إعلانات Zone 4B

[CLOSE]

إعلانات Zone 3B

[CLOSE]
أحدث الأخبار:

إعلانات Zone 2B

[CLOSE]
الرئيسية | مقالات | «الأعلى للدفاع» يطلق يد الجيش والقوى الأمنية لضبط وضع صيدا
المصنفة ايضاً في: مقالات

«الأعلى للدفاع» يطلق يد الجيش والقوى الأمنية لضبط وضع صيدا

آخر تحديث:
image
الكاتب:
عدد المشاهدات: 668
قيّم هذا المقال/الخبر:
0
حجم الخط: A+ A-
نسخة صالحة للطباعة   نسخة نصية   أرسل إلى صديق

إعلانات Zone 6B

«الأعلى للدفاع» يطلق يد الجيش والقوى الأمنية لضبط وضع صيدا

أعطى المجلس الأعلى للدفاع أوامره الى المؤسسات العسكرية والأمنية بوجوب الحزم الامني في صيدا والتعاطي مع اي مخلّ بالأمن والاستقرار بلا هوادة.

وشدد المجلس الاعلى للدفاع في الجلسة التي عقدها، مساء امس، برئاسة رئيس الجمهورية ميشال سليمان، على «تفعيل وتكثيف التنسيق وتبادل المعلومات بين الاجهزة العسكرية والامنية، لأن ما حصل في صيدا وفي غيرها من المناطق غير مقبول على الاطلاق ولا يمكن تجاوزه وكأن شيئاً لم يكن»، على حد تعبير مصدر مواكب للاجتماع الاستثنائي.

وقال المصدر لـ«السفير» إن اي تهاون مع المتجاوزين أو المرتكبين «يعني ان الدولة بمؤسساتها عاجزة عن حفظ الامن والاستقرار وحماية المواطنين والحريات العامة»، وأكد أنه «ليس مسموحاً التعاطي مع مؤسسات الدولة لا سيما المولجة الحفاظ على النظام العام كمكسر عصا، وبالتالي تقرر اتخاذ إجراءات امنية وعسكرية وقضائية حاسمة وصارمة والضرب بيد من حديد كل من تسوّل له نفسه تعريض السلم الاهلي للخطر تحت اي ذريعة او عنوان».

واوضح المصدر ان استدعاء وزراء العدل (شكيب قرطباوي) والاتصالات (نقولا صحناوي) والشؤون الاجتماعية (وائل ابو فاعور) الى الاجتماع، جاء نتيجة حساسية الموقف، فعلى المستوى القضائي هناك إجراءات ستتخذ سريعاً وبدأت تباشيرها مع مذكرة البحث والتحري بحق المعتدي على قوى الأمن الداخلي (ابن الشيخ أحمد الاسير)، وعلى مستوى الاتصالات، هناك حاجة للتسريع في تسليم «داتا» الاتصالات لا سيما لجلاء بعض جوانب الأحداث الاخيرة في صيدا اذ لا محرمات اذا كان الهدف حماية السلم والاستقرار في البلد، اما على صعيد الشؤون الاجتماعية، فالأمر متشعب بين متابعة تعاظم أعداد النازحين السوريين وصولاً الى الحالات الاجتماعية الصعبة التي يجري استغلالها من قبل جماعات لأهداف خطيرة».

وكشف المصــدر «عن تجاوز مسألة اعلان صيدا منطقة عسكرية، حيث استعيض عنها بإطلاق يد الجيش والقوى الأمنية لضبط الوضع وتكريس الاستقرار وفق صلاحيات مطلقة، وقد اتخذت كل الاجراءات اللازمة، وليس المهم الإعلان عن منطقة عسكرية انما المهم ضبط الوضع وفق إجراءات حاسمة ورادعة وهذا ما بدأت قوى الجيش والأمن الداخلي بترجمته عملياً».

وأشار المصدر الى انه «تمّ الإجماع على الحرص على صون السلم الاهلي في البلاد، مع الثناء على الدور الذي تقوم به الاجهزة الامنية لضبط الامن، كما اطلع المجلس على نتائج المهام التي نفذتها الاجهزة العسكرية والامنية في كل المناطق اللبنانية والمناطق الحدودية، مع إبداء الارتياح للإجراءات المتخذة، كما كان عرض للوضع الأمني المستتب في الجنوب وتمّ التأكيد على استمرار التعاون مع قوات «اليونيفيل» تنفيذاً للقرار 1701».

ولفت المصدر الانتباه إلى أن «المجلس تجاوز مسألة اعلان صيدا منطقة عسكرية لأن لا داعي لهذا الإجراء ما دام هناك اجراءات تعوّض عن خيار كهذا، ونظراً لحساسية المنطقة التي تتواجد فيها مخيمات فلسطينية، وبالتالي فإن مخيم عين الحلوة سيصبح خاضعاً للمنطقة العسكرية مما قد يؤدي الى تفاعلات سلبية مع الاجهزة العسكرية والامنية، من الافضل ان يستعاض عنها بإجراءات تعطي نتائج فاعلة وعملية».

وفي المعلومات الرسمية انه بدعوة من رئيس الجمهورية عقد المجلس الأعلى للدفاع جلسة في القصر الجمهوري برئاسة سليمان وحضور رئيس الحكومة نجيب ميقاتي وكلّ من وزراء المال (محمد الصفدي)، والدفاع الوطني (فايز غصن)، والخارجية (عدنان منصور) والاقتصاد (نقولا نحاس)، والداخلية (مروان شربل).

ودُعي إلى حضور هذه الجلسة كلّ من قائد الجيش العماد جان قهوجي ومدير عامّ قوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي ومدير عام الأمن العامّ اللواء عباس ابراهيم ومدير عام أمن الدولة اللواء جورج قرعة ومدير المخابرات العميد ادمون فاضل.

وبحث المجلس في الوضع الأمني في البلاد بشكل عام وفي مدينة صيدا وجوارها بشكل خاص، وتمّ تكليف الأجهزة العسكرية والأمنية والقضائية اتّخاذ التدابير كافة لمنع الإخلال بالأمن وحفظ السلم الأهلي، وقد تمّ الاتّفاق في هذا الإطار على جملة إجراءات في التنسيق والأمرة والمتابعة بين الجيش وقوى الأمن الداخلي وفقًا لتعليمات حفظ الأمن، مؤكّداً حرصه على صون السلم الأهلي في البلاد ومنع العبث به.

كما بحث المجلس سبل تأمين الحاجات اللازمة لهذه القوى للقيام بالمهامّ الموكلة إليهم، وأعطى المجلس لهذه الغاية التوجيهات اللازمة للوزارات المعنية والمؤسّسات العسكرية والأمنية، وقام بتوزيع المهامّ على الوزارات والإدارات والأجهزة المعنية. وأبقى المجلس على مقرّراته سرّية وفقاً لنصّ القانون.

وكان سليمان قد التقى قبل اجتماع المجلس الأعلى ميقاتي وعرض معه لأجواء جلسة مجلس الوزراء والأوضاع العامة في البلاد.

 

المصدر: صحيفة السفير اللبنانية

إشترك في خلاصة التعليقات عدد التعليقات: (0 منشور)

المجموع: | عرض:

إكتب تعليق

البريد الالكتروني يبقى سرّي و لا ينشر
  • عريض
  • مائل
  • خط بالأسفل
  • إقتباس

- التعليقات الواردة من القراء هي مسؤولية أصحابها ولا تعبر عن رأي إدارة الموقع بالضرورة
- تتم مراجعة تعليقاتكم قبل نشرها عن طريق إدارة الموقع

- (سياسة نشر التعليقات)

تابعونا

  1. دول خليجية تحذر رعاياها من السفر إلى لبنان (5.00)

  2. وفاة "ملكة الديسكو" دونا سمر عن 63 عاماً (5.00)

  3. معارض صيني ضرير بمطار بكين متوجهاً لنيويورك (5.00)

  4. الاكتئاب لدي المراهقين .. له إشارات يجب الانتباه لها (5.00)

  5. صحف العالم: أمريكا "تعاقب" باكستان بعدد سنوات سجن أفريدي (5.00)

  6. فيلم منتظر يكشف تفاصيل اغتيال بن لادن (5.00)

  7. أستراليا: التيار الوطني الحر في سيدني ينعي فقيده المفكر و المناضل والاعلامي المخضرم الأستاذ بطرس عنداري (5.00)

  8. الرحيل المفاجئ (5.00)