم من كوادر الحزب، وان الشخص الذي ترك خلفه آثارا في مكان محاولة اغتيال النائب بطرس حرب ينتمي ايضا الى الحزب، ثم ان محاولة الاغتيال التي تعرضت لها لا يمكن ان تقوم بها إلا جهة محترفة جدا..

ـ لكن.. لماذا تتجاهل حقيقة ان البلد يعج بأجهزة المخابرات الأجنبية التي تملك قدرات احترافية عالية في المجال الأمني، وربما يكون بعضها متورطا في الجرائم التي تحصل أو في عدد منها على الأقل؟

لا يقتنع جعجع بهذا الاحتمال، مشيرا الى أن السؤال الذي يجب أن يُطرح هو: من المستفيد من هذه الجرائم السياسية؟ ويضيف: نحن لدينا إجابة تعزز قناعتنا بهوية الجهة المتورطة.

ـ ولماذا لا تأخذ بالاعتبار فرضيتي إسرائيل و«القاعدة»، لا سيما ان اللواء الشهيد ذهب بعيدا في ملفات أمنية تتصل بهما؟

يسارع جعجع للرد: «إسرائيل لم تستطع أن تحمي عملاءها من الاعتقال بعد انكشاف أمرهم.. فكيف تكون هي وراء اغتيال الحسن.. ربما تفعل إسرائيل وأميركا أسوأ من ذلك بكثير، إنما لا علاقة لهما باغتيال الحسن تحديدا. أما في ما خص «القاعدة»، فلا أظن أن لديها القدرة في لبنان على تنفيذ عمليات معقدة من نوع اغتيال الحسن.. وأنا أتساءل: أساسا، ما هي العملية التي نفذتها «القاعدة» في لبنان؟ سمّوا لي واحدة»..

- ماذا تقول عن تفجير «عين علق» وغيرها من التفجيرات التي قامت بها جهات أصولية.. وماذا تقول عن المواجهة التي حصلت في مخيم «البارد» مع الجيش اللبناني؟

يجيب جعجع سريعا: تنظيم «فتح الإسلام» لم يكن سوى من صناعة المخابرات السورية.

ـ ونعود لنسأل رئيس حزب «القوات اللبنانية»: كيف توفق بين قولك السابق ان سوريا كلفت ميشال سماحة بنقل متفجرات الى الشمال لان القوى الأساسية الحليفة لها لم تعد تلبي طلباتها وبالتالي فإن «حزب الله» امتنع عن تنفيذ المهمة، وبين قولك حاليا إن سوريا أصدرت الأمر باغتيال الحسن وان «حزب الله» هو الذي نفذ.. ألا يجب ان تعتمد معيارا واحدا في التحليل والاتهام؟

يجيب جعجع: لقد رفض «حزب الله» تفجير العبوات في الشمال لأنه لا يريد الفتنة المذهبية الآن.. أما اغتيال الحسن فيمكن ان يمر من دون فتنة.

ـ يؤخذ عليك انك تتجاهل ان العماد ميشال عون تعرض أيضا لمحاولة اغتيال، ما يثبت ان الاستهداف يطال مختلف الاتجاهات اللبنانية وليس 14 آذار فقط.

يبتسم جعجع قائلا: لقد أثبتت التحقيقات الرسمية لشعبة المعلومات ان الرصاصة التي ادعى عون انها أصابت سيارة موكبه في خلال زيارته الى جزين، إنما كانت آثارها موجودة على السيارة ذاتها خلال الزيارة التي قام بها قبل فترة الى زحلة، وبالتالي فإن ما حكي عن محاولة اغتيال ليس صحيحا..

ـ هل لهذا السبب لم تُهنئ «الجنرال» بالسلامة؟

يرد جعجع: لم أهنئه بالسلامة، لأنها مضمونة.. وللمناسبة علمت ان 12 نائبا عونيا وزوجاتهم سيغادرون الى الفاتيكان للمشاركة في مراسم تثبيت البطريرك الماروني كاردينالا، في حين ان نوابنا لا يستطيعون التحرك.. ويتابع: ما أستغربه ان عون كان يرفض بشدة تحويل فرع المعلومات الى شعبة، معتبرا ان ذلك مخالف للقانون، وفجأة، أصدرت الحكومة قرارا بجعل الفرع شعبة من دون ان يعترض وزراء «الجنرال».. والتفسير الوحيد هو ان عون وافق على هذا التنازل من أجل البقاء في السلطة، مفترضا انه بذلك يساعد الحكومة التي يملك حصة كبيرة فيها على الصمود.

ويضيف جعجع: أتمنى عليكم أن تبلغوا السيد حسن نصرالله ان عون كان الزعيم المسيحي الأول، إلا انه لم يعد كذلك الآن.. وقد أظهر أحدث استطلاع رأي جرى قبل قرابة شهرين، وشمل البيئة المسيحية على امتداد كل لبنان، انني وعون «على المنخار».

ـ وماذا عن الرئيس نبيه بري الذي يلازم مقره في عين التينة، معظم الأوقات، بعدما بلغته إشارات حول احتمال استهدافه؟

يرى جعجع ان بري يلازم مقره «تضامنا معنا، تعبيرا عن كرم أخلاقه.. إنما لا يوجد خطر حقيقي يهدده حاليا، إلا إذا قرر تعديل وجهته السياسية..».

ـ وهل لا تزال مصرا على رفض انتخاب بري رئيسا لمجلس النواب إذا فازت 14 آذار بالأكثرية في الانتخابات النيابية المقبلة؟

يؤكد جعجع ان بري كشخص هو «على راسي»، أما في السياسة فمن الطبيعي ان نرفض الإتيان برئيس لمجلس النواب من 8 آذار في حال فوزنا في الانتخابات، إلا إذا انضم بري الى 14 آذار قبل موعد انتخاب رئيس المجلس.. عندها، سيسرنا ان يبقى في منصبه، وستكون هذه أجمل لحظة في حياتي..

ـ هل يُفهم من كلامك انه في حال حصولكم على الأكثرية النيابية، فإن رؤساء الجمهورية والمجلس والحكومة سيكونون من 14 آذار؟

يجيب رئيس حزب «القوات» واثقا: هذا أمر طبيعي وبديهي..

ـ وهل انتم مصممون في المعارضة على الاستمرار في مقاطعة طاولة الحوار والحكومة ومجلس النواب؟

لا يتردد جعجع في التأكيد ان المقاطعة مستمرة على كل المستويات حتى إشعار آخر، مشددا على ان مفتاح الحل يكمن في استقالة الحكومة وتشكيل أخرى حيادية.

ـ هل يمكن العثور على رئيس حكومة حيادي؟

يجيب جعجع مبتسما: أقترح تعديل الدستور مرة واحدة، حتى أتولى رئاسة الحكومة الحيادية.

ـ وماذا عن الحوار المسيحي؟ هل أنت مستعد للقاء العماد ميشال عون والنائب سليمان فرنجية؟

يرفض جعجع لقاء عون وفرنجية في هذه المرحلة، مشيرا الى ان أي لقاء من هذا النوع لا معنى له في الوقت الحاضر أولا لأسباب أمنية وثانيا لأنه لا يوجد ما أناقشه معهما في ظل خياراتهما السياسية الحالية. ويتابع مصوّبا على فرنجية: مؤخرا.. هاجمنا سليمان فرنجية بعنف ولمّح الى ان اغتيال الحسن يندرج في إطار أصول اللعبة.. هذا كلام غير مقبول.. وإذا كان هناك من يرى ان للحسن علاقة بأحداث سوريا، وهذا غير صحيح أصلا، فإن المسألة تعالج عبر المؤسسات، ويوجد وزير داخلية ومجلس وزراء يمكن الركون إليهما لمعالجة أي خلل..

ـ وتعليقا على قول فرنجية ان وزراء حكومة الرئيس ميقاتي ليسوا قتلة وان وزيرا مثل فايز غصن لا يمكن ان يكون كذلك، يقول جعجع: فرنجية وغصن هما جزء من فريق القتل في الحكومة.

ـ وحول مصير الانتخابات النيابية، يشدد جعجع على وجوب إجرائها في موعدها، داعيا فريق 8 آذار الى التجاوب مع مطلب رحيل الحكومة حتى نسارع في إيجاد قانون جديد للانتخابات ما داموا يرفضون إجراءها على أساس قانون الستين.

ـ ولماذا لا تقبل بمشروع اللقاء الأرثوذكسي الذي يؤمن تمثيلا مسيحيا صافيا؟

يضع جعجع الكرة في ملعب عون وفرنجية، داعيا إياهما الى ان يأتيا أولا بتوقيع «حزب الله» و«أمل» على هذا المشروع، ومن ثم أنا مستعد للتجاوب معه.

وإذ يعرب جعجع عن اعتراضه على الظهور المسلح لمناصري الشيخ أحمد الاسير في صيدا، يطالب بإعلان المدينة منطقة عسكرية، داعيا الجيش اللبناني الى الضرب بيد من حديد على كل من يحمل السلاح، ايا يكن انتماؤه.

وفي الشأن السوري، يقر جعجع بأنه لم يُصب في حساباته التي جعلته يتوقع سقوط نظام الرئيس بشار الاسد قبل نهاية العام الحالي، عازيا السبب الى موقف بعض القوى الدولية التي قررت على ما يبدو ان تترك الفخار يكسّر بعضه في سوريا، تجنبا لدفع أثمان أي تدخل مباشر، ولكنه يعود للتأكيد ان رحيل الاسد عن السلطة حتمي، «ولن يغير في هذه الحتمية كم شهر بالناقص او بالزائد».

وكان جعجع فد التقى أمس في معراب وفدا من «رابطة خريجي كلية الإعلام» برئاسة د. عامر مشموشي.

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)