إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | عودة يستقبل «حزب الله»: لا للفراغ ونعم كبيرة للحوار
المصنفة ايضاً في: مقالات

عودة يستقبل «حزب الله»: لا للفراغ ونعم كبيرة للحوار

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 954
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق
عودة يستقبل «حزب الله»: لا للفراغ ونعم كبيرة للحوار

في الوقت الذي تتشدّد فيه قوى «14 آذار» المسيحية برفع «الحَرم» السياسي بوجه «حزب الله»، يتشدّد الاخير في تثبيت سياسته الانفتاحية باتجاه المرجعيات الدينية كافة.

قبل أيام، لم يكن نديم الجميل يتحدث باسمه الشخصي بل باسم فريقه حين أكد «أننا لن نجلس بعد الآن مع «حزب الله» الارهابي لا في مجلس النواب ولا في الحكومة».

لم تمض ساعات على تصريح الجميل، كما لم يمرّ وقت طويل على تصريحات رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع الذي اتهم صراحة «حزب الله» بـ«تنفيذ» عملية اغتيال اللواء وسام الحسن «بإيعاز من سوريا وايران»، حتى حلّ الحزب ضيفا على بكركي من خلال وفد ترأسه للمرة الاولى رئيس المجلس السياسي في «حزب الله» السيد ابراهيم أمين السيد.

هكذا جلس «الارهابيون» أكثر من ساعتين مع البطريرك بشاره الراعي، خرج بعدها الوفد متوافقا مع سيّد الصرح على ثلاث ثوابت: الحوار اولا، لا للفراغ الحكومي ثانيا، لا لقانون الستين ثالثا.

هي «الزبدة» نفسها تقربيا التي رشحت عن لقاء وفد «حزب الله»، امس، الذي ضمّ النائب السابق أمين شري وعضوي المكتب السياسي غالب أبو زينب ومصطفى الحاج علي، مع متروبوليت بيروت للروم الارثوذكس المطران الياس عودة في دار المطرانية في الأشرفية.

تؤكد مصادر الحزب «ان كل لقاءات من هذا النوع تأتي ضمن الحرص الدائم من جانبنا على إبقاء قنوات التواصل قائمة مع هذه المرجعيات».

أعاد «حزب الله» عرض رؤيته حيال أكثر من ملف داخلي. كرّر رفضه لفكرة «الحكومة الحيادية»، وشدّد على استحالة استقالة هذه الحكومة على خلفية الاتهامات الموجّهة اليها، بحيث تبدو الاستقالة «تصديقا» لهذه الاتهامات.

أما عودة فلم يكن بعيدا عن نظرية «رفض الفراغ»، وقد كان واضحا بالتأكيد لضيوفه ان الحوار حاجة ملحة، حتى لو كان بعيدا من الاعلام، من أجل بتّ كل المسائل الخلافية بما فيها إمكان استقالة هذه الحكومة.

في «الجلسة البيروتية» مع عودة أكد الحزب تمسّكه بالحكومة الحالية «والعمل على بقائها واستمراريتها»، وشدّد أمامه على ان «حزب الله» يعمل بجهد «وليس على الورق فقط» لإقرار قانون انتخابي جديد يعكس تمثيلا حقيقيا للقوى السياسية المسيحية، مشيرا في الوقت عينه الى تأييده مشروع قانون الانتخابات على أساس النسبية المحال الى الحكومة «من باب تحصين الساحة الداخلية بقوانين من هذا النوع تمنع الاستئثار السياسي».

وفرض مشهد صيدا نفسه، بأبعاده الفتنوية الخطيرة، على محاور النقاش، من باب رفض «حزب الله» للتعاطي السياسي والامني مع الشيخ أحمد الأسير و«كأنه الطفل المدلّل للسلطة»، منتقدا «استرخاء الاجهزة الامنية في التعاطي مع هذه الظاهرة وغيرها من الظواهر التي تحمل نفسا تحريضيا ومذهبيا خطيرا». وكان وفد الحزب صريحا بتحميل المسؤولية «إلى العقلاء من كل الطوائف، والى الدولة بأجهزتها الأمنية لوضع حد لبقعة زيت الفتنة».

وبعد اللقاء مع عودة، يعدّ «حزب الله» لسلسلة لقاءات أخرى لم يكشف عنها بعد، بغية «تعميم» ثوابت الحزب. وبالتأكيد لن يجد «حزب الله» أفضل من تلبيته دعوة البطريرك الراعي للمشاركة في تسلّمه شارة الكرادلة في روما في الرابع والعشرين من الشهر الحالي في الفاتيكان، للردّ على من يتّهمه «بالإرهاب السياسي والأمني».

بالتأكيد هي ليست المرة الاولى التي يدخل فيها الحزب حاضرة الفاتيكان، وربما قد يتكرّر سيناريو مشاركته في رتبة تثبيت الراعي بطريركا العام الماضي. يومها لبّى الحزب الدعوة وحظي بتكريم خاص من قبل الراعي أثار استياء الحاضرين من قوى «14 آذار» الى حد انسحاب أحدهم بسبب أفضلية الامكنة!

وأكد ابو زينب بعد انتهاء اللقاء مع عودة «ان الخطاب السياسي في لبنان في الآونة الأخيرة أصبح خطابا كارثيا وتجاوز كل حدود المنطق والمعقول، من خلال الاتهام المباشر بالقتل والإجرام لأطراف سياسية، والقول انه بعد أن تنتهي في سوريا نتحاسب في لبنان»، مشيرا «الى البعض الذي تُرك له المجال لكي يقوم بكل ما قام به، ونتيجة الرعونة وعدم الاتزان، قد أدى إلى ما أدى إليه في الأيام الأخيرة».

وقال «كما صبرنا في كل المراحل، من أجل اللبنانيين جميعا سنصبر في المرحلة الحالية، سندعم هذه الحكومة، لن نترك أي فراغ في السلطة السياسية، ولن نحقق آمال البعض الذين لا يرون أكثر من أنوفهم».

وأشار «الى الخطب التي تحمل الشتائم والسبّ والخطوات الاستفزازية ثم القيام بقطع طرق وغيرها»، لافتا النظر الى انه «لم يتم التعاطي باحتواء الموضوع كما يجب».

وأكد «ان على الدولة والاجهزة الامنية أن تأخذ زمام المبادرة وأن لا تسمح لهؤلاء بأن يكملوا بهذا الإطار لأن هذا إطار فتنة يريد أن يستفيد منه بعض من في الخارج الذي يحركه»، ودعا العقلاء، من كل الطوائف، لأن يتحملوا مسؤوليتهم ويرفعوا صوتهم «وأن يرفضوا جرهم إلى خطاب سوقي، نتن، لا يشرّف أحدا».

وردا على سؤال قال ان «ما يعبّر عنه (النائب) وليد جنبلاط رأي نحترمه لكننا في الفترة الحالية ندعم هذه الحكومة من أجل أن تعمل ويجب ألا يكون هناك فراغ».

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)